Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 188208

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 182, entry [207]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 182, entry [207]Open original source
أهل الفتوى في التابعين: ثم صارت الفتوى في أصحاب هؤلاء كسعيد بن المسيّب راوية عمر وحامل علمه، قال جعفر بن ربيعة: قلت لعراك بن مالك: من أفقه أهل "المدينة"، قال: أما أفقههم فقها، وأعلمهم بقضايا رسول الله ﷺ، وقضايا أبي بكر، وقضايا عمر، وقضايا عثمان، وأعلمهم بما مضى عليه الناس فسعيد بن المسيّب، وأما أغزرهم حديثا فعروة بن الزبير، ولا تشاء أن تفجر من عبيد الله بحرا إلا فجرته. قال عراك: وأفقههم عندي ابن شهاب، لأنه جمع علمهم إلى علمه. وقال الزهري: كنتُ أطلب العلم من ثلاثة: سعيد بن المسيّب، وكان أفقه الناس، وعروة بن الزبير، وكان بحرا لا تدركه الدلاء، كنت لا تشاء أن تجد عند عبيد الله طريقة من علم لا تجدها عند غيره إلا وجدت. وقال الأعمش: "فقهاء "المدينة" أربعة: سعيد ابن المسيّب، وعروة، وقبيصة، وعبد الملك. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: لما مات العبادلة: عبد الله بن عبَّاس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، صار الفقه في جميع البلدان إلى الموالي، فكان فقيه أهل "مكة" عطاء ابن أبي رَبَاح، وفقيه أهل "اليمن" طاوس، وفقيه أهل "اليمامة" يحيى بن أبي كثير، وفقيه أهل "الكوفة" إبراهيم، وفقيه أهل "البصرة" الحسن، وفقيه أهل "الشام" مكحول، وفقيه أهل "خراسان" عطاء الخراساني، إلا "المدينة"، فإن الله خصَّها بقرشي، فكان فقيه أهل "المدينة" سعيد بن المسيّب غير مدافع. وقال مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيّب، قال: مررت بعبد الله بن عمر، فسلّمت عليه، ومضيت، قال: فالتفت إلى أصحابه،فقال: لو رأى رسول الله ﷺ هذا لسرّه، فرفع يديه جدا، وأشارَ بيده إلى السماء، وكان سعيد بن المسيّب صهر أبي هريرة، زوجه أبو هريرة ابنته، وكنا إذا رآه قال: أسأل الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة، ولهذا أكثر عنه من الرواية.
Parsing and provenance details
Local passage ID
188208
Book record
shamela-819
Source record
79957
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain