Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وفاة الطحاوي ومدفنه وبعض أسرته:

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 1131, entry [823]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: وفاة الطحاوي ومدفنه وبعض أسرته:
page 1131, entry [823]Open original source
وفاة الطحاوي ومدفنه وبعض أسرته: قال ابن خلكان في "وفيات الأعيان" في ترجمة الطحاوي: إنه توفي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ليلة الخميس مستهلّ ذي القعدة بـ "مصر"، ودفن بـ "القَرَافة" وقبره مشهور به. وقال البدر العيني في "نخب الأفكار": رأيت في مجموع جمعه بعضهم عن علماء "مصر"، يذكر أماكن، وبقاعا من "مصر" وبعض علمائها يقول فيه: إن قبر أبي جعفر الطحاوي إذا جاوزت الخندق على يمين الطالع إلى مسجد محمود، وهو قبر كبير مشهور. أقول: إن الكلام في الخندق ومسجد محمود طويل، وهما مشهوران في التاريخ وكتب الخطط. ولكن تغيّرتْ معالي ذلك العهد. وقبر الطحاوياليومي يعرف بأنه في شارع على يمين الشارع السالك إلى الإمام الشافعي، موازيا له عند منتهى الترام الموصل إلى الشافعي، ففي الشارع الأيمن الموازي لشارع الشافعي يوجد ضريح الطحاوي على اليمين تحت قبّة أثرية حذاء شارع الطحاوي، الذي هو على اليسار في منتهى الترام. وعلى قبره شاهد مكتوب، عليه تاريخه، وعليه مهابة، وتحت القبّة موضع خال، لا شاهد عليه. ويظهر أن السيّد أحمد الطحاوي مدفون هناك، حيث كان طلب في حياته أن يسمح بدفنه هناك من المشرف على ضريح الطحاوي إذ ذاك - وهو المؤرّخ عبد الرحمن الجبرتي، فسمح له بذلك، كما في تاريخه المشهور عند ترجمة الطحاوي. والأزد بفتح فسكون قبيلة مشهورة من قبائل "اليمن"، والحجر بفتح الحاء وسكون الجيم فخذ من قبيلة الأزد، وهذه غير أزد شنوءة، ويقال للأولى: أزد الحجر، تمييزا لها عن الثانية. والطحاوي منسوب إلى أزد الحجر هذه، وفي طحا اختلاف، لكن الصواب فيما يظهر أن طحا التي نسب الطحاوي هي "طحا أشمونين"، وينسب الطحاوي جيزيا أيضا، لسكناه بـ "الجيزة"، وكان أبوه من أهل الدين والخير، وسمع الطحاوي من أبيه أيضا، ووفاة والده كانتْ سنة ٢٦٤ هـ عام وفاة خاله إسماعيل المزني. وأما ابنه علي بن أحمد الطحاوي فمن أهل الفضل والنبل أيضا، تخرّج على والده في العلوم، وحكى القضاعي أن أبا الحسن علي بن أحمد الطحاوي كان بشرف مع رفيق له على بناء مسجد بـ "الجيزة" بأمر الإخشيد، وإشارة الكافور، ولما احتاجوا إلى عمد للجامع أخذ رفيقه من عمد كنيسة بـ "الجيزة" من غير علم أبي الحسن، وأقرّ ذلك أهل الشأن، فترك أبو الحسن الطحاوي الصلاة فيه، فيدلّ هذا على أن هذا الشبل من ذاك الأسد.وتوفي أبو الحسن الطحاوي في ربيع الآخر سنة ٣٥١ هـ كما في تاريخ ابن الطحّان في ظاهرية "دمشق" (¬١). وترجم أبو المحاسن للطحاوي في "النجوم الزاهرة"، وقال: كان إمام عصره بلا مدافعة في الفقه والحديث واختلاف العلماء والأحكام واللغة والنحو، وصنّف المصنّفات الحسان، وكان من كبار فقهاء الحنفية، ﵀، وأعلى مقامه في الجنة، ونفعنا بعلومه-. وكان الفراغ من تحرير هذه الرسالة بتوفيق الله سبحانه، عصر يوم الثلاثاء ٢٤ من شهر شعبان المبارك، من سنة ١٣٦٨ هـ، بقلم الفقير إليه سبحانه محمد زاهد الكوثري، خادم العلم في إستانبول سابقا. غفر الله لي ولوالدي ولمشايخي ولسائر المسلمين، وصلى الله على سيّدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
188813
Book record
shamela-819
Source record
80562
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate