page 5371, entry [4705]Open original source
وقوفه مصلتا سيفه ضد حملة البنادق: واضطرّ الناس غير مرة إلى مواجهة العدوّ وأهل الفتنة، فكان حضرة الشيخ أصبر عليها، وأصعد لها، وأسبق إليها، يصلت سيفه، ويبارز حملة البنادق، وبينما كان الفريقان يتبادلان الرصاصات، جلس حضرة الشيخ آخذا رأسه بيده، فظنّ من رآه أنه أصابه رصاصة، فخفّ إليه، واستفسره، فقال: أصيب رأسي برصاصة، فحلّ عمامته عن رأسه، فلم يجد به أثرا من شجّة، فقضى عجبه مما رآه، إذ كان حضرة الشيخ مضرجا بدمائه.