Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشيخ الفاضل العلامة درويش محمد بن عالم خان الرامبوري، المشهور بنجم اللَّه الصدّيقي

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 2689, entry [2238]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: الشيخ الفاضل العلامة درويش محمد بن عالم خان الرامبوري، المشهور بنجم اللَّه الصدّيقي
page 2689, entry [2238]Open original source
١٨٤٢ - الشيخ الفاضل العلامة درويش محمد بن عالم خان الرامبوري، المشهور بنجم اللَّه الصدّيقي *. كان من العلماء المبرزين في العلوم الحكمية. له "مباحث الأطبّاء"، رسالة بالعربية في المسائل الطبية، التي استصعبها، وبعث الرسالة إلى معاصريه، فأجاب عنها محمد علي الأصمّ اللكنوي، والحكيم كوجك اللكنوي، والحكيم فتح الدين الكوباموي، وترجمها بالفارسية الحكيم عاشق حسن بن بنده حسن اللكنوي، وسمّاها "النتائج الحسنية" معزيا إلى نفسه، فتصدّى لجوابها الحكيم مظفر حسين اللكنوي في "التحقيقات البهية"، وتعقّب فيها على الأطبّاء المذكورين. وأما "مباحث الأطبّاء" فنحن نورد شيئًا من مباحثه لتطلع على ذلك، والقليل يدلّ على الكثير. من "مباحث الأطبّاء": البحث الأول في التعريف، قال: الأطباء: الطبّ علم يعرف منه أحوال بدن الإنسان من جهة ما يصحّ، ويزول عن الصحة لتحفظ حاصله، وتستردّ زائله، يرد عليه شكوك.منها: إنهم إن أرادوا بالأحوال الأحوال الكلّية فإسناد المعرفة إليها غير جائز، لأن المعرفة لا تتعلّق بالأمور الكلّية، بل بالأمور الجزئية، ولذا لا يقال: علمت اللَّه، بل يقال: عرفت اللَّه، كذا في "المطوّل". وإن سلّمت صحّة التعلّق هاهنا، لأن اختيار لفظ منه يدلّ على أن الأحوال مستفادة من الطبّ، وليست عينه، بخلاف الأحوال الكلّية، فإنها داخلة فيه، فظهر أن إسناد المعرفة إلى الأحوال غير صحيح. وإن أرادوا بالأحوال الأحوال الجزئية فهو أيضًا محال، لأن معرفة الأحوال الجزئية متأخّرة من الطبّ، وباعتبار أنه جزء مقوّم لماهيته مقدّم عليه، فيلزم أن يكون الشيء الواحد متقدّما ومتأخّرًا، وهذا محال بالضرورة. ومنها: أن لفظ الزوال مشترك بين معنيين مختلفين، وهما الانتقال والعدم، واستعمال اللفظ المشترك ممنوع في التعريفات. ومنها: أن الزوال في قوله: "زائلة" لا يمكن استعماله بكلا المعنيين، فبالمعنى الأول يلزم الانتقال، وبالمعنى الثاني يلزم إعادة المعدوم، وهما محالان عندهم. وقال في البحث الخامس في المزاج بعد شكوك عديدة، قالوا: إن المزاج الإنساني يعرض له اعتبارات ثمانية: اعتبار بحسب النوع، واعتبار بحسب الصنف، واعتبار بحسب الشخص، واعتبار بحسب العضو، كلّ واحد منها إما بحسب الخارج أو الداخل، وللكلّ عرض بين الإفراط والتفريط، وهاهنا شبهة تفرّدت بها ترد بعد تسليم مقدّمات ثلاث عند الكلّ. أحدها: أن المزاج النوعي الإنساني منحصر بين الإفراط والتفريط. وثانيها أن المزاج الشخصي لكلّ فرد فرد على حدة. وثالثها: أن الأفراد غير متناهية، لتقدّم النوع على مذهب الحكماء، فيلزم بعد التسليم انحصارما لا يتناهى بين الحاصرين، وهو محال. انتهى ملخّصا، وهكذا له عشرون مباحث في المسائل الطبّية. مات سنة ثلاث الثلاثين ومائتين وألف بمدينة "رامبور"، فدفن بها. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
190189
Book record
shamela-819
Source record
81938
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate