Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشيخ الفاضل إسماعيل الكوراني، (شمس الدين)

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 1574, entry [1267]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: الشيخ الفاضل إسماعيل الكوراني، (شمس الدين)
page 1574, entry [1267]Open original source
٩٤٩ - الشيخ الفاضل إسماعيل الكوراني، (شمس الدين) *. مفسّر، محدّث. توفّي سنة ٨٩٣ هـ بـ "القسطنطينية". من آثاره: "تفسير القرآن"، سمَّاه "غاية الأماني"، و"شرح صحيح البخاري". قال الإمام اللكنوي رحمه الله تعالى في "الفوائد البهية" ص ٤٩: يعلم من كلام صاحب "كشف الظنون" في مواضع أن اسمه أحمد بن إسماعيل، فإنه قال عند ذكر شرّاح "الشاطبية": أحسن شروحها، وأدقّها "شرح الشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري، المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. أوله: الحمد لله مبدئ الأمم. إلخ. وعليه تعليقة لشمس الدين أحمد بن إسماعيل الكوراني، مات سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة. انتهى. وقال عند ذكر شروح "الجامع الصحيح" للبخاري: وشرح المولى الفاضل أحمد بن إسماعيل بن محمد الكوراني الحنفي، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة. وهو شرح متوسّط، أوله: الحمد لله الذي أوقد من مشكاة الشهادة. إلخ. وسمّاه "الكوثر الجاري على رياض البخاري". ردّ في كثير من المواضع على الكرماني، وابن حجر، وبين مشكل اللغات، وضبط أسماء الرواة في موضع الالتباس. وذكر قبل الشروع سيرة النبي ﷺ إجمالا، ومناقب المصنّف.وفرغ منه في جمادى الآخرة سنة أربع وسبعين وثمانمائة بـ "أدرنة". انتهى. وقال في حرف الغين: "غاية الأماني في تفسير الكلام الربّاني" للمولى أحمد بن إسماعيل الكوراني، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة، أورد فيه مؤاخذات كثيرة على الزمخشري والبيضاوي، أوله: الحمد لله المتوحّد بالإعجاز في النظام. فرغ من تأليفه سنة سبع وستين وثمانمائة، ثالث رجب. انتهى. قلت: ضبط السمعاني الكوراني بضم الكاف وفتح الراء المهملة، بينهما واو، بعد الراء ألف في آخره نون، هذه النسبة إلى "كوران"، وهى إحدى قرى "إسفراين". انتهى. فلعلّ هذا الفاضل منها. وقد ذكره صاحب "الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية" في الطبقة السادسة الموضوعة لذكر علماء دولة مراد خان بن محمد خان، قال: ومنهم: العالم الفاضل المولى شمس الدين أحمد بن إسماعيل الكوراني، كان عارفا بعلم الأصول، قرأ ببلاده، ثم ارتحل إلى "القاهرة"، وقرأ هناك القراءات والحديث والتفسير، أجاز له علماؤها، منهم: ابن حجر، ثم إن المولى يكان محمد بن أدمغان، لما دخل "القاهرة" في سفره إلى "الحجاز" أخذه معه، وأتى به إلى السلطان. انتهى ملخَّصا. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
189247
Book record
shamela-819
Source record
80996
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate