page 1864, entry [1487]Open original source
١١٤٨ - الشيخ الفاضل العلامة بشير الدين بن كريم الدين العثماني القنوجي، أحد العلماء المشهورين *. ولد سنة أربع وثلاثين ومائتين وألف ببلدة "قنوج"، ونشأ بمدينة "بريلي"، وقرأ القرآن على أحمد على الحافظ الإمام بجامع "بريلي"، وقرأ النحو والصرف وبعض رسائل المنطق على تفضّل حسين البريلوي، وقرأ بعض رسائل العروض والبيان والبديع والحساب والفرائض والفقه على والده، وقرأ بعض رسائل المنطق كـ "مير زاهد رسالة"، و "شرح السلّم" لبحر العلوم، و"شرحه" لحمد الله، و "تشريح الأفلاك"، و "تحرير الأقليدس" على المولوي محمد حسن البريلوي. وقرأ "شرح التهذيب" للدوّاني، وحاشيته لمير زاهد، و"شرح الجغميني" على المولوي محمد علي بن أخت المفتي شرف الدين، وقرأ "المختصر" للتفتازاني، و "التوضيح"، وحاشيته "التلويح"، و "هداية الفقه"، و "تفسير البيضاوي" على الشيخ إله داد الرامبوري، وقرأ "المطوّل"، و"المقامات" للحريري، و "المعلّقات السبع" و "ديوان المتنبي"، و"ديوان الحماسة" على مولانا أوحد الدين البلكرامي، وقرأ ما بقى له من الكتب الدراسية على مولانا قدرة الله اللكنوي.وأخذ الحديث عن الشيخ رحيم الدين البخاري، عن الشيخ عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي، وقرأ فاتحة الفراغ، وله اثنتان وعشرون سنة، ثم تصدّر للتدريس، وأقام مدّة من الزمان ببلدة "طوك"، و"مراد آباد"، و"دهلي" و"عليكده"، و"كانبور". وكان يدرّس، ويفيد بها، ثم ذهب إلى "بوفال" سنة خمس وتسعين، وولي القضاء بها، أخذ عنه الشيخ شمس الحق الديانوي، والسيّد أمير علي المليح آبادي، والسيّد أمير حسن السهسواني، والشيخ وحيد الزمان اللكنوي، والشيخ عليم الدين الشاهجهانبوري، والسيّد إمداد العلي الأكبر آبادي، وخلق كثير من العلماء. ومن مصنّفاته: حاشية على "شرح السلّم" لحمد الله، وحاشية على "مير زاهد شرح المواقف"، وله حلّ أبيات "المطوّل"، و"حلّ شواهد الكتب الدراسية في النحو والصرف"، وشرح جزء من أجزاء "الموطّأ"، وتخريج أحاديث "شرح العقائد"، و"كشف المبهم" شرح على "مسلّم الثبوت"، وهو أشهر مصنّفاته، وله "تفهيم المسائل"، و"الصواعق الإلهية"، و "غاية الكلام في إبطال عمل المولد والقيام"، و"أحسن المقال في شرح حديث لاتشدّ الرحال"، و"بصارة العينين في منع تقبيل الإبهامين"، وله غير ذلك من الرسائل. مات في ذى الحجّة سنة ستّ وتسعين ومائتين وألف بمدينة "بوفال"، كما في "تذكرة النبلاء". * * *