Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشيخ الفاضل عبد الرؤوف بن الشيخ عبد اللطيف

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 3959, entry [3319]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: الشيخ الفاضل عبد الرؤوف بن الشيخ عبد اللطيف
page 3959, entry [3319]Open original source
٢٧٨٧ - الشيخ الفاضل عبد الرؤوف بن الشيخ عبد اللطيف * مرتّب مخطوطات مكتبة دار العلوم، وعضو مجلس معارف القرآن بدار العلوم بـ "ديوبند". كان أبوه الشيخ عبد اللطيف مدير مدرسة مظاهر العلوم سهارنبور سابقا، ولد الشيخ المترجم بمدينة "سهارنبور" عام ١٣٥٠ هـ، وسماه الشيخ أشرف علي التهانوي، حفظ القرآن الكريم بموطنه الأم "بور قاضي" بمديرية "مظفّرنكر" ثم التحق بمظاهر العلوم سنة ١٣٦١ هـ، واشتغل بالعلم، وبعد أن تلقّى المنهج النظامي لستّ سنين انتسب في الصفّ النهائي عام ١٣٦٨ هـ، فقرأ المجلّد الأول من "جامع الإمام البخاري"، و"سنن أبي داود" على الشيخمحمد زكريا، والمجلد الثاني من "البخاري" على الشيخ عبد اللطيف، و"صحيح مسلم" على الشيخ منظور أحمد خان، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي، و"سنن النسائي"، و"سنن ابن ماجه" على الشيخ أسعد الله، و"سنن الترمذي" على الشيخ المقرئ سعيد أحمد. قال في انطباعاته عن أساتذته بألفاظ آتية: ما ارتسم في ذهني، وارتسخ في قلبي من الآثار عن أساتذتي الكرام أيام عهد الطلب فهو بين يديك: إن تقوى الشيخ ظهور الحق وورعه وظرافته، وإخلاص الشيخ محمد زكريا القدوسي وجراءته ومجونه، وطول باع الشيخ العلامة صديق أحمد ومهارته في الفن، وطراز المفتي سعيد أحمد للتدريس وتحفّظه وتمسّكه بالسلوك والهيئة الخاصّة، وخشية الشيخ عبد الرحمن الكاملبوري، ومخافته من الله جلّ وعلا، وجلالته في العلم، وعناية الشيخ عبد الشكور، وعطفه الودي، ورحمته الغير العادي، وجدّ الشيخ أمير أحمد في سبيل العلم، وأسلوب تفهيمه، وظرافة الشيخ ظريف أحمد ودقّة نظره، وكثرة اعتناءه، برعاية الطلاب ومراقبتهم، وقوة حفظ الشيخ المفتي محمود الحسن الكنكوهي، وصلابة إدراكه، وشمول خطبه، وحلوّ خطابة الشيخ أكبر علي، وذكاوة الشيخ أسعد الله، وارتجاله، وقوة لسانه، واتصال الشيخ جميل أحمد التهانوي بالفن، وثقوب فكره، وإثارته النكات والدقائق، وعلوّ كعبه في الأدب العربي، وفطانة الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي، ونباهته، وتعمّق نظره، وشخصيته الجذابة، وإدراكه في الشؤون المهمة، وارتباط والدي الشيخ عبد اللطيف، واتصاله القلبي بالمدرسة وغناءه عن نفسه، وخاصة أسلوب تربيته وتزكيته، والروعة، والهيبة الربانية له، وغاية رحمته وكرمه وعطفه وعلاقته بكلّ كتب العلوم والفنون في الدرس النظامي، وشرحهمرتجلا، فهذه التأثرات أظلال لمن تشكل وجودي العلمي بفيضهم وتربيتهم وعنايتهم، وتحقّقت بوتقتي الذهنية والفكرية، فإن كان في الوعاء هذا شئ من المحاسن يبدو، فليس هو إلا لمعة من الأسرجة هذه، التى قد زينت محراب العلم وطلته بطلاء المعرفة. وبعد أن أخذ الصحاح قد تمرّن على الإفتاء بها لمدة من الدهور إلى جانب ذلك طالع الكتب الفقهية الأصلية، ثم تصدّر للتدريس والإفادة في مختلف الأماكن، حيث أقام في الجامعة الإسلامية الملية عام ١٣٧٥ هـ، لأيام طوالا، وتلقّى خلالها التدريب على ممارسة التدريس من الحافظ نبي أحمد مدير مكتبة الجامعة، وحظي في باب الأدب العربي الجديد بالشيخ مأمون الممشقي، الذي كان مقيما بها في هذه الأيام، ثم قدم إلى دار العلوم بـ "ديوبند" عام ١٣٧٧ هـ، وتعلّم على الشيخ عبد المنعم النمر، كما عمل في نفس السنة مجلا بها، وقام بترتيب وتنسيق المخطوطات في مكتبتها منذ عام ١٣٧٨، لعام ١٣٨٠ هـ، فرتّب خلالهما، وهذّب ألفين من المخطوطات بجدّ وجهد بليغ، وكمل المهمة هذه الشيخ ظفير الدين مدير المكتبة خير التكميل. ثم تعين مساعدا في مجلس معارف القرآن لدار العلوم ديوبند سنة ١٣٨٤ هـ، وسكن بها نحو ثلاث عشرة سنة، وعاون الشيخ محمد سالم القاسمي في إنشاء الجامعة الدينية الأردية عام ١٣٨٦ هـ، وتولى منصب السكرتير الخاص في مكتب رياسة دار العلوم بصفته مراقبا عام ١٣٩٨ هـ. كان سديد القلم، ومتذوّق الكتابة والإنشاء، حيث ظلّت تصدر كثيرا موادّه العلمية الأدبية التاريخية في "مجلة همدرد صحت" بـ "دهلي"، و"بيباك الأسبوعية" في "سهارنبور"، و"تذكره ديوبند"، و"القاسم"، و"دار العلوم"، و"توحيد"، و"ميقات" النصف الشهرية في "ديوبند"، و"مجلة برهان الشهرية" بـ "دهلي" وغيرها من المجلات.وبعد أن تأسّست دار العلوم وقف اشتغل فيها، ودرس الكتب المختلفة بوصفه أستاذا للعربية، وعمل سكريترا خاصّا لمكتب رياستها في سنوات أخيرة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
191227
Book record
shamela-819
Source record
82976
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate