Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

من اعتنى على القدوري بالتشريح والتعليق:

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 1019, entry [770]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: من اعتنى على القدوري بالتشريح والتعليق:
page 1019, entry [770]Open original source
من اعتنى على القدوري بالتشريح والتعليق: وقد توارثَ فقهاءُ الأحناف الاهتمامَ بهذا الكتاب الجليل المشهور المبارك اهتماما بالغا، لم يظهرْ في أيّ كتابٍ منا الكتب الفِقْهية في المذهب، وبرزَ ذلك الاهتمام بإقراره وتحفيظه للصغار ووجودِه في مَكْتبَات العالم ومَدارِسِه. وبما قامَ الفقهاءُ اللاحِقون للمؤلَّف بأنواع الخدمات على هذا المختصر، فخدموا تشريحًا، وتوضيحًا، وتصحيحًا، وتعليقًا، وتهذيبًا، وتنقيحًا، وترجمةً بلغات شتّى، فأجادوا، وأفادوا خلقًا لا يُحصى، وكان اهتمامُهم به اهتمامًا فاقَ سائرَ الكتب الفِقْهِية في المذهب الحنفي، وبلغتْ الشروحُ والتعليقاتُ على هذا الكتاب مبلغا كبيرَ العدد. فههنا نذكر تراجمَ هولاء الرجال على نسق حروف المعجم، من أوائل أسمائهم، وبدأتُ منهم بذكر مَنْ ابتدأ اسمُه بحرف الألف، ثم ثَنَّيْتُبحرف الباء، ثم بعدها من الحروف على ترتيبها إلى أخرها، ليسهلَ إدراكُ ذلك على طالبِيه، وتقربَ معرفتُه من مُبْتَغِيه، ومن الله التوفيق، وعليه التكلان. منهم: إبراهيم بن عبد الرزاق أبي إسحاق الرسعني، عُرِفَ بابن المحدّث، سمع بـ "الموصل" من والده الإمام عزّ الدين، وتفقّه على أبيه. وله منظومة منثور، وشرح "القُدُوري"، ولم يتمّه. مولده في جُمَادَى الأولى سنةَ اثنتين وأربعين وستّمائة. ومات في شهر رمضان سنة خمس وستمائة بـ "دمشق". ودُفِنَ بـ "قاسيون" في سفحه (¬١). ومنهم: إبراهيم بن عبد الكريم بن أبي السعادات أبو إسحاق الموصلي. شرح قطعةً كبيرةً من "مختصر القُدُوري"، وكتب الإنشاء لصاحب الموصلي، ثم استعفى من ذلك. توفّى سنة ثمان وعشرين وستمائة. ومنهم: العلامة المحدّث المفتي إبراهيم البنغلاديشي رحمه الله تعالى. من آثاره: شرح على "القُدُوري باللغة الأردية، وسمّاه "التوضيح الضروري لحلّ مسائل مختصر القدوري" تَرْجَمَه أولا بالأردية، ثم شَرَحه. ومن تصانيفه: "التقريب لحلّ شرح التهذيب"، و "التشريحات شرح المرقاة"، وله أيضا "شرح على الهداية"، و "شرح السراجي"، وغيرها. قد ذكرتُ ترجمتَه في "ما ينبغى به العِناية لمن يطالع الهداية" عند ذكر شراح "الهداية".ومنهم: إبراهيم بن محمد الحلبي صاحب "ملتقى الأبحر" في فروع الحنفية. جعل كتابه مشتملا على مسائل "القدوري"، و"المختار"، و"الكنز"، و"الوقاية" بعبارة سهلة، وأضافَ إليه بعضَ ما يحتاج إليه من مسائل "المجمع"، ونبذةً من "الهداية"، وقدّم من أقاويلهم ما هو الراجح، وأخّر غيرَه، واجتهدَ في التنبيه على الأصحّ والأقوى، وفي عدم ترك شئ من مسائل كتب الأربعة، ولهذا بلغ صيتُه في الآفاق، ووقع على قبوله بين الحنفية الاتّفاق. توفّي سنة ٩٥٦ هـ. (¬١). ومنهم: أبو بكر بن علي بن محمد الحدّاد العبادي اليمني الفقيه الحنفي -رحمه الله تعالى-، هو الإمام العالم العلامة شيخ الإسلام. توفّي سنة ٨٠٠ هـ ثمانمائة. وله "السراج الوهّاج الموضِح لكلّ طالب محتاج" في شرح "مختصر القُدُوري". أوله: الحمد لله، ولا قوّة إلا بالله، وما توفيقي إلا بالله. قال الشارح: جمعتُه بألفاظٍ مختصرةٍ، وعباراتٍ ظاهرةٍ، تشتمل على كثيرٍ من المعاني والمذاكرة، وأوضحتُه لذوي الأفهام القاصرة، والهِمَم المتقاصرة، وسمَّيتُه بـ "الجوهرة النيِّرة"، واستغنتُ في ذلك بمَنْ له الحمد في الأولى والآخرة، سبحانَه هو أهل التقوى وأهل المغفرة. ومنهم: أبو بكر بن على بن موسى الهاملي سراج الدين الفقيه الحنفي -رحمه الله تعالى-، نزيل "زبيد". توفىّ بها سنة ٧٦٩ تسع وستين وسبعمائة. له "درّ المهتدي وذُخر المقتدي"، يعرف بـ "المنظومة الهاملية" في الفروع مشهور، و"شرح مختصر القُدُوري".ومنهم: أحمد بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى الماردِيْنِي تاج الدين التُّرْكُماني الحنفي المصري. ولد بـ "مصر" سنة ثمانين وستّمائة، وتوفّي بها سنة أربع وأربعين وسبعمائة. من تصانيفه: "شرح الجامع الكبير" للشيباني، و"شرح الهداية"، للمَزغِيْناني، و"الطرق والوسائل إلى معرفة أحاديث خلاصة الدلائل"، مع "شرح مختصر القُدُوري"، وغير ذلك. ومنهم: أحمد بن على بن تغلب بن أبي الضياء مظفّر الدين ابن الساعاتي البغدادي الأصل البعلبكّي. سكن بـ "بغداد"، ونشأ بها، وبرعَ في الفقه، كتبَ الخطَّ المنسوبَ، وصنَّف كتابَ "مجمع البحرين"، جمع فيه بين "مختصر القُدُوري"، و"المنظومة" مع زوائد، أحسنَ، وأبدعَ في اختصاره. وشرحه في مجلّدين، وله "كتاب البديع" في الأصول، جمع فيه بين "أصول" فخر الإسلام علي البزدوي، و"الأحكام" للآمدي. قلتُ: وله "الدرّ المنضود في الردّ على فيلسوف اليهود"، يعني ابنَ كمونة، وكان -رحمه الله تعالى- موجودًا سنة تسعين وستمائة. ومنهم: أحمد بن محمد بن محمد أبو نصر المعروف بالأقطع، أحد شرّاح "المختصر"، سكن "بغداد" بدرب أبي زيد بنهر الدجّاج. قال ابن النجّار: درسَ الفقهَ على مذهب أبي حنيفة على أبي الحسين القُدُوري، حتى برعَ فيه، وقرأ الحسابَ حتى أتقَنَه، وخرج من "بغداد" في سنة ثلاث وأربعمائة إلى "الأهواز"، وأقام بـ "رَامْهُرْمُز". وشرح "المختصر"، وكان يدرّس هناك إلى أن توفّي، فمال إلى حدث، فظهرتْ على الحدث سرقة، فاتّهم بأنه شاركَه فيها، فقطعتْ يدُه اليسرى. قلت: قيل: إن يدَه قطعتْ في حربٍ بين المسلمين والتتار، وهذا الاحتمال أقرب وأبعد من التهمة للمسلم، بمجرّد خبرٍ يفيد الظنّ، كذا نقلابن قُطْلُوبُغا، وطاش كبري زاده عن الصفدي في "الوافيات" والله أعلم. وتوفّي سنة أربعة وسبعين وأربعمائة (¬١). ومنهم: إسماعيل بن الحسين بن عبد الله البَيْهَقِي، أبو القاسم الحنفى. ولد سنة ٣٢٨ هـ، وتوفّي سنة ٤٠٢ اثنتين وأربعمائة. له "الخلافيات"، و "سمط الثريا" في معاني غريب الحديث الشامل في الفروع، وفي "كشف الظنون" أنه شرح "مختصر القُدُوري"، وهو المسمّى بـ "الكفاية". ومنهم: الأديب الأريب الفقيه المحدّث العلامة إعزاز علي بن محمد مزاج علي بن حسن على بن خير الله المراد آبادي الأمروهي -رحمه الله تعالى-. ولد سنة ١٣٠٠ هـ. من فضلاء "دار العلوم ديوبند". من شيوخه: شيخ الهند محمود حسن الديوبندي، ومولانا غلام رسول الهزاروي، والمفتي عزيز الرحمن الديوبندي -رحمهم الله تعالى-. كان أستاذَ الحديث والفقه والأدب بـ "ديوبند". له حاشية على "كنز الدقائق"، و "القُدُوري"، و "نور الإيضاح"، و "مفيد الطالبين"، و "ديوان المتنبيّ"، وله "نفحة العرب" في الأدب، وحاشية عليه، و "شرح المِقَامات الحريرية"، وغير ذلك. توفّي سنة ١٣٧٤ هـ. ومنهم: حسين بن عبد الله الآقحصاري القاضي الحنفي الزاهد، المعروف بكافي البسنوبي. توفّي سنة خمس وعشرين وألف في بلدة"آقحصاري"، ودفن في المسجد الذي بناه. له "روضات الجنّات في أصول الاعتقادات"، و"شرح مختصر القُدُوري" في الفروع، و"شرح مقدمة الصلاة" للكيراني، و "نور اليقين في أصول الدين". ومنهم: الشيخ العالم الفقيه حسن بن نوح بن محمود الحسيني البلغرامي. أحد الرجال المعروفين بالتفقّه. له حاشية على "مختصر القُدُوري". وكان حيًّا إلى سنة ثمان بعد الألف، ومات في شعبان، كما في "مآثر الكِرَام"، ولم أقفْ على سنة وفاته. ومنهم: مولانا خليل الرحمن النعماني -رحمه الله تعالى-. له "ترجمة القُدُوري" بالأردية. ومنهم: ركن الأئمة الصباغي -رحمه الله تعالى-، إمام كبير، له مشاركة تامّة في العلوم، أخذ عنه جماعةٌ، منهم نجم الدين مختار الزاهدي صاحب "القُنْيَة". له "شرح مختصر القُدُوري"، وغيره. ذكره صاحب "الكَشْف" عند ذكر شرّاح "مختصر القُدُوري" أن اسمَه عبد الكريم بن محمد بن أحمد على الصباغي أبو المكارم المديني. تفقّه على أبي اليسر البزدوي -رحمه الله تعالى-. ومنهم: الشريف ناصر بن الحسن الحسيني البستي، الكيلاني الحنفي، نزيل "قرطبة". له "شرح مختصر القُدُوري"، و"مطالع النقش"، و"النصوص في شرح الفصوص"، للشيخ الأكبر ابن العربي. وسمّاه أيضا "مجمع البحرين"، فرغ منها سنة ٩٤٠ هـ. ومنهم: عاشق إلهى البَرْنِي. هو الشيخ المفتي عاشق إلهي البَرْنِي المظاهري. وهو من أخصّ تلاميذ شيخ شيوخنا المحدّث الجليل الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي، المعروف بشيخ الحديث -رحمه الله تعالى-.شرح "مختصر القدوري"، وسمّاه "التسهيل الضروري لمسائل القدوري"، سلكَ فيه المؤلّفُ مسلكَ الشرح والإيضاح على نهج السؤال والجواب، بأعذب بيان وأوفى تبيان، في أسهل عبارة، لا تخلّ ولا تملّ، تفهيمًا للمبتدئين، وتقريبا إلى أذهان الناشئين. أضاف إلى "القدوري" أشياءَ كثيرةً من كتب الحديث والفقه، بعضها في المتن، وبعضها في الحواشي، وحلّ الغريبَ من الألفاظ، وزاد القيودَ والشروطَ، التي أهملَها الإمامُ القدوري -رحمه اللّه تعالى-، اعتمادًا على فهوم مَهَرَة الفن. ومن تصانيفه: "المواهب الشريفة في مناقب الإمام أبي حنيفة"، وقامَ بنشر هذا الكتاب مكتبةُ الشيخ بـ "كراتشي". ومنهم: مولانا عبد الحليم البنغلاديشي. من فضلاء دار العلوم "ديوبند"، شرح "مختصر القدوري" باللغة البنغالية. وسمّاه بـ "درس القدوري". ومنهم: المولوي عبد الحميد بن عبد الحليم اللكنوي. له "حلّ الضروري شرح مختصر القُدُوري". ومنهم: عبد الربّ بن منصور بن إسماعيل بن إبراهيم أبو المعالي الغزنوي، كانتْ وفاتُه في حدود الخمسمائة. شرح "مختصر القُدُوري" في مجلّدين. سمّاه "ملتمس الإخوان" (¬١). ومنهم: عبد الرحمن بن محمد السرخسي. تفقّه بأبي الحسين القُدُوري، وكان يداوِم الصومَ، وعُرِفَ بالزهد وكسرِ النفس. وقصد بلادَ "خوزستان"، فاستنابَه أبو الحسين عبدُ الوهّاب بن منصور بن المشتريقاضي ممالك الملك أبي كاليجار بن بُوَيْه على قضاء "البصرة". ذكرتُ ترجمته في محلّ ذكر تلامذة الإمام القدوري. وتوفّي في ثالث عشرَ من رمضان سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. ومن تصانيفه: "تكملة التجريد" أي "تجريد القدوري"، و "كتاب مختصر المختصرين" في مجلّد (¬١). ومنهم: عبد الرحيم بن رضى الدين محمد بن يونس ابن محمد بن منعة تاج الدين أبو القاسم الموْصِلي الفقيه الشافعى، نزيل "بغداد". من تصانيفه: "جوامع الكَلِم الشريفة على مذهب الإمام أبي حنيفة" في اختصار "مختصر القدوري". ومنهم: عبد الرحيم بن على الآمدي القاضى الحنفي. صنّف "زبدة الدراية في شرح الهداية"، و "المهمّ الضروري في شرح مختصر القُدُوري". ومنهم: عبد الغني الغنيمي الميداني الحنفي. صنّف "اللباب في شرح الكتاب"، أعني "مختصر القُدُوري" في الفروع. فرغ منه في ٧ محرّم سنة ١٢٦٨ هـ، في مجلّد، طبع بـ "القسطنطينية". ومات سنة ١٢٧٤ هـ. ومنهم: علي بن أبي بكر بن عبد الجليل المرْغيناني الحنفي. كان إماما فقيها، حافظا، محدّثا، مفسّرا، جامعا للعلوم، وضابطا للفنون، مُتْقِنًا محقّقًا، نظّارًا، مدقّقا، زاهدًا، ورعًا، بارعًا، فاضلا، ماهرًا، أصوليًا، أديبًا، شاعرًا، لم تر العيونُ مثلَه في العلم والأدب، وله اليد الباسطة في الخلاف، والباع الممتدّ في المذهب.قال ابن كمال باشا: هو من طبقات أصحاب الترجيح، القادرين على تفضيل بعض الروايات على بعض، برأيهم النجيح، وتعقّب بأن شأنه ليس أدونَ من قاضى خان، وله في نقد الدلائل واستخراج المسائل شأنٌ أي شأن، فهو أحقّ بالاجتهاد بالمذهب، وعدّه من المجتهدين في المذهب إلى العقل السليم أقرب. ومن آثاره: "الهداية"، وهو شرح "بداية المبتدي". ذكر في البداية أنه جمع "مختصر القدوري"، و"الجامع الصغير"، واختارَ ترتيبَ "الجامع الصغير"، تبرّكا بما اختارَه محمدُ بن الحسن الشيباني. ومن تصانيفه: "كفاية المنتهي" في نحو ثمانين مجلّدًا، و"كتاب التجنيس والمزيد"، وهو لأهل الفتوى غير عتيد. و"المزيد"، ذكره الحلبي في "كشف الظنون" أنه في فروع الحنفية. وكتاب "مختار مجموع النوازل"، و"نشر المذاهب"، و"شرح الجامع الكبير" للشيباني، و"كتاب في الفرائض"، و"كتاب المنتقى"، عدّه الكَفَوي من تصانيف الإمام المرْغيناني (¬١). ومنهم: على بن أحمد بن مكّى الرازي الإمام حسام الدين. وضع كتابًا نفيسًا على "مختصر القُدُوري"، سمّاه "خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل". قال الإمام عبد القادر القرشي: وهو الكتاب الذي حفظتُه في الفقه، وخرّجتُ أحاديثَه في مجلّد ضَخْم، ووضعتُ عليه شرحًا وصلتُ فيه إلي كتاب الشركة حين كتابتي لهذه الترجمة في يوم الجمعة ثامن شوّال سنة تسع وخمسين وسبعمائة، ألقيتُه في الدروس التي أدرّس فيها، وأسأل الله العظيمَ بجاهِ رسول الله ﷺ إتمامَه في خيرٍ وعافيةٍ في دروسي. آمين.ذكره ابن عسكر في "تاريخه"، وقال: قدم "دمشق"، وسكنها، وكان يدرّس بـ "المدرسة الصادرية"، ويفتي على مذهب أبي حنيفة، ويشهد، ويناظر في مسائل الخلاف. قال ابن العديم: تفقّه عليه بـ "حلب" عمّي أبو غانم، وجماعة. وسمع منه عمر بن بدر الموصلي. توفي في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة، ودفن خارجَ بابِ الفراديس (¬١). ومنهم: عمر بن عبد الجليل بن محمد جميل الدين بن درويش ابن عبد المحسن الحنفي البغدادي القادري نزيل "دمشق". ولد سنة ١٠٥٥ هـ، وتوفّي سنة ١١٩٤ هـ. وله من التآليف: "حاشية على الاستعارات"، و"شرح الصلاة المحمدية" للشيخ الأكبر محي الدين، و"شرح مختصر القُدُوري"، و"الكمالين على الجمالين" لعلي القارئ، وصل فيها إلى أوائل سورة العمران، وغير ذلك. ومنهم: المفتي غلام محي الدين بن نور الدين أحمد القرشي الوزير آبادي الأفغاني. له "ترجمة القُدُوري" بالفارسية، وبشتو. ومنهم: الأستاذ أبو سعيد غلام مصطفى السندي القاسمي. ولد في قرية "بهنبهو خان"، من مضافات "لارْكانه". قرأ كتبَ الأحاديث عند شيخ العرب والعجم شيخ الحديث بـ "دار العلوم ديوبند" السيد حسين أحمد المِدَني.له "حاشية على القُدُوري"، وفي مبدئه مقدّمة مبسوطة بالتحقيق على الفقه الحنفي يُحسّ ضرورتَها كلُّ مَنْ يطالِعها. ومنهم: قاسم بن قُطْلُوبُغا الزين، وربما لقب الشرف أبو العدل السودوني. نسبة بمعتق أبيه سودون، الشّيخوني، نائب السلطنة الجمالي، الحنفي، ويعرف بقاسم الحنفي. ولد في المحرّم سنة اثنتين وثمانمائة بـ "القاهرة"، ومات أبوه، وهو صغيرٌ، فنشأ يتيما، وحفظ القرآن، وكتبا عرض بعضها على العزّ بن جماعة، وتكسب بالخياطة وقتا، وبرعَ فيها، بحيث كان يخيط بالأسود في "بغداد"، فلا يظهر. ثم أقبَل على الاشتغال، فسمع تجويدَ القرآن على الزراتني، وبعض التفسير على العلاء البخاري، وأخذ علومَ الحديث عن التاج أحمد الفَرْغاني، النعماني، قاضي "بغداد"، والفقه عن أولى الثلاثة، والسراج قارئ "الهداية"، والمجد الرومي، والنظام السيرامي، والعزّ عبد السلام البغدادي، وعبد اللطيف الكِرْماني. واشتدّتْ عنايتُه بملازمة ابن الهُمام بحيث سمع عليه غالبَ ما كانَ يقرأ عنده في هذه الفنون وغيرها. وذلك من سنة خمس وعشرين، حتى مات. وكان معظَمُ انتفاعه به، ومما قرأ عليه الربع الأولَ من شرحه لـ "الهداية"، وقطعةً من "توضيح" صدر الشريعة، وجميع "المسايرة" من تأليفه. وصنّف التصانيف المفيدة، فمن تصانيفه: "شرح درر البحار"، و"تخريج أحاديث الاختيار" بيّض في جزئين، و"رجال شرح معاني الآثار" للطحاوي بيّض في مجلّد، و"تخريج أحاديث البزدوي" في الأصول مجلّد لطيف، و"أحاديث الفرائض" كذلك، و"تخريج أحاديث شرح القدوري"، و"الترجيح والتصحيح على القُدُوري" في مجلدّ. و "ثقات الرجال".قال إسماعيل باشا البغدادي: من مصنّفاته: "منية الألمعي فيما فاتَ من تخريج أحاديث الهداية للزيلعي"، توفيّ في ربيع الآخر عن سبع وسبعين سنةً في سنة تسع وتسعين وثمانمائة. ومنهم: محمد بن إبراهيم بن محمد بن على بن عبد العزيز أبو جعفر الرازي. قال أبو البركات المستوفي في "تاريخ أربل": كان حنفيّ المذهب، له معرفة بالأصول، وردَ "أربل" غيرَ مرّةٍ، وأقامَ بـ "الموصل" يدرّس. وله كتاب في الفرائض، وكتاب في الفقه، و "كتاب النوري في مختصر القُدُوري"، و"كتاب التذكرة"، ومات بـ "الموصل" سنة خمس عشرة، وقيل: أربع عشرة وستمائة. ومنهم: محمد بن أحمد بن يوسف بهاء الدين أبو المعالي الإسبيجابي، شرح "القدوري" شرحًا نافعًا، وسمّاه "زاد الفقهاء". ومنهم: محمد بن أسعد بن محمد بن نصر أبو المظفّر بن حكيم الحكيمي الواعظ. سكن "دمشق"، وتفقّه بـ "بغداد". توفّي في المحرّم سنة سبع وستين وخمسمائة بـ "دمشق". ومولده يوم الخميس سادس عشر ربيع الأول سنة أربع وثمانين وأربعمائة. وله كتاب "تفسير القرآن"، وكتاب "شرح المِقَامات"، و"كتاب شرح الشهاب"، و"نظم مختصر القُدُوري"، ورزق الحظّ في وعظه، وله شعر، وتكلّم فيه ابنُ النجّار بعظائم. قلتُ: لم يزدْ فيما رأيتُ على أن قال: كان خليعا، قليلَ المروءة، ساقطا.ومنهم: محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين البخاري، المعروف ببكر خواهر زاده ابن أخت القاضى أبي ثابت محمد بن أحمد البخاري. قال السمعاني: كان إماما، فاضلا، وحنفيًا. وله طريقة حسنة مفيدة، جمع فيها من كل فن، وكان يحفظها. سمع أباه أبا علي، وأبا الفضل منصور بن نصر الكاغِذي. وروى عنه عمرو بن محمد بن لقمان النسفي. قال السمعاني: روى لنا عنه أبو عمرو عثمان بن عدي بن محمد البِيْكَنْدِي. وهو صاحب "المبسوط". وفي "هدية العارفين": من تصانيفه: "تجنيس" في الفروع، وشرح القاضي لأبي يوسف، و "شرح مختصر القُدُوري". ومات في جمُادى الأولى في الخامس والعشرين ومائة في سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة (¬١). ومنهم: محمد بن رسول بن يونس بن محمد الموقاني. ترجمته في "كتائب أعلام الأخيار" برقم ٤٩٤، و"الطبقات السنية" برقم ٢٠٠١، و"كشف الظنون" ٢: ١٦٣٢، و"الفوائد البهية" ١٦٨، و"هدية العارفين" ٢: ١٢٨، و"الجواهر المضية" برقم ١٣٠٧. أحد شرّاح "مختصر القُدُوري"، سمّاه "البيان".ومنهم: محمد بن رمضان الإمام أبو عبد الله الرومي. مؤلف "الينابيع" شرح "مختصر القُدُوري". ومنهم: محمد بن شاه بن محمد، المعروف بابن الحاج حسن الرومي الحنفي المدرّس. توفّي سنة ٩٣٩ هـ، تسع وثلاثين وتسعمائة. له حاشية على "البيضاوي"، و"شرح ثلاثيات البخاري"، و "شرح مختصر القُدُوري"، ومتن في الفروع، لم يذكرْ اسمه. ومنهم: محمد بن عبد الله أبو عبد الله قاضي القضاة بدر الدين بن أبي البقاء الشبلي. مولده سنة اثنتي عشرة وسبعمائة. وتوفّي سنة تسع وستين وسبعمائة. صنّف كتابًا في الأوائل، وكتاب "آكام المرْجان في أحكام الجان"، شرح "القُدُوري"، وسمّاه "الينابيع في معرفة الأصول والتفاريع"، والمعروف أن "الينابيع" لمحمد بن رمضان، وإن هذا شافعي المذهب فليتحرّرْ هذا النقل. ومنهم: محمد بن محمد بن شهاب بن يوسف الكَرْدَري، البريقيني الإمام حافظ الخوارزمى الحنفي، المعروف بالبزازي. توفيّ سنة ٨٢٧ هـ، سبع وعشرين وثمانمائة. من تصانيفه: "الجامع الوجيز"، المشهور بـ "الفتاوى البزّازية"، و"شرح مختصر القُدُوري"، و"مناقب الإمام أبي حنيفة"، وغير ذلك. ومنهم: محمد بن محمد بن عبد الستار العِمَادي حافظ الدين شمس الأئمة أبو الوجد الكَرْدَرِي الفقيه الحنفي. ولد سنة ٥٥٩ هـ، وتوفّي ببخارى سنة ٦٤٢ هـ، اثنتين وأربعين وستمائة. له من الكتب "تأسيس القواعد في عِصْمَة الأنبياء"، و"الردّ والانتصار لأبي حنيفة إمام فقهاء الأمصار"، وكتاب في حلّ مشكلات "القُدُوري".ومنهم: مير محمد بن محمد سعيد الإستانبولي الكاتب المعروف بطاهر سلام البرومي الحنفي. توفّي معزولا عن نظارة الدعاوي سنة ١٢٦٠ هـ، ستين ومائتين وألف. وله ديوان شعر تركى، و"شرح مختصر القُدُوري"، و"شرح المِقَامات" للحريري. ومنهم: محمد بن مصطفى بن زكريا بن خواجه حسن فخر الدين الدوركي الصلغري. مولده سنة إحدى وثلاثين وستّمائة، وكان شيخًا فاضلا أديبا. نظم "مختصر القُدُوري" نظمًا حسنًا، ونظم قصيدةً في العربية كـ "الحاجية"، وقصيدةً في قواعد لسان الترك، وغير ذلك، وتأدّبَ به القاضي محمد بن المنصور قلاون. ومنهم: مولانا محمد حنيف الكنكوهي من فضلاء أزهر الهند "ديوبند". له شرح على "مختصر القُدُوري"، وسمّاه بـ "الصبح النوري" باللغة الأردية. و"تحفة الأدب شرح نفحة العرب"، و"نيل الأماني شرح مختصر المعاني"، و"قرّة العيون في تذكرة الفنون"، و"فلاح وبهبود شرح قال أبو داؤد" و"معدن الحقائق شرح كنز الدقائق"، و"ظفر المحصّلين في أحوال المصنّفين"، وغيرها. وكلّها باللغة الأردية. ومنهم: العلامة محمد نظام الدين الكِيْرانوي. له "تنقيح الضروري على مختصر القُدُوري". ومنهم: محمد بن مكرّم بن سفيان زين الدين أبو منصور الكِرْماني الحنفي، المتوفّى في حدود سنة ٩٧٥ هـ، خمس وسبعين وتسعمائة.صنّف "الحُجَج الشافية والدلائل الكافية" في سنن السفر، و"زلّة القرّاء"، وكتاب "مختصر القُدُوري" في الفروع. ومنهم: محمود بن أحمد بن مسعود القُونَوِي الدمشقي قاضي القضاة بها، عُرف بابن السراج. درّس بـ "دمشق" بالريحانية سنةَ ثمان وعشرين وسبعمائة، واختصر "شرح الهداية" للصغناقي في مجلّد، سمّاه "خلاصة النهاية"، وله "المنهى في شرح المغني" في أصول الفقه ثلاث مجلّدات، وله "القلائد شرح العقائد" مجلّد، و "التفريد" مختصر "تجريد القُدُوري" أربع مجلّدات، وله "الزبدة شرح العمدة" في أصول الدين وغيرها. وأبوه أحمد بن مسعود. ومنهم: مختار بن محمود بن محمد الزاهدي، أبو الرجاء الغَزْمِيْني، الإمام العلامة الملقّب نجم الدين. له "شرح القُدُوري" شرح نفيس، وله "القُنْية". تفقّه على علاء الدين سديد بن محمد الخيّاطي، وبرهان الأئمة محمد بن عبد الكريم التركستاني، وغيرهما. قرأ الكلامَ على سراج الدين يوسف بن أبي بكر السكّاكي الخُوَارَزْمي. مات سنة ثمان وخمسين وستمائة. ومنهم: مطهر بن الحسين بن سعد بن على بن البزّاز اليزدي. له "شرح القُدُوري"، سمّاه "اللباب"، واختصر "النوادر" لأبي الليث، وسمّاه "الخلاصة". ومنهم: نصر بن محمد الختلي -رحمه الله تعالى-. الفقيه الحنفي، المتوفّى في سنة ٦٠٠ هـ. و"اختلان" قرية من قرى "سمرقند". له "شرح مختصر القُدُوري" في الفروع. ومنهم: الفاضل الأديب المحدّث مولانا نور الإسلام شيخ الحديث بالجامعة الإسلامية علماء بازار فيني، وهي مدينة معروفة في "بنغلاديش"، له مصنّفات كثيرة، منها: "المصباح النوري شرح مختصر القُدُوري"، ترجمه أولاباللغة الأردية، ثم شرحه، وترجم شرحه هذا ببنغله مولانا عزيز الحق، ومولانا محمد أبو الكلام، ومولانا نور الحق، -حفظهم الله تعالى-، وقام بنشره إسلاميه كتب خانه، "بنغله بازار"، "داكا". ومنهم: يوسف بن عمر بن يوسف الصوفي -رحمه الله تعالى-، صاحب "جامع المضمرات" شرح "مختصر القُدُوري". وهو شيخ كبير، وعالم نحرير. جمع علمَي الحقيقة والشريعة، وهو أستاذ فضل الله صاحب "الفتاوى الصوفية". قال الإمام اللكنوي -رحمه الله تعالى-: هو شرح جامع للتفاريع الكثيرة، حاوٍ على المسائل الغزيرة (¬١).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    1055

    جميل الدين بن درويش ابن عبد المحسن الحنفي البغدادي القادري نزيل "دمشق". ولد سنة ١٠٥٥ هـ، وتوفّي سنة ١١٩٤ هـ. وله من التآليف: "حاشية على الاستعارات"، و"شرح ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Birth Year Ah

    1300

    زاج علي بن حسن على بن خير الله المراد آبادي الأمروهي -رحمه الله تعالى-. ولد سنة ١٣٠٠ هـ. من فضلاء "دار العلوم ديوبند". من شيوخه: شيخ الهند محمود حسن الديوبن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Birth Year Ah

    328

    ). ومنهم: إسماعيل بن الحسين بن عبد الله البَيْهَقِي، أبو القاسم الحنفى. ولد سنة ٣٢٨ هـ، وتوفّي سنة ٤٠٢ اثنتين وأربعمائة. له "الخلافيات"، و "سمط الثريا" في

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Birth Year Ah

    559

    ار العِمَادي حافظ الدين شمس الأئمة أبو الوجد الكَرْدَرِي الفقيه الحنفي. ولد سنة ٥٥٩ هـ، وتوفّي ببخارى سنة ٦٤٢ هـ، اثنتين وأربعين وستمائة. له من الكتب "تأسي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    1274

    لفروع. فرغ منه في ٧ محرّم سنة ١٢٦٨ هـ، في مجلّد، طبع بـ "القسطنطينية". ومات سنة ١٢٧٤ هـ. ومنهم: علي بن أبي بكر بن عبد الجليل المرْغيناني الحنفي. كان إماما ف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    1374

    "ديوان المتنبيّ"، وله "نفحة العرب" في الأدب، وحاشية عليه، و "شرح المِقَامات الحريرية"، وغير ذلك. توفّي سنة ١٣٧٤ هـ. ومنهم: حسين بن عبد الله الآقحصاري القاضي الحنفي الزاهد، المعروف بكا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    769

    ن موسى الهاملي سراج الدين الفقيه الحنفي -رحمه الله تعالى-، نزيل "زبيد". توفىّ بها سنة ٧٦٩ تسع وستين وسبعمائة. له "درّ المهتدي وذُخر المقتدي"، يعرف بـ "المنظومة ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    827

    ف الكَرْدَري، البريقيني الإمام حافظ الخوارزمى الحنفي، المعروف بالبزازي. توفيّ سنة ٨٢٧ هـ، سبع وعشرين وثمانمائة. من تصانيفه: "الجامع الوجيز"، المشهور بـ "الفت

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • عمر بن بدر · Heard From · من اعتنى على القدوري بالتشريح والتعليق:

    ة الصادرية"، ويفتي على مذهب أبي حنيفة، ويشهد، ويناظر في مسائل الخلاف. قال ابن العديم: تفقّه عليه بـ "حلب" عمّي أبو غانم، وجماعة. وسمع منه عمر بن بدر الموصلي. توفي في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة، ودفن خارجَ بابِ الفراديس (¬١). ومنهم: عمر بن عبد الجليل بن محمد جميل الدين بن درويش ابن عبد ال

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
188760
Book record
shamela-819
Source record
80509
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate