Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الشيخ العالم الكبير العلامة أحمد بن أبي سعيد بن عبيد الله بن عبد الرزّاق ابن خاصّة خدا الصالحى الأميتهوي المشهور بملا جيون -بكسر الجيم وسكون التحتية وفتح الواو وسكون النون- لغة هندية، معناه الحياة

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 819, entry [598]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

Open narrator profile: الشيخ العالم الكبير العلامة أحمد بن أبي سعيد بن عبيد الله بن عبد الرزّاق ابن خاصّة خدا الصالحى الأميتهوي المشهور بملا جيون -بكسر الجيم وسكون التحتية وفتح الواو وسكون النون- لغة هندية، معناه الحياة
page 819, entry [598]Open original source
٣٢٣ - الشيخ العالم الكبير العلامة أحمد بن أبي سعيد بن عبيد الله بن عبد الرزّاق ابن خاصّة خدا الصالحى الأميتهوي المشهور بملا جيون -بكسر الجيم وسكون التحتية وفتح الواو وسكون النون- لغة هندية، معناه الحياة *.كان من ذرّية الشيخ عبد الله المكّي. ويرجع نسبه إلى سيّدنا صالح على نبينا وعليه السلام. ولد صبيحة يوم الثلاثاء الخامس من شعبان سنة أربعين وألف، ببلدة "أميتهى"، ونشأ في حجر أبيه، وحفظ القرآن، وله سبع سنوات، ثم اشتغل بالعلم من غير رعاية التقديم والأخير. ولما بلغ ثلاث عشرة سنة توفي والده، وقرأ أكثر الكتب الدراسيّة على الشيخ محمد صادق الستركهي، وبعضها على مولانا لطف الله الكوروي، وفرغ من التحصيل، وله اثنان وعشرون سنة، ثم تصدّر للتدريس ببلدته، ولما بلغ الأربعين رحل إلى "أجمير" ثم إلى "دهلي"، وأقام بها زمانا صالحا، وكان يدرّس، ويفيد. أخذ عنه خلق كثير، وسافر إلى الحرمين الشريفين، وله خمس وخمسون سنة، فحجّ، وزار، وأقام بالحرمين مدّة من الزمان، ثم رجع إلى "الهند"، وقد ناهز الستين، فأقام ببلاد "الدكن" في معسكر السلطان عالمغير بن شاهجهان الدهلوي ستة أعوام. ثم سافر إلى "الحجاز" سنة اثنتي عشرة ومائة وألف، وأدّى مناسك الحجّ مرة من تلقاء والده، ومرّة ثانية من تلقاء والدته، ودرّس "الصحيحين" بتدبّر وإتقان، ومراجعة إلى الشروح، ثم رجع إلى "الهند"، وأتى بلدته سنة ستّ عشرة ومائة وألف، ووصلتْ إليه الخرقة من الشيخ ليس بن عبد الرزّاق القادري صحبة السيّد قادري بن ضياء الله البلغرامي، وأقام ببلدة "أميتهي" بعد ذلك سنتين. ثم سار إلى "دهلي" ومعه جماعة من المحصّلين عليه، فأقام بها زمانا، ولما رجع شاه عالم بن عالمكير من "بلاد الدكن استقبله في "أجمير"، وسافرمعه إلى "لاهور"، وأقام بها زمانا، ولما مات شاه عالم رجع إلى "دهلي" وأقام بها إلى أن توفي، وتقرّب إلى فرخ سير، وانتفع به خلق كثير. وكان غاية في إيصال النفع إلى الناس، يشفع لهم عند السلطان، وكان مع كبر سنّه لم يعتزل عن الناس، ولم يترك الدرس والإفادة حتى درس إلى عشية مات فيها. وله مصنّفات جيّدة حسان ممتعة، أشهرها: "التفسير الأحمدي" في مجلّد كبير، كتاب في تفسير آيات الأحكام، شرع في تصنيفه سنة أربع وستين وألف، وله ستّ عشرة سنة، وكان يقرأ حينئذ "الحسامي" في الأصول وفرغ من تصنيفه حين كان يقرأ "شرح المطالع" سنة تسع وستين وألف وذلك ببلدة "أميتهي"، ثم صحّحه بعد ما فرغ من التحصيل في سنة خمس وسبعين وألف، وله سبع وعشرون سنة. ومن مصنفاته: "نور الأنوار في شرح المنار" في الأصول، صنّفه في "المدينة المنوّرة" في شهرين، شرع في تصينفه غرّة ربيع الأول سنة خمس ومائة وألف، وفرغ منه في سابع جمادى الأولى من السنة المذكورة، وهو شرح نفيس ممزوج حامل المتن، تلقّاه العلماء بالقبول تعليقا وتدريسا، ومنها: "السوانح" على منوال "اللوائح" للجامى، صنّفه في "الحجاز" لما رحل إليه مرّة آخرى سنة اثنتي عشرة ومائة وألف، ومنها: "مناقب الأولياء" في أخبار المشايخ، صنّفه في كبر سنه ببلدة "أميتهي"، وله "تتمة" لولده عبد القادر، ومنها: "آداب أحمدي" في السير والسلوك، صنّفه في صغر سنّه. قال في "مناقب الأولياء": لما بلغتُ ثلاث عشرة سنة توفي والدي، وصنّفت "آداب أحمدي" في السير والسلوك، وأنشأت خطب الجمع والأعياد، وهذّبت مصنّفات جدّي عبيد الله، وصنوه علم الله.قال: وقرأتُ فاتحة الفراغ لما بلغتُ اثنتين وعشرين سنة، ثم تصدّيت للدرس والإفادة، وأخذت الطريقة الجشتية عن الشيخ الأستاذ محمد صادق السبركهي، ولما بلغتُ الأربعين رحلتُ إلى "دهلي" و"أجمير"، واعتراني العشق في هذا الزمان فأنشأت في تلك الحالة مزدوجة على نهج "المثنوي المعنوي"، يحمل خمسة وعشرين ألفا من الأبيات، وأنشأت ديوان شعر كـ "ديوان الحافظ"، فيه خمسة آلاف بيت، ولما سافرت إلى "الحجاز" أنشأت قصيدة على نهج "البردة"، فيها مائتان وعشرون بيتا بالعربية، ولما وصلت إلى "بندر سورت" شرحت تلك القصيدة، واعتزاني العشق مرّة ثانية. فأنشأت تسعا وعشرين قصيدة بالعربية. انتهى. وكانت وفاته ليلة الثلاثاء لتسع خلون من ذي القعدة سنة ثلاثين ومائة وألف بمدينة "دهلي"، فدفنوه بزاوية المير محمد شفيع الدهلوي، ثم نقلوا جسده إلى بلدة "أميتهي" بعد خمسين يوما، ودفنوه بمدرسته. * * *

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبي سعيد بن

    الشيخ العالم الكبير العلامة أحمد بن أبي سعيد بن عبيد الله بن عبد الرزّاق ابن خاصّة خدا الصالحى الأميتهوي ال

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
188591
Book record
shamela-819
Source record
80340
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate