Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشيخ الفاضل المحدّث إشفاق الرحمن بن عناية الرحمن. يصل نسبه إلى القاضي ضياء الدين، الذي كان قاضيا بـ "دهلي

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 1608, entry [1290]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: الشيخ الفاضل المحدّث إشفاق الرحمن بن عناية الرحمن. يصل نسبه إلى القاضي ضياء الدين، الذي كان قاضيا بـ "دهلي
page 1608, entry [1290]Open original source
٩٧١ - الشيخ الفاضل المحدّث إشفاق الرحمن بن عناية الرحمن. يصل نسبه إلى القاضي ضياء الدين، الذي كان قاضيا بـ "دهلي" *. لم أجد له تاريخ ولادته، ويتصل نسبُه بالقاضي ضياء الدين السنامي، ثم منه إلى سيّدنا أبي بكر الصديق، ﵁. حفظ القرآن الكريم في صباه، ثم تعلّم الكتب العربية الابتدائية في المدرسة السليمانية في "بهوفال"، ثم سافر منها إلى إمداد العلوم في "تهانه بهون"، وتعلّم العلوم لدى حكيم الأمة التهانوي، (وغيره من الأساتذة)، وفي ١٣٢٧ هـ التحق بـ "جامعة مظاهر العلوم"، وكان عمره إذ ذاك ثماني عشرةسنة، فقرأ "صحيح الإمام البخاري"، و"الشمائل"، و"شرح نخبة الفكر" للحافظ العسقلاني، و"تفسير البيضاوي"، و"الدر المختار"، وغيرها على الشيخ خليل أحمد السهارنفوري، وقرأ "سنن الإمام النسائي"، وبعض كتب الأدب والفلسفة على الشيخ نور الحسن، وقرأ "سنن الإمام ابن ماجه" على الشيخ ثابت علي، وقرأ "موطأ الإمام مالك"، و"موطأ الإمام محمد"، و"السراجي"، و"شرح العقائد" للنسفي مع "شرحه" الخيالي على الشيخ عبد اللطيف البرقاضوي، ﵏، وتخرّج في ١٣٢٨ هـ، ثم قرأ كتب الفنون في ١٣٢٩ هـ. في سنة ١٣٣٠ هـ عيّن مدرّسا في جامعة مظاهر العلوم بـ "سهارنفور"، وفي ١٣٣٩ هـ فوّض إليه منصب الإفتاء، وكونه مفتيا بين أستاذيه الشيخ المحدّث خليل أحمد السهارنفوري، والشيخ الجليل عبد اللطيف دليل على غاية تبحّره في العلم والفقه. وفي سنة ١٣٤٠ هـ ارتحل إلى "دهلي"، وانتخب رئيس الأساتذة في المدرسة الأشرفية، فاستمرّ في خدمة العلوم والدين في هذه المدرسة ثماني عشرة سنة، ثم انتقل إلى المدرسة العالية العربية بـ "فتح فوري" "دهلي"، واشتغل بالتدريس فيها ثماني عشرة سنة، يدرّس فيها كتب الحديث من الصحاح الستة، ثم انتقل إلى المدرسة الأحمدية بـ "بهوفال"، ثم إلى دار العلوم، "بهوفال"، يدرّس كتب الحديث. وفي ١٣٧٠ هـ عزم على الهجرة إلى "باكستان"، فهاجر للثاني عشر من شهر صفر ١٣٧٠ هـ، الموافق الثالث والعشرين نوفمبر ١٩٥٠ م مع أهل بيته، وعيّن أستاذ الحديث في دار العلوم الإسلامية بـ "تندو الله يار"، أشرف آباد السند، في غرّة ربيع الأول من السنة المذكورة، وفوّض إليه منصب الإفتاء أيضًا، فلم يزل يدرّس، ويفيد إلى أن توفاه الله تعالى.كان رحمه الله تعالى ذا عناية بكتب الحديث، مولعا بالتصنيف والتأليف، له شرح على "جامع الترمذي" باسم "الطيب الشذي"، عليه تقاريظ من حكيم الأمة التهانوي، والعلامة أنور شاه الكشميري، والمحدّث الكبير شبير أحمد العثماني، قدّس الله أسرارهم، طبع منه أبواب الطهارة. وله حاشية على "سنن النسائي"، مطبوع مقبول، وله حاشية على "سنن أبي داود"، (غير مطبوعة)، وله شرح على "الشمائل" للترمذي (غير مطبوع"، وله "كشف العظاء عن رجال الموطأ"، (مطبوع)، وحاشية على "الموطأ"، (مطبوع). وله شرح على "تفسير الجلالين"، سماه "نوالين"، وله مقدمة على "تفسير البيضاوي"، سماه "مرآة التفسير"، ذكر فيها ستة فوائد: الفائدة الأولى: في معنى التفسير والتأويل. الفائدة الثانية: فيما لا بدّ منه في التفسير، ومعنى التفسير بالرأي. والفائدة الثالثة: في تحقيق معنى أن القرآن كلام الله غير مخلوق. والفائدة الرابعة: في المتشابهات. والفائدة الخامسة: في طبقات المفسّرين طبقة التابعين. الفائدة السادسة: في ترجمة المصنّف وكتابه. وله "أحسن البيان" فيما يتعلّق بالقرآن، جمع فيه عدّة فوائد، كترتيب نزول القرآن، وإعجاز القرآن، وأقسام الوحي، وغير ذلك، وله "تحذير الإنسان عن ارتكاب آفات اللسان"، حذّر فيه عن خوض الإنسان فيما لا يعنيه، وله "الواعظ للراغب في المواعظ"، ذكر فيه أصولا للخطباء، وله "علم الحديث"، يتعلّق هذا الكتاب بفنّ الحديث وتدوينه وتاريخه ورواته، وله "رفع الحجاب في كيد البهاء والباب ذكر الأحكام والآداب والفضائل، التي تتعلّق بشهر رمضان المبارك، وله "مناقب الإمام أبي حنيفة النعمان" (غير مطبوع)، و"نور الضحى فيما يتعلّق باللحى"، و"تفسير سورةالفاتحة"، (غير مطبوع)، و"نور العينين في تحقيق رفع اليدين"، و"تنسيق الكلام في وجود صانع النظام"، وله غير ذلك."، فيه ردّ على بعض الفرق الضالّة الباطلة، كالبهائية والبابية، وله "الارتداع عن الابتداع"، ذكر فيه مفاسد البدعة، ومعنى البدعة اللغوية والاصطلاحية، وله "تنبيه الوسنان في أحكام رمضان"، توفي رحمه الله تعالى في شهر جمادى الآخرة ١٣٧٧ هـ بمرض فالج أصابه، وأم لصلاة جنازته سماحة الشيخ ظفر أحمد التهانوي، قدَّس الله تعالى سرّه، ودفن في ساحة العلوم الإسلامية تندواله يار (السند) - أعلى الله تعالى درجاته في عليين، وأكثر أمثاله في المسلمين. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
189269
Book record
shamela-819
Source record
81018
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate