Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

تلامذته مرتبة أسماء من تعيه الذاكرة منهم على حروف المعجم:

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 2845, entry [2379]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: تلامذته مرتبة أسماء من تعيه الذاكرة منهم على حروف المعجم:
page 2845, entry [2379]Open original source
تلامذته مرتبة أسماء من تعيه الذاكرة منهم على حروف المعجم: أرى قبل سرد بعض الأسماء التي أعرفها الإشارة إلى أن الأستاذ ﵁ درّس في "الآستانة"، وفي غيرها مدّة طويلة، وأنه كان لا يشاركه، أو يقاربه أحد من أهل طبقته في عدد التلاميذ، الذين كانوا يحضرون حلقات دروسه حيث بلغوا المئات، وإني أشكر كلّ من يتفضّل منهم، فيكتب لي بأسماء من يعرف من زملائه في الحضور على الأستاذ، وعنواني "روضة خيري باشا دسونس بحيرة القطر المصري"، فلعلّي أستطيع سرد أكبر عدد منهم في طبعة مقبلة إن شاء الله تعالى. هذا فيما يتعلّق بتلامذته الذين حضروا عليه قبل هجرته.أما الذين استجازوه فهم يبلغون المئات أيضًا، وذلك لأن ثبته "التحرير الوجيز" طبع منه ٣٠٠ نسخة -ولم يبق منه نسخة واحدة تحت يده- بل كان ينوي إعادة طبعه قبيل موته، لكثرة من كانوا يستجيزونه، ويلاحظ أنه كتب إجازات كثيرة قبل طبع ثبته المذكور. وقد أجازني بأكثر من إجازة بخطّه، كما أن الأستاذ أمين سراج نسخ لنفسه بخطّ يده إجازة وقّع له الأستاذ عليها، كما أفاد السيّد حسام الدين القدسي، فمن ذلك يتبيّن أن المستجيزين زادوا على ثلاثمائة، وأظنّ أن آخر إجازة بثبته حرّرها للأستاذ فؤاد السيّد عمارة بدار الكتب المصرية، وقد أرانيها، وتاريخها في شهر رمضان سنة ١٣٧١ هـ، أي قبل وفاة الأستاذ، ﵁ بشهرين. أما تلامذته بعد هجرته، فإن عددهم قليل، وذلك لأن الأستاذ اشتغل بعد الهجرة بالمطالعة والتعليق والتأليف، ولم يتعرّض للتدريس العام، ولكنّه كان لا يمتنع عن تدريس من يلجأ إليه، كما حدث مع الفقير مؤلّف هذه الرسالة، ومع سواه من الإخوان. وأنا إذا أكتب أسماء بعض التلامذة، الذين تيسّر لي إحصاؤهم أتبع كلّ اسم ببيان موضع تلمذته، واسم من أخبرني به، إلا إذا كان ذلك معروفًا لدىّ بمشاهدتي، وهذه هي الأسماء: ١ - حاجي جمال الألَصوني، واعظ في "إستانبول" في جامع السلطان بايزيد، وهو من تلامذة الأستاذ قبل هجرته، كما أفاد القدسي. ٢ - السيّد حسام الدين القدسي، صاحب مكتبة القدسى بـ "مصر"، وناشر "الضوء اللامع" في ١٢ جزءًا، و"مجمع الزوائد" في عشرة أجزاء، و"شذرات الذهب" في ٨ أجزاء، عرفه الأستاذ في رحلته إلى "الشام" بعدهجرته، وتتلمّذ عليه، وأفاد منه، ونشر بإشارته كثيرًا من الكتب النافعة، وقد اهتمّ بعد موت الأستاذ للقيام بجمع مقالاته والمشاركة في نشرها، وهو الذي جمع لي بعض أسماء تلامذته. ٣ - الشيخ حسين بن إسماعيل أطاي بكلية الشريعة بـ "بغداد" تتلمّذ للأستاذ بعد هجرته، كما أفاده القدسي. ٤ - البرنس حسين خير الدين ابن بنت السلطان عبد العزيز العثماني المتوفّى سنة ١٢٩٣ هـ -كان من تلامذة الأستاذ قبل هجرته- ورأيته بـ "مصر" بمنزل الأستاذ، يقرأ عليه "دلائل الخيرات" ليستجيزه بها، حرصًا على دوام الصلة العلمية بينهما، فيكون ممن جمع بين الحسنيين، وقد جمع أيضًا بين حسن الخلَق (بفتح الخاء)، وحسن الخلُق (بضم الخاء)، وعليه سمت العلماء وزيّهم، وهيبة الأمراء ووقارهم، وخطّه من أجمل ما رأيت. ٥ - الشيخ عبد الفتاح أبو غدّة، كان يطلب العلم بـ "الأزهر"، واشتغل بعد تخرّجه بالتدريس في بلدته "حلب"، رأيته أكثر من مرّة بـ "مصر" يسأل الأستاذ، ويستمليه، ويكتب عنه، وبلغ من شدّ تعلّقه به أن نسب نفسه إليه، فهو الشيخ عبد الفتّاح أبو غدّة الحنفي الكوثري، وهو من تلامذته بعد هجرته. ٦ - الشيخ عبد الله بن عثمان الحمصي الجركسي الأصل، وهو الذي لازم الأستاذ في أواخر أيامه حتى موته، ومن المهتمين لجمع ونشر مقالاته، وكان الأستاذ يزوره في غرفته بمدرسة محمد بك أبي الذهب في ميدان الأزهر، وهو من تلامذته بعد هجرته. ٧ - السيد عزّت العطّار الحسيني، ناشر الكتب النافعة، كان يقرأ على الأستاذ تجارب ما ينشره، ونشر له من مؤلّفات "تأنيب الخطيب"، وهو من تلامذته بعد هجرته.٨ - الشيخ على آق صوي الواعظ في "أزمير"، من تلامذة الأستاذ قبل هجرته، كما أفاده القدسي، وزاد بأنه كان رئيس الوعّاظ، ثم صار مفتيًا بـ "أندرمة" بقرب "إستانبول". ٩ - الشيخ محمد إبراهيم الختني ثم المدني الشهير باسم الحاج إبراهيم الختني، وهو الذي ألف الأستاذ من أجله رسالته في ابن أركماس، كما مرّ في ص ٤٢، حضر "مصر" في أواخر أيام الأستاذ، واجتمع به، وكان ممن صلّوا عليه وشيّعوه، كان شديد التعلّق بالأستاذ، وتتلمذ له بالمكاتبة، وهو في "المدينة المنوّرة"، ثم أراد الله له أن يلقاه قبل موته، فلقيه بـ "مصر"، كما سلف القول. ١٠ - الشيخ محمد إحسان بن عبد العزيز من أقدم تلامذة الأستاذ بعد هجرته، كما أفاده القدسي، وهو الآن مدرّس اللغة التركية في جامعة إبراهيم بـ "القاهرة"، وشيخ تكية السلطان محمود في درب الجماميز ومعرب كتاب (العاهل العثماني أبو الفتح السلطان محمد الثاني فاتح "القسطنطينية" وحياته العدلية)، الذي طبع بـ "مصر". سنة ١٣٧٢ هـ. ١١ - الأستاذ محمد أمين سراج بن مصطفى في كلية الشريعة بالأزهر الشريف بـ "مصر" تركي الأصل، وهو من تلامذة الأستاذ بعد هجرته، وأجازه الأستاذ، كما أفاد القدسي. ١٢ - الأستاذ محمد رشاد عبد المطلب بالإدارة الثقافية التابعة لجامعة الدول العربية، رأيته أكثر من مرة بمنزل الأستاذ يتلقّى منه، ويستفيد، وهو من تلامذته بعد هجرته. ١٣ - الشيخ مصطفى عاصم، كان بـ "مصر، وأجازه الأستاذ، كما أفاده القدسي.فهؤلاء هم تلامذة الأستاذ، الذين وعتهم الذاكرة أو أرشدت إليهم، ولم أذكر اسمي في هذا السجل، لأني كرهت أن أتقدّم عليهم بحكم حروف المعجم - وقد سبق في هذا المؤلّف -أكثر من مرة- أني تتلمّذت للإمام الكوثرى، رضى الله عنه بعد هجرته وأفدت منه كثيرًا لمدة سنوات طويلة. على أن الكوثري كانت له رسالة نبيلة في الحياة، هي أبقى أثرًا، وأدوم خلودًا من تلامذته، وقد بيّنها في مؤلّفاته، وسيتبين للناس يومًا ما، أن الرجل كان من المجاهدين الصادقين في صمت وإخلاص ويقين، وأنه كان ينشر العلم لوجه الله، ويدافع عن الدين ابتغاء مرضاة الله. وإذا كانت الظروف جعلت شهرة الرجل، على انتشارها في حياته، أقلّ من حقيقته وفضله، ودون خلقه وعلمه ونبله، إلا أن الأيام كفيلة بإصلاح هذا، وسيأتي يوم إن شاء الله تعالى يعرف فيه الناس جميعًا من هو الكوثري، وما هي مؤلّفاته القيّمة النافعة، المباركة الناجعة، فإن عرف العطر يضوع، ولا يضيع، وأريج الرند مهما حصرته، فإنه ينتشر، ويشيع، وشذا الورد لم يخلق ليحبس، وإنما لينمو، ويذيع. وإذا أنكر مزكوم نفح العطور، وطيب المسك والعبير، وحاول تجاهل ذلك، فإن الزكام سيزول يومًا ما، ويبقى للطيب أثره الخالد، وعبقه التالد. والآن وقد تمّ ما التزمته في مقدمة هذا الكتاب، أرى من المناسب ذكر سند الإمام الكوثري في الفقه إلى إمام المذهب رضى الله عنهما. ثمّ إلى إمام الأئمة صلى الله تعالى عليه وسلم، لينتفع به من يتعسّر عليه الحصول على نسخة من "التحرير الوجيز". كما أني رأيت أن أتّبع هذا السند قصيدة نظمتها يوم الخميس ١٩ من ذي القعدة سنة ١٣٧٢ هـ بمناسبة مرور سنة على انتقال الأستاذ، ﵁ إلى رحمة الله تعالى ونعيمه وغفرانه وجواره وجنّاته ورضوانه.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Nisba

    المصري

    بأسماء من يعرف من زملائه في الحضور على الأستاذ، وعنواني "روضة خيري باشا دسونس بحيرة القطر المصري"، فلعلّي أستطيع سرد أكبر عدد منهم في طبعة مقبلة إن شاء الله تعالى. هذا فيما يتعلّق بتلامذ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المصري

    بأسماء من يعرف من زملائه في الحضور على الأستاذ، وعنواني "روضة خيري باشا دسونس بحيرة القطر المصري"، فلعلّي أستطيع سرد أكبر عدد منهم في طبعة مقبلة إن شاء الله تعالى. هذا فيما يتعلّق بتلامذ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
190327
Book record
shamela-819
Source record
82076
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
تلامذته مرتبة أسماء من تعيه الذاكرة منهم على حروف المعجم: — shamela-819 · Hadith Research Library