page 2956, entry [2446]Open original source
٢٠١٤ - الشيخ العالم الكبير المحدّث سخاوة علي بن رعاية علي بن درويش علي بن نذر علي العمري الجونبوري *. أحد العلماء المشهورين. ولد سنة خمس وعشرين ومائتين وألف. ذكره صاحب "نزهة الخواطر"، وقال: قرأ الرسائل المختصرة على الشيخ قدرة علي الردولوي، وقرأ بعض المتوسّطات على الشيخ أحمد الله الأنامي، وبعضها على الشيخ أحمد علي الجرياكوتي، والمطوّلات على الشيخ إسماعيل بن عبد الغني الدهلوي، والشيخ عبد الحي بن هبة الله البرهانوي. وأخذ الطريقة عن السيّد الإمام أحمد بن عرفان الشهيد البريلوي، ولازمه برهة من الزمان، ثم رجع إلى "جونبور" (¬١) ونزع الجامع الكبير عن أيدى الشيعة، وأقام فيه الجمعة والجماعة، وعمّره بالمدرسة القرآنية. ثم سار إلى "باندا"، ودرّس بها سنتين، ثم عاد إلى "جونبور"، ولبث بها زمانا، ثم سار إلى الحرمين الشريفين مع خاله المفتي محمد غوث الجونبوري سنة أربع وستين ومائتين وألف، فحجّ، وزار، ورجع إلى "الهند"، ودرّس، وأفاد بها مدّة. ثم هاجر إلى "مكّة المباركة" مع عياله سنة اثنتين وسبعين، وتوفي بها.وكان عالما محدّثا، فقيها زاهدا، جمع العلم والعمل والورع وقيام الليل والسداد في الرواية وقلة الكلام فيما لا يعينه، وقلة الخلاف على أصحابه، انتفع به وبدروسه خلق كثير من أهل "الهند". ومن مصنّفاته: "القويم في أحاديث النبي الكريم"، و"الأسلم" في المنطق، ورسالة في الناسخ والمنسوخ، ورسالة في معرفة أوقات الصلاة، ورسالة في الهيئة، ورسائل عديدة في الفقه والسلوك. مات لستّ خلون من شوّال سنة أربع وسبعين ومائتين وألف بـ "مكّة المباركة"، كما في "تجلّي نور". * * *