page 3821, entry [3171]Open original source
مؤلفاته: ١ - " الشريعة والطريقة"، كان الشيخ محمد زكريا قد ألّف كتاب "شريعت وطريقت" في جمادى الأولى ١٣٩٧ هـ، فنقله صاحب الترجمة إلى العربية باسم "الشريعة والطريقة" أبحاث علمية قيمة محقّقة في ضوء الكتاب والسنّة جمادى الآخرة ١٣٩٩ هـ، وتم طبعه من مكتبة دار الرشيد "بالقاهرة" بـ "مصر"، وذلك يحتوي على ٢٠٠ صفحة. ٢ - "استحباب الدعاء بعد الفرائض": تم ضبطه حول الدعاء بعد الفرائض، ورفع الأيدي فيه، فطرح فيه الشيخ المترجم له حلول ذلك في ضوء الكتاب والسنة، وبما قاله العلماء، ويضمّ أبواب أهمية الدعاء، ورفع اليدين في الدعاء، والدعاء بعد الصلاة غير الفرائض، والدعاء بعد المكتوب، وأمثالها من الأبواب المفيدة الأخرى، وتم طبعه أول مرة من المكتبة الإمدادية بـ "مكة المكرّمة"، وذلك في ١٤١ صفحة، ونشرت طبعته الجديدة أخيرا في طباعة جميلة من مكتبة الحرمين بدولة "دبئي"، وهو يشتمل على ١٩٧ صفحة. ٣ - "الشيخ محمد زكريا وفكره الديني": كان الشيخ محمد زكريا له العناية والاهتمام بكلّ ناحية من نواحي الدين، لذا كان يحثّ ويحضّض منيتربى عليه من خدمه وأحبابه على مزاولة العمل في كلّ مجالات الدين والشريعة، فذكر ما ذكر في الكتاب لديك، وعلى رأس الكتاب مقدمة من الشيخ منظور أحمد الجنيوتي، وهو يتضمّن ٤٧ صفحة. ٤ - "الذكر والدعاء يوم عرفة": قد أتاه صاحب الترجمة بأدعية مما روي في كتب الأحاديث عن يوم عرفة يحانب عدّة مرويات، جاءت عن أهمية الدعاء بهذا اليوم، ألّف عام ١٤١٨ هـ في ٢٤ صفحة، وصدر عن المكتبة الإمدادية بـ "مكة المكرمة". ٥ - "تلخيص فضائل الصلاة على النبي": ذلك ملخّص من كتاب "فضائل درود شريف" للشيخ محمد زكريا، وهو يضمّ أربعة أبواب مع تراجمه بالعربية والإنكليزية والأردية، وتم نشره بأمتع طباعة وأجمل خطّ من سرور فاؤنديشن في برمنكهم إنكلترا، وله ٥٥ صفحة. ٦ - "أعلام المحدّثين": ذلك ترجمة واضحة لـ "أعلام المحدثين" للشيخ تقي الدين الندوي المظاهري، ظهرت بقلم الشيخ المترجم له في رمضان المبارك ١٤٠١، الموافق يوليو ١٩٨١ على أمر الشيخ محمد زكريا، وصدرت باسم "جودهوين صدي هجري مين بلند بايه محدثين" (أعلام المحدّثين في القرن الرابع عشر للهجرة)، وذلك يشمل ٢٨ صفحة بقطع ٢٠/ ٣٠/ ١٦. ٧ - "موقف أئمة الحركة السلفية": ذلك كتاب مفيد مؤثر للغاية بما فيه، قد جاء تأليفه حول قضية دقيقة لدى العرب، ويدلّ موضوع الكتاب على ما هو الموقف الواقعي الذي يقيمه للتصوّف، والصوفية كلّ من الشيخ محمد بن عبد الوهّاب، والعلامة الجوزي، والعلامة الذهبي، والعلامة ابن كثير، والشيخ ابن رجب، والعلامة ابن تيمية، والإمام ابن حنبل، رحمهم الله تعالى، وما هي المنزلة التي يحلّونهما محلّها. حيث ذكر عن كتبهم اعتبارهم أن أولئك الصوفية من المحدّثين والفقهاء والمتكلّمين، والمؤرّخين، والمجاهدين، والكتاب في أربعين ومائتي صفحة، وأكمل تأليفه في ربيع الأول سنة ١٤٠٧ هـ أيام مكوثه في دار العلوم بمدينة"هول كمب" في بري "بريطانيا"، وظهرت طبعته الممتعة حديثا من مكتبة الحرمين في "دبئي"، وذلك يتضمّن ٢٨٨ صفحة. ٨ - جامعة مظاهر العلوم سهارنبور من كبرى الجامعات الإسلامية بـ "الهند"، ذلك جامع، وموجز عن تاريخ جامعة مظاهر العلوم، ويجوز أن يقال: إنه بحر صعبّ في كأس، قد ابتدأه بذكر يوم تأسيسها، وهدف تأسيسها ومؤسّسيها بعنوان جامعة مظاهر العلوم قلعة حصينة للإسلام بـ "الهند"، ثم أتاه بأيامها التاريخية تحت عناوين عشرة شتى، مثل رسالة الجامعة، وأهداف الجامعة، والعناية بالحديث والسنّة المطهّرة، واختتمه بانطباعات وتأثرات علماء العرب، ومشايخها، عن الجامعة هذه. ٩ - "جماعة التبليغ أكبر حركة إصلاحية عالمية": ذلك تأليف علمي وتاريخي للشيخ عبد الحفيظ المكّي، قد أودعه تاريخ جماعة التبليغ، لا سيّما عصرها البدائي، كما أثبت فيه مما أعرب عنه علماء العرب وخاصته وأعيانه في انطباعاتهم عن الجماعة، هذه ورسائل كثير من أشراف الحكومة حولها اهتماما بالغا، تم طبع الطبعة الأولى من مكتبة الحرمين في "دبئي"، وطبعته الثانية من "باكستان"، وله غير ما ذكرناه مقدّمات بسيطة ودراسات وأبحاث وتعليقات، قد حلا بها كثيرا من الكتب العلمية. توفي هذا العالم الجليل سنة ١٤٣٨ هـ. * * *