page 2085, entry [1710]Open original source
١٣٥٠ - العالم الفاضل الحكيم حاجي، رحمه الله تعالى*. كان ﵀ طالبا للعلم في أول عمره، ثم رغب في الطبّ، وحصل، واشتهر بالحذاقة فيه، وجعله السلطان بايزيد خان رئيسا للأطبّاء بعد الحكيم محيي الدين الطبيب. وكان السلطان بايزيد خان يحبّ علاجه، وبذلك تقرّب إليه، وروي أن السلطان بايزيد خان عرض له وجع عظيم في بعض الأيام، وعالجه الأطبّاء، فلم ينفع علاجُهم، حتى دعا بالطبيب المذكور، وأعطاه الطبيب المذكور قطعةً من بعض العقاقير مقدار عدسة، وابتلعها السلطان، فسكنوجعُه من ساعته، وفرح من ذلك حتى روي أنه أخذ بيد الطبيب المذكور، وقبّلها جبرا، فرحا من الخلاص عن وجعه. توفي رحمه الله تعالى سنة ثلاث عشرة وتسعمائة. * * *