page 1508, entry [1192]Open original source
٨٧٤ - الشيخ الفاضل إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل القوصي، ثم المصري جلال الدين، أبو الطاهر * *. قال ابن حبيب: عالم عماده مرفوع، وكلامه بين الطلبة مسموع، ولفظه محرّر، وفضله لدى القرّاء مقرّر، وعقود نظمه مؤتلفة، وموارد أدبه مُرتشفة. * * *كان عارفًا بالقراءات السبع، ماهرًا في العربية، مُصدرًا للإفادة بالجامع الطولوني، بالديار المصرية. وقال في "الدرر": اعتنى بالعلم، وفاق في العربية والقراءات، وقال الشعر الحسن، وتصدّر بجامع ابن طولون، وكان حسن المحاضرة، وباشر العُقود. وقال الصفدي: هو رفيق أبي حيان، تفقّه على مذهب أبي حنيفة، وجمع "كراسة" في حديث "الطهور ماؤه الحل ميتته". مات سنة خمس عشرة وسبعمائة. ومن شعره (¬١): أَقُولُ لَهُ ودَمْعِي ليس يَرْقَا … ولِي مِن عَبْرَتِي إحْدى الرَّسائِلْ (¬٢) حُرِمْتُ الطَّيْفَ منك بفيضِ دَمْعِي … فَطَرْفِي فِيكَ مَحْرُومٌ وسائِلْ (¬٣) * * *