Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشيخ الإمام العالم الكبير العارف عبد القادر بن ولي الله بن عبد الرحيم العمري الدهلوي، أحد العلماء المبرّزين في المعارف الإلهية

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 4429, entry [3777]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: الشيخ الإمام العالم الكبير العارف عبد القادر بن ولي الله بن عبد الرحيم العمري الدهلوي، أحد العلماء المبرّزين في المعارف الإلهية
page 4429, entry [3777]Open original source
٣١٨٩ - الشيخ الإمام العالم الكبير العارف عبد القادر بن ولي الله بن عبد الرحيم العمري الدهلوي، أحد العلماء المبرّزين في المعارف الإلهية * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: اتفق الناس على ولايته وجلالته. وتوفي والده في صغر سنّه، فقرأ العلم على صنوه الكبير عبد العزيز بن ولي الله. وأخذ الطريقة عن الشيخ عبد العدل الدهلوي، وجمع العلم والعمل والزهد والتواضع وحسن السلوك، ووضع الله سبحانه له المحبّة في قلوب عباده،لما اجتمع فيه من خصال الخير، فصار مرجوعا إليه في بلدته ومرجوعا إليه بعلم الرواية والدراية وتهذيب النفوس والدلالة على معالم الرشد وطرائق الحق. وكان يدرّس، ويفيد، ويسكن بالمسجد الأكبر آبادي في "دهلي"، قرأ عليه الشيخ عبد الحي بن هبة الله البرهانوي، والشيخ إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي، والشيخ فضل حق بن فضل إمام الخير آبادي، ومرزا حسن علي الشافعي اللكنوي، والشيخ إسحاق بن أفضل العمري الدهلوي المدفون بـ "مكة المباركة"، والسيّد محبوب علي الجعفري، والسيّد إسحاق بن عرفان البريلوي، وخلق كثير من العلماء. ومن أعظم ما منّ الله سبحانه عليه أنه وفّقه لترجمة القرآن الكريم وتفسيره في لغة أهل "الهند"، قد اعتنى بها العلماء، واتفقوا على أنه معجزة من معجزات النبي، ﷺ. قال السيّد الوالد في "مهر جهانتاب": إن الشيخ عبد القادر رأى في المنام قبل أن يوفّق لها أن القرآن نزل عليه، فحكاه لصنوه عبد العزيز، فقال له صنوه المذكور: إن الرؤيا حق، ولكن الوحي قد انقطع من زمن النبي ﷺ، وتأويله: أن الله سبحانه يوفّقك من خدمة القرآن بما لم تسبق إليه، فحصلت له تلك المبشرة على صورة "موضح القرآن". ومن خصائصه: أنه اختار لغة بحذاء لغة قاربت بما حازت في العموم والخصوص والإطلاق والتقييد، حتى إنها لا تتجاوز عنها في موارد الاستعمال، وظك موهبة إلهية وكرامة ربانية، يختصّ بها من يشاء. قال الحسني: إني سمعت ورويت "موضح القرآن" عن جدتي لأمي السيّدة حميراء بنت علم الهدى الحسني النصير آبادي عن بنت الشيخ عبد القادر عن أبيها المصنّف، ﵀.وكانت وفاته يوم الأربعاء لتسع عشرة خلون من رجب سنة ثلاثين ومائتين وألف بـ "دهلي"، فدفن عند والده، وكان الشيخ عبد العزيز ورفيع الدين لا يزالان بقيد الحياة، فكان يوم موته من أنحس الأيام عليهما، وكانا يقولان عند دفنه: إنا لا ندفن الإنسان، بل ندفن العلم والعرفان. ومن عجائب الدهر: أنه كان للشيخ ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي أربعة أبناء من بطن إرادة بنت السيّد ثناء الله: أكبرهم عبد العزيز، ثم رفيع الدين، ثم عبد القادر، وأصغرهم عبد الغني، والد الشيخ إسماعيل الشهيد، فمات أصغرهم عبد الغني أولا، ثم عبد القادر، ثم رفيع الدين، ثم أكبرهم عبد العزيز، وكانوا كلّهم من أجلّاء العصر علما وعملا، وإفادة وإفاضة، إلا الشيخ عبد الغني، فإنه توفي في عنفوان شبابه، فوفّق الله سبحانه ولده إسماعيل المذكور أن يتدارك ما فات والده. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
191664
Book record
shamela-819
Source record
83413
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate