Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 6787, entry [9405]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

Open narrator profile: عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري
page 6787, entry [9405]Open original source
١٠٠٥٤ - عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري • عمرو بن عبيد بن باب البَصريّ أبو عثمان. تركه يَحْيى القَطَّان، وكان من أبناء فارس. حدثنا محمد بن المثنى عن قريش بن أنس، مات سنة ثلاث أو اثنتين وأربعين ومائة في طريق مكة. يروي عن الحسن، وهو مولى بني تميم. حدثنا عمرو بن علي، قال: سَمِعتُ أبا داود أخبرنا همام، قال: سَمِعتُ مطراً الوراق يقول: عمرو بن عبيد يلقاني فيحلف لي على الحديث فأعلم أنه كاذب. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٧٤)]. • عمرو بن عبيد بن باب التميمي. مولاهم البصري. عمرو بن عبيد: غير ثقة ضال. [أحوال الرجال (ص ١٨٢)]. • عمرو بن عبيد بن باب التميمي. مولاهم البصري. وكان عمرو بن عبيد غالياً في القدر، ما ينبغي أن يكتب حديثه. [أحوال الرجال (ص ٣١٦)]. • عمرو بن عبيد بن باب. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٤١)]. • عمرو بن عبيد بن باب. بصري. متروك الحديث. أبو عثمان. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٧٣)].• عَمرو بن عُبَيد بن باب البَصريّ. أبو عُثمان. حدثنا يَحيَى بن عُثمان، قال: حَدثنا نُعيم بن حَماد، قال: حَدثنا أبو داوُد، عن شُعبة، عن يُونُس، قال: كان عَمرو بن عُبَيد يَكذِب في الحَديث. قال يَحيَى: حَدثنا نُعيم، قال: سمعتُ ابن المُبارك، وقيل لَه: تَرَكت عَمرَو بن عُبَيد، وتُحَدِّث عن هِشام الدَّستُوائي، وسَعيد، وفُلان، وهُم كانوا في عِدادِه، قال: إِن عَمرًا كان يَدعُو. حدثنا أَحمد بن الحُسين، قال: حَدثنا أَحمد بن إِبراهيم، قال: حَدثنا أبو داوُد، عن حَماد بن زَيد قال: كُنا نَذكُر عَمرَو بن عُبَيد عند أَيوب وما يَروي عن الحَسن، فَيقول: كَذَبَ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: سمعتُ أَبا داوُد يقول: حَدثنا هَمام، قال: سمعتُ الوراق يقول: عَمرو بن عُبَيد يَلقاني فَيَحلف لي على الحَديث، فَأَعلَم أَنه كاذِبٌ. قال العُقَيلي: الوراقُ: هو داوُد بن أبي هِند. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا عَفان، قال: حَدثنا هَمام، عن مَطَر، قال: والله ما أُصَدِّقُه في شَيء، يَعني: عَمرَو بن عُبَيد. حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: حَدثنا أَيُّوبُ، عن عَمرو بن عُبَيد، عن الحَسن، أَنَّ السَّكران مِن النَّبيذ لا يُجلَدُ، فقال: كَذَب، أَنا سمعت الحَسن يقول: يُجلَدُ. حدثنا مُحمد بن إِبراهيم، قال: حَدثنا مُسلم، قال: حَدثنا سَلام بن أبي مُطيع، قال: حَدثني المَكتُوم، عَمرو بن عُبَيد. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد الأَعلَى، قال: حَدثنا يَزيد بن زُرَيع، قال: حَدثنا المَكتُومُ، عَمرو بن عُبَيد، عن الحَسنِ: كَرِه تَجصيص القُبُورِ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا أبو حاتِم السِّجِستاني، قال: حَدثنا الأَصمَعي، قال: سمعتُ حَماد بن زَيد، أو حُدِّثت عنه، قال: قال أَيُّوبُ: سأَلت البُرّي، فَقلتُ: لم تَأت عَمرَو بن عُبَيدٍ؟ قال: إِنّي أَجِد عِندَه أَشياء غامِضَةً، قال أَيُّوبُ: مِن الغامِض أَفرَقُ. حدثنا مُحمد بن أحمد بن سُفيان، قال: حَدثنا عُبيد الله بن عمر القَواريري، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: كان رَجُل مِن أَصحابِنا يَختَلف الى أَيوب، ثُم انقَطَع عنه واختَلَف الى عَمرو بن عُبَيد، فَجاء الى أَيوب يَومًا، فقال لَه: بَلَغَني أَنَّك تَختَلف الى ذَلك الرَّجُل، قال: نَعَم يا أَبا بَكر، عِندَه غَرائِبُ، قال: مِن تِلك الغَرائِب نَفِرُّ. حدثني جَدّي، قال: سمعتُ سَعيد بن عامِر، وذُكِر عِندَه عَمرو بن عُبَيد في شَيء قالَه، فقال: كَذَب، وكان مِن الكاذِبين الآثِمين، وذَكَر سَعيد يَومًا رَجُلاً لَم يُسمِه فقال: كان المِسكين بِارًّا بِأُمِّه، ولَكِن كان مُبتَدِعًا، فَقيل لَه: عَمرو بن عُبَيد هو يا أَبا مُحمد؟ فقال: لا، ولا كَرامَة لعَمرو، وكان عَمرٌو أَقَل مِن ذاك وأَرذَل مِن ذَلكَ. حدثنا يَحيَى بن عُثمان بن صالح، قال: حَدثنا نُعيم، قال: سمعتُ مُعاذ بن مُعاذ يَصيح في مَسجِد البَصرة، يقول ليَحيَى بن سَعيد القَطانِ: أَما تَتَّقي الله! تَروي عن عَمرو بن عُبَيد. وسمعتُه يقول: لَو كانت: ﴿تَبَّت يَدا أبي لَهَب﴾ في اللَّوح المَحفُوظ، لَم يَكُن لله على العِباد حُجَّةٌ.حدثنا مُوسَى بن هارون، وأَحمَد بن القاسِم، قالا: حَدثنا كامِل بن طَلحة، قال: قُلت لحَماد بن سَلَمة: يا أَبا سَلَمة، رَويت عن الناس، وتَرَكت عَمرَو بن عُبَيد، قال: إِنّي رَأَيت كَأَن الناس يُصَلُّون يَوم الجُمُعة الى القِبلَة وهو مُدبِر عنها، فَعَلمت أَنه على بِدعَة، فَتَرَكت الرِّواية عنه. حدثنا عَبد المُؤمِن بن سَعيد، قال: حَدثنا مَحمُود بن غَيلان، قال: سمعتُ قُرَيش بن أَنس، قال: حَدثنا عَمرو بن عُبَيد، ثُم قال: وما نَصنَع بِعَمرو بن عُبَيد، كَف مِن تُراب خَير منهُ. حدثنا مُعاذ بن المُثَنَّى، قال: حَدثنا أَبي، عن أَبيه، أَنه سُئِل عن حَديث لعَمرو بن عُبَيد، فَأَبَى أَن يُحَدِّث به، وقال للَّذي سَأَلَه: ما تَصنَع بِعَمرو بن عُبَيدٍ؟ كان قَدَريًّا مُعتَزِليًّا. حدثنا الحَسن بن عَلي بن زياد، قال: حَدثنا إِبراهيم بن مُوسَى الفَراءُ، قال: حَدثنا مُحمد بن ثَور، عن مَعمَر، قال: كان أَيُّوب يقول: ما فعل المَقيتُ؟ يَعني: عَمرَو بن عُبَيد. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا عَفان، قال: حَدثنا حَماد بن سَلَمة، قال لي حُمَيدٌ: لا تَأخُذَن عن هَذا الشَّيخ شَيئًا، وإِنه يَكذِب عن الحَسن، يَعني: عَمرَو بن عُبَيد. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا أبو الخَطاب، قال: حَدثنا الهَيثَم بن الرَّبيع، قال: حَدثنا سِماك بن عَطية، قال: كُنت عِند أَيوب، فَحَدَّثه رَجُل عن عَمرو بن عُبَيد، أَنَّ الحَسن قال: لَم يَزَل عَلي مُسَدَّدًا مُوفَّقًا حَتَّى حَكَّم الحَكَمَين، فقال أَيُّوبُ: كَذَب عَمرو بن عُبَيد، ما قال الحَسن هَذا قَط، فَذَهَب الرَّجُل، ثُم رَجَع فقال: أَخبَرت عَمرًا فقال: أَما إِنّي لَم أَسمَعهُ، إِنما حَدثني به فُلان، قال الهَيثَمُ: فَذَكرتُه لحَماد بن زَيد فقال: أَنا شاهِد لذَلك اليَومِ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: قُلت لعَمرو بن عُبَيدٍ: حَدثنا الحَسن، عن سَمُرَة، في السَّكتَتَين، فقال: ما تَصنَع بِسَمُرَة، قَبَّح الله سَمُرَةَ. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَمرٌو، قال: سمعتُ مُعاذ بن مُعاذ، قال: قُلت لعَمرو بن عُبَيدٍ: كَيف حَديث الحَسن عن عُثمان: أَنه ورَّث امرَأَة عَبد الرَّحمَن بعد انقِضاء العِدَّةِ؟ فقال: إِن عُثمان لَم يَكُن بِسُنَّةٍ. حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: قُلت لأَيوب: إِن عَمرَو بن عُبَيد رَوى عن الحَسنِ: إِذا رَأَيتُم مُعاوية على المِنبَر فاقتُلُوهُ، فقال: كَذَب عَمرٌو. حدثنا مُحمد بن أَحمد بن نُصَير، قال: حَدثنا عُبيد الله بن عُمر القَواريري، قال: أَتَى مُعاذ بن مُعاذ، وخالد بن الحارِث، يَحيَى بن سَعيد فَنَهَياه أَن يُحَدِّث عن عَمرو بن عُبَيد، فقالا: قَد حَرَّبَه عَلَينا أَهل البِدَع، فَتَرَكَه لقَولهِما. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: كان يَحيَى، وعَبد الرَّحمَن لا يُحَدِّثان عن عَمرو بن عُبَيد، وكان يَحيَى يُحَدِّث عنه، ثُم تَرَكَهُ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ سُفيان، وذُكِر عَمرو بن عُبَيد، فقال: كَتَبت عنه كِتابًا كَثيرًا، فَوهَبت كِتابَه لاِبن أَخي عَمرو بن دينار. حدثنا مُحمد بن مُوسَى، قال: حَدثنا عَباس بن أبي طالب، قال: حَدثنا مُوسَى بن إِسماعيل، قال: سمعتُ حَزمًا يقول: سمعت عاصِمًا الأَحول، قال: كان قَتادةيَذكُر عَمرَو بن عُبَيد، ويَقَع فيه، قال: فَجَثَوت على رُكبَتَي، فَقلتُ: يا أَبا الخَطاب، وإِذا الفُقَهاء يَقَع بَعضُها في بَعض، فقال: يا أَحولُ، رَجُل ابتَدَع بِدعَةً، فَنَذكُر بِدعَتَه خَير مِن أَن نَكُف عنها، قال: فَرَأَيت عَمرَو بن عُبَيد في المَنام وهو مُعَلِّق المُصحَف يَحُك آيَةً مِن القُرآن، قُلتُ: ما تَصنَعُ؟ قال: إِنّي أُعيدُها، قال: فَحَكَّها، قُلتُ: أَعِدها، قال: لا أَستَطيعُ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا نُعيم، قال: حَدثنا ابن عُيَينَة، قال: حَدثنا عَمرٌو، وكان مُبتَدِعًا. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أَبي، قال: تَرَك يَحيَى عَمرَو بن عُبَيد، بِأَخَرَة. قال لَنا عَبد الله: كان أبي يُحَدِّثُنا عن عَمرو بن عُبَيد، ورُبَّما قال: رَجُل، ولَم يُسَمِّه، ثُم تَرَكَه بَعدُ، وكان لا يُحَدِّث عنه. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: عَمرو بن عُبَيد، لَيس بِشَيء. حدثنا مُحمد بن عَبد الحَميد السَّهمي، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد الحَضرمي، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن عَمرو بن عُبَيد، فقال: لا تَكتُب حَديثهُ، فَقلت لَه: كان يَكذِبُ؟ فقال: كان داعيَةً الى دينِه، فَقلت لَه: فَلم وثَّقت قَتادة، وسَعيد بن أبي عَرُوبَة، وسَلام بن مِسكينٍ؟ فقال: كانوا يَصدُقُون في حَديثهم، ولَم يَكُونُوا يَدعُون الى بِدعَة. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أَبي، قال: بَلَغَني عن سُفيان بن عُيَينَة، قال: قَدِم أَيُّوبُ، وعَمرو بن عُبَيد مَكَّة فَطافا، حَتَّى أَصبَحا، قال: وقَدِم بعد ذَلك فَطاف أَيُّوب حَتَّى أَصبَح، وخاصَم عَمرو حَتَّى أَصبَحَ. حدثنا خالد بن النَّضر القُرَشي، قال: حَدثنا إِسحاق بن إِبراهيم بن حَبيب بن الشَّهيد، قال: حَدثنا قُرَيش بن أَنس، قال: سمعتُ عَمرَو بن عُبَيد يقول: يُؤتَى بي يَوم القيامَة، فَأُقام بَين يَدَي الله، فَيقول لي: أَنت قُلتَ: إِن القاتِل في النارِ؟ فَأَقُولُ: أَنت قُلتَهُ، ثُم تَلا هَذه الآيةَ: ﴿ومَن يَقتُل مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزاؤُه جَهَنَّمُ﴾ حَتَّى فَرَغ مِن الآيَة، فَقلتُ: وما في البَيت أَصغَر مِنّي: أَرَأَيت إِن قال لَكَ: أَنا قُلتُ: ﴿إِن الله لا يَغفِر أَن يُشرك به ويَغفِر ما دُون ذَلك لمَن يَشاءُ﴾ مِن أَين عَلمت أَنّي لا أَشاء أَن أَغفِر لهَذا؟ فَما رَد عَلَي شَيئًا. حدثنا خالد بن النَّضر، قال: حَدثنا عَلي بن النَّضر، قال: حَدثنا العَلاء بن عَبد الجَبار، قال: حَدثنا يُونُس بن المُعَلَّى بن الأَعلَم، عن أَبيه، قال: جاء عَمرو بن عُبَيد، وإِسماعيل المَكّي الى ابن سيرينَ، فَسَأَلاه عن رَجُل رَأَى كَأَن نِصف رَأسِه مَجزُوز، ونِصف لحيَتِه، فقال لَهما: اتَّقيا الله، لا تُظهِرَا للناس أَمرًا وتُسرا خِلافَهُ، قال: فقال عَمرٌو: والله لا نَأخُذ عنه في اليَقَظَة، فكَيف نَأخُذ عنه في المَنامِ؟. حدثنا الحَسن بن عَلي بن شَبيب، قال: حَدثنا سُليمان بن أَيوب، صاحِب البَصري، قال: حَدثنا صاحِب لَنا، إِسماعيل أَخُو عَبد الكَريم، عن حَماد بن زَيد، قال: قال أَيُّوبُ: كُنت أَرَى أَنَّ هارون لَه عَقل حَتَّى رَأَيتُهُ، يَعني هارون بن رئاب واقِفًا مع عَمرو بن عُبَيد. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا عَفان، قال: حَدثنا مُعاذ بن مُعاذ، عن صَخر بن جُويريَّة، قال: كَلَّمَني عَمرو بن عُبَيد أَن أُكَلِّم له أَيوب يُحَدِّثُهُ، قال: فَكَلَّمَتهُ، فقال: قُل لَه يَأتي، فَأَتاه فَحَدَّثهُ، قال صَخرٌ: قُلت لأَيوب: كَيف رَأَيتَهُ؟ قال: أَهوجُ.حدثنا مُعاذ بن المُثَنَّى، قال: حَدثنا مُحمد بن المنهال، قال: حَدثنا يَزيد بن زُرَيع، قال: حَدثنا أبو عَوانَة غَير مَرَّة، قال: شَهِدت عَمرَو بن عُبَيد أَتاه واصِل الغَزال أبو حُذَيفَة، قال: وكان خَطيب القَوم، يَعني المُعتَزِلَة، فقال لَه عَمرٌو: تَكَلَّم يا أَبا حُذَيفَة، فَخَطَب وأَبلَغ، ثُم سَكَت، فقال عَمرٌو: تَرَون لَو أَنَّ مَلَكًا مِن المَلائِكَة، أو نَبيًّا مِن الأَنبياء يَزيد على هَذا؟. حدثنا مُعاذ، قال: حَدثنا مُحمد بن المنهال الضريرُ، قال: حَدثنا حُمَيد بن إِبراهيم، أبو إِبراهيم البَصري، قال: كان عَمرو بن عُبَيد يَأتينا السُّوق أَصحاب البَصري الى دُكان عَبد الأَعلَى بن أبي حاضر، فَكان إِذا قام كُنت أَتبَعُهُ، أَتَعَلَّم مِن هَيئَتِه وسَمتِه، حَتَّى إِذا كان ذات يَوم، قام فاتَّبَعتُه حَتَّى إِذا دَخَل مَسجِدَه، فَقَعَد فيه وقَفاه الي، فَأَتاه رَجُلان عَربيان مِن أَهل الجِبال، فَدَنَوا اليه فقالا لَه: يا أَبا عُثمان، ما تَرَى ما يُوطَأ في بِلادِنا مِن الظُّلمِ؟ قال: مُوتُوا كِرامًا، قال: ثُم التَفَت اليَّ، فقال: لا تَزال تَغُمَّنا. حدثنا مُعاذ، قال: حَدثنا مُحمد بن المنهال، قال: حَدثنا حُمَيد بن إِبراهيم، قال: سأَلت عَمرَو بن عُبَيد عن هَذه الآيَةِ: ﴿ومَن لَم يَحكُم بِما أَنزَل الله فَأُولَئِك هُم الفاسِقُون﴾ قال: قُلتُ: هُم أَهل الشامِ؟ قال: نَعَم. حدثنا مُعاذ، قال: حَدثنا مُحمد بن المنهال، قال: حَدثنا يَزيد بن زُرَيع، قال: لَقي حَوشَب العابِد عَمرَو بن عُبَيد، فقال لَه حَوشَبٌ: مالي أَرَى أَصحابَك جانَبُوك وخالَفُوكَ؟ قال: كَيف لَو تَرَى رَأسي على قَناة. حدثنا يَحيَى بن عُثمان، قال: حَدثنا إِسماعيل بن مَسلَمَة بن قَعْنَب، قال: حَدثنا وهَيب بن خالد، عن أَيوب السَّختياني، قال: ما زال عَمرو بن عُبَيد رَقيعًا مُنذ كان. حدثنا يَحيَى، قال: حَدثنا إِسماعيل، قال: حَدثنا وهيب بن خالد، عن أبي عَبد الرحمن الخُراساني، قال: كان لعَمرو بن عُبَيد مِن الحَسن مَنزِلَةً، فَلَما بان لَه ما بانَ، أَتَى الى الحَسن فَكَلَّمَه فيما بَينَه وبَينَه، فقال الحَسن: لا، ثُم عاودَه ثانيَةً، فقال الحَسن: لا، ولا كَرامَة، قال: فَلَما ولّي عَمرٌو، قال الحَسن: والله لا يُفلح أَبَدًا. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا مُحمد بن أَسَد الخُشَني، قال: حَدثنا مُعاذ بن مُعاذ، قال: شَهِدت عَمرَو بن عُبَيد، وذُكِر لَه أَنَّ أَهل السُّجُون يَركَبُون الفَواحِش، وذَكَر أُمُورًا قَبيحَةً، قال: لَو بَدَأنا بِهَؤُلاء، يَعني: السُّلطان يَخرُج عَليهم بِالسَّيفِ. حدثنا إِبراهيم بن هاشِم، قال: حَدثنا إِبراهيم بن مُحَمد بن عَرعَرَة، قال: حَدثنا أبو داوُد، قال: حَدثني عَبد الله بن بَكر بن عَبد الله المُزَني، قال: لَم يَكُن أَحَد أَحَب الي مِن عَمرو بن عُبَيد قَبل أَن يُحدِث، لَقَد كُنت أَشتَهي أَن أَنظُر اليه، فَأَوَّل ما تَكَلَّم استَوحَشت منه، فَلَقيتُه يَومًا في الطَّريق، فَأَرَدت أَن أَروغ عنه، فَلَم أَقدِر، فقال لي: ما لَكَ؟ لَيس هاهُنا أَيُّوب ولا يُونُس!!. حدثنا مُحمد بن مَروان القُرَشي، قال: حَدثنا إِسحاق بن إِبراهيم بن يَحيَى بن حَبيب بن الشَّهيد، قال: حَدثنا يَحيَى بن حُمَيد الطَّويلُ، عن يَحيَى بن النَّضر، قال: مَرَرت بِعَمرو بن عُبَيد، فَجَلَست اليه، فَذَكَر شَيئًا، فَقلتُ: ما هَكَذا يقول أَصحابُنا، قال: ومَن أَصحابُك لا أَبا لَكَ؟ قُلتُ: أَيُّوبُ، ويُونُسُ، وابن عَون، والتَّيمي، فقال: أُولَئِك أَنجاس أَرجاس أَموات غير أَحياءٌ. حدثنا عَبد الله بن مُوسَى الرازي، قال: حَدثناإِبراهيم بن مُحَمد بن عَرعَرَة، قال: حَدثنا مُعاذ بن مُعاذ، قال: كُنت عِند عَمرو بن عُبَيد، فَجاء عُثمان، فَمَرْخَاشُ أَخَوا الشِّمري، فقال: يا أَبا عُثمان! سمعت كَلامًا، هو والله الكُفرُ، فقال: لا تَعجَل بِالكُفر، فَما سَمِعتَ؟ قال: كُنت عِند هاشِم الأَوقَص، فقال: إِنَّ: ﴿تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ﴾، و ﴿ذَرني ومَن خَلَقت وحيدًا﴾ في اللَّوح المَحفُوظ، فَسَكَت عَمرٌو ساعَةً، ثُم قال: لإِن كانتا في اللَّوح المَحفُوظ، ما على أبي لَهَب مِن لَوم، ولا على الوحيد مِن لَوم، فقال عُثمان: هَذا والله الدّينُ. حدثنا مُحمد بن عُثمان بن أبي شَيبة، قال: حَدثنا الفُرات بن مَحبُوب، قال: حَدثنا أبو بَكر بن عَياش، عن الأَعمش، قال: قُلت لعَمرو بن عُبَيد، كَيف الذي بَينَك وبَين الناسِ؟ قال: أَدعُوهُم الى الهُدَى وأَصبِر على الأَذَى. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا أَحمد بن مُعاوية الباهِلي، قال: سمعتُ النَّضر بن شُمَيل يقول: مَر ابن عَون على عَمرو بن عُبَيد، ورَجُل جالس معَهُ، فَعَرَفَه ابن عَون، وقال: السَّلام عَلَيك يا فُلانُ، ما يُجلسُك هاهُنا؟. حدثنا هارون بن العَباس الهاشِمي، قال: حَدثنا مُؤَمَّل بن هِشام، قال: حَدثنا إِسماعيل ابن عُلَيَّة، قال: حَدثني اليَسَع، أبو مَسعدَة، قال: تَكَلَّم واصِل يَومًا، فقال عَمرو بن عُبَيدٍ: اسمَعُوا، فَما كَلام الحَسن، وابن سيرينَ، والنَّخَعيّ، والشَّعبي عِندَما تَسمَعُون الاَّ خِرَق حَيض مَطرُوحَةٌ. حدثنا هارون بن العَباس، قال: حَدثنا مُؤَمَّل بن هِشام، قال: حَدثنا إِسماعيل ابن عُلَيَّة، قال: أَوَّل مَن تَكَلَّم في الاِعتِزال واصِل بن عَطاء الغَزَّالُ، ثُم دَخَل معَه عَمرو بن عُبَيد في ذَلكَ، وأُعجِب به وزَوَّجَه أُختَهُ، فَبَلَغَنا أَنه قال لَها: قَد زَوَّجتُك رَجُلاً ما صَلُح الاَّ أَن يَكُون خَليفَةً. حدثني جَدّي، ﵀، قال: حَدثنا سَعيد بن عامِر، عن حَرب بن مَيمون، عن حُويل، خَتَن شُعبَة، قال: كُنت عِند يُونُس بن عُبَيد، فَجاء رَجُل، فقال: يا أَبا عَبد الله، تَنهانا عن مُجالَسَة عَمرو بن عُبَيد، وقَد دَخَل عَليه ابنك قُبَيلُ؟ قال: ابني؟ قال: نَعَم، فَلَم أَبرَح حَتَّى جاء ابنهُ، فقال: يا بُنَي، الم تَعرِف رَأي عَمرو بن عُبَيد ثُم تَدخُل عَليه؟ قال: كان عِندَه فُلان، قال: فَجعل يَعتَذِرُ، فقال يُونُسُ: أَنهاك عن الزِّنا والسرقَة وشرب الخَمر، ولأَن تَلقَى الله بهنَّ، أَحَب الي مِن أَن تَلقاه بِرَأي عَمرو، وأَصحاب عَمرو. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا عُبيد بن هِشام، قال: حَدثنا عُبيد الله بن عَمرو، قال: دَفَع الي أبي مالاً، وأَشرك بَيني وبَين معمر، فَقدِمنا البَصرةَ، فَجاء بي معمر الى أَيوب، فقال: الزَم هَذا، قال: فَمَر بي عَمرو بن عُبَيد راكِبًا، عَليه الثّياب والناسُ، يَعني معَهُ، فَقُمت فسمعت منهُ، فقال لي معمرٌ: أَجمَع بَينك وبَين أَيوب وتَسمَع مِن عَمرو؟ فَلامَني. حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: حَدثنا بَكر بن حُمران الرَّفَّاء، قال: جَلَست الى عَمرو بن عُبَيد يَومًا في أَصحاب البَصري، فَذَكَرُوا السارِق أَنه لا يُعفَى عنه، قُلتُ: فَأَين حَديث صَفوانَ؟ قال: تَحلف أَنَّ النَّبي ﷺ قال هَذا؟ قُلتُ: فَتَحلف أَنت أَنَّ النَّبي ﷺ لَم يَقُلهُ؟ قال: فَحَلَف أَنَّ النَّبي ﷺ لَم يَقُلهُ، فَكان ابن عَون يقول: يا بَكرُ، حَدِّث القَومَ. حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا مُسلم بن إِبراهيم، قال: حَدثنا نُوح بن قَيس، قال: كان بَينعَمرو بن عُبَيد وبَين أَخي خالد بن قَيس إِخاء، فَكان يَزُورَنا، فَكان إِذا صَلَّى في المَسجِد، يَقُوم كَأَنه عُود، قال: فَقلت لخالد، أَما تَرَى عَمرو، ما أَخشَعَهُ، وأَعَبَدَهُ، فقال: أما تَراه إِذا صَلَّى في البَيت كَيف يُصَلّي؟ قال: فَنَظرت اليه إِذا صَلَّى في البَيت يَلتَفِت يَمينًا وشِمالاً. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٣١٨)]. • عَمْرو بن عبيد بن كيسَان بن بَاب. كنيته أبو عُثْمَان، مولى بني تَمِيم، كَانَ أَصله من فَارس، سكن البَصرة. مَاتَ فِي طَرِيق مَكَّة سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَة. كَانَ من العباد الخشن، وَأهل الوَرع الدَّقِيق، مِمَّن جَالس الحسن سِنِين كَثِيرَة، ثمَّ أحدث مَا أحدث من البدع، وَاعْتَزل مجْلِس الحسن وَمَعَهُ جمَاعَة، فَسَموهُ المُعْتَزلَة. وَكَانَ عَمْرو بن عبيد دَاعِيَة الى الاعتزال، يشْتم أصَاب رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ويكذب مَعَ ذَلِك فِي الحَدِيث توهماً لَا تعمداً. أخبرنَا الهَمدَانِي، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ: سَمِعت يحيى بن سعيد القطَّان يَقُول: قلت لعَمْرو بن عبيد: كَيفَ حَدِيث الحسن عَن سَمُرَة فِي السكتتين؟ قَالَ: مَا نصْنَع بسمرة، قبح الله سَمُرَة. أخبرنَا ابن زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عمر أبو الْخطاب، قَالَ: حَدثنَا أبو معمر، قَالَ: حَدثنَا أبو دَاوُد، عَن حَمَّاد بن زيد، عَن أَيُّوب قَالَ: كَانَ عَمْرو بن عبيد يكذب فِي الحَدِيث. سَمِعت أَحْمد بن الْخضر بمرو يَقُول: سَمِعت عبد الحميد بن إِبْرَاهِيم يَقُول: سَمِعت أَبَا عُبَيْدَة يَقُول: سَمِعت معَاذ بن معَاذ يَقُول: كَانَ عَمْرو بن عبيد يَقُول: إِن كَانَ ﴿تَبَّتْ يَدَا أبي لَهَبٍ﴾ فِي اللَّوْح المَحْفُوظ فَمَا على أبي لَهب عتب. أخبرنَا الثَّقَفِيّ، قَالَ: حَدثنَا حَاتِم بن اللَّيْث، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل، قَالَ: حَدثنَا عَفَّان، قَالَ: حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة، قَالَ: قَالَ لي حميد: لَا تأخذن عَن هَذَا شَيْئا فَإِنَّهُ يكذب على الحسن؛ يَعْنِي عَمْرو بن عبيد. أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد، قَالَ: سَمِعت عَمْرو بن عَليّ يَقُول: سَمِعت معَاذ بن معَاذ يَقُول: قلت لعَمْرو بن عبيد: كَيفَ حَدِيث الحسن عَن عُثْمَان أَنه ورث امْرَأَة عبد الرَّحْمَن بعد انْقِضَاء العدة؟ فَقَالَ: إِن عُثْمَان لم يكن بِسنة. أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر، قَالَ: حَدثنَا أبو زرْعَة، قَالَ: حَدثنَا أبو مسْهر، قَالَ: سَمِعت عِيسَى بن يُونُس يَقُول: سلم عَمْرو بن عبيد على ابن عون فَلم يرد عَلَيْهِ، وَجلسَ اليْهِ فَقَامَ عَنهُ. أخبرنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَانَ بن فَارِسٍ، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن سعيد الدَّارمِيّ، قَالَ: حَدثنَا سُلَيْمَان بن حَرْب، عَن حَمَّاد بن زيد قَالَ: قيل لأيوب: إِن عَمْرو بن عبيد يروي عَن الحسن: لَا يجوز طَلَاق السَّكْرَان؟ قَالَ أَيُّوب: كذب عَمْرو، أَنا سَمِعت الحسن يَقُول: يجوز طَلَاقه، ويجلد ظَهره. أخبرنَا أَحْمد بن زُهَيْر بتستر، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن إِدْرِيس الرَّازِيّ، قَالَ: حَدثنَا نعيم بن حَمَّاد، قَالَ: حَدثنَا أبو داد، عَن شُعْبَة، عَن يُونُس بن عبيد، قَالَ: عَمْرو بن عبيد يكذب فِي الحَدِيث. سَمِعت الحَنْبَلِيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْرٍ يَقُول: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول: كَانَ عَمْرو بن عبيد رجل سوء من الدهرية. قلت: وَمَا الدهرية؟ قَالَ: الذين يَقُولُونَ لَا شَيْء إِنَّمَا النَّاس مثل الزَّرْع،وَكَانَ يرى السبت. أخبرنَا الهَمدَانِي، قَالَ: حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَن لَا يحدثان عَن عَمْرو بن عبيد. أخبرنَا أَحْمد بن زَنْجوَيْه بنسا، قَالَ: سَمِعت مُحَمَّد بن إِدْرِيس الرَّازِيّ يَقُول: سَمِعت الأنْصَارِيّ يَقُول: رَأَيْت فِي النّوم كأنا على بَاب عَمْرو بن عبيد نَنْتَظِر خُرُوجه إِذ خرج علينا قرد، فَقَالُوا: هَذَا عَمْرو بن عبيد. أخبرنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله البراد بِالْبَصرةِ، قَالَ: حَدثنَا أبو كَامِل الجحدري، قَالَ: حَدثنَا أبو عوَانَة، قَالَ: أتيت مجْلِس عَمْرو بن عبيد قَالَ: فَقص على النَّاس فَأطَال، فَلَمَّا كَانَ فِي آخر كَلَامه قَالَ: لَو نزل عَلَيْكُم ملك من السَّمَاء مَا زادكم على هَذَا، فَقلت: غَيْرِي من عَاد اليْك. [المجروحين لابن حبان (٢/ ٦٩)]. • عَمْرو بن عبيد بن كيسَان. قَالَ ابن حِبَّانَ: ثَنَا ابن زُهَيْر، ثَنَا عمر بن الْخطاب، ثَنَا أبو معمر، ثَنَا أبو دَاوُد، عَن حَمَّاد بن زيد، عَن أَيُّوب، قَالَ: كَانَ عَمْرو بن عبيد يكذب. قَالَ أبو الْحَسَنِ: عمر بن الْخطاب السجسْتانِي يكون بالأهواز وناحيتها. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: عَمْرو بن عبيد من سبي فَارس، مَاتَ بطرِيق مَكَّة سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَة، وَكَانَ لَهُ سمت وَإِظْهَار وزهد، فروى عَنهُ مثل: الثَّوْريّ، وَابْن عُيَيْنَة، وَحَفْص بن غياث، وَيزِيد بن هَارُون. وظنوا بِهِ خيرا، وَقد روى عَنهُ شُعْبَة حديثين، ثمَّ تَركه. أَخذ شُعْبَة عَنهُ، عَن الحسن: ﴿غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ﴾ قَالَ: المخنث، وروى عَنهُ يَحْيَى القطَّان، ثمَّ تَركه. قَالَ يَحْيَى بن معِين: عَمْرو بن عبيد لَيْسَ بِشَيْء. أَخْبَرَنِي الإِيَادِيُّ، عَنِ السَّاجِيِّ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، نَا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، نَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، قَالَ: قِيلَ لأَيُّوبَ: إِنَّ عَمْرَو بن عُبَيْدٍ رَوَى عَنِ الحَسَنِ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «إِنْ رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ». قَالَ أَيُّوبُ: كَذِبٌ قَالَ الثَّوْريّ: حَدثنِي .... عَمْرو بن عبيد. وقَالَ سَلامُ بن مُطِيعٍ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بن عُبَيْدٍ، عَنْ أبي الْعَالِيَةِ قَالَ: يُجْزِئُ فِي كَفَّارَةِ اليَمِينِ لِكُلِّ مِسْكِينٍ رَغِيفٌ، مَطْلِيٌّ بِكَامَخٍ. وقَالَ حَمَّادُ بن عِيسَى الجُهَنِيُّ حَدَّثَنَا ابن جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بن عُبَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ، وَأَلْصَقَ الخِتَانَ بِالْخِتَانِ، فَقَدْ وَجَبَ الغُسْلُ». فقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي جُمَحٍ: أُنَاشِدُكَ أَنْ تَرْوِيَ عَنْ مِثْلِ عَمْرِو بن عُبَيْدٍ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمَدَ: كَانَ أبي ثَنَا عَنْ عَمْرِو بن عُبَيْدٍ، وَرُبَّمَا قَالَ: رَجُلٌ لَا أُسَمِّيهِ، ثُمَّ تَرَكَهُ بَعْدُ، وَكَانَ لَا يُحَدِّثُ عَنْهُ [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١٦٤)]. • عَمْرو بن عُبَيد بن باب أبو عثمان. بصري، مولى بني تميم. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر الحراني، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن عَمْرو العصفري، قَال: حَدَّثَنا عَبد الملك بن قريب الأصمعي، قَال: حَدَّثَنا أبي، قال: رأيتُ عُبَيد بن باب أبا عَمْرو بن عُبَيد، في حرس السجن. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا زكريا بن خلاد، قال الأصمعي: باب المكاري هو جد عَمْرو بن عُبَيد، سبيمن كابل كان مكاريا في مربعة الأحنف، وَهو مولى لبني العدوية. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَال: كان أبو عَمْرو بن عُبَيد شرطيا من شرط الحجاج، وكان شيعيا. حَدَّثَنَا موسى بن العباس، حَدَّثَنا أبو حاتم، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن موسى، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى، عن معمر، عن أيوب السختياني، قَال: لا تعدن لصاحب بدعة عقلا، ما عددت لعمرو بن عُبَيد عقلا. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد الحراني، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن عَمْرو العصفري، قَال: حَدَّثَنا الأصمعي، عن سليمان بن المغيرة، عَن يَحْيى البكاء، قال: كانت رقاع عَمْرو تجيء الى الحسن، فإذا علم أنها من قبل عَمْرو بن عُبَيد لم يجب فيها. حَدَّثَنَا إسماعيل بن داود بن وردان، ويحيى بن زكريا، قالا: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبد الله بن عَبد الحكم، قَالَ: سَمِعْتُ الشافعي، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان بن عُيَينة يقول: عَمْرو بن عُبَيد سمع الحسن، وأنا أستغفر الله إن كان سمع الحسن. حَدَّثَنَا إسماعيل بن داود بن وردان، ويحيى بن زكريا، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله، قَالَ: سَمِعْتُ الشافعي يقول؛ عن سفيان بن عُيَينة، إن عَمْرو بن عُبَيد سئل عن مسألة فأجاب فيها، وقال: هذا من رأي الحسن، فقال له رجل: إنهم يروون عن الحسن خلاف هذا، فقال: إنما قلت: هذا من رأيي الحسن، يريد نفسه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يوسف بن عاصم البُخارِيّ، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد الزُّهْريّ، قَال: حَدَّثَنا الحسن بن مُحَمد بن العريان الحارثي، عنِ ابن عون، عن ثابت البناني، قال: رأيتُ عَمْرو بن عُبَيد في المنام وفي حجره مصحف، وَهو يحك آية من كتاب الله ﷿، فقلت له: ما تصنع؟ قال: أبدل مكانها خيرًا منها. حَدَّثَنَا أحمد بن هاشم البعلبكي، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن عيسى الخشاب، قَال: حَدَّثَنا سليمان بن عُبَيد الله، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن سلم البصري، عنِ ابن عون، عن ثابت البناني، قال: رأيتُ عَمْرو بن عُبَيد في المنام وَهو يحك آية من المصحف، فقلت له: أما تتقي الله ﷿، تحك آية من كتاب الله، قال: إني أبدل مكانها خيرًا منها. حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الرحيم الثقفي، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن المثنى، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن جبلة، عن ثابت البناني، قال: رأيتُ عَمْرو بن عُبَيد في المنام، وفي يده مصحف، وَهو يحك آية من كتاب الله، فقلت له: ما تصنع؟ قال: أثبت مكانها ما هو خير منها. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الشطوي، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، قَال: حَدَّثَنا هدبة بن خالد، قَال: حَدَّثَنا حزم، قَال: حَدَّثَنا عاصم الأحول، قال: جلست الى قتادة، فذكر عَمْرو بن عُبَيد فوقع فيه ونال منه، فقلت: أبا الخطاب، الا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض، فقال: يا أحول، أولا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة يبغي لها أن تذكر حتى يحذر، فجئت من عند قتادة وأنا مغتم بما سمعت من قتادة في عَمْرو بن عُبَيد، وما رأيت من نسكه، وهديه، فوضعت رأسي نصف النهار، فإذا أنا بعمرو بن عُبَيد والمصحف في حجره، وَهو يحك آية من كتاب الله، فقلت له: سبحان الله، تحك آية من كتاب الله ﷿، فقال: إني سأعيدها، قال: فتركته حتى حكها،فقلت له: أعدها؟ قَال: لا أستطيع. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر، قَال: حَدَّثَنا ابن وارة (ح) وحدثنا مُحَمد بن الحسن بن بخيت، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسن الختلي، قَال: حَدَّثَنا أبو سلمة، قَال: حَدَّثَنا حزم، عَن عاصم الأحول، فذكر هذه القصة، نحوه. حَدَّثَنَا علان، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن عَمْرو بن عُبَيد، الذي يروي عن الحسن؟ قَال: لا يكتب حديثه. وقال النسائي: عَمْرو بن عُبَيد بن باب أبو عثمان متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن صالح بن ذريح، قَال: حَدَّثَنا أبو سَعِيد الأَشَج، قَال: حَدَّثَنا الهيثم بن عَبد الله فقيه مسجد الجامع، قَال: حَدَّثَنا حماد بن زيد، قَال: كنتُ مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم، فمر بهم عَمْرو بن عُبَيد فسلم عليهم، ووقف وقفة فلم يردوا ﵇، ثم جاز فما ذكروه. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن الجنيد، قَال: حَدَّثَنا سليمان بن حرب، قَال: حَدَّثَنا حماد بن زيد، قَال: قِيل لأيوب: إن عَمْرو بن عُبَيد روى عن الحسن، أن رسول الله ﷺ قَال: إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه، قال: كذب. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، قَال: حَدَّثَنا عَبد الواحد بن غياث، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَر بن الفضل، يقول: قَال لي عَبد الوارث: إن يُونُس بن عُبَيد يعرض عني ويجفوني ونحو هذا، فالقه فاسأله عن ذلك، فلقيت يُونُس فسألته، فقلت: إن عَبد الوارث يشكو منك جفاء؟ قَال: نَعم، رأيته قريبًا من باب عَمْرو بن عُبَيد، أو عند عَمْرو بن عُبَيد. سمعت عبدان يقول: حَدَّثَنا أحمد بن العباس الكابلي، قَال: حَدَّثَنا شيبان بن فروخ، قَال: حَدَّثَنا هارون بن موسى قَال: كُنا عند يُونُس بن عُبَيد فجاء عباد بن كثير، فقلت: من أين؟ فقال: من عند عَمْرو بن عُبَيد، أخبرني بشَيْءٍ واستكتمني، قلت: وما هو؟ قَال: لا جمعة بعد عثمان بن عفان. حَدَّثَنَا زيد بن عَبد العزيز الموصلي، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن الوليد بن أَبَان، قَال: حَدَّثَنا عَبد الوهاب الخفاف قال: مررت فإذا عَمْرو بن عُبَيد جالسا وحده، فقلت: ما لك تركك الناس؟ قال: نهى الناس عني ابن عون، فانتهوا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الله بن سَعِيد بن عُمَر بن مهران البصري بمصر، قَال: حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم الشهيد، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن حميد الطويل، عن عُمَر بن النضر قال: سئل عَمْرو بن عُبَيد يومًا عن شيء، وأنا عنده فأجاب فيه، فقلت: ليس هكذا يقول أصحابنا، قال: ومن أصحابك لا أبا لك؟ قالَ: قُلتُ: أيوب، ويونس، وابن عون، والتيمي، قال: أولئك أرجاس أنجاس، أموات غير أحياء. سمعت عُمَر بن مُحَمد الوكيل يقول: حَدَّثَنا معاذ بن المثنى، قَال: حَدَّثَنا سوار بن عَبد الله، قَال: حَدَّثَنا الأصمعي، قال: جَاء عَمْرو بن عُبَيد الى أبي عَمْرو بن العلاء، فقال له: يا أبا عَمْرو، الله يخلف وعده؟ فقال: لن يخلف الله وعده، [فقال عَمْرو: فقد قال: ﴿الله لا يخلف الميعاد﴾، وذكر عَمْرو غير هذه الآية، الشك من عُمَر]، فقال أبو عَمْرو: ومن العُجْمَةِ: أتيت الوعد غير الإيعاد، ثم أنشد أبو عَمْرٍو: وَإِنِّي وَإِنْ وَاعَدْتُهُ أو وَعَدْتُهُ .. سَأُخْلِفُ مِيعَادِي وَأُنْجِزُ مَوْعِدِي حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حمدان، قَال: حَدَّثَنا أحمدبن عَبد الرحمن الكزبراني، قَال: حَدَّثَنا الهيثم بن الربيع البصري، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن كثير قَال: كنتُ قاعدا بالمسجد الحرام، وبين يدي شيخ، وعن يمينه شاب، وعن يساره شاب، فكأن الشيخ خفق برأسه، فقلتُ: يا شيخ، قم فتوضأ، قال: عَمَّن؟ قلت: عن عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن، فقال الشابان: حدثت عن ثقة، فقال لهما الشيخ: والله ما أنتما بثقة، ولا هو بثقة، ولا الذي حَدَّثني عنه بثقة، فقلت: ومن هذا؟ فقالوا: عَبد الله بن الحسن، فقلت: من هذان الشابان؟ قالوا: هذا مُحَمد، وإبراهيم ابناه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن أبي شيخ، حَدَّثَنا جعفر بن مُحَمد بن فضيل (ح) قال: وحَدَّثَنا يعقوب بن إسحاق، قَال: حَدَّثَنا نصر بن مرزوق، قَالا: حَدَّثَنا إسماعيل بن مسلمة القعنبي، قال: رأيتُ الحسن بن أبي جعفر بعبادان في المنام بَعْدَ مَا مات، فقال لي: أيوب، ويونس، - زاد نصر: وابن عون -، في الجنة، فقلت: فعمرو بن عُبَيد؟ قال: في النار. ثم رأيته الليلة الثانية، فقال لي: أيوب، ويونس، - زاد نصر: وابن عون -، في الجنة، قلت: فعمرو بن عُبَيد؟ قال: في النار. ثم رأيته في الليلة الثالثة، فقال لي: أيوب، ويونس، - زاد نصر: وابن عون -، في الجنة، فقلت: وعَمْرو بن عُبَيد؟ فقال لي: في النار، أقول لك. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الربيع بن سليمان الجيزي، قَال: حَدَّثَنا أيوب بن إسحاق بن سافري، قَال: حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، قَالَ: سَمِعْتُ حماد بن سلمة، يقول: ما كان عَمْرو بن عُبَيد عندنا الا عُرَّة. سمعت مُحَمد بن يوسف بن عاصم، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد الزُّهْريّ، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان يقول: جالست عَمْرو بن عُبَيد منذ سبعين سنة، وسمعت سفيان يقول: قال عَمْرو بن عُبَيد: اليس قد نهاك أيوب أن تجالسنا. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثني صالح، قَال: حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان، يقول: جالست عَمْرو بن عُبَيد منذ بضع وسبعين سنة، فربما قال: اليس قد نهاك أيوب أن تجالسنا، فقلت لسفيان: هل كان يجالسه عَمْرو بن دينار؟ قَال: لا، ولكن كان ابن أبي نجيح صديقه. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو، قَالَ: سَمِعْتُ نعيما يقول: ربما سمعت سفيان يقول: حَدَّثَنا عَمْرو بن عُبَيد، وكان مبتدعا. حَدَّثَنَا أحمد بن علي، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو، قَالَ: سَمِعْتُ نعيما يقول: قيل لابن المبارك: كيف رويت عن هشام وأصحابه، وسعيد بن أبي عَرُوبة، ولم تكتب عن عَمْرو، قَال: إن عمرا كان بدعيا. سمعت مُحَمد بن علي بن روح يقول: سَمعتُ عَبد الله بن معاوية، يقول: سَمعتُ عَبد الله بن المُبَارك يقول: أيها الطالب علما ايت حماد بن زيد فخذ العلم بحلم ثم قيده بقيد وذر البدعة من آثارعَمْرو بن عُبَيد حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، قَالَ: سَمِعْتُ عارما ينشد هذه الأبيات، فذكر نحوه، لا أخاله الاَّ ذكره عنِ ابن المبارك. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد الجرابي، قَال: حَدَّثَنا أبو بكرالأعين، سمعت عارما يقول: سَمعتُ ابن المبارك يقول: فذكر نحوه، وزاد: قال: وسمعتُ ابن المُبَارك يقول: كتبت علم حماد بن زيد بقلم واحد. كتب الي مُحَمد بن الحسن، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: قلت لعمرو بن عُبَيد: كيف حديث الحسن عَن سمرة، يعني في السكتتين؟ فقال: ما نصنع بسمرة، قبح الله سمرة. كتب الي مُحَمد بن الحسن، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَالَ: سَمِعْتُ معاذ بن معاذ، يقول: قلت لعمرو بن عُبَيد: كيف حديث الحسن عَن عثمان؛ أنه ورث امرأة عَبد الرحمن بعد انقضاء العدة؟ فقال: إن عثمان لم يكن صاحب سنة. قال: وسمعتُ يَحْيى بن سَعِيد يقول: ما سمعت من عَمْرو بن عُبَيد شيئا أكرهه، وكنا إذا أتيناه يعظمنا، وكان يَحْيى وَعَبد الرحمن لا يحدثان عن عَمْرو بن عُبَيد، وكان يَحْيى حَدَّثَنا عنه، ثم تركه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، قَال: حَدَّثَنا أبو الأحوص مُحَمد بن الهيثم، قَال: حَدَّثَنا نعيم بن حماد، قَال: حَدَّثَنا أبو داود، عن شُعْبَة، عَن يُونُس، قَال: كان عَمْرو بن عُبَيد يكذب في الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر، قَال: حَدَّثَنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثَنا سليمان بن حرب، قَال: حَدَّثَنا حماد بن زيد، قَال: قِيل لأيوب: يا أبا بكر، إن عَمْرو بن عُبَيد يروي عن الحسن، قَال: لا يُجْلَد السكران من النبيذ، فقال أيوب: كذب عَمْرو، وأنا سمعت الحسن يقول: يُجْلَد السكران من النبيذ. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثني خالد بن خراش، قَال: حَدَّثَنا حماد بن زيد، قالَ: قُلتُ لأيوب: إن عَمْرو بن عُبَيد يقول عن الحسن؛ السكران من النبيذ لا يُجْلَد، قَال: فَقال أيوب: كذب عَمْرو، سمعت الحسن يقول: يُجْلَد ظهره، ويجوز طلاقه. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثني خالد، قَالَ: سَمِعْتُ حماد بن زيد يقول، أو حَدَّثني سليمان بن حرب، قَال: قِيل لأيوب: إن عَمْرو بن عُبَيد يقول، عن الحسن، إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه، فقال أيوب: كذب عَمْرو. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثَنا خالد، قَال: حَدَّثَنا بكر بن حمران، قَال: قِيل لابن عون: إن عَمْرو بن عُبَيد يقول عن الحسن كذا وكذا؟ قَال: فَقال ابن عون: ما لنا ولعمرو، عَمْرو يكذب على الحسن. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قَال: حَدَّثَنا بكر بن حمران الرفاء، قال: عَمْرو بن عُبَيد لا يُعْفَى عن اللص دون السلطان، قال: فحدثته بحديث صفوان بن أمية، قَال: إِن النبي ﷺ، قالَ: قُلتُ: فتحلف أنت بالله أن النبي ﷺ لم يقله، قال: فحلف بالله الذي لا اله الاَّ هو أن النبي ﷺ لم يقله، فحدثت به ابن عون، قال: فلما عظمت الحلقة، قال: يا أبا بكر حدث القوم. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثَنا محمود بن غيلان، قالَ: قُلتُ لأبي داود: إنك لا تروي عن عَبد الوارث التوذي، قال: كيف أروي عن رجل يزعم أن عَمْرو بن عُبَيد خير من أيوب، ويونس، وابن عون. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا عباس الدوري، قَال: حَدَّثَنا الأصمعي، قَال: حَدَّثَنا سليمان بن المغيرة، عَنيَحْيى البكاء، قَال: كنتُ أحضر الحسن، فيأتيه رقاع من قبل عَمْرو بن عُبَيد فيها مسائل، فإذا علم أنها من قبل عَمْرو لم يجب فيها. حَدَّثَنَا مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا إسماعيل بن عَبد الله بن ميمون، قَال: حَدَّثَنا العيشي، قَال: حَدَّثَنا سهم بن عَبد الحميد الحنفي، قال: مات ليونس بن عُبَيد ابن يُقَال له: عَبد الله، وكان رجلاً، فعزاه الناس عليه، قال: فأتاه عَمْرو فيمن أتاه، وكان فيما عزاه به أن قَال: إِن أباك كان أصلك وإن ابنك كان فرعك، وإن أمرا ذهب أصله وفرعه لحري أن يقل بقاؤه. وقال عُمَر بن علي: عَمْرو بن عُبَيد متروك الحديث، صاحب بدعة، قد روى عنه شُعْبَة حديثين، وحدث عنه الثَّوْريّ بأحاديث. قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الله بن سلمة الحضرمي، يقول: سَمعتُ عَمْرو بن عُبَيد، يقول: لو شهد عندي علي، وعثمان، وطلحة، والزبير على شراك نعلي، ما قبلت شهادتهم. وسمعت من أثق به يقول: كنت عند عَمْرو بن عُبَيد، وَهو جالس على دكان عثمان الطويل، فأتاه رجل، فقال: يا أبا عثمان، ما سمعت من الحسن يقول في قوله الله ﷿: ﴿قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم﴾ قال: تريد أخبرك برأي حسن، قالَ: قُلتُ: لا أريد الاَّ ما سمعت من الحسن، قَالَ: سَمِعْتُ الحسن يقول: كتب الله ﷿ على قوم القتل، فلا يموتون الاَّ قتلا، وكتب على قوم الهرم فلا يموتون الاَّ هرما، وكتب على قوم الغرق فلا يموتون الاَّ غرقا، وكتب على قوم الحريق، فلا يموتون الاَّ حرقا. فقال له عثمان الطويل: يا أبا عثمان، ليس هذا قولنا، قال عَمْرو: قد قلت: أتريد أن أخبرك برأي الحسن، فأبى، أفأكذب على الحسن. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا بُنْدَار، قَال: حَدَّثَنا سلم بن قتيبة، عن شُعْبَة، عَن عَمْرو بن عُبَيد، حديثين. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا بُنْدَار، قَال: حَدَّثَنا سلم، قَال: حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن؛ ﴿غير أولي الإربة﴾ قال: المخنث. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا سلم، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن؛ ﴿إنما المشركون نجس﴾ قال: قذر. حَدَّثَنَا الساجي، قَالَ: سَمِعْتُ ابن المثنى، يقول: سَمعتُ يَحْيى بن سَعِيد يحدث عن عَمْرو بن عُبَيد، ثم تركه بِآخرَة. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن عُمَر بن علي المقدمي، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله الأنصاري، قَال: كان عَمْرو بن عُبَيد إذا سئل عن شيء قال: هذا من قولي الحسن، فيوهمهم أنه الحسن بن أبي الحسن، وإنما هو قوله. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا بُنْدَار، قَال: حَدَّثَنا سليمان بن حرب، قَال: حَدَّثَنا حماد بن زيد، قالَ: قُلتُ لأيوب: إن عَمْرو بن عُبَيد روى عن الحسن، لا يُجْلَد السكران من النبيذ، فقال أيوب: كذب، أنا سمعت الحسن يقول: يُجْلَد السكران من النبيذ. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا بُنْدَار، قَال: حَدَّثَنا سليمان، قَال: حَدَّثَنا حماد بن زيد، قَال: قِيل لأيوب: إن عمرا روى عن الحسن عَن النبي ﷺ قَال: إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه، قال أيوب: كذب.حَدَّثَنا الساجي، قَال: حَدَّثَنا ابن المثنى، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن عَبد الله الأنصاري، قَال: قَال إسماعيل بن مسلم: إن عَمْرو بن عُبَيد قال عن الحسن، عَن جابر، عن النبي ﷺ، الا هل عسى أحدكم يحدث عني بحديث، وَهو على أريكته، فيقول: دعونا من هذا، وهاتوا القرآن، فإنما حدثناه الحسن، عَن يزيد الرقاشي، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، قال إسماعيل: فانطلقت مع عَمْرو الى الحسن فسألناه، فقال: حَدَّثني يزيد الرقاشي، عنِ ابن المنكدر، عن جابر، عن النبي ﷺ. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا مؤمل بن هشام، قَالَ: سَمِعْتُ إسماعيل بن إبراهيم، وَهو ابن عُلَيَّة يقول: أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال، فدخل معه في ذلك عَمْرو بن عُبَيد، فأُعْجَب به فزوجه أخته، وقال: زَوْجْتُكِ برجل ما يصلح الاَّ أن يكون خليفة. قال إسماعيل: وحدثني اليسع، قال: تكلم واصل يومًا، فقال عَمْرو بن عُبَيد: الا تسمعون؟ ما كلام الحسن وابن سِيرِين، عندما تسمعون، الاَّ خرقة حيضة مطروحة. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثني الحسين بن مُحَمد الذارع، قَال: حَدَّثَنا أبو قتيبة (ح) قال: وحدثني مُحَمد بن موسى، قَال: حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، عن سلام بن أبي مطيع، قَالا: حَدَّثني المكتوم عَمْرو بن عُبَيد، عَن أبي العالية، قال: يجزئ في كفارة اليمين لكل مسكين رغيف مطلي بكامخ. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى الحرشي، قَال: حَدَّثَنا حماد بن عيسى الجهني، عنِ ابن جُرَيج، عَن عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن، عَن أبي هريرة، أراه قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا قعد بين شُعَبِها الأربع، فألزق الختان بالختان، فقد وجب الغسل. فقال له رجل من بني جمح: يا أبا الوليد، إنا نتبتلك أن تروي عن عَمْرو بن عُبَيد. حَدَّثَنَا الساجي، قال، حَدَّثَنا سلمة بن شبيب، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن صالح، قَال: قَال نعيم بن حماد: قيل لابن المبارك: لم رويت عن سَعِيد وهِشام الدستوائي، وتركت حديث عَمْرو بن عُبَيد، ورأيهم واحد، فقال: كان عَمْرو بن عُبَيد يدعو الى رأيه ويظهر الدعوة، وكان هذان ساكتين. حَدَّثَنا ابن أبي عصمة، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيد الله بن مُحَمد التيمي يقول: كنا إذا جلسنا الى عَبد الوارث بن سَعِيد كان أكثر حديثه عن عَمْرو بن عُبَيد. حَدَّثَنَا الجنيدي، قَال: حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: كنيته عَمْرو بن عُبَيد بن باب أبو عثمان البصري ويقال: عَمْرو بن كيسان بن باب مولى بني تميم، من أبناء فارس، تركه يَحْيى. حَدَّثَنَا سليمان بن حرب، قَال: حَدَّثَنا حماد بن زيد، قَال: قِيل لأيوب: إن عَمْرا قال عن الحسن كذا وكذا، قال: كذب. حَدَّثني مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ قريش بن أنس، يقول: مات عَمْرو بن عُبَيد سنة ثنتين أو ثلاث وأربعين، ودفن في طريق مكة. وقال أبو نعيم: مات عَمْرو سنة أربع وأربعين. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، قَال: حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قَال: حَدَّثَنا سفيان، قَال: قَال عَمْرو بن عُبَيد لابن جدعان: كأنه أراد أن يترضاه، قال: آت أبا فلان، فربة مخبأةللحسن عندك، قال سفيان: وكان الحسن مختبئا عنده. حَدَّثَنَا إسحاق، حَدَّثَنا الأثرم، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قَال: حَدَّثَنا عفان، قَال: حَدَّثَنا حماد بن سلمة، قَال: كان حميد من أكفهم عنه، يعني عن عَمْرو بن عُبَيد، قال: فجاء ذات يوم الى حميد، قال: فحدثنا حميد بحديث، فقال عَمْرو: كان الحسن يقوله، قَال: فَقال لي حميد: لا تأخذن عن هذا شيئا، فإنه يكذب على الحسن، كان يأتي بعد ما أسن، فيقول: يا أبا سَعِيد، اليس تقول كذا وكذا، للشيء الذي ليس هو من قوله، قال: فيقول الشيخ برأسه هكذا. حَدَّثَنَا إسحاق، حَدَّثَنا الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عفان، قَال: حَدَّثني همام، قَال: حَدَّثني مطر، قال: لقيني عَمْرو بن عُبَيد، فقال: والله إني وإياك على أمر واحد، قال: وكذب والله، وإنما عنى على الأرض، فقال: وقال مطر: والله ما أصدق عَمْرا في شيء. حَدَّثَنَا إسحاق، قَال: حَدَّثَنا الأثرم، حَدَّثَنا أحمد، حَدَّثَنا معاذ، قَال: كنتُ عند عَمْرو بن عُبَيد فجاءه عثمان بن خاش، وَهو أخو السميري، فقال: يا أبا عثمان، سمعت والله بالكفر، قال: ما هو، لا تعجل بالكفر، فإن هاشما الأوقص زعم أن قوله تعالى: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾، وقول الله ﷿: ﴿ذرني ومَنْ خلقت وحيدا﴾ لم يكن هذا في أم الكتاب، والله تعالى يقول: ﴿حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعلقون وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم﴾ فما الكفر الاَّ هذا، فسكت عنه ساعة، ثم تكلم، فقال: والله أن لو كان الأمر كما تقول ما كان على أبي لهب من لوم، ولا كان على الوحيد من لوم، قال عثمان في مجلسه: هذا والله الدين. قال الشيخ: وحكى عَمْرو بن علي عَن معاذ، ثم قال في آخره فذكرته لوكيع، قال: يستتاب قائلها، فإن تاب، وإلا ضربت عنقه. حَدَّثَنَا إسحاق، قَال: حَدَّثَنا الأثرم، قَال: حَدَّثَنا أحمد، قَال: حَدَّثَنا معاذ بن معاذ، قَال: حَدَّثَنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: جاءني عَبد العزيز الدباغ، فقال: قد أنكرت وجه ابن عون، فلا أدري ما شأنه، قال: فذهبت معه الى ابن عون، فقلتُ: يا أبا عون، ما شأن عَبد العزيز؟ قال: أخبرني قتيبة صاحب الحرير، أنه رآه يمشي مع عَمْرو بن عُبَيد في السوق، قَال: فَقال له عَبد العزيز: إنما سألته عن شيء، ووالله ما أحب رأيه، قال: وتسأل أَيضًا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن نعيم البلدي، قَال: حَدَّثَنا يعقوب بن إسحاق، قَال: حَدَّثني أحمد بن الدورقي، قَال: حَدَّثني مؤمل بن إسماعيل، قال: رأيتُ همام بن يَحْيى في النوم، فقلت: ما صنع الله بك؟ قال: غفر لي، وأدخلني الجنة، قلت: فمن رأيت في الجنة؟ قال: رأيتُ ثابتا البناني سائر يديه، كان يدعو بهما، والماء واللبن يسيل من بين يديه، والناس يشربون، وأمر عَمْرو بن عُبَيد القدري الى النار، وقِيلَ: تقول على الله كذا وكذا، وتكذب بمشيئة الله تعالى، وتمن بركعتين تصليهما. حَدَّثَنَا عَبد الصمد بن عُبَيد الله الدمشقي، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن أبي الحواري، قَال: حَدَّثَنا أبو صفوان، عَن يَحْيى، قال: شهدت عَمْرو بن عُبَيد، ويونس بن عُبَيد يتناظران في المسجد الحرام، في قول الله ﷿: ﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ فقالا: قالت عائشة: كل روعة تمر بقلب ابن آدم تخوف من شيء، لا يحل به فهو كفارة لكل ذنب هم بهفلم يعمله. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: عَمْرو بن عُبَيد ليس بشَيْءٍ، كان يَحْيى بن سَعِيد يروي عن عَمْرو بن عُبَيد ثم تركه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: عَمْرو بن عُبَيد غير ثقة. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر، قَال: قَال مُحَمد بن مسلم بن وارة، سألت مُحَمد بن عَبد الله الأنصاري عن رؤيا رآها في عَمْرو بن عُبَيد، ذكر لي عنه أنه رآه في النوم قد مسخ قردا، فقال لي الأنصاري: قد كان هذا، وقد طال العهد بها. حَدَّثَنَا عَبد الملك بن مُحَمد سنة اثنتين وتسعين ومِئَتَين، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق الصاغاني، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُمَر بن حفص القصباني، حَدَّثَنا عَبد الوارث، حَدَّثَنا عَمْرو، عن الحسن؛ في قول الله ﷿: ﴿كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون﴾ قَال: إذا كان يوم القيامة برز ﷿ فيراه الخلائق، ويحجب الكفار فلا يرونه أبدا، قال: وَهو قوله تعالى: ﴿كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون﴾. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد قال: أخبرني أحمد بن زهير، قَال: حَدَّثَنا عُبَيد الله بن عُمَر، قَال: قَال يَحْيى القطان: بات عندي سفيان الثَّوْريّ ليلة، فحدثته عن عَمْرو بن عُبَيد عن الحسن؛ ﴿فعززنا بثالث﴾ قال: شددنا، فإذا هو قد كتبه عني في رقعة تحت المصلي. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن أحمد بن نصر التيمي، قَال: حَدَّثَنا القاسم بن الضحاك، قَال: حَدَّثَنا ابن هراسة، حَدَّثَنا سُفيان، عَن عَمْرو، عن الحسن، قَال: قَال الزبير: لقد كنت أقرأ هذه الآية، ولا نرى أننا نؤخذ بها ﴿واتقوا فتنة﴾. حَدَّثَنَا ابن مكرم، قَال: حَدَّثَنا علي بن سَعِيد السلمي، قَال: حَدَّثَنا فهر بن حيان، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بن راشد المازني، قَالَ: سَمِعْتُ الحسن، يقول: سيد شباب البصرة أيوب، وواعي علمهم قتادة، ونعم الفتى عَمْرو بن عُبَيد إن لم يحدث. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن نصر، قَال: حَدَّثَنا حمدون بن عباد، قَال: حَدَّثَنا علي بن عاصم، قَال: قَال عَمْرو بن عُبَيد: الناس يقولون: النائم لا وضوء عليه، لقد نام رجل الى جنبي في القيام في رمضان فأجنب. حَدَّثَنا إبراهيم بن حماد، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن علي البصري، قَال: حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم الأزدي، قَال: حَدَّثَنا سلام بن أبي مطيع، قَال: حَدَّثَنا المكتوم عَمْرو بن عُبَيد، عَن أبي العالية، أنه قال: يجزئ في كفارة اليمين رغيف مطلي بكامخ. وقال عَمْرو بن علي، سمعت معاذا، يقول: قلت لعوف: إن عَمْرو بن عُبَيد حَدَّثَنا، عن الحسن، أَن رسُول الله ﷺ قَال: من حمل علينا السلاح فليس منا، قال: كذب والله عَمْرو، ولكنه أراد أن يحوزها الى قوله الخبيث. سمعت معاذا، يقول: كنت عند عَمْرو فمر الأشعث، فقال عَمْرو: ادخل هونا لا يراك عندي أيوب فلا يحدثك. وسمعت معاذ بن معاذ، يقول: سَمعتُ حماد بن زيد، يقول: كلمني صخر بن جويرية أن أكلم أيوب أن يحدث عَمْرو بن عُبَيد فكلمته، فجاء عَمْرو بن عُبَيد فلما كان بعد أتاه صخر، فقال له: يا أبا بكر، كيف رأيت صاحبنا؟ قال: رأيته والله أهوج. قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن موسى العطار، يقول:سَمعتُ حماد بن زيد يقول: كان الرجل يأتي أيوب ونحا نحو عَبد الوارث، فقال له أيوب: بلغني أنك تأتي عَمْرو بن عُبَيد، قال: لأني أجد عنده أشياء غامضة، قال: من تلك الغامضة أفرق. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد بن بشير الرازي، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى بن أبي عُمَر العدني (ح) وحدثنا أحمد بن يَحْيى بن زهير، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد الزُّهْريّ، قالا: حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة، عن عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن، قَالَ: سَمِعْتُ أبا بكرة، وأبا برزة، وأنسا، وعمران بن حصين، ومعقل بن يسار يقولون: ما رأينا رسول الله ﷺ خطيبا، الاَّ أمر بالصدقة، ونهانا عن المثلة. وهذا الحديث لم يجمع في هذا الإسناد هؤلاء الخمسة من أصحاب النبي ﷺ، نهى عن المثلة، غير عَمْرو بن عُبَيد عن الحسن، وغير عَمْرو يرويه عن الحسن، عَن عمران بن حصين وحده. حَدَّثَنَا حسين بن مُحَمد مأمون المصري، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن هشام السدوسي، قَال: حَدَّثَنا سُفيان، عَن عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن، عَن سَعِيد، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا تغولت الغول، فأذنوا بالصلاة. رواه عَبد الوارث عن عَمْرو عن الحسن، عَن سعد بن مالك عن النبي ﷺ. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن عثمان بن خنيس، قَال: حَدَّثَنا سُفيان، عَن عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن، عَن عمران بن حصين؛ أن رجلاً أعتق ستة مماليك عند موته، فأقرع النبي ﷺ بينهم، فأرق أربعة وأعتق اثنين. وهذا الحديث قد وافق عَمْرو بن عُبَيد غيره ورواه جماعة عن الحسن. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن هارون، قَال: حَدَّثَنا الحسن بن يزيد الجصاص، قَال: حَدَّثَنا علي بن عاصم، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا كانوا ثلاثة تقدم واحد، وتأخر اثنان فصلى بهما. حَدَّثَنا مُحَمد بن منير، قَال: حَدَّثَنا سعدان بن يزيد، قَال: حَدَّثَنا علي بن عاصم، عَن عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: حدثوا عني ولا حرج. حَدَّثَنَا أحمد بن حماد الرقي، قَال: حَدَّثَنا أيوب الوزان، قَال: حَدَّثَنا علي بن عاصم، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا وَلِيَ أحدكم أخاه فليحسن كفنه. حَدَّثَنَا حسين بن مُحَمد بن مودود، قَال: حَدَّثَنا الحسن بن يَحْيى الأزدي، قَال: حَدَّثَنا حماد بن عيسى الجهني، قَال: حَدَّثَنا ابن جُرَيج، عَن عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا قعد بين شعبها الأربع واجتهد، فقد وجب الغسل. حَدَّثَنَا ابن ناجية، قَال: حَدَّثَنا المنذر بن الوليد الجارودي، قَال: حَدَّثني أبي، قَال: حَدَّثَنا حميد الخياط، عن صالح الغداني قال: شهدت الحسن، وعَمْرو بن كيسان بن باب يسأله عن هذا الحديث، فقال: يا أبا سَعِيد، قتال المسلم كفر، وسبابه فسوق، وَهو يرد على عَمْرو، فقال: حَدَّثني عَبد الله بن مغفل عن رسول الله ﷺ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن سليمان، قَال: حَدَّثَنا أبوطالب الهروي، قَال: حَدَّثَنا عُبَيد الله، عن عَمْرو، عن الحسن، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قَال: لا يجب على المرأة الغسل، حتى يقعد بين شعبها الأربع، ثم يجهد نفسه. أخبرني حسين بن عبد الله القطان، قَال: حَدَّثَنا حكيم بن سيف، قَال: حَدَّثَنا عُبَيد الله بن عُمَر الرقي، عن عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن، عَن عَبد الرحمن بن سمرة؛ أن رسول الله ﷺ قَال: يا عَبد الرحمن، لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت اليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها، يا عَبد الرحمن، وَإذا حلفت على يمين، ثم رأيت ما هو خير منها فارجع الي الذي هو خير، وكفر عن يمينك. حَدَّثَنَا أبو بدر الحراني أحمد بن خالد بن عَبد الملك بن مسرح، قَال: حَدَّثَنا عمي الوليد بن عَبد الملك، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن سلمة، عن مُحَمد بن إسحاق، عن عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن، عَن عَبد الرحمن بن سمرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ، نحوه، وزاد قال: وقال رسول الله ﷺ: لو حلفت على مِئَة يمين، فرأيت الذي هو خير منها ذلك، لجئت الذي هو خير، وكفرت عن يميني. قال الشيخ: ورواه عن عَمْرو بن عُبَيد أَيضًا سفيان بن عُيَينة. حَدَّثَنَا ابن صاعد، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن داود بن نصر الحنظلي القومسي، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن المنهال، قَال: حَدَّثَنا يزيد بن زريع، حَدَّثَنا عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن، عَن عمران بن حصين، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إن مسألة الغني نار، إن أعطي كثيرًا فكثير، وإن أعطى قليلا فقليل، ومسألة الغني شين في وجهه. قال لنا ابن صاعد: وروى قتادة عن الحسن، عَن ثوبان، عن النبي ﷺ. قَال: حَدَّثَنا ابن صاعد، قال: حدثناه إبراهيم بن سَعِيد، قَال: حَدَّثَنا هريم بن عثمان، قَال: حَدَّثَنا سويد أبو حاتم عنه. قال لنا ابن صاعد: وروى عن معدان، عن ثوبان، عن النبي ﷺ. قال: حدثناه العباس بن يزيد بن زريع، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد، عَن قَتادَة، عن سالم بن أبي الجعد عنه. حَدَّثَنَا عَبد الوهاب بن أبي عصمة، قَال: حَدَّثَنا أبي، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن عَبد الله الأواني، حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي يَحْيى، عن عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن، عَن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قَال: من طلق، أو أنكح، أو أعتق وزعم أنه لاعب، فهو جد. حَدَّثَنا ابن أبي عصمة، قَال: حَدَّثَنا أبي، قَال: حَدَّثني يَحْيى بن عَبد الله الأواني، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي يَحْيى، عن عَمْرو بن عُبَيد، عَن أبي قلابة، عن شداد بن أوس؛ أن النبي ﷺ قَال: أفطر الحاجم والمحجوم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن حفص، قَال: حَدَّثَنا عباد بن يعقوب قَال: حَدَّثَنا موسى بن عثمان، عن عَمْرو بن عُبَيد، عن عُبَيد الله بن أنس، عن أبيه، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أول من يلبس من حلل الجنة: أنا، وإبراهيم، والنبيون. حَدَّثَنا جعفر بن أحمد بن عاصم، قَال: حَدَّثَنا محمود بن خالد، قَال: حَدَّثَنا أبي، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن راشد، عن عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن، عَن عمران بن حصين، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إنالله ﷿ ليحاذي المؤمن في ذنوبه بالمرض، يصيبه فيكفر عنه ذنوبه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يوسف بن عاصم البُخارِيّ، قَال: حَدَّثَنا طاهر بن خالد بن نزار، قَال: حَدَّثني أبي، قال: أخبرني عَمْرو بن قيس، عن عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن، أنه سمعه يقول: سَمعتُ أبا هريرة يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: أفطر الحاجم والمحجوم. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، قَال: حَدَّثَنا هارون بن سَعِيد قال: أخبرني أنس بن عياض قال: أخبرني عَبد السلام بن أبي الجنوب البصري، عن عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن بن أبي الحسن، عَن معقل بن يسار المزني؛ أن رسول الله ﷺ قَال: المدينة مهاجري بها ومضجعي، ومنها مبعثي، حقيق على أُمَّتِي حفظ جيراني ما اجتنبوا الكبائر، ومَنْ حفظهم كنت لهم شهيدا وشفيعا يوم القيامة، ومَنْ لم يحفظهم سُقِيَ من طينة الخبال. قيل للمزني، وَهو معقل بن يسار ما طينة الخبال، قال: عصارة أهل النار. حَدَّثَنَا أحمد بن موسى بن الفضل بن معدان الحراني، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن هشام، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن سلمة، عنِ ابن إسحاق، عن عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن، عَن أبي بكرة، قَال: كان النبي ﷺ يصلي الضحى، فجاء الحسن وَهو غلام، فلما سجد النبي ﷺ ركب على ظهره، فكأني أنظر الى رجليه يقلبهما على ظهر رسول الله ﷺ، فلما رفع رأسه من السجود، أخذه أخذا رفيقا حتى وضعه بالأرض، فلما فرغ من صلاته أقبل عليه يقبله، فقال له رجل: أتفعل هذا بهذا الغلام؟ فقال النبي ﷺ: إن ابني ريحانتي من الدنيا، وإنه سيد، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو بن نافع، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن صالح قال: حدَّثَنِى الليث، عن خالد بن يزيد، عن المثنى بن الصباح، أنه كتب اليه يذكر أن عَمْرو بن عُبَيد أخبره، عن الحسن بن أبي الحسن؛ أن أبا بكرة أخبره؛ أنه دخل ورسول الله ﷺ راكع، فبادر فركع فمشى راكعا، فقال لي رسول الله ﷺ: زادك الله حرصا، ولا تعد. حَدَّثَنا عُمَر بن سنان، قَال: حَدَّثَنا عَبد الوهاب بن الضحاك، قَال: حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش، عَن عَمْرو بن قيس، عن عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن، عَن عمران بن حصين الخزاعي، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقُول: مَن ضحك في الصلاة قرقرة، فليعد الوضوء والصلاة. حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا أبو عُبَيد الله المخزومي، حَدَّثَنا سُفيان، عَن عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن قال: أوجب رسول الله ﷺ الوضوء من الضحك في الصلاة. وقد اختلف عن الحسن في هذا الحديث، فمنهم من أرسله، ومنهم من قال: عن الحسن، عَن أبي هريرة، ومنهم من قال: عن الحسن، عَن معبد عن النبي ﷺ، ويقال: إن معبد هو معبد بن هوذة، وعَمْرو بن عُبَيد قد قال: عن الحسن، عَن عمران بن حصين، وكلها غير محفوظة. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، قَال: حَدَّثَنا نصر بن علي، قَال: حَدَّثَنا مرزوق بن ميمون، عن حميد، عن الحسن قال: سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر.فقال له عَمْرو بن عُبَيد: عَمَّن تروي هذا؟ قال: عن عَبد الله بن المغفل عن رسول الله ﷺ. حَدَّثَنَا علي بن العباس، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن يوسف (ح) وحدثنا أحمد بن الحسن السكوني، قَال: حَدَّثَنا أبو سَعِيد الأَشَج، قَالا: حَدَّثَنا عَبد السلام بن حرب، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بن عُبَيد عن الحسن، عَن الأسود بن سريع؛ أنه أتى النبي ﷺ فقال: إني حمدت ربي بمحامد، فقال: إن ربك يحب الحمد ولم يستزده. حَدَّثَنا الفضل بن الحباب، قَال: حَدَّثَنا أبو معمر عَبد الله بن عَمْرو بن أبي الحجاج، قَال: حَدَّثَنا عَبد الوارث بن سَعِيد، عَن عَمْرو، يَعني ابن عُبَيد، عن الحسن، عَن أَنَس بن مالك قال: صليت مع رسول الله ﷺ، فلم يزل يقنت بعد الركوع في صلاة الغداة حتى فارقته، وصليت خلف أبي بكر وخلف عُمَر، ولم يزالا يقنتان بعد الركوع في صلاة الغداة حتى فارقتهما. ولا أعلم روى هذا المتن غير عَمْرو بن عُبَيد. وعمرو بن عُبَيد قد كفانا السلف مؤنته، حيث بينوا ضعفه في رواياته، وبينوا بدعته ودعاءه اليها، ويغر الناس بنسكه حتى وافى مع وفد البصرة الى المهدي، فأجازهم المهدي، فكلهم قبلوا غير عَمْرو بن عُبَيد، فأنشأ المهدي يقول: كلكم يطلب صيدا كلكم يمشي رويدا غير عُمَر بن عُبَيد قال الشيخ: وللسلف فيمن ينسب الى الصلاح كلام كثير، حتى قال يَحْيى القطان: ما رأيت قوما أصرح بالكذب من قوم ينسبون الى الخير، وكان يغر الناس بنسكه وتقشفه، وَهو مذموم ضعيف الحديث جدا، معلن بالبدع، وقد كفانا ما قال فيه الناس. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ١٧٤)]. • عَمْرو بن عبيد بن بَاب أبو عُثْمَان. بَصري، مولى تَمِيم. قَالَ الشَّافِعِي: قَالَ سُفْيَان: سمع الحسن، وَأَنا أسْتَغْفر الله إِن كَانَ سمع الحسن. قَالَ سُفْيَان: وَسُئِلَ عَمْرو عَن مَسْأَلَة فَأجَاب فِيهَا وَقَالَ: " هُوَ من رَأْي الحسن "، فَقَالَ لَهُ رجل: إِنَّهُم يروون عَن الحسن خلاف هَذَا. فَقَالَ: إِنَّمَا قلت هَذَا من " رَأْيِي الحسن " يُرِيد نَفسه. وَقَالَ عَاصِم الأَحول: ذكر قَتَادَة عَمْرو بن عبيد فَوَقع فِيهِ ونال مِنْهُ، فَقلت: الا أرى العلمَاء يَقع بَعضهم فِي بعض. فَقَالَ: أو لَا تَدْرِي أَن الرجل إِذا ابتدع بِدعَة يَنْبَغِي لَهَا أَن تذكر حَتَّى تحذر. فَجئْت وَأَنا مُغْتَم بِمَا سَمِعت من قَتَادَة فِي عَمْرو وَمَا رَأَيْت من نُسكه وهديه، فَوضعت رَأْسي نصف النَّهَار وَإِذا بِعَمْرو والمصحف فِي حجره وَهُوَ يحك آيَة من كتاب الله. فَقلت: سُبْحَانَ الله تحك آيَة من كتاب الله؟ فَقَالَ: إِنِّي سأعيدها. فتركته حَتَّى حكها، فَقلت لَهُ: أعدهَا. قَالَ: لَا أَسْتَطِيع. وَقَالَ ابن معِين: عَمْرو يروي عَن الحسن، لَا يكْتب حَدِيثه. [وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ بِشَيْء، كَانَ يحيى بن سعيد يروي عَنهُ، ثمَّ تَركه]. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ حَمَّاد بن زيد: كنت مَعَ أَيُّوب وَيُونُس وَابْن عون، فَمر بهم عَمْرو بن عبيد فَسلم عَلَيْهِم فَلم يردواعَلَيْهِ، ثمَّ جَازَ فَمَا ذَكرُوهُ. قَالَ: وقيل لأيوب: إِن عَمْرو بن عبيد روى عَن الحسن يرفعهُ: " إِذا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَة على منبري فَاقْتُلُوهُ ". قَالَ كذب. وَقَالَ عَمْرو بن الْفضل: قَالَ لي عبد الوَارِث: إِن يُونُس يعرض عني ويجفوني فَلَقِيت يُونُس فَسَأَلته، فَقَالَ: نعم. رَأَيْته قَرِيبا من بَاب عَمْرو - أو عِنْد عَمْرو بن عبيد. قَالَ عباد بن كثير: أَخْبرنِي عَمْرو بِشَيْء وَاسْتَكْتَمَنِي، قَالَ: لَا جُمُعَة بعد عُثْمَان! وَقَالَ عبد الوَهَّاب الخفاف: مَرَرْت فَإِذا عَمْرو وَحده، فَقلت: مَا لَك تركوك النَّاس؟ قَالَ: نهى النَّاس عني ابن عون فَانْتَهوا. وَقَالَ عَمْرو بن النَّضر: سُئِلَ عَمْرو عَن شَيْء، فَأجَاب فِيهِ، فَقلت: لَيْسَ هَكَذَا يَقُول أَصْحَابنَا أَيُّوب وَيُونُس وَابْن عون والتيمي، قَالَ: أُولَئِكَ أرجاس أنجاس أموات غير أَحيَاء. وَقَالَ مُحَمَّد بن كثير: خَفق عبد الله بن الْحسن بِرَأْسِهِ، فَقلت: قُم فَتَوَضَّأ. قَالَ: عَمَّن؟ قلت: عَن عَمْرو بن عبيد عَن الحسن. فَقَالَ: وَالله. وَلَا هُوَ بِثِقَة. وَقَالَ حَمَّاد بن سَلمَة: مَا كَانَ عَمْرو عندنَا الا (عِبْرَة). وَقَالَ سُفْيَان: كَانَ مبتدعا. وَقَالَ ابن الْمُبَارك: [إِن عمرا] كَانَ بدعيا، وَأنْشد: أَيهَا الطَّالِب علما ائْتِ حَمَّاد بن زيد فَخذ العلم بحلم ثمَّ قَيده بِقَيْد وذر البِدْعَة من آثَار عَمْرو بن عبيد وَقَالَ معَاذ بن معَاذ: قلت لعَمْرو: كَيفَ حَدِيث الحسن عَن عُثْمَان أَنه ورث امْرَأَة عبد الرَّحْمَن بعد انْقِضَاء العدة؟ فَقَالَ: إِن عُثْمَان لم يكن سنة. وَقَالَ الفلاس عَن يحيى بن سعيد: مَا سَمِعت من عَمْرو شَيْئا أكرهه، وَكُنَّا إِذا أتيناه يعظمنا. وَكَانَ يحيى وَعبد الرَّحْمَن لَا يحدثان عَن عَمْرو، وَكَانَ يحيى حَدثنَا عَنهُ ثمَّ تَركه. وَقَالَ شُعْبَة عَن يُونُس: كَانَ عَمْرو يكذب فِي الحَدِيث. وَقَالَ حَمَّاد بن زيد: قيل لأيوب: إِن عَمْرو بن عبيد يروي عَن الحسن: " لَا يجلد السَّكْرَان من النَّبِيذ " فَقَالَ: كذب عَمْرو، أَنا سَمِعت الحسن يَقُول: " يجلد ظَهره، وَيجوز طَلَاقه ". وَقَالَ بكر بن (حمدَان): قيل لِابْنِ عون: إِن عَمْرو بن عبيد يَقُول عَن الحسن كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ: مَا لنا ولعمرو؟ يكذب عَمْرو على الحسن، وَقَالَ الفلاس: عَمْرو مَتْرُوك الحَدِيث، صَاحب بِدعَة، قد روى عَنهُ شُعْبَة حديثين، وَحدث عَنهُ الثَّوْريّ بِأَحَادِيث، سَمِعت عَمْرو بن عبيد يَقُول: لَو شهد عِنْدِي عَليّ وَطَلْحَة وَالزُّبَيْر على شراك نعل مَا أجزت شَهَادَتهم. وَقَالَ ابن المثني: سَمِعت يحيى بن سعيد يحدث عَن عَمْرو، ثمَّ تَركه بِأخرَة. وَقَالَ ابن علية: أول من تكلم فِي الاعتزال وَاصل الغزال، فَدخل مَعَه فِي ذَلِك عَمْرو بن عبيد فأعجب بِهِ، فَزَوجهُ أُخْته، وَقَالَ زَوجتك بِرَجُل مَا يصلح الا أَن يكون خَليفَة.وحَدثني اليسع، قَالَ: تكلم وَاصل يَوْمًا، فَقَالَ عَمْرو: الا تَسْمَعُونَ، مَا كَلَام الحسن وَابْن سِيرِين - عِنْدَمَا تَسْمَعُونَ - الا خرقَة حَيْضَة مطروحة. وَقَالَ نعيم بن حَمَّاد: قيل لِابْنِ المُبَارك: لم رويت عَن سعيد وَهِشَام الدستوَائي، وَتركت حَدِيث عَمْرو بن عبيد ورأيهم وَاحِد؟ فَقَالَ: كَانَ عَمْرو يَدْعُو الى رَأْيه وَيظْهر الدعْوَة، وَكَانَ هَذَانِ ساكتين. وَقَالَ البُخَارِيّ: كنية عَمْرو بن عبيد بن (بَاب) أبو عُثْمَان البَصريّ، ويقال عَمْرو ابن كيسَان بن بَاب مولى بني تَمِيم، من أَبنَاء فَارس، تَركه يحيى. وَقَالَ أبو نعيم: مَاتَ سنة ٤٤. وَقَالَ غَيره: سنة ٤٣، وَدفن فِي طَرِيق مَكَّة. وَقَالَ حَمَّاد بن سَلمَة عَن حميد: لَا تَأْخُذ عَن هَذَا شَيْئا؛ فَإِنَّهُ يكذب على الحسن، كَانَ يَأْتِي بعد مَا أسن، فَيَقُول: يَا أَبَا سعيد اليْسَ تَقول كَذَا وَكَذَا؟ - للشَّيْء الذِي هُوَ من قَوْله - فَيَقُول الشَّيْخ بِرَأْسِهِ هَكَذَا. وَقَالَ مطر: وَالله لَا أصدقه فِي شَيْء. وَقَالَ السَّعْدِيّ: عَمْرو غير ثِقَة. وَقَالَ الحسن: سيد شباب البَصرة أَيُّوب، وواعي علمهمْ قَتَادَة، وَنعم الفَتى عَمْرو ابن عبيد إِن لم يحدث. وَقَالَ ابن عدي: وَقد كفانا السّلف مُؤْنَته حَيْثُ بينوا ضعفه فِي رواياته، وبينوا بدعته ودعاءه اليْهَا، (ويغر) النَّاس بنسكه حَتَّى وافى مَعَ وَفد البَصرة فأجازهم المهْدي، فكلهم قبل غير عَمْرو بن عبيد، فَأَنْشَأَ المهْدي يَقُول: [كلكُمْ يطْلب صيد]؛ كلكُمْ يمشي رويد؛ غير عَمْرو بن عبيد. قَالَ: وللسلف فِيمَن ينْسب الى الصّلاح كَلَام كثير، حَتَّى قَالَ يحيى القطَّان: مَا رَأَيْت قوما أصرح بِالْكَذِبِ من قوم ينسبون الى الخَيْر [اهـ] وَكَانَ (يغر) النَّاس بنسكه وتقشفه، وَهُوَ مَذْمُوم ضَعِيف الحَدِيث (جدا)، معلن بالبدع، وَقد كفانا مَا قَالَ فِيهِ النَّاس. [مختصر الكامل (ص ٥٣٥)]. • عمرو بن عبيد، أبو عثمان. بصري. عن الحسن. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٤٠٠)]. • عمرو بن عبيد البصري. وقال ابن معين: عمرو بن عبيد البصري، ليس بشيء. حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثني محمد بن هارون أبو نشيط، حدثني نعيم بن حماد، قال: حدثني أبو داود، عن شعبة، عن يونس، قال: كان عمرو يكذب في الحديث. قال نعيم: سمعت ابن عيينة مرارًا يقول: حدثني عمرو، وكان كذابًا. حدثنا علي بن محمد المصري، قال: حدثنا نصر بن عمار التنيسي، حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، عن محمد بن ثور، عن معمر قال: كان أيوب إذا ذكر عمرو بن عبيد قال: ما فعل المقيت؟. وترك الحديث عنه أحمد بن حنبل. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٤٣٩)]. • عمرو بن عبيد بن باب البصري. ليس بشيء، قاله علي بن المديني. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٦٤)]. • عمرو بن عبيد بن باب، أبو عثمان البصري. يروي عن الحسن.قال أيوب ويونس: كان يكذب في الحديث. وقال أحمد: كان يكذب على الحسن. قال علي: ليس حديثه بشيء، ولا نرى الرواية عنه. وقال يحيى: ليس بشيء، لا يكتب حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان عمرو من أهل الورع والعبادة الى أن أحدث ما أحدث فاعتزل مجلس الحسن وجماعة معه، فسموا (المعتزلة)، وكان يشتم الصحابة، ويكذب في الحديث وهماً لا تعمداً. وقال الدارقطني: ضعيف. قال المصنف: قلت: وجملة من في الحديث اسمه (عمرو بن عبيد) خمسة، ليس فيهم من طعن فيه غير هذا. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٩)]. • عمرو بن عبيد بن باب (¬١) أبو عثمان البصري. يروي عن: الحسن. قال اللالكائي في كتاب «السنن»: «ثنا أحمد بن محمد بن عمران، ثنا محمد بن يحيى، ثنا الحسين بن يحيى، سمعت الفضل بن مروان يقول: كان المعتصم يختلف الى علي بن عاصم المحدث، وكنت أمضي معه اليه، فقال علي يوماً: ثنا عمرو بن عبيد -وكان قدريّاً- فقال المعتصم: إما يروى أن القدرية مجوس هذه الأمة؟ قال: نعم، قال: فَلِمَ تروي عنه؟ قال: لأنه ثقة في الحديث، صدوق. قال: فإذا كان المجوس ثقة فيما يقول أتروي عنه؟ فقال له علي بن عاصم: أنت شغاب يا أبا إسحاق». وقال بكر بن حمران: «كان عند ابن عون، فسأله إنسان عن مسألة، فقال: ما أدري. فقال الرجل: عمرو بن عبيد يقول عن الحسن: كذا وكذا؟ فقال: ما لنا ولعمرو بن عبيد! عمرو يكذب على الحسن». وقال عمرو بن علي: «سمعت معاذ بن معاذ يقول: قلت لعوف: إن عمرو بن عبيد ثنا عن الحسن كذا وكذا. فقال: كذب والله عمرو»، ولا يقبل منه، ولا يؤخذ عنه. قال ابن المديني: فقلت: هو ليس بشيء ولا يكتب حديثه؟ فأومأ برأسه؛ أي نعم. قال علي: وهو ليس بشيء، ولا نرى الرواية عنه». وقال مطر: «والله ما أُصدق عمراً في شيء، وكان يلقاني فيحلف على الحديث فأعلم أنه كذاب». وقا ابن عيينة: «كتبت عنه كتاباً كبيراً، ووهبت كتأبي لابن أخي عمرو بن عبيد، وكان عمرو كذاباً». وقال الفلاس: «كان يحيى ثنا عنه ثم تركه، وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه، وكان عمرو قدريّاً يرى الاعتزال والقدر، ترك حديثه». وقال نعيم بن حماد لابن المبارك: «لأي شيء تركوا عمراً؟ قال: إن عمراً كان يدعو الى القدر». وقال الميموني، عن أحمد: «ليس هو بأهل أن يحدث عنه». وقال الدوري، عن يحيى: «ليس بشيء». وقال حماد بن زيد: «سمعت أيوب يقول: ما زلنا نضعف عمراً». وقال سعيد بن عامر: «كان من الكذابين الآثمين». وسئل قريش بن أنس عن حديث من حديثه، فقال: «ما تصنع به! فوالله لكف من تراب خير منعمرو، وترك حماد بن سلمة حديثه». وقال عبد الله بن أحمد: «حدث عنه أبي، ثم تركه ولم يحدث عنه». وقال السعدي: «كان غير ثقة». وقال النسائي: «بصري، متروك الحديث». وقال في «التمييز»: «ليس بثقة، ولا يكتب حديثه». وقال الجورقاني: «كذاب وضاع، لا يجوز قبول خبره، ولا الاحتجاج بحديثه، ويجب على الحفاظ بيان أمره». وقال ابن عون: «كان يكذب على الحسن». كذا قاله سعيد بن عامر. وقال أبو أحمد الحاكم: «متروك الحديث». وقال معاذ بن معاذ عنه: «إن كانت في اللوح المحفوظ فما لأبي لهب من ذنب، ﴿ذرني ومن خلقت وحيداً﴾ إن كانت في اللوح، فما للوحيد ممن ذنب». وقال الساجي: «كان داعية، تركه أهل النقل، ومن كان يميز الأثر، وروى عنه الغرباء، وكان له سمت، وإظهار زهد فرووا عنه، وظنوا به خيراً، وقد روى عنه شعبة حديثين ثم تركه». قال أبو يحيى: «لا يشبه حديثه رواية أهل التثبت، وأهل بلده أعلم به من غيرهم، وله مثالب يطول ذكرها». وقال العقيلي: «كان رأساً في الاعتزال». وفي «كتاب ابن الجارود»: «قال الوراق: كان عمرو يلقاني فيحلف لي على الحديثن فأعلم أنه كاذب». وقال العجلي: «متروك الحديث، لا يكتب حديثه، ما هو بثقة». وقال التبان: «متروك الحديث، لا يكتب حديثه». وذكر أبو العرب، عن عوف أنه قال: «هو كذاب». وقال أحمد بن عبد الله بن صالح: «كان عمرو يقول: هو من رأى الحسن، يوهم أنه عن الحسن بن أبي الحسن، وإنما هو يحسِّن رأيه». وقال ابن المبارك: «أيها الطالبُ عِلْماً ايتِ حمَّادَ بن زَيْدٍ فاطْلُبِ العِلْمَ بِحِلْمِ ثُمَّ قيِّدْهُ بِقَيْدِ ودَعِ البِدْعَةَ مِنْ آراء عمرو بن عبيد» ولما ذكره المنتجالي قال: «قال أحمد بن محمد بن زياد: كان عمرو كذاباً قدريّاً داعياً، والحسن وغيره، وقالوا: ضال مضل». ورآه الحسن يوماً فقال: «منها هلك، منها هلك، منها هلك». وقال يحيى بن معين: «كان عمرو من الدهرية. قيل له: وما الدهرية؟ قال: الذين يقولون: لا شيء إن الناس مثل الزرع». وكان قتادة يقع فيه. وقال ابن عون: «كان يرى القدر ويدعو اليه». وقال السعدي: «غير ثقة ضال، وكان غالياً في القدر، ما ينبغي أن يكتب حديثه». وذكره البلخي، والبرقي، ويعقوب بن سفيان، وابن شيبة، وابن شاهين في جملة الضعفاء. وفي قول أبي الفرج: «وجملة من في الحديث اسمه عمرو بن عبيد خمسة» متبعاً الخطيب نظر؛ لإغفالهما: سادساً: وهو حضرمي. ويقال: من الصحابة.قال ابن منده: «رأى النبي ﷺ». وقال ابن شبة: «لا أدري هو من أهل المدينة أو من غيرها». وسابعاً: وهو الحراني الشاعر. مدح جماعة من التابعين، وروى الناس عنه شيئاً من شعره. وثامناً: من أهل المدينة. روى حديثه: يحيى بن سويد، وابن وهب، وقيل فيه: ابن عبيد، ذكره البستي، رحمه الله تعالى. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٥٥٠)]. • عمرو بن عبيد. رأس الاعتزال. قال النسائي وغيره: متروك. [ديوان الضعفاء (ص ٣٠٤)]. • عمرو بن عبيد. شيخ المعتزلة. سمع الحسن. كذبه أيوب، ويونس. وتركه النسائي. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٨)]. • عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري. مع زهده وتألهه. روى عن الحسن وأبي قلابة. وعنه الحمادان، وعبد الوارث، ويحيى القطان، وعبد الوهاب الثقفى، وعلى بن عاصم. وولاؤه لبنى تميم. وكان أبوه من شرط الحجاج. قال الشافعي، عن سفيان: إن عمرو بن عبيد سئل عن مسألة فأجاب فيها، وقال: هذا من رأى الحسن. فقال له رجل: إنهم يروون عن الحسن خلاف هذا. قال: إنما قلت هذا من رأى الحسن - يريد نفسه. ابن عون، عن ثابت البنانى، قال: رأيت عمرو بن عبيد في المنام وهو يحك آية من المصحف، فقلت: أما تتقى الله! قال: إنى أبدل مكانها خيرا منها. ورواه محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن بن جبلة، عن ثابت بن حزم القطعي، حدثنا عاصم الاحول، قال: جلست الى قتادة فذكر عمرو بن عبيد فوقع فيه، فقلت: لا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض، فقال: يا أحول، أو لا تدرى أن الرجل إذا ابتدع فينبغي أن يذكر حتى يحذر، فجئت مغتما فقمت فرأيت عمرو بن عبيد يحك آية من المصحف، فقلت له: سبحان الله، قال: إنى سأعيدها. فقلت: أعدها. قال: لا أستطيع. رواه هدبة بن خالد، عنه. قال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال أيوب ويونس: يكذب. وقال حميد: كان يكذب على الحسن. وقال ابن حبان: كان من أهل الورع والعبادة الى أن أحدث ما أحدث، واعتزل مجلس الحسن هو وجماعة معه فسموا المعتزلة. قال: وكان يشتم الصحابة، ويكذب في الحديث وهما لا تعمدا. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. الهيثم بن عبد الله، حدثنا حماد بن زيد، قال: كنتمع أيوب ويونس وابن عون، فمر بهم عمرو بن عبيد، فسلم عليهم ووقف فلم يردوا ﵇. هارون بن موسى، قال: كنا عند يونس بن عبيد، فجاء ابن كثير، فقلت: من أين؟ قال: من عند عمرو بن عبيد، أخبرني بشئ واستكتمني، قال: لا جمعة بعد عثمان. عبد الوهاب بن الخفاف، قال: مررت بعمرو بن عبيد وحده، فقلت: مالك؟ تركوك! قال: نهى الناس عن ابن عون، فانتهوا. يحيى بن حميد الطويل، عن عمرو بن النضر، قال: سئل عمرو بن عبيد يوما عن شئ وأنا عنده، فأجاب فيه، فقلت: ليس هكذا يقول أصحابنا. فقال: ومن أصحابك؟ لا أبالك! قلت: أيوب، ويونس، وابن عون، والتيمي. قال: أولئك أرجاس أنجاس أموات غير أحياء. مسلم بن إبراهيم، سمعت حماد بن سلمة يقول: ما كان عندنا عمرو بن عبيد الا عرة الفلاس، سمعت يحيى يقول: قلت لعمرو بن عبيد، كيف حديث الحسن عن سمرة في السكتتين؟ فقال: ما تصنع بسمرة؟ قبح الله سمرة! محمود بن غيلان، قلت لأبي داود: إنك لا تروى عن عبد الوارث. قال: وكيف أروى عن رجل يزعم أن عمرو بن عبيد خير من أيوب ويونس وابن عون. سهم بن عبد الحميد، قال: مات ابن يونس بن عبيد فعزاه الناس، فأتاه عمرو فقال: إن أباك كان أصلك، وإن ابنك كان فرعك، وإن امرأ قد ذهب أصله وفرعه لحرى أن يقل بقاؤه. قال الفلاس: عمرو متروك صاحب بدعة. قد روى عنه شعبة حديثين، وحدث عنه الثوري بأحاديث، قال: سمعت عبد الله بن سلمة الحضرمي يقول: سمعت عمرو بن عبيد يقول: لو شهدت عندي على، وطلحة، والزبير، وعثمان، على شراك نعل ما أجزت شهادتهم. قال مؤمل بن هشام: سمعت ابن علية يقول: أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال، ودخل معه في ذلك عمرو بن عبيد، فأعجب به وزوجه أخته، وقال لها: زوجتك برجل ما يصلح الا أن يكون خليفة. قال ابن علية: وحدثني اليسع، قال: تكلم واصل يوما، فقال عمرو بن عبيد: الا تسمعون من كلام الحسن وابن سيرين عند ما تسمعون الاخرق حيضة مطروحة. وقال نعيم بن حماد: قيل لابن المبارك: لم رويت عن سعيد، وهشام الدستوائى، وتركت حديث عمرو بن عبيد، ورأيهم واحد؟ قال: كان عمرو يدعو الى رأيه ويظهر الدعوة، وكانا ساكتين. وقال عبيد بن محمد التميمي: كنا إذا جلسنا الى عبد الوارث كان أكثر حديثه عن عمرو بن عبيد. على بن عاصم، قال: قال عمرو بن عبيد: الناس يقولون إن النائم لا وضوء عليه، لقد نام رجل الى جنبى في القيام في رمضان فأجنب. أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عمرو، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: صليت مع رسول الله ﷺ فلم يزل يقنت بعد الركوع في صلاة الغداة حتى فارقته. أخرجه الدارقطني. سفيان وعبد الوارث، عن عمرو، عن الحسن عن سعد - مرفوعا: إذا تغولت الغول فأذنوا بالصلاة.عبيد الله بن عمرو الرقى، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة بحديث: لا تسأل الامارة. وساق ابن عدي في ترجمة عمرو جملة أحاديث غالبها محفوظة المتون - وطول ترجمته. وكذلك فعل العقيلى. حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن - أن السكران من النبيذ لا يجلد. فقال أيوب: كذب، أنا سمعت الحسن يقول يجلد. حماد بن زيد، قال: كان رجل من أصحابنا يختلف الى أيوب، ثم انقطع عنه، واختلف الى عمرو بن عبيد، فجاء الى أيوب يوما، فقال له: بلغني أنك تختلف الى ذلك الرجل! قال: نعم يا أبا بكر، عنده غرائب. قال: من تلك الغرائب نفر. وفي رواية: فقال من الغامض أفرق. العقيلى، حدثنى جدى يزيد بن محمد بن حماد العقيلى، سمعت سعيد بن عامر - وذكر عنده عمرو بن عبيد في شئ قاله - فقال: كذب. وكان من الكاذبين الآثمين. نعيم بن حماد، قال: سمعت معاذ بن معاذ يصيح في مسجد البصرة يقول ليحيى القطان: أما تتقى الله! تروى عن عمرو بن عبيد! قد سمعته يقول: لو كانت " تبت يدا أبي لهب " في اللوح المحفوظ لم يكن لله على العباد حجة. قلت: صح أن يحيى بن سعيد تركه بأخرة. وقال كامل بن طلحة: قلت لحماد: يا أبا سلمة، رويت عن الناس، وتركت عمرو بن عبيد؟ قال إنى رأيت كأن الناس يصلون يوم الجمعة الى القبلة وهو مدبر عنها، فعلمت أنه على بدعة، فتركت الرواية عنه. عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال لى حميد: لا تأخذن عن هذا - يعنى عمرو بن عبيد - فإنه يكذب على الحسن. حماد بن زيد، قلت لايوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن: إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه. فقال: كذب عمرو. أحمد بن محمد الحضرمي، سألت ابن معين، عن عمرو بن عبيد، فقال: لا يكتب حديثه. فقلت له: كان يكذب! فقال: كان داعية الى دينه. فقلت له: فلم وثقت قتادة، وابن أبي عروبة، وسلام بن مسكين؟ فقال: كانوا يصدقون في حديثهم، ولم يكونوا يدعون الى بدعة. قال أحمد بن حنبل: بلغني عن سفيان بن عيينة، قال: قدم أيوب وعمرو ابن عبيد مكة، فطافا، حتى أصبحا، ثم قدما بعد فطاف أيوب حتى أصبح، وخاصم عمرو حتى أصبح. إسحاق بن إبراهيم بن الشهيد، حدثنا قريش بن أنس، سمعت عمرو بن عبيد يقول: يؤتى بى يوم القيامة فأقام بين يدى الله فيقول لى: أنت قلت: إن القاتل في النار؟ فأقول: أنت قلته، ثم أتلو هذه الآية: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم. فقلت - وما في البيت أصغر منى: أرأيت إن قال لك: أنا قلت: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. من أين علمت أنى لا أشاء أن أغفر لهذا، فما ردعلى شيئا. يزيد بن زريع، حدثنا أبو عوانة غير مرة، قال: شهدت عمرو بن عبيد أتاه واصل الغزال أبو حذيفة، فقال - وكان خطيب القوم - يعنى المعتزلة. فقال له عمرو: تكلم يا أبا حذيفة، فحطب وأبلغ قال: ثم سكت. فقال عمرو: ترون لو أن ملكا من الملائكة أو نبيا من الانبياء يزيد على هذا! محمد بن المنهال الضرير، حدثنا حميد بن إبراهيم، قال: كان عمرو بن عبيد يأتينا السوق، فكنت أتعلم من هيئته وسمته، فاتبعته يوما الى مسجده وقفاه الى، فأتاه غريبان من أهل الجبال، فقالا: يا أبا عثمان، ما ترى ما تواطأ في بلادنا من الظلم! قال: موتوا كراما، ثم التفت الى فقال: لا نزال بغمنا. وروى وهيب، عن أيوب، قال: ما زال عمرو بن عبيد رقيعا منذ كان. وقال يزيد بن زريع: قال حوشب العابد لعمرو: مالى أراهم جانبوك؟ قال: كيف لو ترى على رأسي قناة. عبيد بن هشام الحلبي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، قال: دفع أبي الى ما لا وأشرك بينى وبين معمر، فقدمنا البصرة، فجاء بى معمر الى أيوب، فقال: الزم هذا. قال: فمر بى عمرو بن عبيد راكبا عليه الثياب ومعه الناس، فقمت فسمعت منه، فقال لى معمر: أجمع بينك وبين أيوب وتسمع من عمرو. مسلم بن إبراهيم، حدثنا نوح بن قيس، قال: كان بين أخى خالد وبين عمرو بن عبيد إخاء، فكان يزورنا، فإذا صلى في المسجد يقوم كأنه عود، فقلت لخالد: أما ترى عمرا؟ ما أخشعه وأعبده! فقال: أما تراه إذا صلى في البيت كيف يصلى؟ قال: فنظرت اليه إذا صلى في البيت يلتفت يمينا وشمالا عبيد الله بن معاذ، عن أبيه - أنه سمع عمرو بن عبيد يقول - وذكر حديث الصادق المصدوق، فقال: لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذبته، ولو سمعته من زيد بن وهب لما صدقته، ولو سمعت ابن مسعود يقوله ما قبلته، ولو سمعت رسول الله ﷺ يقول هذا لرددته، ولو سمعت الله يقول هذا لقلت: ليس على هذا أخذت ميثاقنا. وقال سوار بن عبد الله: حدثنا الاصمعي أن عمرو بن عبيد أتى أبا عمرو بن العلاء فقال: يا أبا عمرو، الله يخلف وعده! فقال: لن يخلف الله وعده. فقال: فقد قال: إن الله لا يخلف الميعاد. فقال أبو عمرو من العجمة أتيت، الوعد غير الإيعاد ثم أنشد: وإنى وإن أوعدته أو وعدته لمخلف إيعادى ومنجز موعدى روى جعفر بن محمد الرسعنى، ونصر بن مرزوق، عن إسماعيل بن مسلمة القعنبى، قال: رأيت الحسن بن أبي جعفر في المنام بعد ما مات، فقال لى: أيوب ويونس وابن عون في الجنة. فقلت: فعمرو بن عبيد؟ قال: في النار. ثم رأيته في الليلة الثانية فقال مثل مقالته، ثم رأيته الليلة الثالثة فقال كذلك. ثم قال: كم أقول لك؟ وقال مؤمل بن إسماعيل: رأيت همام بن يحيى في النوم، فقلت: ما صنع الله بك؟ قال. غفر لى، وأدخلني الجنة، وأمر بعمرو بن عبيدالى النار. وقيل: تقول على الله كذا وكذا، وتكذب بمشيئته، وتمن بركعتين تصليهما. وجاء عن محمد بن عبد الله الأنصاري أنه رأى في النوم عمرو بن عبيد قد مسخ قردا. وجاء عن الحسن أنه قال: نعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث. وذكر يعقوب الفسوى أن عمرو بن عبيد كان نساجا. قلت، وقد كان المنصور يخضع لزهد عمرو وعبادته ويقول: كلكم يطلب صيد كلكم يمشى رويد غير عمرو بن عبيد وذكر ابن قتيبة في المعارف أن المنصور رثى عمرو بن عبيد فقال: صلى الاله عليك من متوسد قبرا مررت به على مران قبر تضمن مؤمنا متحنفا صدق الاله ودان بالقرآن فلو ان هذا الدهر أبقى صالحا أبقى لنا حقا أبا عثمان قال الخطيب: مات بطريق مكة سنة ثلاث وأربعين ومائة. وقيل سنة أربع. وقال أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين يقول: كان عمرو بن عبيد رجل سوء من الدهرية. قلت: وما الدهرية؟ قال: الذين يقولون لا شئ، وإنما الناس مثل الزرع، وكان يرى السيف. قال المؤلف: لعن الله الدهرية، فإنهم كفار، وما كان عمرو هكذا. [ميزان الاعتدال (٣/ ٢٧٧)].

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Matrukreported by النسائيMatruk

    قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن عَمْرو بن عُبَيد، الذي يروي عن الحسن؟ قَال: لا يكتب حديثه. وقال النسائي: عَمْرو بن عُبَيد بن باب أبو عثمان متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن صالح بن ذريح، قَال: حَدَّثَنا أبو سَعِيد الأَشَج، قَال: حَدَّثَنا الهيثم بن عَبد الله فقيه مسجد الجامع، قَال: حَدَّثَنا حماد بن زيد، قَال: ك

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • MatrukMatruk

    يد غالياً في القدر، ما ينبغي أن يكتب حديثه. [أحوال الرجال (ص ٣١٦)]. • عمرو بن عبيد بن باب. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٢٤١)]. • عمرو بن عبيد بن باب. بصري. متروك الحديث. أبو عثمان. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٤٧٣)].• عَمرو بن عُبَيد بن باب البَصريّ. أبو عُثمان. حدثنا يَحيَى بن عُثمان، قال: حَدثنا نُعيم بن حَماد، قال: ح

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Not ThiqaNot Thiqa

    راً الوراق يقول: عمرو بن عبيد يلقاني فيحلف لي على الحديث فأعلم أنه كاذب. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٢٧٤)]. • عمرو بن عبيد بن باب التميمي. مولاهم البصري. عمرو بن عبيد: غير ثقة ضال. [أحوال الرجال (ص ١٨٢)]. • عمرو بن عبيد بن باب التميمي. مولاهم البصري. وكان عمرو بن عبيد غالياً في القدر، ما ينبغي أن يكتب حديثه. [أحوال الرجال (ص ٣١٦)]. • عمرو بن ع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    الحرام، وبين يدي شيخ، وعن يمينه شاب، وعن يساره شاب، فكأن الشيخ خفق برأسه، فقلتُ: يا شيخ، قم فتوضأ، قال: عَمَّن؟ قلت: عن عَمْرو بن عُبَيد، عن الحسن، فقال الشابان: حدثت عن ثقة، فقال لهما الشيخ: والله ما أنتما بثقة، ولا هو بثقة، ولا الذي حَدَّثني عنه بثقة، فقلت: ومن هذا؟ فقالوا: عَبد الله بن الحسن، فقلت: من هذان الشابان؟ قالوا: هذا مُحَمد، وإبر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو عثمان البصري

    عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    البصري

    عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري ١٠٠٥٤ - عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري • عمرو بن عب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    البصري

    عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري ١٠٠٥٤ - عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري • عمرو بن عب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري · Reports From · آل حسن

    ل: حَدَّثَنا إبراهيم بن الجنيد، قَال: حَدَّثَنا سليمان بن حرب، قَال: حَدَّثَنا حماد بن زيد، قَال: قِيل لأيوب: إن عَمْرو بن عُبَيد روى عن الحسن، أن رسول الله ﷺ قَال: إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه، قال: كذب. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، قَال: حَدَّثَنا عَبد الواحد بن غياث،

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري · Reports From · آل حسن

    اجي، قَال: حَدَّثَنا بُنْدَار، قَال: حَدَّثَنا سليمان بن حرب، قَال: حَدَّثَنا حماد بن زيد، قالَ: قُلتُ لأيوب: إن عَمْرو بن عُبَيد روى عن الحسن، لا يُجْلَد السكران من النبيذ، فقال أيوب: كذب، أنا سمعت الحسن يقول: يُجْلَد السكران من النبيذ. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري · Reports From · آل حسن

    نبيذ. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا بُنْدَار، قَال: حَدَّثَنا سليمان، قَال: حَدَّثَنا حماد بن زيد، قَال: قِيل لأيوب: إن عمرا روى عن الحسن عَن النبي ﷺ قَال: إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه، قال أيوب: كذب.حَدَّثَنا الساجي، قَال: حَدَّثَنا ابن المثنى، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن عَبد

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري · Reports From · آل حسن

    أيوب، ويونس. وتركه النسائي. [المغني في الضعفاء (٢/ ١٤٨)]. • عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري. مع زهده وتألهه. روى عن الحسن وأبي قلابة. وعنه الحمادان، وعبد الوارث، ويحيى القطان، وعبد الوهاب الثقفى، وعلى بن عاصم. وولاؤه لبنى تميم. وكان أبوه من شرط الحجاج. قال الشاف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري · Reports From · آل حسن

    ثنا حماد بن سلمة، قال لى حميد: لا تأخذن عن هذا - يعنى عمرو بن عبيد - فإنه يكذب على الحسن. حماد بن زيد، قلت لايوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن: إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه. فقال: كذب عمرو. أحمد بن محمد الحضرمي، سألت ابن معين، عن عمرو بن عبيد، فقال: لا يكتب حديثه. ف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري · Reports From · آل حسن

    تركه يَحْيى القَطَّان، وكان من أبناء فارس. حدثنا محمد بن المثنى عن قريش بن أنس، مات سنة ثلاث أو اثنتين وأربعين ومائة في طريق مكة. يروي عن الحسن، وهو مولى بني تميم. حدثنا عمرو بن علي، قال: سَمِعتُ أبا داود أخبرنا همام، قال: سَمِعتُ مطراً الوراق يقول: عمرو بن عبيد يلقاني فيح

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري · Reports From · آل حسن

    دَّثَنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثَنا سليمان بن حرب، قَال: حَدَّثَنا حماد بن زيد، قَال: قِيل لأيوب: يا أبا بكر، إن عَمْرو بن عُبَيد يروي عن الحسن، قَال: لا يُجْلَد السكران من النبيذ، فقال أيوب: كذب عَمْرو، وأنا سمعت الحسن يقول: يُجْلَد السكران من النبيذ. حَدَّثَنَا مُحَمد، ق

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري · Reports From · آل حسن

    عبيد بن باب البصري. ليس بشيء، قاله علي بن المديني. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ١٦٤)]. • عمرو بن عبيد بن باب، أبو عثمان البصري. يروي عن الحسن.قال أيوب ويونس: كان يكذب في الحديث. وقال أحمد: كان يكذب على الحسن. قال علي: ليس حديثه بشيء، ولا نرى الرواية عنه. وقال يحيى: ليس ب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري · Reports From · عبد الوارث

    قلت لعمرو بن عبيد، كيف حديث الحسن عن سمرة في السكتتين؟ فقال: ما تصنع بسمرة؟ قبح الله سمرة! محمود بن غيلان، قلت لأبي داود: إنك لا تروى عن عبد الوارث. قال: وكيف أروى عن رجل يزعم أن عمرو بن عبيد خير من أيوب ويونس وابن عون. سهم بن عبد الحميد، قال: مات ابن يونس بن عبيد فعزاه الناس،

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Sh'bh Shykh · Reports From · عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري

    مرو فقال: إن أباك كان أصلك، وإن ابنك كان فرعك، وإن امرأ قد ذهب أصله وفرعه لحرى أن يقل بقاؤه. قال الفلاس: عمرو متروك صاحب بدعة. قد روى عنه شعبة حديثين، وحدث عنه الثوري بأحاديث، قال: سمعت عبد الله بن سلمة الحضرمي يقول: سمعت عمرو بن عبيد يقول: لو شهدت عندي على، وطلحة، والزبير، وعثم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Sh'bh Shykh · Reports From · عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري

    صلك وإن ابنك كان فرعك، وإن أمرا ذهب أصله وفرعه لحري أن يقل بقاؤه. وقال عُمَر بن علي: عَمْرو بن عُبَيد متروك الحديث، صاحب بدعة، قد روى عنه شُعْبَة حديثين، وحدث عنه الثَّوْريّ بأحاديث. قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الله بن سلمة الحضرمي، يقول: سَمعتُ عَمْرو بن عُبَيد، يقول: لو شهد عندي علي، وع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Sh'bh Shykh · Reports From · عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري المعتزلي القدري

    الساجي: «كان داعية، تركه أهل النقل، ومن كان يميز الأثر، وروى عنه الغرباء، وكان له سمت، وإظهار زهد فرووا عنه، وظنوا به خيراً، وقد روى عنه شعبة حديثين ثم تركه». قال أبو يحيى: «لا يشبه حديثه رواية أهل التثبت، وأهل بلده أعلم به من غيرهم، وله مثالب يطول ذكرها». وقال العقيلي: «كان رأساً في ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
18777
Book record
shamela-10438
Source record
350847
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate