page 5213, entry [4545]Open original source
٣٨٥٢ - الشيخ الفاضل المولى غياث الدين ابْن أخي الشَّيْخ الْعَارِف بِالله تَعَالَي، آق شمس الدين، قدّس سرّه الْعَزِيز، واشتهر الْمولى الْمَذْكُور بباشا جلبي * * ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: قرأ رَحمَه الله تَعَالَى على عُلَمَاء عصره، مِنْهُم: الْمولى الخيالي، وَالْمولى خواجه زَاده، ثمَّ اتَّصل بِخِدْمَةالْمَشَايخ الصُّوفِيَّة، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الْمولىْ الكوراني بِمَدِينَة "قسطنطينية"، ثمَّ صار مدرسا بمدرسة يكبازاري، ثمَّ صار مدرسا بسيفية "أنقره". ثمَّ صَار مدرسا بحسينية "أماسيه"، ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الحلبية بـ "أدرنه"، ثمَّ صَار مدرسا بسلطانية "بروسه"، ثمَّ صَار مدرسا بإحدى الْمدَارِس الثمان، ثمَّ تَركهَا، وَاخْتَارَ مدرسة أبي أيوب الأنصاري رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة السُّلْطَان بايزيد خان ببلدة "أماسيه" مَعَ منصب الْفَتْوَي، ثمَّ تَركهَا، وَعين لَهُ كلّ يَوْم سَبْعُونَ درهما بطرِيق التقاعد، ثمَّ طلب مدرسة الْقُدس الشريف. وَمَات قبل السّفر إليها فِي سنة سبع أوْ ثَمَان وَعشْرين وَتِسْعمِائَة. كتب رَحمَه الله تَعَالَى أسئلة فِي كل فن، وَله رسائل لَا تعدّ وَلَا تحصي، وَلَكِن لم يدوّن كتابا. * * *