Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشيخ السيّد أسعد المدني بن شيخ الإسلام المحدّث الكبير السيّد حسين أحمد المدني، المعروف بـ "فداء الملة

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 1470, entry [1156]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: الشيخ السيّد أسعد المدني بن شيخ الإسلام المحدّث الكبير السيّد حسين أحمد المدني، المعروف بـ "فداء الملة
page 1470, entry [1156]Open original source
٨٤٠ - الشيخ السيّد أسعد المدني بن شيخ الإسلام المحدّث الكبير السيّد حسين أحمد المدني، المعروف بـ "فداء الملة". كان رحمه الله تعالى رئيس جمعية علماء الهند، وعضو المجلس الاستشاري بجامعة دار العلوم ديوبند، والنجل الأكبر لشيخ الإسلام المجاهد الشيخ حسين أحمد المدني ﵀، المتوفى ١٣٧٧ هـ. ولد رحمه الله تعالى يوم الجمعة ٦ من ذي القعدة ١٣٤٦ هـ. تلقّى مبادئ التعليم على والدته التي توفيتْ عنه وهو في ٩ من عمره، عام ١٣٥٥ هـ، وعلى والده ﵀، ثم على أحد المنقطعين إلى خدمة والده، المقرئ أصغر على السهسبوري ﵀، ثم التحق بدار العلوم "ديوبند"، وتلقّى فيها التعليم بجميع مراحله، حتى تخرّج منها عام ١٣٦٥ هـ. بعد ما تخرّج من دار العلوم، أمضى فترة بـ "المدينة المنوّرة"، التي كان استوطنها عدد من أعضاء أسرته؛ حيث كان قد نزح إليها من "الهند" جدّه مع أفراد عائلته وأبنائه.ثم عُيِّن مدرّسًا بدار العلوم "ديوبند" يوم ٢٨ شوّال ١٣٧٠ هـ. وظلّ يقوم بخدمة التدريس لعام ١٣٨٢ هـ حيث استقال منها؛ وتفرّغ للخدمات القيادية والأعمال التوجيهيّة، التي كان موفّقًا لها. في عام ١٣٨٠ هـ عُيّن رئيسًا إقليميًّا لجمعية علماء "الهند" لولاية أترابراديش. وفي ١٦ ربيع الثاني ١٣٨٣ هـ انتخب أمينًا عامًّا لجمعية علماء الهند، ثم انتخب ممثلا بـ "الهند" لمجمع البحوث الإسلامية بالجامع الأزهر بـ "مصر" عام ١٣٨٨ هـ، وشارك في مؤتمراته: الرابع، والخامس، والسادس، والسابع، المنعقدة بـ "القاهرة" في السنوات: ١٣٩٧ هـ، ١٣٩٩ هـ، ١٤٠٠ هـ، ١٤٠١ هـ. انتخب رئيسا لجمعية علماء الهند يوم ١٨ شعبان ١٣٩٣ هـ. بعد ما آل أمر الجامعة الإسلامية دار العلوم ديوبند إلى الإدارة الجديدة عام ١٤٠٢ هـ انتخب بعد فترة قليلة عضوًا في مجلسها الاستشاري، وكان عضوا تأسيسيًّا في هيئة الأحوال الشخصية للمسلمين منذ تأسيسها ليوم وفاته.، أسّس بـ "ديوبند" في مستهلّ نشاطاته الدينية والإسلامية مصرفًا غير ربويّ، حقّق ازدهارا كبيرا، وانتشرتْ فروعه في أرجاء البلاد، ولاسيّما في غربيّ ولاية "أترابراديس". زار رحمه الله تعالى معْظم ولايات "الهند"، وسافر أيضًا إلى كثير من الدول والبلاد الإسلامية وغير الإسلامية، وكان ﵀ يقوم بأكثر من زيارة إلى بلد أو مدينة داخل "الهند" أو خارجها، بحيث قالت وسائل الإعلام أكثر من مرّة عن سماحته: إنه لا يدانيه أيّ من العلماء والقادة والحكام في "الهند" وخارجها في كثرة الرحلات والتنقّلات. وهذه الزيارات والرحلات كلّها تأتي ضمن أغراض دعويّة وإصلاحيّة، ومشاركة في الندوات والمؤتمرات والحفلات ذات الأهداف المتنوّعة.في عام ١٤٢٥ هـ دعى من قبل المملكة العربية السعودية لحضور مناسبة غسل الكعبة المشرّفة، ثم مكث في المملكة لأداء الحجّ، وخلال إقامته بـ "المدينة المنوّرة" ألمتْ به وعكة صحيّة شديدة أدخل إثرها أَحد مستشفياتها، وبعد ما خفّت وطأتها رجع إلى "الهند" حيث أدخل مستشفى "أبولو" بـ "دهلي الجديدة"، وخرج منه بعد مدّة معافى؛ ولكن صحته لم تعد كاملا إلى حالتها الطبيعيّة. الفرق الضالّة المحسوبة على الدين الإسلامي المنحرفة عن الصراط المستقيم، المتأرجحة يمينا أو شمالا كالقاديانية وغيرها، كانت تتوجّس من الشيخ أسعد المدني أشدّ الخوف. كانتْ هذه الفرق كلّها بأشكالها المختلفة تهابه هيبةَ غريبة، والسبب في ذلك أن الشيخ رحمه الله تعالى لم يكن يتعب من مهاجمتها بقنابل الأدلّة والبراهين في أوكارها، وبذلك كان يتمّ التقليل من غلوائها، ويحول بينها وبين نشاطاتها الهدّامة بين أبناء الأمّة المسلمة. وقد كان رحمه الله تعالى سيفًا مسلولا ضدّ القاديانية - على شاكلة مشايخه السلف من علماء "ديوبند" - في العهد الأخير، نظّم لمكافحتها مؤتمرات وندوات في شتّى المدن والقرى بـ "الهند"، وشارك في عدد من المؤتمرات والجلسات، التي عقدت في "باكستان" و"بريطانيا"، كما عقد في رحاب جامعة "ديوبند" مؤتمرا كبيرا، شارك فيه إلى جانب علماء ودعاة "الهند". عدد من علماء السعودية وعلى رأسهم معالي الدكتور عبد الله عبد المحسن التركي، الذي كان في ذلك الوقت مديرا لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بـ "الرياض"، والدكتور عبد الحليم عويس المصري، الذي كان آنذاك أستاذا بالجامعة، والمساعد الأيمن لمعالي الدكتور التركيّ.وقام المؤتمر المذكور عن إنشاء قسم خاصّ بجامعة "ديوبند" باسم "قسم صيانة ختم النبوة" لمكافحة القاديانية بشكل مستمرّ ومستقلّ. وخَرّج القسم كثيرًا من المؤهّلين للعمل في هذا المجال عن ثقة وقوّة. كما نَظَّم ولا يزال ينظِّم حفلات وتجمّعات لتوعية المسلمين البسطاء الغافلين عن خطر القاديانية، كما يقوم العاملون في القسم بجولات وزيارات للمناطق، التي تكثر فيها الدعوات المسمومة إلى القاديانيّة. لقد قام الشيخ أسعد مدني ﵀ بتأدية دور مشكور في النهوض بجامعة دار العلوم "ديوبند"، بعد ما آل أمرُها إلى إدارة جديدة، كان فيها ساعده الأيمن أستاذ الأدب العربي وحيد الزمان القاسمي الكيرانوي ﵀ المتوفى ١٤١٥ هـ الرئيس المساعد السابق لجامعة ديوبند، وشهدت الجامعة على عهد الإدارة الجديدة - التي كان الشيخ المدني مشرفا عليها، وكان الشيخ وحيد الزمان طوال سنوات رائدا أساسيًّا لها - تطوّرات مرموقة بشطريها الإداري والتعليمي، وتقدّما في شطرها البنائيّ والعمراني أيضًا؛ حيث تمّ إنشاء عدد من المباني الكبيرة والصغيرة بما فيها المسجد الجامع الكبير، التي تعتبر واجهة تقدميّة بارزة للجامعة، وتنطق بالنهضة الواقعية التي حدثتْ في الجامعة، والتي لا تزال مظاهرها في تقدّم إلى الأمام. امتاز الشيخ أسعد المدني ﵀ بين معاصريه من العلماء والقادة والدعاة بالجمع بين التحرّكات السياسيّة وبين الصلاح والتدين؛ وبين الحضور المكثف في الجماهير المسلمة والارتباط معهم، وبين الانقطاع إلى التلاوة والعبادة؛ وبين الاجتماع بالساسة والقادة، وبين التواصل الرابح مع المشايخ والعلماء والدعاة والمفكّرين الإسلاميين؛ وبين حياته كعالم عامل، وبين حياته كناشط في الخدمة الاجتماعية والوطنيّة. وهذا عمل صعب للغاية إلَّا على من يحالفه التوفيق، ويُوْلَد مجبولًا على التوفيق بين الاهتمامات الصعبة.يوم السبت ٢ شوّال ١٤٢٦ هـ كان عائدا من المسجد إلى بيته بـ "ديوبند" على كرسيّ متنقل، فسقط عنه، مما أصاب رأسه جرحا، أدّى إلى تحطّم عروق في الدماغ، ونُقِل إلى "دهلي"، فأدخل مساءً مستشفى "أبولو"، وبقى فيه مغمى عليه طوال ثلاثة شهور، يزوره كلّ يوم مئات من الناس من شتى قطاعات المجتمع، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة في الساعة السادسة إلّا ٢٥ دقيقة من مساء يوم الاثنين ٧ محرّم ١٤٢٧ هـ، وقد كان لدى وفاته في ٧٨ عامًا من عمره بالقياس إلى التقويم الميلادي، وفي ٨٠ منه بالقياس إلى التقويم الهجري. ثم حُمِلَ جثمانه من المستشفى إلى مقرّ الجمعية الكائن بحيّ "آئى، تي، أو" بـ "دهلي الجديدة" حيث حضر كبار الزعماء والقادة من المسلمين وغير المسلمين، وقدّموا التعازي إلى أنجال الفقيد وأخويه والأقارب، وأبدوا غاية حزنهم وأسفهم على وفاته، وعلى رأسهم معالي رئيس الوزراء الهندي "مانموهن سينغ" ورئيسة حزب المؤتمر "سونيا غاندي" وكبيرة وزراء "دهلي" "شيلا ديكشت" والشيخ سيّد أحمد بخاري إمام المسجد الجامع الملكي الأثري الكبير. وفي ٧ - ٨/ ١/ ١٤٢٧ هـ حمل جثمانه من "دهلي" إلى "ديوبند"؛ وتمّ إجراءات الغسل والتكفين في بيته "مدني منزل" الملاصق لدار العلوم ديوبند من جهة "بوّابة مدني"، ثم نقل الجثمان إلى محيط دار العلوم في نحو الساعة الخامسة من صباح يوم الثلاثاء، حيث زاره خلق لا يُحْصى، وصُلِّي عليه إثر صلاة الفجر، وأمّ في الصلاة عليه الشيخ الصالح محمد طلحة السهارنبوري، نجل المحدّث الكبير الشيخ محمد زكريا بن يحيى الكاندهلوي ﵀، المتوفى والمدفون بـ "المدينة المنوّرة" عام ١٤٠٢ هـ، وذلك في الساعة السابعة والعشرين دقيقة.ووُضِعَ جثمانه في قبره بالمقبرة القاسميّة الجامعيّة بجوار والده العظيم الشيخ العالم العامل المجاهد السيّد حسين أحمد المدني، المعروف بـ "شيخ الإسلام" ﵀، المتوفى ١٣٧٧ هـ. وقد أُغْلِقت جميع المعاهد التعليمية والمحلات والدكاكين التجارية في "ديوبند" ذاك اليوم حزنًا على وفاته، ومشاركة في الصلاة عليه ودفنه. وقد حضر الصلاة عليه نحو مائة ألف من المشايخ والعلماء والدعاة والزعماء والقادة والوجهاء والجماهير المحتشدة من داخل "ديوبند" وخارجها من المناطق المجاورة. استمرّ توافد الزعماء الحكوميين والسياسيين إلى جانب العلماء والدعاة والمشايخ وعامّة الشعب المسلم من المناطق المجاورة ومن أرجاء "الهند" إلى "ديوبند" لمدّة أكثر من أسبوع لمشاركة أهله الحزن والألم وتقديم التعازي إليهم، وظلّ الحزن يخيّم على "ديوبند"، وعلى المناطق المجاورة خصوصًا، وعلى "الهند" عمومًا لنحو أسبوع. جزاه الله خيرًا وأجزل مثوبته، وأسكنه فسيح جنّاته. كان الشيخ السيّد أسعد المدني ﵀ عالما، وداعية، ومصلحًا ممتازًا، وإلى جانب ذلك كان قائدًا محنكا، ثابت القدم، مدافعًا قويًّا عن المساواة في الحقوق والواجبات الوطنية بين الأقلية والأكثرية، أي بين جميع الطوائف في "الهند" الواسعة. كان رحمه الله تعالى يتمتّع من بين القادة المسلمين المعاصرين لدى الحكّام والزعماء الهندوس الممسّكين بزمام الحكم في البلاد، بنفوذ لم يكن نصيب أيّ من القادة المسلمين اليوم. فكان له ثقل كبير، وكانتْ كلمته مسموعة، وكان نداؤه محفيًّا به لدى الحكّام وقادة البلاد؛ فكان لذلك خير سند للمسلمين في هذه الأيام العصيبة، التي ملأ الطائفيون من الهندوس البلادَ كلّها، كراهية ضدّ الشعب المسلم، والتي خسرتْ فيها الأمة المسلمةالهندية القادةَ، الذين كانوا من الطراز الأول ممن شهدوا حرب تحرير "الهند"، وساهموا فيها. كان الشيخ المدني ﵀ ناطقًا مؤهلا باسم الشعب المسلم لدى الزعماء الهندوس، ولكونه يكسب ودّ عدد وجيه من الزعماء العلمانيين من غير المسلمين، كان يكسب في كثير من المواقف نجاحًا، لم يكسبه غيره من القادة المسلمين المستندين إلى مجرّد الحماس والعاطفيّة فيما يتعلّق باستعادة الحقوق، وتحقيق المطالب، والمطالبة بالمساواة في الحقوق، ومكافحة الاضطرابات الطائفيّة، وإدانة المفجّرين لها، ومساعدة المتضرّرين منها، وما إلى ذلك. ولذلك كان يقود رحمه الله تعالى - كلما تمسّ الحاجةُ - مسيرات احتجاجات، وحركات ذات العدد، التي لا تحصى في "دهلي" وفي غير "دهلي". وكان يضغط بذلك على الحكومة والزعماء المعنيين ضعطًا مثمرا، ويحقّق المطالب المنشودة للمسلمين. وبوفاته ﵀ شعر المسلمون حقًّا بخسارة لا تُعَوَّض، ولا سيّما فيما يتعلّق بالدفاع عن قضايا الشعب المسلم الهندي والمطالبة بحقوقهم، التي هُضِمَت أو أُعْطِيت منقوصة أو مخدوشة، وأيضًا فيما يتعلّق بالوقوف بقوَّة وضغط بالغين بجانب القضايا الإسلامية في كلّ مكان. فقد كان يتمتّع بحكمة عملية وتعقّل قياديّ ينقصان غيره من القادة المسلمين الهنود المعاصرين. ومن هنا لا يوجد بينهم من يشقّ غباره، أو يدانيه في القيادة الناجحة بالمجموع. على حين إنّه لم يكن مجرّدَ قائد سياسيّ، وإنما كان في الحقيقة عالما، داعية، مربّيا مصلحا، وشيخا، له عدد واسع من المريدين في أرجاء البلاد، وكان قوّاما، صوّاما، مواظبا على صلاة الليل، وكان يعتكفالعشر الأواخر من رمضان من غير انقطاع، فكان يعتكف معه في جامع دار العلوم ديوبند مئات من الناس، كانوا يتوافدون إلى "ديوبند" خصيصا لذلك. وكان له حبّ متجذّر في قلوب الشعب المسلم الهندي، ولا سيّما في المنطقة الغربية الواسعة من ولاية "أترابراديش". كما كانوا يحبّون والده العظيم الشيخ الكبير المجاهد السيّد حسين أحمد المدني ﵀. وكان للشيخ المدني رحمه الله تعالى نفوذ كبير في المدارس والجامعات الإسلامية الأهلية في شبه القارة الهنديّة؛ ومن هنا حزنتْ عليه حزنا جمًّا، لم تحزنْ مثله على عالم وداعية مات في العصر الأخير. لأنّه كان دائم التواصل معها، يعايش قضاياها، ويحلّ مُعقَّداتها، ويطالب الحكومة دائما بعدم المساس بها، وينادي ضدّ الطائفيين من الهندوس، الذين يهتفون ضدّها، ويشوّهون سمعتها، ويصفونها بأنها مقرّ للإرهابية، ومحضن لتفريخ الإرهابيين. ﵀، وأسكنه فسيح جناته. * * *

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • ThiqaThiqa

    تمر المذكور عن إنشاء قسم خاصّ بجامعة "ديوبند" باسم "قسم صيانة ختم النبوة" لمكافحة القاديانية بشكل مستمرّ ومستقلّ. وخَرّج القسم كثيرًا من المؤهّلين للعمل في هذا المجال عن ثقة وقوّة. كما نَظَّم ولا يزال ينظِّم حفلات وتجمّعات لتوعية المسلمين البسطاء الغافلين عن خطر القاديانية، كما يقوم العاملون في القسم بجولات وزيارات للمناطق، التي تكثر فيها ال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Chronology

  • Death Year Ah

    1377

    العامل المجاهد السيّد حسين أحمد المدني، المعروف بـ "شيخ الإسلام" ﵀، المتوفى ١٣٧٧ هـ. وقد أُغْلِقت جميع المعاهد التعليمية والمحلات والدكاكين التجارية في

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    1377

    ديوبند، والنجل الأكبر لشيخ الإسلام المجاهد الشيخ حسين أحمد المدني ﵀، المتوفى ١٣٧٧ هـ. ولد رحمه الله تعالى يوم الجمعة ٦ من ذي القعدة ١٣٤٦ هـ. تلقّى مبادئ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    1377

    وم ديوبند، والنجل الأكبر لشيخ الإسلام المجاهد الشيخ حسين أحمد المدني ﵀، المتوفى ١٣٧٧ هـ. ولد رحمه الله تعالى يوم الجمعة ٦ من ذي القعدة ١٣٤٦ هـ. تلقّى مبادئ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    1377

    الم العامل المجاهد السيّد حسين أحمد المدني، المعروف بـ "شيخ الإسلام" ﵀، المتوفى ١٣٧٧ هـ. وقد أُغْلِقت جميع المعاهد التعليمية والمحلات والدكاكين التجارية في

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    1415

    ان فيها ساعده الأيمن أستاذ الأدب العربي وحيد الزمان القاسمي الكيرانوي ﵀ المتوفى ١٤١٥ هـ الرئيس المساعد السابق لجامعة ديوبند، وشهدت الجامعة على عهد الإدارة ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    1415

    فيها ساعده الأيمن أستاذ الأدب العربي وحيد الزمان القاسمي الكيرانوي ﵀ المتوفى ١٤١٥ هـ الرئيس المساعد السابق لجامعة ديوبند، وشهدت الجامعة على عهد الإدارة ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    2

    ية إلَّا على من يحالفه التوفيق، ويُوْلَد مجبولًا على التوفيق بين الاهتمامات الصعبة.يوم السبت ٢ شوّال ١٤٢٦ هـ كان عائدا من المسجد إلى بيته بـ "ديوبند" على كرسيّ متنقل،

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    78

    السادسة إلّا ٢٥ دقيقة من مساء يوم الاثنين ٧ محرّم ١٤٢٧ هـ، وقد كان لدى وفاته في ٧٨ عامًا من عمره بالقياس إلى التقويم الميلادي، وفي ٨٠ منه بالقياس إلى التق

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Nisba

    المدني

    الشيخ السيّد أسعد المدني بن شيخ الإسلام المحدّث الكبير السيّد حسين أحمد المدني، المعروف بـ "فداء الملة ٨٤٠ - الشيخ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المدني

    الشيخ السيّد أسعد المدني بن شيخ الإسلام المحدّث الكبير السيّد حسين أحمد المدني، المعروف بـ "فداء الملة ٨٤٠ - الشيخ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
189139
Book record
shamela-819
Source record
80888
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate