page 5488, entry [4867]Open original source
٤٠٧٣ - الشيخ الفاضل كوثر بن الشيخ محمد كليم السبحاني البيهاري * شيخ الحديث بجامعة ابن عباس في "أحمد آباد"، وجامعة أشرف العلوم في "ألور". ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد يوم ٤ مارس ١٩٧٣ م، الموافق ٢٨ محرم الحرام ١٣٩٣ هـ بقرية "مسلمة" بمديرية "أررية" بولاية "بيهار".ابتدأ العلم من والده في مدرسة تعليم القرآن بوطنه الأم "كوكلابور"، وبعد أن تلقّى الكتب الدينية والقرآن الكريم نظرا اشتغل بالعلم في مدرسة مطلع العلوم في مدينة "بنارس"، وجامعة غلزار حسينية ببلدة "أجراره" بمديرية "ميرته"، وقرأ "شرح الجامي"، و"مختصر المعاني"، وغيرهما من الكتب الدرسية. ثم التحق بمظاهر العلوم في شوّال ١٤١٢ هـ، وانشغل بها لمدة أربع سنين، حتى أخذ الصحاح الستّة عن شيوخ الحديث فيها، قرأ "جامع الإمام البخاري"، و"الصحاح الستة" عن شيوخ الحديث فيها، قرأ "جامع الإمام البخاري"، و"صحيح مسلم" على الشيخ محمد يونس، و"سنن الترمذي"، و"سنن أبي داود" على الشيخ محمد عاقل، و"سنن النسائي"، و"سنن ابن ماجه" على الشيخ محمد سلمان، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي على الشيخ مقصود أحمد الأنبيتهوي، يذكر الشيخ شمس تبريز القاسمي قائلا عن شأن تعليمه وكديمينه وعرق جبينه وتضحياته في سبيل طلب العلم: إنه أيام التحصيل قد تحمّل صعوبات هائلة، ومشاقّ مضنية، إذا يقصّ علينا مما حدث به من الأحوال العصبية في زمن التعلّم، فتغرق العيون، وتكاد أن تسيل، ولم يكن عنده من النقود أن يشتري به الأوراق، فيبيع وجبة الطعام، ويلبث جائعا خمصانا من الطوى في ذلك الحين، ولكن لم يدع أحبابه أن يمسّوا ذلك شيئا، يقضي ليل نهار على القراءة والمطالعة والمذاكرة، وتكرار الكتب الدرسية في هدوء وطمأنينة وجدّ وجهد ونشاط، وفذلك دفع الطلاب معترفين بجدارته وأهليته ولياقته في العلم. ومن الجدير بالذكر: كان معروفا ومعلوما بتكراره في جامعة مظاهر العلوم وأبناءها، وبقي مدير قسم المناظرة لأربع سنوات متتالية لكفاءته في الإنشاء والكتابة والخطابة، وخلال هذه الفترات قام بالمباحثات في شتى المواضع على صفة التمرّن والتدرّب.وبعد أن أكمل الصحاح الستة وغيرها تعلّم الإفتاء بها عام ١٤١٦ هـ، ثم عين رئيس هيئة التدريس في الجامعة المحمدية في "جام نكر" بـ "كجرات" على طلب بعض من العلماء والخاصّة، وأقام بها لخمس سنوات يدرّس "تفسير الجلالين"، و"تفسير البيضاوي"، و"مشكاة المصابيح"، و"صحيح مسلم"، و"سنن أبي داود" و"الترمذي"، ثم ولي منصب أستاذ التفسير والحديث في جامعة ابن عباس بـ "أحمد آباد" سنة ١٤٢٢ هـ، إلى جانب ذلك قلّد أعباء الإفتاء بوصفه مفتيا، كما درّس المجلّد الثاني من "جامع الإمام البخاري" لسنتين، ثم شغل منصب شياخة الحديث في جامعة أشرف العلوم سنة ١٤٢٥ هـ حسب مشورة الشيخ المفتي سعيد أحمد البالنبوري، أستاذ الحديث بدار العلوم ديوبند. ومما يذكر أنه أسّس الكتاتيب القرآنية المختلفة، التي تزيل الانحطاط الديني من المنطقة، فتروج، وتدول العلوم والمعارف الدينية فيها، قد تخرج فيها عدد كبير من حفاظ القرآن الكريم، كما أقام منظمة تتضمّن العلماء الشبّان باسم آل أنديا الفلاح إيجو كيشن فأؤنديشن، (مؤسسة الفلاح التعليمية لعلوم الهند)، ووضع برعايتها حجر أساس كثير من الكتاتيب القرآنية في جهات حدود "الهند" و"نيبال"، وإثر أن اشترى بقعة واسعة كبيرة بموضع "فاربس غنج"، قد افتتح جامعة الفلاح دار العلوم الإسلامية، ومدرسة الفلاح إسلامك إكيدمي، إن هذه المؤسّسات تعمل في تحقيق أهدافها وتنفيذ غاياتها بكلّ هدوء ونجاح، وإنما هي تسير في سبيل التقدّم والازدهار. تعلّق بالشيخ محمد يونس شيخ الحديث بجامعة مظاهر العلوم في مرحلة الإصلاح والإحسان والتزكية.