Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشيخ الفاضل عتيق بن الحافظ محمد صديق التانده باندلوي أستاذ الحديث بدار العلوم جامع الهدى بـ "مرادآباد

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 4767, entry [4149]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: الشيخ الفاضل عتيق بن الحافظ محمد صديق التانده باندلوي أستاذ الحديث بدار العلوم جامع الهدى بـ "مرادآباد
page 4767, entry [4149]Open original source
٣٥١٤ - الشيخ الفاضل عتيق بن الحافظ محمد صديق التانده باندلوي أستاذ الحديث بدار العلوم جامع الهدى بـ "مرادآباد" * * ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسني في كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد بموطنه الأم "تانده باندلي" يوم ١٧ شوّال، الموافق ١٩/ يونيو ١٣٧٣ هـ، كان غاية في سلامة الطبع، فطنا، ذكيا منذ حداثة السنّ، وبعد أن تعلّم إلى الصفّ الخامس في شتى المدارس التحق بالصفّ السادس في جامعة مظاهر العلوم، ولا يزال يتلقّى العلم بها لسنتين كما يتربى، ويلازم الشيخ أسعد اللَّه، مدير جامعة مظاهر العلوم، وتخرّج فيها في شعبان ١٣٩٢ هـ، وأخذ "جامع البخاري"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي عن الشيخ محمد يونس، و"سنن أبي داود"، و"صحيح مسلم" عن الشيخ محمد عاقل، و"جامع الترمذي"، و"الشمائل" عن الشيخ المفتي مظفّر حسين.بعد أن تخرّج فيها ولي التدريس في الجامعة العربية الرحمانية ببلدته، فظلّ يدرّس الكتب الفارسية والعربية، حتى "مشكاة المصابيح" بجدّ ونشاط، إلى جانب توليه مسؤولية الإفتاء بها، فيكتب الإجابات عن الاستفتاءات موثّقة بالأدلة بكلمات مكشوفة سافرة، وعلى ما أفاد الشيخ صغير أحمد: كان يعيش عيش الضيق والعسرة بتلك الأيام، مع ذلك لم تكن تتزلزل قدمه، ولم تنحرف عن الثبات والمصابرة أمام الأوضاع الخطرة التي واجهته، ولا زال أعرب عن غنى القلب، وإثر أن تمتع بالعيش مشتغلا بالتدريس والإفادة والإفتاء بها لمدة عشرة سنة انتقل إلى دار العلوم جامع الهدى بمدينة "مرادآباد"، ولم يرض به شيئا القائمون على أمور الجامعة الرحمانية، فدرّس هنا كلا من "صحيح مسلم"، و"سنن النسائي"، و"سنن ابن ماجه"، و"مشكاة المصابيح"، و"تفسير الجلالين"، و"المقامات الحريرية"، و"المعلقات السبعة"، و"ديوان المتنبي"، وما إلى ذلك. كما يقوم بالرحلات التبليغية والإصلاحية، ولو أصابته المصائب والمشاقّ في سبيلها، فارتحل إلى "مهاراشترا" في رمضان المبارك ١٤٠٢ هـ، حيث كثيرا ما سمعته يصف ما عاناه في الرحلة هذه من الصعوبات الهائلة، مما يدلّ على الصبر والاستقامة والثبات الذي ركن إليه، واتخذ مع ذلك خطوات، فأدى صلاة الفجر بمنطقة "كهير" (وهى تقع من "بومباي" على بعد ثلاثمائة كلومتر، ومنطقة "سنكلت" تبعد من "كهير" بأربعة عشر كلومترا)، ثم سافر منها إلى تسع كلومترات بالحافلة، وإلى خمس كلومترا راجلا، والطريق ذات الجبال وذات العوائق والعراقيل، والسماء ترشّ رشاشا، والعين تدمع دمعا، والقلب ينطق: ما أشدّ البلاء يا لطيف. * * *

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • KadhdhabKadhdhab

    وثّقة بالأدلة بكلمات مكشوفة سافرة، وعلى ما أفاد الشيخ صغير أحمد: كان يعيش عيش الضيق والعسرة بتلك الأيام، مع ذلك لم تكن تتزلزل قدمه، ولم تنحرف عن الثبات والمصابرة أمام الأوضاع الخطرة التي واجهته، ولا زال أعرب عن غنى القلب، وإثر أن تمتع بالعيش مشتغلا بالتدريس والإفادة والإفتاء بها لمدة عشرة سنة انتقل إلى دار العلوم جامع الهدى بمدينة "مرادآباد"

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
192006
Book record
shamela-819
Source record
83755
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate