page 2489, entry [2038]Open original source
١٦٥٠ - الشيخ الفاضل حماد بن إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن إسحاق بن شبيب قوام الدين ابن الإمام ركن الدين إبراهيم الصفّار، من أهل "بخارى". تقدم أبوه، وجدّه، وجدّ أبيه *. حصل طرفًا من علم الكلام والفقه والأدب. وكان يؤُمّ للناس يوم الجمعة في الصلاة ويخطب غيره، وكذا عادة أهل "بخارى"، لا يصلي بهم الخطيب، بل من هو أعلم منه، وأحسن طريقة. سمع أباه، وقدم حاجًا إلى "بغداد" (¬١)، وحدّث بها، وقدمها حاجًا مرة ثانية (¬٢)، وحدّث بها أيضًا، وسمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي، وأخرج عنه حديثًا في "معجم شيوخه".وكانت ولادته في ليلة العيد من ذي الحجّة، في سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، بـ "بخارى". ووفاته سنة ستّ وسبعين وخمسمائة، بـ "سمرقند". وقد كان أجاز لمن أدرك حياته عاما. قال برهان الإسلام الزرْنوجي، تلميذ صاحب "الهداية"، في كتاب "تعليم المتعلم طريق التعلم": أنشدنا الشيخ الأستاذ قوام الدين حماد بن إبراهيم بن اسماعيل الصفّار الأنصاري، رحمه اللَّه تعالى، إملاء لأبي حنيفة، رحمه اللَّه تعالى: مَن طَلَبَ العِلْمَ لِلْمَعَادِ … فَازَ بِفَضْلٍ مِن الرَّشَادِ فَيَا لَخُسْرَانَ طَالبِيهِ … لِنَيْلِ فَضْلٍ مِن الْعِبَادِ * * *