page 14475, entry [6050]Open original source
من اسمه ماضي ومالك وماهان ٥٧٢٦ - ق: الماضي بن مُحَمَّد بن مسعود الغافقي ثم التَّيْمِيّ (١) ، أَبُو مسعود المِصْرِي، كان وراقا يكتب المصاحف. رَوَى عَن: أبان بْن أَبي عياش، وجويبر بْن سَعِيد، وعلي ابن سُلَيْمان (ق) ، وليث بْن أَبي سليم، ومالك بْن أنس، ومحمد ابن عَمْرو بْن علقمة، وهشام بْن حسان، وهشام بن عروة. رَوَى عَنه: عَبد اللَّهِ بْن وهب (ق) . قال عَبْد الرحمن بْن أَبي حَاتِم (٢) : سَأَلتُ أَبِي عَنْهُ، فقال:لا أعرفه، والحديث الذي رواه باطل. وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي (١) : منكر الحديث، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، ولا أعلم روى عنه غير ابْن وهب. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات (٢) . قال أَبُو سَعِيد بْن يونس: يقَالَ: توفي سنة ثلاث وثمانين ومئة، وكان يضعف (٣) . روى له ابن مَاجَهْ حديثا واحدا قد ذكرناه في ترجمة علي ابن سُلَيْمان. ٥٧٢٧ - ع: مالك بن إسماعيل بن درهم (٤) ، ويُقال: ابنزياد بْن درهم أَبُو غسان النهدي، مولاهم، الكوفي ابن بنت إِسْمَاعِيل بْن حماد بْن أَبي سُلَيْمان. رَوَى عَن: إبراهيم بْن يُوسُف بْن أَبي إسحاق السبيعي، وأسباط بْن نصر الهمداني (ق) ، وإسرائيل بْن يونس بْن أَبي إسحاق السبيعي (خ ت س) ، وجعفر بْن زياد الأحمر (عس) ، وجويرية بْن أسماء، وحبان بْن علي العَنْزي (فق) ، والحسن بْن صال بْن حي (ق) ، والحكم بْن عَبد المَلِك (عس) ، وحلو بْن السري (١) الأَودِيّ الكوفي، وحماد بْن زيد، وزهير بْن معاوية (خ م) ، وزياد بْن عَبد الله البكائي (ر) ، وسعد المكتب والد أبي داود الحفري، وسفيان بْن عُيَيْنَة (خ) ، وشَرِيك بْن عَبد الله (ي) ، وأبي زبيد عبثر بْن القاسم، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن حميد بْن عَبْد الرحمن الرواسي، وعبد الرحمن بْن سُلَيْمان بْن الغسيل (سي) ، وعبد السلام ابن حرب (بخ د ص) ، وعَبْد العزيز بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي سلمة الماجشون (خ) ، وعلي بْن علي الرفاعي، وعيسى بْن عَبْد الرحمن السلمي (بخ) ، وفضيل بْن مرزوق، ومحمد بْن عَمْرو الأَنْصارِيّ، ومسعود بْن سعد الجعفي (قد س) ، ومسلمة بْن جَعْفَر البجليالكوفي، والمطلب بْن زياد (بخ) ، ومندل بن علي العنزي (ق) ، ومنصور بْن أَبي الأَسْوَد (ت) ، وأبي معشر نجيح بْن عَبْد الرحمن المدني، وهريم بْن سفيان، وورقاء بْن عُمَر اليشكري، ويحيى بْن سَلَمَة بْن كُهَيْل، ويحيى بْن عثمان التَّيْمِيّ (قد ق) ، ويَعْلَى بْن الحارث المحاربي، وأبي إسرائيل الملائي. رَوَى عَنه: البخاري، وإبراهيم بْن مُحَمَّد بْن دهقان، وإبراهيم ابن نصر الرازي، وإبراهيم بْن يعقوب الجوزجاني (س) ، وأبو بكر أَحْمَد بْن أَبي خيثمة، وأحمد بْن سُلَيْمان الرهاوي (سي) ، وأَحْمَد بْن عثمان بْن حكيم الأَودِيّ (س ق) ، وأَحْمَد بْن ملاعب بْن حيان البغدادي، وأحمد بن يحيى بْن زكريا الأَودِيّ الصوفي، وإسحاق ابن الْحَسَن الحربي، وإسحاق بْن سيار النصيبي، وإسماعيل بْن مُحَمَّد المزني، وحرمي بْن يونس بْن مُحَمَّد المؤدب (ص) ، والحسن بْن سلام السواق، والحسن بْن علي بْن حرب الموصلي، والحسن بْن عَلِي الخلال (ق) ، وحفص بْن عُمَر بْن الصباح الرَّقِّيّ، وزيدان بْن يزيد البجلي والد عَبد الله بن زيدان، وسلمة ابن شبيب، وصالح بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن سَعِيد الْقَطَّان (ق) ، وعباس ابن مُحَمَّد الدوري، وأَبُو بَكْر عَبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة (ق) ، وأبو العباس عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو الغزي، وعَبْد الأعلى بْن واصل بن عبد الاعلى (سي) ، وعلي بْن سهل بْن المغيرة البزاز، وعلي بْن عثمان النفيلي، وعلي بْن المنذر الطريقي (ق) ، وفهد ابن سُلَيْمان المِصْرِي، والْقَاسِم بْن إسماعيل الهاشمي، والْقَاسِم بْنخليفة الكوفي، ومحمد بْن إسحاق البكائي (ق) ، ومحمد بْن إسحاق الصاغاني، ومحمد بْن الحسين بْن أَبي الحنين الحنيني، ومحمد بْن عامر الرملي، ومحمد بْن عمارة الأسدي، وأبو كريب مُحَمَّد بْن العلاء، ومحمد بْن يحيى الذهلي (س ق) ، ومعاوية بْن صالح الأشعري الدمشقي (س) ، وهارون بْن إسحاق الهمداني، وهارون بْن عَبد الله الحمال (م د) ، ويعقوب بْن شَيْبَة السدوسي، ويوسف بْن عَبد المَلِك الواسطي أخو مُحَمَّد بن عَبد المَلِك الدقيقي، ويوسف بْن موسى القطان (ت) ، وأبو حاتم (عس) ، وأبو زُرْعَة الرازيان، وأبو زُرْعَة الدمشقي. قال مُحَمَّد بْن علي بْن داود البغدادي: سمعت يحيى بْن مَعِين يَقُول لأَحْمَد بْن حنبل: إن سرك أن تكتب عَنْ رجل ليس في قلبك منه شيء، فاكتب عَن أبي غسان. وَقَال أَبُو حاتم (١) : قال يحيى بْن مَعِين: ليس بالكوفة أتقن منه. وَقَال غيره (٢) عن يحيى بْن مَعِين: وهو أجود كتابا من أبي نعيم. وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة: ثقة صحيح الكتاب، وكان منالعابدين. وَقَال في موضع آخر: كان ثقة متثبتا. وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير (١) : أَبُو غسان أحب الي من مُحَمَّد بْن الصلت، أَبُو غسان محدث من أئمة المحدثين. وَقَال أَبُو حاتم (٢) : كان أَبُو غسان يملي علينا من أصله، وكان (٣) لا يملي حديثا حتى يقرأه، وكان ينحو، ولم أر بالكوفة أتقن من أبي غسان لا أَبُو نعيم ولا غيره، وأبو غسان أتقن (٤) من إسحاق ابن منصور السلولي، وهو متقن ثقة، وكان له فضل وصلاح وعبادة وصحة حديث واستقامة، وكانت عليه سجادتان كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر. وَقَال أبو داود: كان الصحيح الكتاب، جيد الأخذ. وَقَال النَّسَائي: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات (٥) . قال مُحَمَّد بْن سعد (٦) ، والبخاري (٧) ، والنَّسَائي: مات سنةتسع عشرة ومئتين (١) . زاد مُحَمَّد بْن سعد: في غرة ربيع الآخر (٢) . وروي له الباقون. ٥٧٢٨ - ع: مالك بن أنس بْن مالك (٣) بْن أَبي عامر (٤) بْنعَمْرو بن الحارث بن غيمان (١) بن خثيل (٢) بن عَمْرو بن الحارثوهو ذو أصبح الأصبحي الحميري، أَبُو عَبْد الله المدني، إمام دار الهجرة، وعدادهم في بني تيم بْن مرة من قريش حلفاء عثمان بْن عُبَيد الله التَّيْمِيّ أخي طلحة بْن عُبَيد اللَّهِ (١) . رَوَى عَن: إبراهيم بْن أَبي عبلة المقدسي (٢) ، وإبراهيم بن عقبة (س) (٣) وإسحاق بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي طلحة (ع) (٤) ، وإسماعيل بن أَبي حكيم (م س ق) (٥) ، وأيوب أبي تميمة السختياني (د ت س) (٦) ، وأيوب بْن حبيب الزُّهْرِيّ (ت كن) (٧) ، وثور بن زيدالديلي (خ م د ت س) (١) ، وجعفر بْن مُحَمَّدٍ الصادق (م ت س ق) (٢) ، وحميد بْن قيس المكي الأعرج (خ س) (٣) ، وحميد الطويل (خ م د ت س) (٤) ، وخبيب بْن عَبْد الرحمن (م ت) (٥) ، وداود بْن الْحُصَيْنِ (ع) (٦) ، وربيعة بْن أَبي عبد الرحمن(خ م د ت س) (١) ، وزياد بْن أَبي زياد مولى ابن عياش (٢) ، وزياد ابن سعد (عخ م س) (٣) ، وزيد بْن أسلم (خ م د ت س) (٤) ، وزيد ابن أَبي أنيسة (د ت س) (٥) ، وزيد بْن رباح (خ ت كن ق) (٦) ، وسالم أبي النضر (ع) (٧) ، وسعد بْن إِسْحَاقَ بْن كعب بن عجرة(د ت س) (١) ، وسَعِيد بْن أَبي سَعِيد المقبري (خ م د ت ق) (٢) ، وسَعِيد بْن عَمْرو بن شرحبيل بن سَعِيد بْن سَعْد بْن عبادة (س) (٣) ، وأبي حازم سلمة بْن دينار المدني (ع) (٤) ، وسمي مولى أبي بكر بْن عَبْد الرحمن بْن الحارث بْن هشام (ع) (٥) ، وسهيل ابن أَبيصالح (بخ م د ت س) (١) ، وشَرِيك بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي نمر (خ س) (٢) ، وصالح بْن كيسان (خ م د س) (٣) ، وصفوان بْن سليم (ع) (٤) ، وصيفي مولى أبي أيوب (م د ت س) (٥) ، وضمرة بْن سَعِيد المازني (م د ت س) (٦) ، وطلحة بْن عَبد المَلِك الأيلي (خ د ت س) (٧) ، وعامر بْن عَبد اللَّه بْن الزبير (ع) (٨) ، وعبد الله بْنأبي بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم (ع) (١) ، وعَبْد الله بْن دينار (ع) (٢) ، وأبي الزناد عَبد الله بْن ذكوان (ع) (٣) ، وعبد اللَّه بْن عَبد اللهابن جَابِر بْن عتيك (د س) (١) ، وأبي طوالة عَبد الله بْن عبد الرحمن ابن معمر (م د) (٢) ، وعَبْد الله (ت س) ، ويُقال: عُبَيد اللَّه (٣) بْن عَبْد الرحمن (كن) يقال: إنه ابْن أَبي ذباب، وعَبْد الله بْن الفضل الهاشمي (م ٤) (٤) ، وعبد الله بْن يزيد بْن هرمز، وعَبْد الله بْن يزيد مولى الأسود بْن سفيان (ع) (٥) ، وعبد ربه بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ (م د س) (٦) ، وعبد الرحمن بن حرملة الأَسلميّ (د ت س) (٧) ، وعبد الرحمن بْن عَبد الله بْن عَبْد الرحمن بْن أَبي صعصعة (خ د س) (٨) ، وعبد الرحمن بْن القاسم بْن مُحَمَّد بْن أَبي بكر الصديق (ع) (٩) ، وعَبْد الكريم بْن مالك الجزري (د س) (١٠) ، وابيأمية عَبْد الكريم بْن أَبي المخارق البَصْرِيّ (١) ، وعَبْد المجيد بْن سهيل بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (خ م س) (٢) ، وعُبَيد الله بْن أَبي عَبد اللَّهِ الأَغَر (خ ت كن ق) (٣) ، وعطاء الخراساني (مد) (٤) ، وعلقمةابن أَبي علقمة (بخ س) (١) ، وعَمْرو بْن أَبي عَمْرو مولى المطلب (خ ت) (٢) ، وعَمْرو بْن مسلم بْن عمارة بْن أكيمة الليثي (م ت س ق) (٣) ، وعَمْرو بْن يحيى بْن عمارة المازني (ع) (٤) ، والعلاء بْن عَبْد الرحمن بْن يعقوب (ر م د ت س) (٥) ، والفضيل بْنأبي عَبد اللَّهِ (م د ت س) (١) ، وقطن بْن وهب (م س) (٢) ، وكثير بْن زيد الأَسلميّ، وكثير بْن فرقد (٣) ، ومحمد بْن أَبي أمامة بْن سهل ابن حنيف (س) (٤) ، ومحمد بْن أَبي بكر الثقفي (خ م س) (٥) ، ومحمد بْن زيد بْن المهاجر بْن قنفذ (د) (٦) ، ومُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي صعصعة (خ س) (٧) ، وأبي الأسود محمد ابن عَبْد الرحمن بْن نوفل (ع) (٨) ، وأبي الرجال محمد بْنعَبْد الرَّحْمَنِ الأَنْصارِيّ (١) ، ومحمد بْن عمارة بْن عَمْرو بْن حزم (د ت كن ق) (٢) ، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن حلحلة (خ م س) (٣) ، ومُحَمَّد بن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (ع) (٤) ، ومحمد بْن المنكدر (خ م ت س) (٥) ، ومُحمد بْن يَحيى بْن حَبَّان (خ م س) (٦) ، ومخزمة بْن سُلَيْمان (خ م د تم س ق) (٧) ، ومسلم بْن أَبي مريم (م د س) (١) ،والمسور بْن رفاعة القرظي (كن) (٢) ، وموسى بْن أَبي تميم (م س) (٣) ، وموسى بْن عقبة (خ م د س) (٤) ، وموسى بْن ميسرة مولى بني الديل، (بخ د كن) (٥) ، وعمه أبي سهيل نافع بْن مالك (خ م د س) (٦) ، ونافع مولى ابْن عُمَر (ع) (٧) ، ونعيم بْن عَبد اللَّه المجمر (خ م د ت س) (٨) ، وهاشم بْن هاشم بْن عتبة بْن أَبي وقاص (س) (٩) ، وهشام بْن عروة (خ م د ت س) (١٠) ، وهلال ابن أَبي ميمونة (س) (١١) ، ووهب بْن كيسان (خ م س) (١٢) ، ويحيى ابنسَعِيد الأَنْصارِيّ (خ م د ت س) (١) ، ويزيد بْن رومان (خ م د س) (٢) ، ويزيد بْن زِيَاد بْن أَبي زِيَاد مولى ابْن عياش (بخ كن) (٣) ، ويزيد بْن عَبد اللَّهِ بْن خصيفة (خ م د ت س) (٤) ، ويزيد ابن عَبد اللَّهِ بْن قسيط (م د س ق) (٥) ، ويزيد بْن عَبد اللَّهِ بْن الهاد (خ د ت س) (٦) ، ويونس بْن يوسف بْن حماس (كن) (٧) ، وأبي بكرابن عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب (خ م ت س ق) (١) ، وأبي بكر بْن نافع مولى ابْن عُمَر (م د ت كن) (٢) ، وأبي الزبير المكي (م ٤) (٣) ، وأبي عُبَيد حاجب سُلَيْمان بْن عَبد المَلِك (د سي) (٤) ، وأبي ليلى بْن عَبد الله بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سهل الأَنْصارِيّ (خ م د ق) (٥) ، وعائشة بنت سعد بْن أَبي وقاص (٦) .روى عنه (١) : إِبْرَاهِيم بْن طهمان ومات قبله، وإبراهيم بْن عَبد الله بن قريم الأَنْصارِيّ قاضي المدينة (ت) ، وإبراهيم بْن عُمَر بْن أَبي الوزير (كن) ، وأبو حذافة أَحْمَد بْن إسماعيل السهمي (ق) (٢) ، وأبو مصعب أَحْمَد بْن أَبي بكر الزُّهْرِيّ (م ت كن ق) ، وأَحْمَد بْن عَبد اللَّه بْن يونس (د) ، وإسحاق بن سُلَيْمان الرازي (م ت كن ق) ، وإسحاق بْن عيسى ابن الطباع (م ت) ، وإسحاق بْن مُحَمَّد الفروي (خ) ، وإسماعيل بْن أَبي أويس (خ م) ، وإسماعيل بن علية، وإسماعيل بْن موسى الفزاري (ق) ، وأشهب بْن عَبْد العزيز (د س) ، وبشر بْن عُمَر الزهراني (م ٤) ، وجويرية بْن أسماء (خ م د س) ، وحبيب بْن أَبي حبيب كاتب مَالِك، والحسين بْن الوليد النَّيْسَابُورِيّ (كن) ، وحماد بْن مسعدة (سي) ، وخالد بْن عبد الرحمن الخراساني (كن) ، وخالد بْن مخلد القطواني (م كد س ق) ، وخلف بْن هشام البزار (م) ، وداود بْن عَبد الله بْن أَبي الكرم الجعفري (ق) ، وذؤيبابن غمامة السهمي، وروح بْن عبادة (م) ، وزافر بْن سُلَيْمان (كن) ، وزيد بْن الحباب (ت س) ، وزيد بْن أَبي الزرقاء (كن) ، وزيد بْن يحيى بْن عُبَيد الدمشقي (س) ، وسَعِيد بْن الحكم بْن أَبي مريم، وسَعِيد بْن داود الزنبري (١) (خت) ، وسَعِيد بْن عَمْرو بْن الزبير بْن عَمْرو بن عَمْرو بن الزبير الزبيري، وسَعِيد بْن كثير بْن عفير، وسَعِيد بْن منصور (م) ، وسفيان الثوري ومات قبله، وسفيان بْن عُيَيْنَة (س) ، وأبو قُتَيبة سَلْم بْن قتيبة (خ) ، وسلمة بْن العيار (كن) ، وسويد بْن سَعِيد (م ق) ، وشعبة بْن الحجاج (م ت س ق) ومات قبله، وشعيب بْن حرب، وأبو عاصم الضحاك بْن مخلد (خ) ، وعَبْد اللَّهِ بْن إدريس (ت) ، وعَبْد اللَّهِ بن الجراح القهستاني (كن) ، وعَبْد الله بْن رجاء المكي (ق) ، وعَبْد اللَّهِ بْن عبد الوهاب الحجبي (خ) ، وعبد اللَّه بْن المبارك (خ م ت س) ، وعبد الله بْن مُحَمَّد النفيلي (د) ، وعبد اللَّه بْن مسلمة القعنبي (خ م د ت) ، وعبد الله بْن نافع الزبيري (ق) ، وعَبْد الله بْن نافع الصائغ (م ت) ، وعبد الله بْن وهب (خ م س) ، وعبد الله بْن يوسف التنيسي (خ كن) ، وعَبْد الاعلى ابن حماد النرسي (م) ، وأبو مسهر عبد الاعلى بْن مسهر الغساني (س) ، وعَبْد الرحمن بْن عَمْرو الأَوزاعِيّ وهو أكبر منه، وعبد الرحمن بْن غزوان المعروف بقراد أَبِي نوح (س) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن القاسم المِصْرِي (مد س) ، وعَبْد الرحمن بْن مهدي (ع) ، وعَبْد العزيز بْن عَبد اللَّهِ الأُوَيسي (خ كن) ، وعبد الملكابن عبد العزيز بْن جُرَيْج وهو أكبر منه، وعبد الملك بْن عبد العزيز ابن الماجشون (كد س ق) ، وعتبة بْن عَبد اللَّهِ المروزي (س) ، وعثمان بْن عُمَر بْن فارس، وعقبة بْن خالد السكوني (كن) ، وعلي ابن الجعد، وأبو نعيم الفضل بن دكين (خ س) ، والْقَاسِم بْن يزيد الجرمي (كن) ، وقتيبة بْن سَعِيد البلخي (خ م د ت س) ، وكامل بْن طلحة الجحدري (خ م د ت س) ، وليث بْن خَالِدٍ البلخي، وليث ابن سعد وهو من أقرانه، ومحمد بْن إدريس الشافعي، ومحمد بْن خالد بْن عثمة (ت كن) ، ومحمد بْن سُلَيْمان بْن أَبي داود الحراني (س) ، وأبو لبيد مُحَمَّد بْن غياث السرجسي، ومحمد بن مسلم ابن شهاب الزُّهْرِيّ وهو من شيوخه، وأبو غسان مُحَمَّد بْن يحيى الكناني (خ) ، ومصعب بْن عَبد الله الزبيري (ق) ، ومطرف بْن عَبد الله اليساري (ق) ، ومعاوية بْن هشام القصار (س) ، ومعلى بْن منصور الرازي (ق) ، ومعَنْ بْن عيسى القزاز (ع) ، ومكي بْن إبراهيم البلخي (كن ق) ، ومنصور بْن أَبي مزاحم (م) ، وموسى بْن أعين الجزري (س) ، والنعمان بن عبد السلام الأصبهاني، وهشام ابن عُبَيد الله الرازي، وهشام بْن عمار الدمشقي (ق) ، وورقاء بْن عُمَر اليشكري ومات قبله، ووكيع بْن الجراح، والوليد بْن مسلم، ووهيب بْن خالد وهو من أقرانه، ويحيى بْن إبراهيم بْن أَبي قتيلة (كن) ، ويحيى بْن أيوب المِصْرِي (عس) ، ويحيى بْن زكريا بْن أَبي زائدة (س) ، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ وهُوَ من شيوخه، ويحيى بن سَعِيد القطان (خ) ، ويحيى بْن عَبد اللَّهِ بن بكير (خ) ،ويحيى بْن أَبي عُمَر العدني (م) ، ويحيى بْن قزعة (خ) ، ويحيى ابن يَحْيَى الأندلسي، ويحيى بْن يَحْيَى النيسابوري (خ م كن) ، ويزيد بْن عَبد الله بْن الهاد وهو من شيوخه، ويونس بْن عُبَيد الله العميري (كد) ، وأبو نباتة يونس بْن يَحْيَى المدني، وأبو إسحاق الفزاري (خ) ، وأبو عَامِر العقدي، وأَبُو عَلِي الحنفي (م) ، وأبو الوليد الطيالسي (خ) . قال البخاري عَن علي بْن المديني: له نحو ألف حديث (١) . وَقَال مُحَمَّد بْن إسحاق الثقفي السراج: سألت مُحَمَّد بْن إسماعيل البخاري عَنِ اصح الأسانيد، فقال: مَالِك عَنْ نَافِع عَنِ ابْن عُمَر. وَقَال أَبُو بكر الأعين عَن أبي سلمة الخزاعي: كان مالك ابن أنس إذا أراد أن يخرج يحدث توضأ وضوءه للصلاة، ولبس أحسن ثيابه، ولبس قلنسوة ومشط لحيته، فقيل له في ذلك، فقال: أوقر بِهِ حديث رسول اللَّهِ ﷺ (٢) . وَقَال إِبْرَاهِيم بْن المنذر الحزامي عَنْ معَنْ بْن عيسى: كان مالك بْن أنس إذا أراد أن يجلس للحديث اغتسل وتبخر وتطيبفإن رفع أحد صوته في مجلسه زبره، وَقَال: قال الله تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النَّبِيّ (١﴾ فمن رفع صوته عَنْد حديث رَسُول اللَّهِ ﷺ فكأنما رفع صوته فوق صوت رسول الله ﷺ. وَقَال علي بْن المديني (٢) عَن سفيان بْن عُيَيْنَة: ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وأعلمه بشأنهم (٣) . وَقَال علي أيضا: قيل لسفيان: أيما كان أحفظ سمي أو سالم أَبُو النضر؟ قال: قد روى مالك عَنْهما. وَقَال علي (٤) أيضا عَنْ حبيب الوراق كاتب مالك: جعل لي الدَّراوَرْدِيّ وابن أَبي حازم، وابن كنانة دينارا على أن أسأل مالكا عَنْ ثلاثة رجال لم يرو عَنْهم وكنت حديث عهد بعرس، فقالوا: أتدخل عليه وعليك موردتان؟ قال: فدخلت عليه بعد الظهر، وليس عَنْده غير هؤلاء، قال: فقال لي: يا حبيب ليس هذا وقتك. قال: قلت: أجل، ولكن جعل لي قوم دينارا على أن أسألك عَنْ ثلاثة رجال لم يرو عَنْهم وليس في البيت دقيق ولا سويق. قال: فأطرق ثم رفع رأسه، وَقَال: ما شاء الله لاقوة إلا بالله، وكان كثيرا ما يقولها،ثم قال: يا حبيب ما أحب إلي منفعتك ولكني أدركت هذا المسجد وفيه سبعون شيخا ممن أدرك أصحاب النبي ﷺ، وروى عن التابعين ولم يحمل العلم إلا عَنِ اهله. قال: فأوما القوم إلي أن قد اكتفينا قال: وقلت له في الموردتين فتبسم، وَقَال: ربما رأيت على ربيعة بْن أَبي عَبْد الرحمن مثلهما. وَقَال أيضا (١) عَنْ بشر بْن عُمَر الزهراني: سألت مالكا عَنْ صالح مولى التوأمة، فقال: ليس بثقة ولا تأخذن عَنْه شيئا. وسألت مالكا عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن صاحب سَعِيد بْن المُسَيَّب، يعَنْي أبا جابر البياضي، فقال: ليس بثقة، ولا تأخذن عَنْه شيئا. قال: وسألت مالكا عَنْ شعبة مولي ابْن عباس، فقال: ليس بثقة ولا تأخذن عَنْه شيئا. قال: وسألت مالكا عَنْ رجل، فقال: رأيته في كتبي؟ قلت: لا. قال: لو كان ثقة لرأيته في كتبي. قال: وسألت مالكا عَنِ إبراهيم بْن أَبي يحيى، فقال: ليس بذاك في دينه. قال علي: لا أعلم مالكا ترك إنسانا إلا إنسانا في حديثه شئ. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٢) عَن يحيى بْن مَعِين: قد روى مالك عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ وهو بصري ضعيف. وَقَال هو أو غيره عَنْ يحيى بْن مَعِين: كل من روي عَنْهمالك بْن أنس فهو ثقة إلا عَبْد الكريم البَصْرِيّ أَبُو أمية (١) . وَقَال علي أيضا: سمعت يحيى بن سَعِيد يقول: أصحاب نافع الذين رووا عَنه: أيوب، وعُبَيد الله، ومالك. قال علي: هؤلاء أثبت أصحاب نافع. وَقَال أيضا (٢) : سمعت يحيى بن سَعِيد يقول: ما في القوم أصح حديثا من مالك. يعَنْي بالقوم: سفيان الثوري، وابن عُيَيْنَة. قال: ومالك أحب إلي من معمر. وَقَال أيضا: قال يحيى بْن سَعِيد: أصحاب الزُّهْرِيّ: مالك، فبدأ بِهِ، ثم سفيان بْن عُيَيْنَة، ثم معمر. قال: وكان عَبْد الرحمن ابن مهدي لا يقدم على مالك أحدا (٣) . وَقَال يحيى (٤) بْن عَبد الله بْن بكير: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أَبي زرعة المقرئ، عَنِ ابن لَهِيعَة قال: قدم علينا أبو الأسود محمد ابن عَبْد الرحمن بْن نوفل سنة ست وثلاثين ومئة. قال: فقلنا له: من بالمدينة اليوم يفتي؟ قال: ما ثم مثل فتى من ذي أصبح يقالله مالك بْن أنس. وَقَال حسين بْن عروة عَنْ مالك: قدم علينا الزُّهْرِيّ، فأتيناه ومعَنْا ربيعة، فحَدَّثَنَا نيفا وأربعين حديثا، قال: ثم أتيناه الغد، فقال: انظروا كتابا حتى أحدثكم منه أرأيتم ما حدثتكم بِهِ أمس أي شيء في أيديكم منه؟ قال: فقال له ربيعة: هاهنا من يرد عليك ما حدثت بِهِ أمس قال: ومن هو؟ قال: ابن أَبي عامر. قال: هات. فحدثته بأربعين حديثا منها، فقال الزُّهْرِيّ: ماكنت أقول إنه بقي أحد يحفظ هذا غيري. وَقَال عَمْرو بْن علي (١) : سمعت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي يقول: حَدَّثَنَا مالك (٢) وهو أثبت من عُبَيد الله، وموسى بْن عقبة، وإسماعيل بْن أمية (٣) عَنْ نافع. وَقَال العباس بْن مُحَمَّد بْن العباس: أَخْبَرَنَا الحارث بْن مسكين أنه سمع بعض المحدثين يقول: قدم علينا وكيع فجعل يقول: حَدَّثَنِي الثبت حَدَّثَنِي الثبت (٤) . فظننا أنه اسم رجل، فقلنا: من هذا الثبت أصلحك الله؟ قال: مالك بْن أنس.وَقَال حرب بْن إِسْمَاعِيل (١) : قلت لأحمد بْن حنبل: مالك أحسن حديثا عَنِ الزُّهْرِيّ أو سفيان بْن عُيَيْنَة؟ قال: مالك أصح حديثا. قلت: فمعمر؟ فقدم مالكا عليه إلا أن معمرا أكثر حديثا عَنِ الزُّهْرِيّ. وَقَال عَبد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل (٢) : قلتُ لأبي: من (٣) أثبت أصحاب الزُّهْرِيّ؟ قال: مالك أثبت في كل شئ. (٤) . وَقَال الْحُسَيْن (٥) بْن الْحَسَن الرازي: سألت يَحْيَى بْن مَعِين، فَقُلْتُ: من أثبت أصحاب الزُّهْرِيّ في الزُّهْرِيّ؟ فقال: مالك بن أنس، قلت: ثم من؟ قال: معمر. وَقَال إسحاق بْن منصور (٦) ، عَن يَحْيَى بْن مَعِين: ثقة، وهُوَ أثبت في نافع من أيوب، وعُبَيد الله بن عُمَر، وليث بْن سعد، وغيرهم. وَقَال أَبُو بكر بْن أَبي خيثمة (٧) عَن يحيى بن مَعِين: أثبتأصحاب الزُّهْرِيّ: مالك، ومالك في نافع أثبت عَنْدي من عُبَيد الله بْن عُمَر، وأيوب السختياني (١) . وَقَال عَمْرو بْن علي (٢) : أثبت من روى عن الزُّهْرِيّ ممن لا يختلف فيه مالك بْن أنس. وَقَال يونس بن عبد الاعلى (٣) : سمعت الشافعي يقول: إذا جاء الأثر فمالك النجم، ومالك وابن عُيَيْنَة القرينان. وَقَال علي بْن المديني (٤) : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان وهيب لا يعدل بمالك أحدا. وَقَال أَحْمَد بْن صالح المِصْرِي (٥) عَنْ يحيى بن حسان: كناعَنْد وهيب فذكر حديثا عَنِ ابن جُرَيْج، ومالك عَنْ عَبْد الرحمن ابن الْقَاسِم، فقلت لصاحب لي: اكتب ابن جُرَيْج ودع مالكا، وإنما قلت ذلك لأن مالكا كان يومئذ حيا فسمعها وهيب، فقال: تقول دع مالكا، مابين شرقها وغربها أحد، أعلم (آمن (١) عَنْدنا على ذلك من مالك وللعرض على مالك أحب إلي من السماع من غيره، ولقد أخبرني شعبة أنه قدم المدينة بعد وفاة نافع بسنة وإذا لمالك حلقة. وَقَال سفيان بْن عُيَيْنَة، عَنِ ابن جُرَيْج، عَن أبي الزبير، عَن أبي صالح، عَن أبي هُرَيْرة رواية: يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة. أخرجه التِّرْمِذِيّ (٢) ، وَقَال: هذا حديث حسن (٣) ، وهو حديث ابن عُيَيْنَة وقد روي عَنِ ابن عُيَيْنَة أنه قال في هذا من عالم المدينة: أنه مالك بْن أنس. قال التِّرْمِذِيّ (٤) : قال إسحاق بْن موسى: سمعت ابن عُيَيْنَة يقول: هو العُمَري عَبْد العزيز بْن عَبد الله الزاهد. قال: وسمعتيحيى بْن موسى يقول: قال عَبْد الرزاق هو مالك بْن أنس. وَقَال بكر بْن سهل الدمياطي عَنْ عَبد الله بْن يوسف التنيسي (١) : حَدَّثَنِي خلف بْن عُمَر قال: كنت عَنْد مالك بن أنس فأتاه ابن أَبي كثير قارئ أهل المدينة، فناوله رقعة، فنظر فيها مالك، ثم جعلها تحت مصلاة، فلما قام من عَنْده ذهبت أقوم، فقال: اجلس يا خلف وناولني الرقعة، فإذا فيها: رأيت الليلة في منامي كأنه يقال لي هذا رسول الله ﷺ فِي المسجد، فأتيت المسجد فإذا ناحية القبر قد انفرجت وإذا رسول اللَّهِ ﷺ جالس والناس حوله يقولون له: يا رسول الله مر لنا، فقال لهم: إني قد كنزت تحت المنبر كنزا وقد أمرت مالكا أن يقسمه فيكم فاذهبوا إلى مالك، فانصرف الناس وبعضهم يقول لبعض: ما ترون مالكا فاعلا فقال بعضهم: ينفذ لما أمره بِهِ رسول الله ﷺ فرق مالك وبكى ثم خرجت من عَنْده وتركته على تلك الحال. قال عَبد اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ وَقَال أَبُو ضمرة علي بْن ضمرة: قال أَبُو المعافى بْن أَبي رافع المديني: ألا إن فقد العلم في فقد مالك • فلا زال فينا صالح الحال مالك يقيم طريق الحق والحق واضح • ويهدي كما تهدي النجوم الشوابك فلولاه ما قامت حدود كثيرة • ولولاه لاشتد علينا المسالك عشونا إليه نبتغي ضوء رأيه • وقد لزم الغي اللحوح المماحكفجاء برأي مثله يقتدى بِهِ • كنظم جمان زينته السبائك قال الواقدي: مات بالمدينة سنة تسع وسبعين ومئة وهو ابن تسعين سنة، وحمل بِهِ ثلاث سنين يعَنْي بقي في بطن أمه ثلاث سنين. (١) وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (٢) ، عَن إسماعيل بْن أَبي أويس: اشتكى مالك بْن أنس أياما يسيرة، فسألت بعض أهلنا عما قال عَنْد الموت، فقالوا: تشهد ثم قال: ﴿لله الأمر من قبل ومن بعد (٣﴾ ، وتوفي صبيحة أربع عشرة من ربيع الأول سنة تسع وسبعين ومئة في خلافة هارون، وصلى عليه عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن علي بْن عَبد اللَّهِ بْن الْعَبَّاس وهو يومئذ وال على المدينة، ودفن بالبقيع وكان ابن خمس وثمانين. قال مُحَمَّد بْن سعد (٤) : فذكرت ذلك لمصعب بْن عَبد الله، فقال: أنا (٥) أحفظ الناس لموت مالك بْن أنس مات في صفر سنة تسع وسبعين ومئة (٦) .قال محمد بن سعد (١) : وكان مالك ثقة، مأمونا، ثبتا ورعا، فقيها، عالما، حجة. قال الحافظ أبو بكر الخطيب (٢) : حدث عنه الزُّهْرِيّ، وزكريا ابن دويد الكندي، وبين وفاتهما مئة وسبع وثلاثون سنة أو أكثر من ذلك (٣) . روى له الجماعة.٥٧٢٩ - ع: مالك (١) بن أوس بن الحدثان بن سعد بن يربوع، وقيل: ابن الحدثان بْن عوف بن ربيعة بن يربوع بن واثلةابن دهمان بْن نصر بْن معاوية بن بكر بن هوازن النصري، أَبُو سَعِيد المدني. مختلف في صحبته. وَقَال بعضهم: ركب الخيل فِي الجاهلية. رَوَى عَن: النَّبِيّ ﷺ (بخ) مُرْسلاً. وقِيلَ: إنه رأى أبا بكر الصديق. ورَوَى عَن: الزبير بْن العوام (م د ت س) ، وسعد بْن أَبي وقاص (م د ت س) ، وطلحة بْن عُبَيد الله (خ د ت س) ، والعباس ابن عبد المطلب (خ م د ت س) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف (م) ، وعثمان بْن عفان (م د ت س) ، وعلي بْن أَبي طالب (م د ت س) ، وعُمَر بْن الخطاب (ع) ، وأبي ذر الغفاري. رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بن عُبَيد بن رفاعة الزرقي، وسلمة بْن وردان (بخ) ، وصدقة بْن يسار، والضحاك المشرقي، وعُبَيد الله بْن مقسم، وعكرمة بْن خالد المخزومي (خد س) ، وعِمْران بْن أَبي أنس، ومُحَمَّد بْن جبير بْن مطعم، ومحمد بْن عَمْرو بْن حلحلة، ومحمد بْن عَمْرو بْن عطاء (د) ، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (ع) ، ومحمد بْن المنكدر وأبو الزبير المكي، وأبو عَمْرو ابن حماس. ذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي "الصغير "فِي الطبقة الثامنة من الصحابة ممن أدرك النبي ﷺ ورآه ولم يحفط عَنْه شيئا، وَقَال: يقولون إنه ركب الخيل في الجاهلية. وذكره في "الكبير " (١) فيالطبقة الأولى من التابعين، وَقَال: يقولون إنه ركب الخيل في الجاهلية، وكان قديما، ولكنه تأخر إسلامه. وقَال البُخارِيُّ (١) : قال بعضهم: لهُ صُحبَةٌ ولا يصح. وَقَال أبو حاتم (٢) : لابتحص له صحبة. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٣) عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليست له صحبة. وَقَال عقيل عَنِ الزُّهْرِيّ: ذكرت لعروة حديث مالك بن أوس ابن الحدثان، فقال: صدق مالك. وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يُوسُف بْن خراش: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات (٤) ". قال: ومن زعم أن لهُ صُحبَةٌ فقد وهم. قال الواقدي، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير، وعَمْرو بْن علي (٥) ، ويحيى بْن بكير وغيرهم (٦) : مات سنة اثنتين وتسعين بالمدينة.وَقَال يحيى بْن بكير مرة أخرى: مات سنة إحدى وتسعين (١) . روى له الجماعة. • خ س: مالك (٢) بن بحينة أنه صلى مع النبي ﷺ ... الحديث في سجود السهو. وعَنه: مُحمد بْن يَحيى بْن حَبَّان (خ س) . قاله عبدربه بْن سَعِيد (٣) عَنْه (خ س) .روى له البخاري، والنَّسَائي، وَقَال (١) : هذا خطأ، والصواب: عَبد الله بن مالك بن بحينة (ع) . ٢٧٣٠ - د: مالك بن ثعلبة بن أَبي مالك القرظي (٢) ، ويُقال: أَبُو مالك بْن ثعلبة بْن أَبي مالك (د) . روى عن: أبيه ثعلبه بْن أَبي مَالِك (د) ، وعُمَر بْن الحكم ابن ثوبان. رَوَى عَنه: مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ بْن يسار، والوليد بْن كثير (٣) (د) .روى له أَبُو داود حديثا واحدا عَن أبيه عَن كبرائهم "أن رجلا كان له سهم في بني قريظة فخاصم إلى رَسُول اللَّهِ ﷺ ... (١) "الحديث. • مالك بْن جعشم. هو: ما لم بْن مالك بْن جعشم. يأتي. ٥٧٣١ - س: مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة ابن ربيعة بن الحارث بن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع النخعي الكوفي المعروف بالأشتر (٢) . أدرك الجاهلية، وكان من شيعة علي. رَوَى عَن: خالد بْن الوليد (س) ، وعلي بْن أَبي طالب (س) ، وعُمَر بْن الخطاب، وأبي ذر الغفاري، وأم ذر زوج أبي ذر. رَوَى عَنه: ابنه إبراهيم بْن الأشتر، وعَبْد الرحمن بْن يزيد (س) ، وعلقمة بْن قيس: النخعيون، وعَمْرو بْن غالب الهمداني، وكنانة مولى صفية زوج النَّبِيّ ﷺ، ومخرمة بْن ربيعة النخعي أخوعابس بْن ربيعة، وأبو حسان الأعرج (س) . وشهد اليرموك ثم سيره عثمان من الكوفة إلى دمشق، وولاه علي مصر فخرج إليها فمات قبل أن يصل إليها: وقيل: مات وهو وال عليها. ذكره مُحَمَّد بْن سعد (١) في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة قال: وكَانَ من أصحاب علي وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها. وَقَال العجلي (٢) : كوفي، تابعي، ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات (٣) . وَقَال غيره: كان رئيس قومه، وله بلاء حسن في وقعة اليرموك وذهبت عينه يومئذ، وكان ممن سعى في الفتنة، وألب على عثمان، وشهد حصره (٤) . وروي أن عائشة (٥) دعت عليه في جماعة ممن سعى في أمر عثمان فما منهم أحد إلا أصابته دعوتها. وروي أن عَبد الله بْن الزبير كان قد شهد يوم الجمل مع أبيه وعائشة، وكان لا يأخذ أحد بخطام الجمل إلا قتل، فجاء ابن الزبيرفأخذ بخطامه، فقالت عائشة: من أنت؟ قال: عَبد الله (١) قالت: واثكل أسماء فأقبل الأشتر فعرفه ثم اعتنقا، فقال عَبد الله: اقتلوني ومالكا. وَقَال الأشتر: اقتلوني وعَبْد الله، ولولا قال الأشتر لقتلا جميعا. وروي عَنْ عَبد اللَّهِ بْن سلمة قال: دخلنا على عُمَر بْن الخطاب معاشر وفد مذحج، فجعل ينظر إلى الأشتر ويصرف بصره، فقَالَ لي: أمنكم هذا؟ قلت: نعم. قال: ماله قاتله اللَّه، كفى اللَّه أمة مُحَمَّد شره والله إني لأحسب للمسلمين منه يوما عصيبا. وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (٢) : ولاه على مصر، فلما كان بالقلزم (٣) شرب شربة عسل فمات. وروي أن عليا ﵁ غضب عليه وقلاه واستثقله فكلمه فيه عَبد الله بْن جَعْفَر إلى أن بعثه إلى مصر، وَقَال: إن ظفر فذاك وإلا استرحت منه، فلما كان ببعض الطريق شرب شربة عسل، فمات فأخبر بذلك علي، فقال: لليدين وللفم لليدين وللفم!وَقَال عَمْرو بْن العاص (١) حين بلغه ذلك: إن لله جنودا (٢) من عسل. وقِيلَ: إن الذي سمه كان عبدا لعثمان ﵁. وروي أنه لما مات نعاه علي إلى قومه وأثنى عليه ثناء حسنا. وَقَال يعقوب بْن داود - وذكر له الأشتر: ذاك رجل هدمت حياته أهل الشام، وهدمت وفاته أهل العراق. وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس: ولاه علي بْن أَبي طالب مصر بعد قيس بْن سعد بْن عبادة، فسار حتى بلغ القلزم فمات بها، يقال: مسموما، في شهر رجب سنة سبع وثلاثين. وَقَال خليفة بْن خياط (٣) : مات بعد سنة سبع وثلاثين (٤) . روى له النَّسَائي حديثين قد كتبنا أحدهما في ترجمة مُحَمَّد ابن شداد. ٥٧٣٢ - بخ م د س: مالك بن الحارث السلمي الرَّقِّيّ (٥) ، ويُقال: الكوفي.روى عن: أبيه الحارث السلمي، وأبي وائل شقيق بْن سلمة، وعبد الله بْن ربيعة (بخ قد) ، وعَبْد اللَّه بْن عَبَّاس، وعبد الرحمن بْن يزيد النخعي (بخ م) ، وعلقمة بن قيس، وعمار ابن ياسر، وأبي ميسرة عَمْرو بن شرحبيل، ومغيث بْن سمي، وأبي الأَحوص (م س) ، وأبي خالد صاحب ابْن مسعود، وأبي سَعِيد الخُدْرِيّ (س) ، وقيل: عَن أبيه عَن أبي سَعِيد، وعَن أبي نصر السلمي. رَوَى عَنه: إبراهيم النخعي، وسُلَيْمان الأعمش (بخ م د س) ، وطلحة بْن مصرف، وعَبْد الملك بْن ميسرة، ومنصور ابن المعتمر. قال إسحاق بْن منصور (١) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات (٢) . قال عَمْرو بن علي (٣) : مات سنة أربع وتسعين (٤) .روى له البخاري في "الأدب"، ومسلم، وأبو دَاوُد، والنَّسَائي. ٥٧٣٣ - عس: مالك بن الحارث الهمداني (١) ، أَبُو موسى الكوفي. رَوَى عَن: علي (عس) قصة المخدج. رَوَى عَنه: مُحَمَّد بْن قيس الهمداني (عس) . ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات (٢) "، وَقَال: مات فِي آخر ولاية الحجاج (٣) . روى له النَّسَائي في "مسند علي". ٥٧٣٤ - د ق: مالك بن حمزة بن أَبي أسيد الساعدي (٤)الأَنْصارِيّ المدني. روى عن: أَبِيهِ (د ق) ، عَنْ جده. رَوَى عَنه: إسحاق بْن نجيح (د) ، وليس بالملطي، وابن ابنته عَبد الله بْن عثمان بْن إسحاق بْن سعد بْن أَبي وقاص (ق) ، وعبد الرحمن بْن سُلَيْمان ابن الغسيل. قال البخاري في حديث عَبد الله بْن عثمان (ق) ، عن مالك ابن حمزة، عَن أبيه، عَن جده "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دعا للعباس وبنيه، فقالت أسكفة (١) الباب والجدار: آمين "لا يتابع عليه. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات (٢) . روى له أَبُو داود حديثا، وابن مَاجَهْ آخر. أما حديث أبي داود فقد ذكرناه في ترجمة إسحاق بْن نجيح، وأما حديث ابن ماجه، فقد كتبناه في ترجمة عَبد الله بْن عثمان. •