page 5482, entry [4860]Open original source
٤٠٦٧ - الشيخ الإمام العالم الكبير العلامة كمال الدين بن محمد دولة بن محمد يعقوب الأنصاري، السهالوي، ثم الفتحبوري * ذكره العلامة عبد الحي الحسني في "نزهة الخواطر"، وقال: كان من بني أعمام الشيخ قطب الدين بن عبد الحليم السهالوي. ولد، ونشأ بـ "فتحبور" (¬١)، وقرأ بعض الكتب الدرسية على السيّد كمال الدين العظيم آبادي، وسائر الكتب الدرسية على الشيخ الكبير نظام الدين بن قطب الدين السهالوي ثم اللكنوي، ولازمه مدة من الزمان، حتى بلغ رتبة لم يصل إليها أحد من أصحاب الشيخ المذكور.وتصدّر للتدريس في حياة شيخه، فصار من أكابر العلماء، وظهر تقدمه في الكلام، والمنطق، والحكمة، وسائر الفنون الحكمية. أخذ عنه غير واحد من الأعلام، أجلّهم: مولانا محمد بركة بن عبد الرحمن الإله آبادي، ومولانا محمد حسن، وصنوه محمد ولي بن القاضي غلام مصطفى اللكنوي، ومولانا محمد أعلم السنديلوي، والشيخ عبد الله بن زين العابدين السنديلوي، والشيخ أحمد الله بن صفة الله الخير آبادي، وخلق كثيرون. وكان مفرط الذكاء. له مصنّفات دقيقة، منها: "شرح الكبريت الأحمر"، ومنها: "العروة الوثقى"، وله غير ذلك من الحواشي والرسائل، وجاوز عمره سبعين سنة. مات لأربع عشرة خلون من محرّم الحرام، سنة خمس وسبعين ومائة وألف، فأرخ لموته بعضهم من قوله: "برّد الله مضجعه"، كما في "أغصان الأنساب" لرضي الدين محمود الفتحبوري. * * *