page 15324, entry [6450]Open original source
من اسمه مغراء ومغيث ٦١٢٠ - بخ د: مغراء العبدي (١) ، أَبُو المخارق الكوفي، ويُقال: العيذي، من بني عائذ. رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب (بخ) ، وعدي بْن ثابت (د) . رَوَى عَنه: الحسن بْن عُبَيد الله النخعي. وسُلَيْمان الأعمش، ويونس بْن أَبي إسحاق السبيعي (بخ) ، وأبوه أَبُو إسحاق السبيعي (بخ) ، وأبو جناب الكلبي (د) . ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) . روى له البخاري في "الأدب" وأبو داود. ٦١٢١ - ق: مغيب بن سمي الأَوزاعِيّ (٣) ، أَبُو أيوبالشامي. رَوَى عَن: عَبد الله بْن الزبير، وعبد الله بْن عُمَر بْن الخطاب (ق) ، وعَبْد الله بْن عَمْرو بْن العاص (ق) ، وعبد الله بْن مسعود، وعُمَر بْن الخطاب، وعمير بْن ربيعة الدمشقي فيما قيل وهو من أقرانه، وكعب الأحبار، وأبي هُرَيْرة. رَوَى عَنه: جبلة بْن سحيم، وحسان بْن أَبي الأَشرس. والحضرمي بْن لاحق، وزيد بْن واقد (ق) ، وعاصم بْن بهدلة وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن يزيد بْن جابر، وعطاء بْن أَبي رباح، وأبو بكر عَمْرو بْن سَعِيد الأَوزاعِيّ، وعمير بْن ربيعة الدمشقي، ومالك بْن الحارث، ومحمد بْن يزيد الرحبي، ونهيك بْن يريم الأَوزاعِيّ (ق) . ذكره أَبُو الحسن بْن سميع فِي الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام، وَقَال: أدرك الزبير وكعبا. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (١) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: مغيث بْن سمي شامي. وَقَال الغلابي، عَن يحيى بْن مَعِين: مغيث بْن سمي من الأوزاع شامي كَانَ صاحب كتب كأبي الجلد، ووهب بن منبه.وَقَال يعقوب بْن سفيان (١) : شامي، ثقة. وَقَال فِي موضع آخر (٢) : حَدَّثَنَا عَبْد الرحمن، يعني ابْن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قال: حَدَّثَنَا الأَوزاعِيّ، قال: حدثني نهيك بْن يريم الأَوزاعِيّ لا بأس به، عَن مغيث بْن سمي الأَوزاعِيّ، وهؤلاء رجال الشام ليس فيهم إلا ثقة، قال: صلى بنا عَبد اللَّهِ بْن الزبير الغداة فغلس بها ... " الحديث. وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري (٣) ، عَن أبي دَاوُد: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٤) . وَقَال الوليد بن مسلم (٥) ، وغيره، عَن أَبِي بكر بْن سَعِيد، عَن مغيث بْن سمي الأَوزاعِيّ، قال: لقيت زهاء ألف من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ وكنت أغزو مع المئة. وَقَال صدقة بْن خالد، عَنِ ابن جابر: أقبل مغيث بْن سمي إِلَى مكحول، فأوسع لَهُ إِلَى جنبه فأبى وجلس مقابل القبلة، وَقَال: هَذَا أشرف المجالس ولعل دعوة تحضر (٦) .روى له ابن ماجه. ٦١٢٢ - بخ: