page 2949, entry [2441]Open original source
٢٠٠٩ - الشيخ الفاضل العلامة المحدّث الأديب محمد سالم بن الشيخ الفاضل العلامة المحدث الكبير القارئ المقرئ محمد طيّب القاسمي، من أحفاد الإمام الكبير، الحجّة العلم الشهير، الشيخ محمد قاسم النانوتوي الصدّيقي، الذي ينتهي نسبُه إلى الصدّيق الأكبر، ﵁، خليفة رسول الله ﷺ * *. وجدّه الإمام النانوتوي، هو مؤسّس الجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند، التي عُرفت بأزهر الهند، أعرق الجامعات الإسلامية وأوسعها انتشارًا،وأعلاها ذكرًا، وهي لا تزال -والحمد لله- قائمة بخدمات إسلامية ودراسية منذ تأسيسها عام ١٢٨٢ هـ وحتى الآن بإشراف مبارك من أبناء الإمام النانوتوي رحمه الله تعالى. ولد مولانا الشيخ فى مدينة "سهارنفور" "أترابراديش" من أرض "الهند"، يوم الجمعة ٢٢ جمادى الأخرى ١٣٤٤ هـ، الموافق ٨ يناير ١٩٢٦ م. حصل حفظه الله تعالى على درجة الفضيلة من الجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند عام ١٣٦٦ هـ، وهى أعلى درجة علمية، ينالها الطلبة المتخرّجون من الجامعة آنذاك. للشيخ حفظه الله تعالى مشايخ، تتلمّذ عليهم، واستقى من فيض علومهم، كان من أبرزهم مكانة وأعلاهم شأنًا: مولانا العلامة شيخ الإسلام حسين أحمد المدني، والعلامة الشيخ إبراهيم البلياوي، وشيخ الأدب مولانا إعزاز علي الأمروهوي، وشيخ الحديث مولانا الشيخ فخر الحسن، وشيخ الحديث مولانا الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي، صاحب "أوجز المسالك" شرح موطأ الإمام مالك، ووالده حكيم الإسلام مولانا الشيخ المقرئ محمد طيب القاسمي، ﵏ ﷿. درَّس مولانا الشيخ حفظه الله تعالى الكتب المتداولة في تلك الجامعات في جميع علومها وفنونها، التي تُقرأ للطلبة، فدّرس: ١ - علوم النحو والصرف. ٢ - وعلوم الفقه وأصوله. ٣ - وعلوم الكلام والبيان. ٤ - وعلوم الحديث وأصوله. يشغل مولانا الشيخ عدّة مناصب إدارية وعلمية، من أبرزها: - رئيس الجامعة الإسلامية دار العلوم وقف ديوبند. - نائب رئيس هيئة الأحول الشخصية للمسلمين في الهند.- مشرف رابطة المساجد في الهند. - رئيس المجلس الاستشاري للجامعة الإسلامية مظاهر العلوم وقف سهارنفور أترابراديش. - مشرف مجمع الفقه الإسلامي في الهند. - عضو المجلس الاستشاري للجامعة الإسلامية دار العلوم ندوة العلماء. لكنو. أترابراديش. - أستاذ الحديث وعلومه في جامعة دار العلوم وقف ديوبند. - مشرف على الأمور الإدارية والتعليمية في الجامعة. - مشارك بكتابة بحوث ومقالات دينية في عدد من المجلات العلمية. - مشرف على المجلة العلمية الصادرة عن الجامعة. - وللشيخ حفظه الله اهتمام فعّال بالمشاركة في الاحتفالات الدينية والندوات العلمية، والقيام بالدعوة والتبليغ وإصلاح مجتمع المسلمين في الهند، وإلقاء الخطب في المساجد يوم الجمعة، والعيدين. سافر مولانا الشيخ إلى أكثر دول العالم لنشر رسالة الدين، والمنهج العلمي المعتدل، الذي هو شعار جامعة دار العلوم ديوبند، فمثّل هذا الفكر الوسطي في "آسيا" و"أوربا"، و"إفريقيا" و"الأمريكتين"، فكان خير مرسال لهذا المنهج، في هذه الدول وغيرها من دول العالم الفسيح. * * *