page 186, entry [213]Open original source
من المفتين من أهل مصر: يزيد بن أبي حبيب، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وبعدهما عمرو بن الحرث. وقال ابن وهب: لو عاش لنا عمرو بن الحرث ما احتجنا معه إلى مالك، ولا إلى غيره، والليث بن سعد، وعبيد الله بن أبي جعفر، وبعدهم أصحاب مالك، كعبد الله بن وهب، وعثمان بن كنانة، وأشهب، وابن القاسم على غلبة تقليده لمالك إلا في الأقل، ثم أصحاب الشافعي، كالمزني،والبُوَيْطي، وابن عبد الحكم، ثم غلب عليهم تقليد مالك، وتقليد الشافعي إلا قوما قليلا لهم اختيارات، كمحمد بن علي بن يوسف، وأبي جعفر الطحاوي، مفتو "القيروان"، وكان بـ "القيروان" سحنون بن سعيد، وله كثير من الاختيار، وسعيد بن محمد الحدّاد مفتو "الأندلس"، وكان بـ "الأندلس" ممن له شئ من الاختيار يحيى بن يحيى، وعبد الملك بن حبيب، وبقي بن مخلد، وقاسم بن محمد، صاحب الوثائق تحفظ لهم فتاو يسيرة. وكذلك مسلمة بن عبد العزيز القاضي، ومنذر بن سعيد. قال: أبو محمد بن حزم: وممن أدركنا من أهل العلم على الصفة التي من بلغها استحق الاعتداد به في الاختلاف مسعود بن سليمان، ويوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر.