Classical source passage
الشيخ العالم الصالح المحدّث شيخ الإسلام السيد حسين أحمد بن حبيب اللَّه الفيض آبادي
محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 2452, entry [2008]
البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي
Open narrator profile: الشيخ العالم الصالح المحدّث شيخ الإسلام السيد حسين أحمد بن حبيب اللَّه الفيض آباديStatements found in this passage
Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.
Critical assessments
- ThiqaThiqa
ته القلوب المنخلعة، وأرسخت الأقدام المتزلزلة، وزال الخطر، وانقشع السحاب، وبقيت المراكز الثقافية والدينية على حالتها الأولى، وبدأ المسلمون يزاولون حياتهم ونشاطهم باعتدال وثقة.واعتزل الشيخ السياسة العملية بعد استقلال البلاد، وعكف على الدرس والإفادة، والدعوة إلى اللَّه، وتربية النفوس، لا يتصل بالحكومة ورجالها، حتى أنعم عليه رئيس الجمهورية في جم
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- ThiqaThiqa
سين أحمد رئيسا للمعلّمين، وشيخا للحديث في دار العلوم، فانتقل إلى "ديوبند" سنة ستّ وأربعين وثلاثمائة وألف، واستقل بتدريس الحديث ورياسة المدرسة، فحافظت على شهرتها ومركزها وثقة الناس بها، وشمّر عن ساق الجدّ والاجتهاد في تدريس الحديث الشريف، وفي بثّ روج النخوة، والإباء في المسلمين، وجمع بين التدريس والعمل في المجال السياسيّ بهمّة نادرة وقوة إراد
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- ThiqaThiqa
مراكز الدينية والثقافية في "الهند" في خطر الزاول، وأصبحت البقية الباقية من المسلمين في خطر الاستسلام أمام الأكثرية، فانقلب الشيخ واعظا دينيا، يثير فى المسلمين الإيمان والثقة باللَّه والاعتزاز بالدين، ويدعوهم إلى الصبر والثبات والتوكّل على اللَّه، ومقاومة المهاجمين والمغيرين بالإيمان واليقين، فقوت مواعظه وجولاته القلوب المنخلعة، وأرسخت الأقدا
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Parsing and provenance details
- Local passage ID
- 189968
- Book record
- shamela-819
- Source record
- 81717
- Parser
- book_passage_bootstrap v1
- Parser confidence
- medium
- Entry type
- Person Candidate