Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشيخ الفاضل محمد بن بدر الدين الملقّب محي الدين، الشهير بالمنشي، الرومى، الأقحصاري

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 5741, entry [5138]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: الشيخ الفاضل محمد بن بدر الدين الملقّب محي الدين، الشهير بالمنشي، الرومى، الأقحصاري
page 5741, entry [5138]Open original source
٤٣٢١ - الشيخ الفاضل محمد بن بدر الدين الملقّب محي الدين، الشهير بالمنشي، الرومى، الأقحصاري، المفسّر * ذكره المحبي الحنفي في كتابه "خلاصة الأثر"، وقال: كان من أجلاء العلماء المحققين، صنف تفسيره المشهور، واقتصر فيه على قراءة حفص، وشرع في تأليفه ببلدته "أقحصار" من أعمال "صاروخان" في مستهل شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وتسعمائة، وله في هذا التفسير لطائف كثيرة، منها: أنه استخرج معميين، أحدهما اسم محمد، استخرجه من أول سورة الحمد، وأول سورة البقرة، وفيه عمل عجيب، وحله سهل ممتنع إذا استخراجه على أن تكون ألف ولام الحمد ميما، والثاني في اسم هود، واستخرجه من سورة هود من قوله تعالى: ﴿مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا﴾، وإشارته ظاهرة. قلت: قوله تعالى: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ يرشد إلى أمثال هذا الاستخراج على الوجه، الذي لا يبعد عن الطبع من غير احتياج إلى معونة خارجية على أن بعضهم استخرج اسم هاشم من قوله تعالى: ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾ بالعمل العددي، وهو أن عدد قمر ثلثمائة وأربعون، وهي عدد تلاها، فهو هاشم، وهذا الاستخراج قريب إلى الاستحسان، لا كاستخراج اسمشهاب من قوله تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾ على أن يراد من لفظة ليل مرادفه الفارسي، وهو شب غشي ها، فهذا وإن كان صحيحا، إلا أن استعمال الفارسى فيه بعد، والفقير وقفت على تفسير المنشى هذا، فرأيت له عبارات لطيفة مستحسنة، وقد قرظ له عليه جماعة، منهم: شيخ الإسلام محمد بن محمد بن إلياس، المعروف بجوى زاده، فقال فيه: أكرم بتفسير كروض ناضر … لم يمل حبر مثله بمحابر حاو لكل فوائد كقلائد … وبدائع خطرت ببال عاطر بعبارة قد أحكمت وبراعة … قد أبكمت لسن البليغ الماهر شمس المعارف والفضائل أشرقت … يهدي سنانها كل قلب حائر مولاي محي الدين دمت منولا … من يم فضلك كل در فاخر ومما ينسب إلى المنشى من الشعر قوله يمدح البيضاوى: أولوا الألباب لم يألوا … بكشف قناع ما يتلى ولكن فيه للقاضى … يد بيضاء لن تبلى وكان صار شيخ الحرم النبوى في آخر الربيعين من سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة، ورحل إلى "المدينة"، وسكنها، وكانت وفاته وهو بالحرم المكي في سنة إحدى بعد الألف. من آثاره: "نزيل التنزيل" في التفسير، و"رسالة في التعريب"، و"شرح البردة"، وسماه "طراز البردة"، و"نشوء البراعة في وصف اليراعة". * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
192929
Book record
shamela-819
Source record
84678
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate