Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 185491

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال · page 16104, entry [6812]

تهذيب الكمال في أسماء الرجال — المزي، جمال الدين

page 16104, entry [6812]Open original source
من اسمه نواس ونوح ٦٤٨٦ - بخ م ٤: النواس بن سمعان الكِلابي (١) ، ويُقال: الأَنْصارِيّ لهُ صُحبَةٌ ويقول: من ينسبه النواس بن سمعان بن خالد ابْن عَبد اللَّه بْن عَمْرو بن قرط بن عَبد الله بْن أَبي بَكْرِ بْن كلاب ابْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة. رَوَى عَن: النَّبِيِّ ﷺ (بخ م ٤) . رَوَى عَنه: جبير بْن نفير الحضرمي (بخ م ٤) ، وأَبُو إدريس الخولاني (ت س) . قال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ (٢) : يقال: إن أباه سمعان بن خالد وفد على النَّبِيّ ﷺ، فدعا له رَسُول اللَّهِ ﷺ وأعطاه نعليه فقبلهما رَسُول اللَّهِ ﷺ وزوجه أخته، فلما دخلت عَلَى النَّبِيّ ﷺ تعوذت منه، فتركها، وهي الكِلابية.روى له البخاري في "الأدب"، والباقون. ٦٤٨٧ - س: نوح بن أَبي بلال الخيبري المدني (١) ، مولى معاوية بْن أَبي سفيان. رَوَى عَن: زيد بن أَبي عتاب (س) ، وسعد بْن إسحاق بْن كعب بن عجرة، وسَعِيد بن المُسَيَّب، وعبد الله بْن عُمَر بْن الخطاب، وعطاء بن يسار، وعلي بْن الحسين بْن علي بْن أَبي طالب، وأبي سَعِيد المقبري، وأبي سلمة بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (س) . رَوَى عَنه: إسحاق بْن إبراهيم بْن نسطاس، وداود بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم، وزيد بْن الحباب (س) ، وسفيان الثوري، وعلي بن ثابت الجزري، وأَبُو نباتة يونس بْن يَحْيَى المدني، وأَبُو بَكْر الحنفي. قال أبو طالب (٢) عَن أحمد بْن حنبل، وعبد الله (٣) بْن أَحْمَد بْن حنبل عَنْ يحيى بْن مَعِين، وأبو حاتم (٤) : ثقة (٥) .وَقَال أَبُو زُرْعَة (١) ، والنَّسَائي: لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) . روى له النَّسَائي. ٦٤٨٨ - دس: نوح بن حبيب القومسي (٣) ، أَبُو محمد البذشي، من قرية من قرى بسطام. رَوَى عَن: إبراهيم بن خالد الصنعاني (س) ، وأزهر بن القاسم الراسبي، وجنادة بن سلم السوائي، وحفص بن غياث، وسُلَيْمان بن حرب، وأبي الحسن سُلَيْمان بن داود العسفاني، وعبد الله بن إدريس (س) ، وأبي صَالِح عَبد اللَّهِ بْن صَالِح المِصْرِي، وعَبْد اللَّهِ بْن معاوية الزبيري، وأبي مسهر عبد الاعلى بن مسهرالغساني، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن مهدي، وعبد الرزاق بن همام (دس) ، وعبد المجيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ بْن أَبي رواد، وعبد الملك بن هشام الذماري (س) ، وعلي ابن المديني، وعَمْرو بن جرير البجلي، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبي فديك، ومحمد بْن ربيعة الكِلابي، ومحمد بْن فضيل، ومسلم بْن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وهشام بْن عمار، ووكيع بْن الجراح، ويحيى بْن سَعِيد القطان (س) ، وأبي بَكْر بْن عياش. رَوَى عَنه: أَبُو داود، والنَّسَائي، وإبراهيم بْن عَبد اللَّهِ بْن أيوب المخرمي، وإسحاق بن أحمد الفارسي، والحسن بْن سُفْيَان النَّسَائي، وأَبُو علي الحسن بْن مُحَمَّد الداركي، وعبد الله بن إبراهيم ابن عبد الرحمن الباوردي، وعبد الله بن أَحْمَد بْن حنبل، وأَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي الدنيا، وأَبُو الْحَسَن علي بن إسحاق بن رداء الطبراني الفقيه، وعَمْرو بن أَبي زرعة الدمشقي، وأَبُو برزة الفضل بْن مُحَمَّدٍ الحاسب، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن زِيَاد الطيالسي، ومُحَمَّد بن إِسْمَاعِيلَ السلمي، ومحمد بن الحسن بْن قتيبة العسقلاني، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن سُلَيْمان الحضرمي، ومحمد بْن عبدوس بْن كامل السراج، ومحمد بْن عُبَيد الله بْن الفضيل الكلاعي، ومحمد بن الفضل بن موسى الفسطاني، ومحمد بن الفياض الدمشقي، ومحمد بْن الليث الجوهري، ومحمد بْن واصل المقرئ، وموسى بْن هارون الحافظ، والهيثم بْن خلف الدوري، وأبو حاتم الرازي، وأبو زُرْعَة الدمشقي. قال أَبُو بَكْر المروذي (١) : ذكر أحمد بن حنبل نوح بن حبيبالقومسي، فَقَالَ: لم يكن يكاتبني، إن الخبر عليه لبين. قلت: أكتب عنه؟ قال: نعم. وَقَال أَبُو حاتم (١) : صدوق. وَقَال النَّسَائي (٢) : لا بأس بِهِ. وَقَال أَبُو بَكْر الخطيب (٣) : كان ثقة. وَقَال أَحْمَد بْن سيار المروزي (٤) : كان ثقة صاحب سنة وجماعة ورأيته لا يخضب. مات فِي رجب سنة اثنين وأربعين ومئتين. وكذلك قال ابن حبان (٥) في تأريخ وفاته. وَقَال أبو القاسم البغوي (٦) ، وموسى بْن هارون (٧) : مات في سنة اثنين وأربعين ومئتين. زاد البغوي: بقومس. وزاد موسى: فِي شعبان (٨) . ٦٤٨٩ - د: نوح بن حكيم الثقفي (٩) ، وكان قارئا للقرآن.رَوَى عَن: داود (د) رجل من ولد عروة بن مسعود الثقفي. رَوَى عَنه: محمد بن إِسْحَاقَ بْن يسار (د) . ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (١) . روى له أَبُو داود، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأبو الحسن بْن البخاري، وأبو الغنائم بْن علان، وأحمد بْن شَيْبَانَ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بَكْرٍ القَطِيعِيّ، قال (٢) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا يعقوب، قال: حَدَّثَنَا أبي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنِي نُوحُ بن حكيم الثقفي، وكان قارئا لِلْقُرْآنِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ يُقَالُ لَهُ: دَاوُدُ قَدْ ولَّدَتْهُ أُمُّ حَبِيبَةَ بنت أبي سُفْيَان زوج النَّبِيّ ﷺ، عَن لَيْلَى بِنْتِ قَانِفٍ الثَّقَفِيَّةِ، قَالَتْ: كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت رَسُول اللَّهِ ﷺ عِنْدَ وفَاتِهَا، وكَانَ أول ما أعطانا رَسُولَ ﷺ الْحِقَاءَ ثُمَّ الدِّرْعَ ثُمَّ الْخِمَارَ ثُمَّ الْمِلْحَفَةَ، ثُمَّ أُدْرِجَتْ بَعْدُ فِي الثَّوْبِ الْخَامِسِ (٣) ، ورَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ عندالْبَابِ مَعَهُ كَفَنُهَا يُنَاوِلُنَاهُ ثَوْبًا ثَوْبًا. رَوَاهُ (١) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ. ٦٤٩٠ - نوح بن دراج النخعي (٢) ، مولاهم، أَبُو محمد الكوفي القاضي. رَوَى عَن: إسماعيل بن أَبي خالد، وزفر بن الهذيل، وسعد ابن طريف، وسُلَيْمان الأعمش، وعبد الله بْن شبرمة، وفطر بْن خليفة، ومحمد بْن إسحاق بْن يسار، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ليلى، ومسلم الملائي، وأبي حنيفة النعمان بْن ثابت، وهشام ابن عروة. رَوَى عَنه: إِسْمَاعِيل بْن موسى الفزاري السدي، والحسنابن عُمَر بن شقيق البلخي، وسَعِيد بن منصور، وأَبُو نعيم ضرار ابن صرد، وعثمان بن أَبي شَيْبَة، وعلي بن حجر السعدي، ومحمد ابن الصباح الجرجرائي، واليسع بن سعدان. قال العجلي (١) : ضعيف الحديث، وكان له فقه، وكان أبوه بقالا بالكوفة، وكان نوح ولي القضاء بالكوفة. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٢) ، عَنْ يَحْيَى بْن مَعِين: كذاب، خبيث، قضى سنتين وهو أعمى (٣) . وَقَال أيضا (٤) : سئل يحيى عَنْ نوح بن دراج، فَقَالَ: لم يكن يدري ما الحديث ولا يحسن شيئا، كان عنده حديث غريب عَن ابن شبرمة، عَن الشعبي فِي المحرم يضطر إِلَى الميتة أو إِلَى الصيد (٥) ، ليس يرويه أحد غيره، ولم يكن ثقة، وكان أسد بن عَمْرو أوثق منه، وكان لنوح كاتب فأخذ حنطة الصدقة، فذهب فطرحها فِي السفينة، فلحقوه، فأخذوها منه، وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين، وكان لا يخبر الناس أنه أعمى من خبثه. وَقَال عَبد اللَّهِ بْن عَلِيِّ ابْن المديني (٦) : سمعت أبي يقول:نوح بن الدراج، وأسد بن عَمْرو، وعلي بن غراب طبقة لم يكونوا فِي الحديث بذاك: وضعفهم. وَقَال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (١) : زائغ. وَقَال أَبُو زُرْعَة (٢) : كان قاضي الكوفة، وأرجو أن لا يكون به بأس. وَقَال أَبُو حاتم (٣) : لَيْسَ بقوي، وليس أرى أحاديثه فِي أيدي الناس، فيعتبر بحديثه، أمسك الناس عَنْ رواية حديثه. وقَال البُخارِيُّ (٤) : ليس بذاك. وَقَال النَّسَائي (٥) : ضعيف، متروك الحديث. وَقَال زَكَرِيَّا بْن يحيى الساجي (٦) : كان قاضيا بالكوفة، وكان صاحب رأي ممن أخذ عَن أبي حنيفة، حدث عَنْ محمد بن إسحاق بأحاديث لم يتابع عليها، ليس هو عندهم بشيءٍ. وَقَال أَبُو حَاتِم بْن حبان (٧) : كَانَ يَرْوِي الموضوعات عَنِ الثقات حتى ربما يسبق إِلَى القلب، أنه كان يتعمد ذلك من كثرة ما يأتي به.وَقَال الدَّارَقُطنِيّ (١) : ضعيف (٢) . وَقَال جعفر بْن مُحَمَّد الفريابي (٣) : وسألته يَعْنِي مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير، عَنْ نوح بن دراج، فَقَالَ: ثقة. وَقَال عُمَر بن شبة النميري (٤) : حكم ابن أَبي ليلى بحكم ونوح بن دراج حاضر، فنبهه نوح، فانتبه، ورجع عَنْ حكمه ذلك، فَقَالَ ابن شبرمة: كادت تزل به من حالق قدم • لولا تداركها نوح بن دراج. لما رأى هفوة القاضي (٥) أخرجها • من معدن الحكم نوح أي إخراج. قال الحافظ أَبُو بَكْر الخطيب (٦) : ويُقال: إن الحاكم كان ابن شبرمة لا ابن أَبي ليلى، وأن رجلا ادعى قراحا فيه نخل وأتاه بشهود شهدوا له بذلك، فسألهم ابن شبرمة: كم فِي القراح نخلة؟ فقالوا: لا نعلم. فرد شهادتهم، فَقَالَ له نوح: أنت تقضي فِي هذا المسجد منذ ثلاثين سنة ولا تعلم كم فيه إسطوانة! فَقَالَ للمدعي: أردد عَلَى شهودك وقضى له بالقراح، وَقَال هذا الشعر.وَقَال العجلي (١) أيضا: حكم ابن شبرمة بحكم فرده نوح، وكان من أصحابه، فرجع إِلَى قوله، فَقَالَ ابن شبرمة: كادت تزل به من حالق قدم • لولا تداركها نوح بن دراج. قال (٢) : وكان شَرِيك بن عَبد الله إذا قيل له فِي ولده (٣) قال: من أدب نوحا؟ دراج أدب نوحا؟ وَقَال أَبُو العيناء مُحَمَّد بْن الْقَاسِم بْن خلاد (٤) : كان لشَرِيك بنون كثير فيهم رهق، فَقَالَ له وكيع بن الجراح: لو أدبتهم، فَقَالَ: أدراج أدب نوحا؟ وكان دراج حائكا من النبط له بنون أربعة كلهم ولي القضاء، وكان نوح بن دراج قاضي الكوفة، فَقَالَ الشاعر: إن القيامة فيما أحسب اقتربت • إذ صار قاضينا نوح بن دراج. وَقَال الحسن بن علي العدوي (٥) ، عَنِ الحسن بن علي بن راشد: قيل لشَرِيك بن عَبد الله: قد تقلد نوح بن دراج القضاء. فَقَالَ: ذهب العرب الذين كانوا إذا غضبوا كفروا. وَقَال الساجي أيضا (٦) : حَدَّثَنِي محمد بن خلف التَّيْمِيّ، قال: حَدَّثَنَا محمد بن بسطام التَّيْمِيّ، قال: كنت أختلف أنا والحسن اللؤلؤي إِلَى زفر بن الهذيل، فرأى اللؤلؤي رؤيا كأنه عَلَى فرس هاد، ثم صارعَلَى حمار قبيح المنظر، فعبرناها عَلَى رجل، فَقَالَ: تلزمان رجلا فقيها نبيلا يموت عَنْ قليل، وتلزمان بعده رجلا دنيا، فمات زفر فلزمنا نوح بن دراج بعده، فَقَالَ لي اللؤلؤي: ما كان أسرع صحة الرؤيا. قال البخاري (١) ، عَنْ عبد الرحمن بن شَيْبَة: مات نوح بن دراج سنة ثنتين وثمانين ومئة. وكذلك قال أَبُو حسان الزيادي (٢) ، وزاد: وهو قاضي الجانب الشرقي ببغداد (٣) . روى ابن ماجه فِي " التفسير"، عَنْ هارون بن حيان، عَنِ الحسن بن يوسف، عَنِ القاسم بن سليم، عَنْ نوح، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عن الحارث، عَنْ علي فِي تفسير المقاليد، فلا أدري هو نوح بن دراج أو نوح بن أَبي مريم، أو آخر ثالث. ٦٤٩١ - ق:
Parsing and provenance details
Local passage ID
185491
Book record
shamela-3722
Source record
256491
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 185491 — shamela-3722 · Hadith Research Library