page 4083, entry [3431]Open original source
٢٨٩٧ - الشيخ العالم الصالح عبد الرحمن المرزابوري، أحد عباد الله الصالحين * ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: قرأ العلم على المفتي تفضّل حسين العمري المرزابوري، وعلى غيره من العلماء. ثم سافر إلى الحرمين الشريفين مهاجرا إلى الله ورسوله، فحجّ، وزار، وأقام بـ "مكّة المشرّفة" مدّة من الزمان. ثم أخرجه حسيب باشا أحد ولاة "مكّة" بسعاية الحسّاد، فعاد إلى "الهند"، واعتزل في الجامع الكبير بـ "مرزابور"، ولبث بها عمره. قال صاحب"النزهة": كان من علماء الآخرة، قوي العمل، قصير الأمل، لقيه السيّد الوالد بـ "مرزابور"، وذكره في كتابه "مهر جهانتاب"، وأثنى عليه. توفي سنة خمس وثمانين ومائتين وألف بـ "مرزابور"، أخبرني بها ولده أحمد بن عبد الرحمن. * * *