page 5044, entry [4389]Open original source
٣٧٠٣ - الشيخ الفاضل عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد ابن أبي جرادة * صاحب أمير المؤمنين على بن أبي طالب. ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: واسم أبي جرادة عامر بن ربيعة بن خويلد بن عوف بن عقيل الفقيه الحنفي، كمال الدين (¬١)، الملقّب رئيس الأصحاب [المحدّث المؤرّخ الأديب الكاتب ابن العديم. وأجداده وأولاده وأهل بيتهم علماء حنفية] (¬٢)، فضلاء، أدباء.قد ذكرت بعضهم في هذا (¬١) الكتاب. وأبو القاسم عمر هذا مولده بـ "حلب" سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. ومات سنة ستين وستمائة. قال الحافظ الدمياطي: ولي قضاء "حلب" خمسة من أنسابه متوالية، وشهرته تغني عن الإطناب، وصنّف الكتب في التاريخ والفقه والحديث والأدب، وجدت (¬٢) بخطّ بعض أصحابنا، قال: وجدت بخطّ أبي القاسم عمر ابن أبي جرادة أن خالد الكاتب (¬٣) كان يومًا يخاطب غلاما حسن الوجه، وهو يقول له: ما آن يرحمني قلبك؟ فقال الغلام: لا. فقال خالد: حتى متى يلعب بي حبك؟ فقال الغلام أبدًا. فقال خالد: وكم أقاسى فيك جهد البلاء؟ فقال الغلام: حتى تموت. فقال خالد: لأجل ذا يا سيّدي حبّك. فقال الغلام: بك (¬٤).فقال خالد: لا أعدَمَ الله فوادي الهوى. فقال الغلام: آمين. فقال خالد يومًا: ولا جرّبه (¬١) قلبك! فقال الغلام: فعل الله ذاك. فقال خالد: إن كان ربي قد قضى ذاك الهوى. فقال الغلام: فما عليّ أنا (¬٢)! فقال خالد: وشدّة (¬٣) الحبّ، فما ذنبك؟ (¬٤) فقال الغلام: سلْ نفسك. فقيل للغلام، أما تستحيي من هذا في جلالته! فقال: فديتُك كلّ من [يلقى يقول] (¬٥) له مثل هذا، رحمه الله تعالى. قال الإمام اللكنوي في "الفوائد البهية": كذا ذكره في اسم صاحب الترجمة واسم أبيه اليافعي، حيث قال في حوادث سنة ستين وستمائة: فيها توفي ابن العديم العلامة المعروف بكمال الدين عمر بن أحمد العقيلي الحلبي من بيت القضاء والحشمة، سمع بـ "بغداد"، و "دمشق"، و"القدس"، وكان عديم النظير، فضلًا، ونبلا، ورأيا، وذكاء، وكنا بة، وبلاغة، وأفتي، ودرّس، وجمع تاريخا لـ "حلب" نحو ثلاثين مجلّدا. انتهى. وكذا ذكر (¬٦) الذهبي في ترجمةابنه، حيث قال في "المعجم المختص": مجد الدين قاضى القضاة أبو المجد عبد الرحمن بن كمال الدين عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن أبي جرادة الحلبي الحنفي، المعروف بابن العديم، ولد سنة أربع عشرة وستمائة، وسمع بـ "دمشق"، و"حلب"، و "بغداد"، و "القدس"، و "الحرمين"، و "الروم"، وطلب الحديث، ومات سنة سبع وسبعين وستمائة. انتهى. وذكر ابن الشِّحْنة في اسم والده عبد العزيز، حيث قال في حوادث سنة ستين وستمائة: من كتابه: "روضة المناظر": فيها توفي الصاحب كمال الدين عمر بن عبد العزبز بن أبي جرادة الحنفي، المعروف بابن العديم الحلبي، له تاريخ مختص بـ"حلب". انتهى. وكذا ذكره صاحب "الكشف" عند ذكر "بغية الطلب" أنه لعمر بن عبد العزيز بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة اللّه العقيلي الحنفي، المتوفى سنة ستين وستمائة. انتهى. وذكر الحافظ ابن حجر حفيده بقوله: إبراهيم بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن أبي جرادة العقيلي الحلبي القاضي ابن العديم الحنفي، ولد في ذى الحجّة سنة إحدى عشرة وسبعمائة، وولي قضاء "حلب"، وكان دينا، كثير المواظبة على صلاة الجماعة، مات في ذي الحجّة سنة سبع وثمانين وسبعمائة. انتهى. وذكر ولده في موضع آخر، بقوله: أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عمر بن عبد العزبز بن أبي جرادةالعقيلي الحنفي، المعروف بابن العديم، وولي قضاء "حلب"، لقيته بـ "حلب" سنة خمس وثلاثين وثمانمائة، وسمعت عليه. انتهى. وذكر السخاوي في "الضوء اللامع" حفيده بقوله: عبد العزيز بن عبد الرحمن بن إبراهيم أبو البركات العقيلي الحلبي الحنفي، المعروف كسلفه بابن العديم. ولد سنة إحدى عشرة وثمانمائة بـ "القاهرة"، ونشأ بها، وأجاز له العراقي، والبرماوي، وابن الجزري، واستوطن "حلب"، ثم "القاهرة": وحجَّ، وزار "بيت المقدس"، ومات سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة. * * *