page 702, entry [517]Open original source
٢٤٢ - الشيخ الفاضل المولى شمس الدين أحمد ابن أخي القراماني المشهور بمعلم الوزير الأعظم أحمد باشا*. كان ﵀ من بلدة "قوينة"، وخرج منها لطلب العلوم، فاجتمع مع الكثير من الأماجد القروم، حتى وصل إلى خدمة المولى سعد الله محشّي "تفسير البيضاوي"، فعكف على تحصيل المعارف، واكتساب اللطائف، حتى صار ملازما، فتقلّد مدرسة المولى خسرو في مدينة "بروسه" بعشرين، ثم صارتْ وظيفته فيها خمسة وعشرين، ثم المدرسة الحجرية بـ "أدرنه" بثلاثين، ثم مدرسة داود باشا بـ"قسطنطينية" بأربعين، ثم صارت وظيفته فيها خمسين، ثم نقل إلى مدرسة بنت السلطان بـ "قصبة إسكدار"، ثم إلى إحدى المدارس الثمان، ثم إلى "مدرسة أيا صوفيه" بستين، ثم إلى مدرسة السلطان سليم خان بالوظيفة المزبورة، ثم قلّدقضاء "المدينة المنوّرة"، ثم عزل، فقبل وصول خبر العزل. توفي بها في أوائل سنة أربع وسبعين وتسعمائة. كان المرحوم مشاركا في بعض العلوم، وله حظّ من المعارف واللطائف، بشوشا، حسن السمت، ساعيا في أمر مَنْ يلوذ به، وكان له أخ أصغر منه، اسمه محمد، توفي قبله بأشهر، وهو مدرس بإحدى المدارس السليمانية. له حاشية على "تفسير البيضاوي" إلى سورة الكهف. * * *