page 5130, entry [4479]Open original source
٣٧٩١ - الشيخ الفاضل مولانا المفتي عميم الإحسان بن الحكيم السيّد أبو العظيم محمد عبد المنّان بن السيد عبد النور بن السيد مير شهامت علي بن السيد مولانا مظفر علي البركتى المجدّدي * يصل نسبه إلى الإمام حسين بن على بن أبي طالب، رضى الله عنه. ولد سنة ١٣٢٩ هـ في قرية "باجن" من أعمال "مونكير" من أرض "بهار الهند". ئم انتقل والده إلى "كلكته"، واختار الإقامة فيها. أتم قراءة القرأن الكريم في خمس سنين، وقرأ مبادئ العلم على عمّه الشاه عبد الديّان، وخسره مولانا بركتْ علي شاه البنغالي، ثم التحق سنة ١٣٤٤ هـ بالمدرسة العالية كلكته، وقرأ "مشكاة المصابيح" سنة ١٣٤٩ هـ، وقرأ الصحاح الستّة سنة ١٣٥١ هـ. من أساتذته: العلامة أبو الحفاظ محمد فصيح المرشد آبادي، والعلامة عبد الستار البهاري، ومولانا محمد إسماعيل البهاري، ومولانا إسماعيل "السنبهلي، والعلامة يحيى السهسرامي، ومولانا عثمان غني الجاندفوري، ومولانا وصى الدين المظفرفورى الهندي، ومولانا جميل الأنصاري البهاري، ومولانا نذير الدين الأريْسَياوى، ومولانا نور اللهالسنديفي، ومولانا ولايت حسين البيريومي، ومولانا ممتاز الدين أحمد النوخالوي، ومولانا مجيد على الجونفوري، ومولانا مشتاق أحمد الكانفوري، ومولانا حسين أحمد السلهتي، غيرهم. وتعلّم الكتابة من المنشئ ماجد علي والمنشئ عبد الرشيد خان، وتعلّم التجويد من القارئ عبد السميع، وتعلّم الطبّ من والده، ومولانا الحكيم عبد الرحمن الدانابُوري. بعد إتمام الدراسة التحق صدر المدرّسين بالمدرسة القومية بجوار "ناخدا مسجد" في "كلكته"، ثم عيّن إماما ومفتيا لهذا المسجد سنة ١٣٥٣ هـ، ثم التحق مدرّسا بالمدرسة العالية سنة ١٣٦١ هـ، وكان يدرّس فيهاكتب الحديث والفمَه والتفسير، ثم التحق بالمدرسة العالية دكا، وعيّن لها صدر المدرّسين سنة ١٣٧٣ هـ، هو عالم جليل ومحدّث كبير وفقيه ضليع، وأديب لبيب. ويصل سنده في الفقه إلى الإمام الأعظم رحمه الله تعالى، وهو يقول: أروي عن شيخنا الفقيه مشتاق أحمد فقه الامام الأعظم أبي حنيفة النعمان ﵁، وقد أجازني بالإفتاء وهو عن الشيخ أحمد حسن عن المفتي لطف الله عن المفتي عنايت أحمد عن الفقيه بزرك علي والشاه محمد إسحاق عن الشاه عبد العزيز عن الفقيه نور محمد عن الشاه ولي الله عن الشاه عبد الرحيم عن ورا احد عن مرزا فاضل عن ملا يوسف عن مرزا جان عن المحقق جلال الدوَّاني عن أسعد عن السند الجرجاني عن البابرتي صاحب "العناية" عن الككي عن السغناقي عن حافظ الدين الكبير عن شمس الأئمة محمد بن عبد الستَّار الكردي عن صاحب "الهداية" عن أحمد بن عمر النسفى عن أبيه عن أبي اليسر البزدوي عن السيَّاري عن النوقديعن أبي القاسم الصفّار عن نصير بن يحيى عن محمد سماعة عن الإمام أبي يوسف عن الإمام أبي حنيفة. سافر إلى بيت الله الحرام ثلاث مرات، فحج وزار. صنّف كتباكثيرة ممتعة، منها: "فقه السنن والآثار"، و"مناهج السعداء"، و"حسن الخطاب فيما ورد في الخضاب"، و"عمدة المجاني"، و"تخريج أحاديث مكاتيب الامام الرباني"، و"تخريح أحاديث ردّ روافض"، و"العشرة المهدية بالكلمة الطيبة"، و"الأربعين في المواقيت"، و"الأربعين في الصلاة على النبي"، و"تلخيص الأزهار"، و"جامع جوامع الكلم"، و"فهرست كنز العمال"، و"مقدمة سنن أبي داود"، و"مقدمة مراسيل أبي داود"، و"الاستبشار بمعجزات الني المختار" ﷺ، و"آيات النصر". توفي يوم السبت عاشر شوّال المعظم سنة ١٣٩٥ هـ، وصلي على جنازته في بيت المكرم، ثم دفن في مقبرة بجوار داره مدينة "دكا" (¬١). * * *