page 1413, entry [1090]Open original source
٧٧٦ - العالم الفاضل المولى إدريس بن حسام الدين البدليسي *. كان موقفا لديوان أمراء العجم، ولما حدثت فتنة ابن أردبيل ارتحل إلى بلاد "الروم" فأكرمه السلطان بايزيد خان غاية الإكرام، وعيّن له مشاهرة ومسانهة، وعاش في كنف حمايته عيشة راضية، وأمره أن ينشيء تواريخ آل عثمان بالفارسية، فصنّفها، وكانتْ عديمة النظير، فاقدة القرين، بحيث فاقتْ إنشاء الأقدمين، ولم يبلغ شأوه أحد من المتأخّرين. وله قصائد بالعربية والفارسية، بحيث تفوت الحصر، وله رسائل عجيبة في مطالب متفرّقة، لا يمكن تعدادها. وبالجملة كان من نوادر الدهر، ومفردات العصر، انتقل إلى رحمة الله تعالى في أوائل سلطنة سلطاننا الأعظم السلطان سليمان خان خلّد الله ملكه، وأيّد سلطنته. * * *