page 130, entry [165]Open original source
كُتَّابه ﷺ: قال العلامة الحافظ عبد القادر القرشي الوفائي في كتابه "الجواهر المضية": وكتابه ﷺ ثلاثة وأربعون أثبتُّهم في غير هذا الموضع، منهم الخلفاء الأربعة، ومعاوية، وزيد، وكان ألزمهم بذلك، وأخصهم. إن كتَّاب الرسول ﷺ سواء من كان يكتب الوحي فقط أو غيره فقط أو هما معا - كتابه ﵌ بهذا المعنى - كثيرون، ولعلهم كانوا على ما في "السيرة الحلبية" ستة وعشرين كاتبا، وعلى ما في محكي "السيرة" للعراقي اثنين وأربعين. قال في "الاستيعاب" في ترجمة أبي: وكان من المواظبين على كتابة الرسائل عن النبي ﵌ عبد الله بن الأرقم الزهري، وكان الكاتب لعهوده ﷺ إذا عهد، وصلحه إذا صالح علي بن أبي طالب ﵁. وممن كتب لرسول الله صلى الله عليه سلم: أبو بكر الصديق - ذكر ذلك عمر بن شبة في كتاب الكتاب، وفيه زيادات على هولاء أيضا - وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وخالد وأبان ابنا سعيد بن العاص، وحنظلة الأسيدي، والعلاء بن الحضرمي، وخالد بن الوليد، وعبد الله بن رواحة، ومحمد بن مسلمة، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، وعبد الله بن أبي بن سلول، والمغيرة بن شعبة وعمرو بن العاص، ومعاوية بن أبي سفيان، وجهيم بن الصلت، ومعيقيب بن أبيفاطمة، وشرحبيل بن حسنة. قال الواقدى: فلما كان عام الفتحِ وأسلم معاوية كتب أيضا. انتهى ما في "الاستيعاب".