Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

العلامة الفقيه البارع المحدّث الناقد الإمام زاهد ابن الحسن الحلمي المتوفى في "دوزجه" يوم الأربعاء ثاني عشر ربيع الآخر سنة ١٣٤٥ هـ عن مائة سنة

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 2798, entry [2366]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: العلامة الفقيه البارع المحدّث الناقد الإمام زاهد ابن الحسن الحلمي المتوفى في "دوزجه" يوم الأربعاء ثاني عشر ربيع الآخر سنة ١٣٤٥ هـ عن مائة سنة
page 2798, entry [2366]Open original source
١٩٦٤ - العلامة الفقيه البارع المحدّث الناقد الإمام زاهد ابن الحسن الحلمي المتوفى في "دوزجه" يوم الأربعاء ثاني عشر ربيع الآخر سنة ١٣٤٥ هـ عن مائة سنة *. وكان انتقل إليها من قريته سنة ١٣٠٣ هـ، وهو ابن علي الرضا المتوفى بموضع قرية "الحاج حسن" قبل بنائها، وعقب وصولهم مهاجرين من "القوقاس" سنة ١٢٨٠ هـ، وهو ابن نجم الدين خضوع المتوفى بـ "القوقاس". في حدود سنة ١٢٤٥ هـ، وهو ابن باي المتوفّى بـ "القوقاس" حوالي سنة ١٢٢٠ هـ، وهو ابن فُنَيّتْ المتوفى بـ "القوقاس" في حدود سنة ١١٨٠ هـ، وهو ابن قانص المتوفىّ بـ "القوقاس" حوالي سنة ١١٤٠ هـ، وينحدر من أصل جركسي من فخذ، يعرف جدّهم باسمكوثر، ومن هنا كانت النسبة، ويرجّح أن يكون بين قانص وكوثر نحو سبعة آباء. ولد يوم الثلاثاء ٢٧ أو ٢٨ من شوّال سنة ١٢٩٦ هـ ستّ وتسعين مع أذان الفجر في قرية "الحاج حسن أفندي" (¬١)، وتلقّى مبادئ العلوم من شيوخ "دُوزْجه"، وغادرها سنة ١٣١١ هـ لـ "الآستانة"، ونزل عند وصوله في مدرسة دار الحديث، التي بناها قاضي العسكر حسن أفندي المتوفّى ١٠٤٤ هـ، حيث كان ينزل عمّه موسى الكاظم (¬٢)، وطلب العلم في جامع الفاتح على الشيخ إبراهيم حقي الأييني إلى أن توفّي سنة ١٣١٨ هـ، فتمم على الشيخ زين العابدين الألصوني المتوفى سنة ١٣٣٦ هـ إلى أن تخرج عليه سنة ١٣٢٢ هـ، وكان الامتحان للعالمية في ذلك الوقت يجرى مرة كلّ خمس سنوات، وتصدر به إرادة سلطانية، وكان امتحان المترجم سنة ١٣٢٥ هـ بلجنة، رئيسها وكيل الدرس أحمد عاصم المتوفّى سنة ١٣٢٩ هـ، وأعضاؤها محمد أسعد الأخِسْخَوي، الذي ولي مشيخة الإسلام فيما بعد، ومصطفى بن عظم الداغستاني المتوفّى سنة ١٣٣٦ هـ، وإسماعيل زهدي الطوسيوي المتوفّى ١٣٢٧ (¬٣).وله مشايخ غير هؤلاء ذكر أغلبهم، وترجم لبعضهم في ثبته المسمّى "التحرير الوجيز". ولما نال إجازته العلمية سنة ١٣٢٥ هـ اشتغل بالتدريس في جامع الفاتح إلى أوائل الحرب العظمى الماضية، التي بدأت في سنة ١٣٣٢ هـ، ولَمّا كان ممن قاوموا التغيير الذي أراد أن يقوم به الاتّحاديون القائمون بالحكومة العثمانية وقتئذ، ذلك التغيير الذي أرادوا به القضاء على العلوم الدينية تحت ستار الإصلاح (¬١)، فقد أصبح عرضة لاضطهادهم. وتفصيل الأمر أن النظام القديم كان يقضي بأن الطلبة يختارون شيخًا يحضرون عليه العلوم جميعها من مبدئها إلى غايتها لمدّة خمس عشرة سنة، فأراد أصحاب النظام الجديد إدخال العلوم الحديثة الغربية، وتخصيص المدرّسين بأن يدرّس كلّ منهم ما يختار له من العلوم لعدّة فصول، وجعلوا مدّة الدراسة ثماني سنين، وعقدوا لذلك مجمعًا، وكان شيخنا من أعضائه، فرأى في ذلك قضاء على الدين لقصر مدّة الدراسة وكثرة العلوم خصوصا، وأن الطلبة أتراك، والعلوم الدينية تستلزم دراسة اللغة العربية، فما زال يحتال ويمكر، حتى جعل مدة الدراسة اثنتي عشرة سنة غير البدء بسنتين تحضيريتين، وبعد ذلك ثلاث سنوات للتخصّص، فأصبحت المدّة سبع عشرة سنة، وذلك بمعاونة بعض الصلحاء من أعضاء اللجنة، مما أثار حفيظة صنائع الاتحاديين من أعضاء اللجنة، فسعوا في عزل شيخ الإسلام في ذلك العهد محمد أسعد بن النعمان الأخِسيْخَوي، وتعيين خيري أفندي الأركوبي، الذي كان على بغضه للقديم وصرامته ذا ورع ودين إلى حدّ ما، فلم ينل الاتّحادييون مشتهاهم، وصدر قانون الإصلاح محقّقا لرغبات المجمع،وهادمًا لشهوات المتطرّفين، فلما شمرت الحرب عن ساقها، وكان شيخنا اختير له علوم البلاغة والوضع والعروض والتدريس في معاهد نظامية يوميًا ما عدا يوم الجمعة، أشار عليه بعض أصدقائه من الاتحاديين بأن وجوده في "الآستانة" أثناء الحرب قد يجعله عرضة لبعض الاضطهاد، فقال: إنه يودّ القيام بافتتاح المعهد الفرعي الذي أنشاته الحكومة في "قسطموني" بوسط "الأناضول"، فصدر الأمر بنقله، حيث بقي هناك ثلاث سنوات استقال عقبها، وعاد إلى "الآستانة". ومما حدث له قبل ذهابه إلى "قسطموني" أن الجامعة أرادت تعيين أحد أساتذتها لتدريس الفقه وتاريخه، فتنافس في ذلك الأساتذة الاتّحاديون، فرأت الإدارة عقد امتحان، وأخبره بالنبأ أحد زملائه، فقدّم طلب الدخول في الامتحان آخر يوم، وأصبح فأدّى الامتحان، وكان الأول في النجاح، ولكنّ الاتّحاديون غاظهم هذا الأمر، فقام أحد كبار نوّابهم. وكان زميلًا للشيخ في التدريس بالفاتح، واسمه فاضل عارف المتوفّى سنة ١٣٤١ هـ، وطلب من وكيل (¬١) المعارف المدعو محمد شكري بك أن يوقف تبليغ موافقته للجامعة، ففعل، فلما علم الشيخ بذلك زاره، وقال له: والآخر يعجب من زيارة خصمه -علمت من الصحف نبأ تعييني، ولما كنت زميلي في التدريس ومن ذوي الجاه الآن، فلا بدّ أن ذلك كان بمساعدتك، واضطرّ عارف إلى مجاراة الشيخ وقبول شكره، وتناسي معاكسته السالفة. ولما رأى الاتّحاديون أنّه لا مناص من تعيين خصمهم اكتفوا بانتداب أحد الأساتذة لهذه الوظيفة، ولم يعينوا فيها أحدًا، حتى لا يتعرّضوا للنقدبتعيين أحد أعوانهم، وتخطّي الناجح الأول، وحتى يتفادوا تعيين عدوّهم في وظيفة جديدة ذات مرتّب حسن. وعاد الشيخ من "قسطموني" إلى "الآستانة"، وفي طريقه غرق في أقتشه شهر، وكان وصوله إلى "الآستانة" عقب الهدنة مباشرة، فعيّن في دار الشفقة الإسلامية، وهي مدرسة ليلة كبيرة تحت إشراف جمعية خاصة. وساعده نجاحه في الامتحان السابق الذكر على أن يلي تدريس التخصّص مع صغر سنّه بالنسبة إلى زملائه في تدريس التخصّص، وذلك بعد نحو شهر من اشتغاله بدار الشفقة الإسلامية - واستمرّ في ذلك، حتى انتخب عضوًا في مجلس وكالة الدرس، نائبًا عن معهد التخصّص، وبعد ذلك عُيّن وكيلًا للدرس، ورئيسًا للمجلس المذكور (¬١) إلى أن عُزِل، واستمرّ بعد عزله عضوًا بمجلس وكالة الدرس، لأنه لَمّا عُيّن رئيسا لم يعين بدله في العضوية، فلما عُزل عن الرياسة بقي في العضوية، والتدريس إلى أن غادر "الآستانة" (¬٢) قاصدًا "مصر" على الباخرة العباسيّة من بواخر شركة البوستة الخديوية، فوصل "الإسكندريّة" يوم الأحد ١٣ من ربيع الآخر سنة ١٣٤١ هـ الموافق ٣ ديسمبر سنة ١٣٥١ هـ، ونزل بـ "القباري" أيامًا، ثم سافر إلى "القاهرة"، ونزل بفندق دار السلام بالحي الحسيني أيامًا، ثم انتقل إلى "شبرا"، وسكن منزلا بجوار قسم "شبرا" أشهرًا، ثم سكن بـ "مصر الجديدة" لمدة أشهر أيضًا، ثم عاد إلى "الإسكندريّة"، ومنها رحل رحلته الأولى إلى "الشام" قبل انقضاء عام على يوم وصوله من "الآستانة"، فسافر بالبحر من "إسكندرية" إلى "بيروت"، ومنها بسكة الحديد إلى "دمشق"، حيث مكث بها ما يزيد على سنة، ثم عاد بالسكه الحديديّة إلى "مصر" عن طريق "فلسطين" و"القنطرة"، فنزلبـ "حلوان" ثم تحوّل إلى مدرسة محمد بك أبي الذهب، المتوفّى سنة ١١٨٩ هـ، وهي المعروفة بين العامة باسم تكية الأتراك، وتقع شمال جامع أبي الذهب الكائن في شمال الجامع الأزهر، والمطلّ على ميدان الأزهر. ثم رحل الرحلة الثانية إلى "الشام" سنة ١٣٤٦ هـ عن طريق "فلسطين" بسكّة الحديد، وأقام بـ "دمشق" حوالي سنة، وعاد بنفس الطريق إلى "مصر" سنة ١٣٤٨ هـ (¬١)، فنزل بفندق الكلوب المصري بالحيّ الحسيني، فلما التحق بدار المحفوظات المصرية لتعريب الوثائق التركية بعد اختباره نقل سكنه إلى القلعة، ليكون قريبًا من عمله، وهناك حضرت عائلته حيث رآها لأول مرّة منذ مغادرته "الآستانة"، ثم انتقل بعائلته إلى "شبرا"، فـ "حلوان"، فشارع حسن الأكبر، فشارع النزهة بالسكاكيني، فشارع سوق العبّاسية بالمنزل رقم ١٧، فآخر شارع العباسية بالمنزل رقم ١٣٠ حيث زرته لأول مرة سنة ١٣٥٦ هـ، ثم انتقل إلى رقم ٦٠ من شارع العباسيّة في سنة ١٣٥٧ هـ، وفي أوائل سنة ١٣٥٨ هـ انتقل إلى المنزل رقم ٦٣ من شارعالعباسية حيث بقي به عشر سنوات، وفي أواسط سنة ١٣٦٨ هـ انتقل إلى المنزل رقم ٣ حارة الروم المتفرّعة من شارع الملك، وانتقل منه بعد أشهر يوم الاثنين ٢٠ من شوّال سنة ١٣٦٨ هـ إلى المنزل رقم ١٠٤ بشارع العباسيّة على يسار السالك من "مصر" إلى "مصر الجديدة" بجوار قسم الواسلي، وبه توفّي. وكان قد تزوّج بعد اشتغاله بالتدريس، وذلك قبيل الحرب العالمية الأولى بالسيّدة الفاضلة التقيّة، التي شاركته أفراحه وأتراحه وساكنته في هجرته وغربته، وهي لا تشكو ولا تتذمّر، بل كانت مثال المؤمنة الصالحة التقيّة على الرغم مما نالها من بلاء يؤود الجبال، وما نزل بها من أحزام تئطّ منها الجمال، ولم يبن على غيرها طول حياته، ورزق منها ولدًا وثلاث بنات، مات الولد وإحدى البنات بـ "الآستانة" قبل هجرته، وماتت البنتان بـ "مصر". فأما الآنسة سنيحة، فماتت أثناء إقامته الثانية بـ "حلوان" في ٢٠ من شوّال سنة ١٣٥٣ هـ بحمّى التيفوئيد، وأما السيّدة مليحة، فقد تزوّجت، ثم طلّقت لسبب صحي، وتوفيت ليلة الأحد من رجب سنة ١٣٦٧ هـ، وصلّى عليها بالحرم الحسينى يوم الأحد، ودفنت مع شقيقتها، وكانت وفاتها نتيجة ضعف عام من تسلّط مرض السكر على الرغم من صغر سنّها، وظلّت تصلّي إلى ظهر الجمعة، ثم أحسّت بانهيار، فأشهدت والدها أن عليها أداء الصلاة من عصر الجمعة. فانظر إلى هذه المؤمنة التي تخرج من الدنيا وعليها صلاة يوم واحد بسبب وطأة المرض وشدّة الاحتضار، وقِس هذه الحالة على كثير ممن يدّعون الإسلام، ويزعمون الانتساب إليه، ثم لا يعرفون ما هي الصلاة. وانظر قبل ذلك كله إلى ذلك الرجل الصالح الذي ربّى أولاده تربية إسلامية صحيحة، ثم احتسبهم عند الله صابرًا راضيًا، واذكر قول رسول اللهصلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم تدرك له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه، إلا أدخلتاه الجنّة". (الجامع الصغير للسيوطي وحسّنه). وكان المترجم ﵁ يشكو في سنواته الأخيرة تارة من السكر، وتارة من الضغط، وآونة من الأملاح، وغيرها من أمراض الشيخوخة، على أن ذلك لم يكن ليقعده عن التأليف، ولقاء تلامذته، وتعليمهم، والردّ على الأسئلة، التي كانت تأتيه من المسلمين من مختلف البقاع، وفي السنة الأخيرة من عمره شعر بضعف في بصره، فأجريت له جراحة في إحدى عينيه، ثم أصيب باحتباس البول، ودخل مستشفى الجمعية الخيرية الإسلامية -بالأجر- وغادره في آخر ربيع الآخر، ولما زرته لآخر مرة، وأفطرت عنده يوم الجمعة ٢٧ من رمضان كانت تبدو عليه آثار الضعف، ولكنه كان سليم الحواس، حديد الذاكرة، وأملى عليّ بعض فوائد عن مكتبة طوبقبو بـ "الآستانة"، التى غادرها منذ أكثر من ثلاثين سنة، وفي شوّال عاوده احتباس البول، فدخل المستشفى الإيطالي، وغادره بعد شفائه، وقد أكّد لي الأخ الشيخ عبد الله عثمان أن المترجم ظلّ متمتعًا، بحواسه إلى آخر لحظات حياته. ولذا فإن من يزعم أنه كفّ قبيل موته يكذب على الله، ويكذب على الأحياء من عباد الله، وفي يوم السبت السابق على وفاته شعر بأعراض الحمّى، فأحضر له الشيخ عبد الله عثمان -وكان يلازمه في المدّة الأخيرة- طبيبًا قرّر بعد فحصه أنه مصاب (بالأنفلونزا) وأمر له بدواء، وفي ليلة الأحد اشتدّت الحرارة، وزاد الضعف، وبعد ظهر يوم الأحد المذكور رأى الشيخ عبد الله أن الحالة تستدعي حضور بعض الإخوان لمعاونته على ما قد يحدث، فنزل قبيل العصر، ولما عاد في الساعة الخامسة إلا ثلثا وجده انتقل إلى رحمة الله تعالى منذ خمس دقائق، أي في الساعة الرابعة والدقيقة الخامسة والثلاثين من بعد ظهر يوم الأحد تاسع عشر ذيالقعدة سنة ١٣٧١ هـ إحدى وسبعين، ولم يحضره إلا زوجته التي أوصاها المترجم أن تقرأ الفاتحة عند خروج روحه، وقد نفّذت وصيته، وصُلي عليه قبل ظهر الاثنين ٢٠ منه في الجامع الأزهر، وأم الناس الشيخ عبد الجليل عيسى شيخ كلية اللغة العربية -كان- ودُفِن في قرافة الإمام الشافعي في حوش صديقه الشيخ إبراهيم سليم شارع الرضوان، وهو شارع يتفرّع من الشارع الرئيسي الموصل إلى البساتين، ويتّجه شرقًا إلى الجبل، فإذا دخل فيه السائر مستدبرًا شارع البساتين، مستقبلًا جبل المقطم، وجد الحوش عن يمينه، فإذا دخله وجد حوشًا صغيرا غير مسقوف ويواجه الداخل قبر مكتوب عليه: الفاتحة لروحَي سنيحة ومليحة ابنتي الكوثري في ٢٠ شوّال سنة ١٣٥٣ هـ - ٧ رجب ١٣٦٧ هـ، وإلي يمين الداخل دفن المترجم في قبر خاص لم تكن عليه كتابة يوم زرته بعد عصر الأربعاء ١٣ من ذي الحجة سنة ١٣٦١ - وقد رأيت عند السيّد حسام الدين القدسي لوحة من الرخام، أعدّت لتوضع على القبر مكتوب عليها ما يأتي: الفاتحة لروح محمد الزاهد الكوثري، وهو القائل: يا واقفًا بشفير اللحد معتبرًا … قد صار زائر أمس اليوم قد قُبِرَا، فالموت حتم فلا تغفل وكن حذرًا … من الفجاءة وادع للذي عبرا فالزاهد الكوثري ثاوٍ بمرقده … مسترحمًا ضارعًا للعفو (¬١) منتظرا. توفي في ١٩ (ذا) من سنة ١٣٧١ هـ عن ٧٥ سنة. وكان رضى الله عنه أملى عليّ هذا الشعر في ٢٧ من رمضان سنة ١٣٧١ هـ، وقال: إنه يودّ أن يُكتب على قبره، فكأنه كان يؤذنني بأنّ هذا هو آخر لقاء بيننا في هذه الدنيا الفانية. وقبره قريب من قبر أبي العباس الطوسي المتكلّم المشهور، رضوان الله عليهما.هذا هو الرجل الذي فقده الإسلام، وخسره الأحناف، ورزئ فيه العلم، وثكلته المروءه، واستوحش لغيابه الزهد وشغر مكانه بـ "مصر" رضى الله عنه، وأرضاه، وأعلى في جنان الخلد منازله ومثواه.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    27

    كوثر، ومن هنا كانت النسبة، ويرجّح أن يكون بين قانص وكوثر نحو سبعة آباء. ولد يوم الثلاثاء ٢٧ أو ٢٨ من شوّال سنة ١٢٩٦ هـ ستّ وتسعين مع أذان الفجر في قرية "الحاج حسن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    1140

    ابن فُنَيّتْ المتوفى بـ "القوقاس" في حدود سنة ١١٨٠ هـ، وهو ابن قانص المتوفىّ بـ "القوقاس" حوالي سنة ١١٤٠ هـ، وينحدر من أصل جركسي من فخذ، يعرف جدّهم باسمكوثر، ومن هنا كانت النسب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    1180

    هو ابن باي المتوفّى بـ "القوقاس" حوالي سنة ١٢٢٠ هـ، وهو ابن فُنَيّتْ المتوفى بـ "القوقاس" في حدود سنة ١١٨٠ هـ، وهو ابن قانص المتوفىّ بـ "القوقاس" حوالي سنة ١١٤٠ هـ، وينحدر من أصل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    1245

    وعقب وصولهم مهاجرين من "القوقاس" سنة ١٢٨٠ هـ، وهو ابن نجم الدين خضوع المتوفى بـ "القوقاس". في حدود سنة ١٢٤٥ هـ، وهو ابن باي المتوفّى بـ "القوقاس" حوالي سنة ١٢٢٠ هـ، وهو ابن فُنَيّ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    1336

    الأييني إلى أن توفّي سنة ١٣١٨ هـ، فتمم على الشيخ زين العابدين الألصوني المتوفى سنة ١٣٣٦ هـ إلى أن تخرج عليه سنة ١٣٢٢ هـ، وكان الامتحان للعالمية في ذلك الوقت يج

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    1336

    أييني إلى أن توفّي سنة ١٣١٨ هـ، فتمم على الشيخ زين العابدين الألصوني المتوفى سنة ١٣٣٦ هـ إلى أن تخرج عليه سنة ١٣٢٢ هـ، وكان الامتحان للعالمية في ذلك الوقت يج

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    1367

    هـ بحمّى التيفوئيد، وأما السيّدة مليحة، فقد تزوّجت، ثم طلّقت لسبب صحي، وتوفيت ليلة الأحد من رجب سنة ١٣٦٧ هـ، وصلّى عليها بالحرم الحسينى يوم الأحد، ودفنت مع شقيقتها، وكانت وفاته

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    19

    ي عبرا فالزاهد الكوثري ثاوٍ بمرقده … مسترحمًا ضارعًا للعفو (¬١) منتظرا. توفي في ١٩ (ذا) من سنة ١٣٧١ هـ عن ٧٥ سنة. وكان رضى الله عنه أملى عليّ هذا الشعر في

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
190314
Book record
shamela-819
Source record
82063
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate