page 4389, entry [3736]Open original source
وفاته: انتقل ﵀ إلى جوار ربّه الكريم، ورحمة خالقه الرحيم في سحر يوم الأحد ٩ شوال ١٤١٧ هـ بمدينة "رياض" عن إحدى وثمانين سنة وثلاثة أشهر إلا ستة أيام، ﵀، وغفر له، وقدّس روحه، ونوّر ضريحه، وبرّد مضجعه، وطيّب ثراه. وصلّى عليه يوم الاثنين بعد صلاة الظهر في مسجد الراجحي بمدينة "الرياض"، ثم نقل بالطائرة إلى "المدينة المنوّرة" حيث صلّى عليه بالمسجد النبوي، عقب صلاة العشاء، ثم دفن في "البقيع الشريف"، وكانت جنازته مشهودة، حضرها نحو ألف شخص، ضاق بهم "البقيع"، وازدحم كلّهم يثنون عليه خيرا، ويبكون، ويترحّمون عليه. وقد صلّى عليه صلاة الغائب في عدد من مساجد "تركيا"، و"الهند"، و"قطر"، و"المغرب". جسد لفّف في أكفانه … رحمة الله على ذلك الجسد.وقد صحّ في الحديث الشريف عن عائشة وأنس رضي لله عنهما مرفوعا: (ما من ميت تصلى عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلّهم يشفعون له، إلا شفّعوا فيه). وعن ابن عبّاس ﵄ مرفوعا: (ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا، لا يشركون بالله شيئا إلا شفّعهم الله فيه).