page 12428, entry [5258]Open original source
قحافة بن ربيعة (١) . رَوَى عَن: الزبير بْن العوام (فق) ، وأبي أمامة الباهلي. رَوَى عَنه: نمير بْن يزيد القيني (فق) ، وقيل: عَنْ نمير بْن يزيد عَن أبيه عنه. ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات (٢) . روى لِهِ ابن ماجه في "التفسير "حديثا، وقد وقع لنا بعلو عنه. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ فِي آخِرِينَ قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ (٣) ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الوليد، قال:حَدَّثَنَا نُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ الْقَيْنِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا قحافة ابن رَبِيعَةَ، قال: حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، قال: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الصُّبْحِ (١) فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قال: أَيُّكُمْ يَتَّبِعُنِي إِلَى وفْدِ الْجِنِّ اللَّيْلَةَ، فَأَسْكَتَ الْقَوْمُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ، قال: ذَلِكَ ثَلاثًا، فَمَرَّ بِي يَمْشِي فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَعَلْتُ أَمْشِي مَعَهُ حَتَّى خَنَسَتْ عَنَّا جِبَالُ الْمَدِينَةِ كُلُّهَا فَأَفْضَيْنَا إِلَى أَرْضِ قَرَارٍ فَإِذَا رِجَالٌ طُوَالٌ كَأَنَّهُمُ الرِّمَاحُ مُسْتَنْفِرِي ثَيَابَهُمْ مِنْ بَيْنَ أَرْجُلِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ غَشِيَتْنِي رِعْدَةٌ شَدِيدَةٌ حَتَّى مَا تَمْسِكْنِي رِجْلاي مِنَ الْفَرَقِ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُمْ خَطَّ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإِبْهَامِ رِجْلِهِ فِي الأَرْضِ خَطًّا فَقَالَ: اقْعُدْ فِي وسَطِهِ، فَلَمَّا جَلَسْتُ (٢) ذَهَبَ عَنِّي كُلُّ شَيْءٍ كُنْتُ (٣) أَجِدُهُ مِنْ رِيبَةٍ، ومَضَى النَّبِيُّ ﷺ بَيْنِي وبَيْنَهُمْ، فَتَلا قُرْآنًا رَفِيعًا حَتَّى طَلَعَ الفجر، ثم أقبل حتى مربي، فَقَالَ: الْحِقْ. فَجَعَلْتُ أَمْشِي مَعَهُ، فَمَضَيْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ، فَقَالَ لِي: الْتَفِتْ، فَانْظُرْ هَلْ تَرَى حَيْثُ كَانَ أُولَئِكَ مِنْ أَحَدٍ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَى سَوَادًا كَثِيرًا. فَخَفَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأْسَهُ إِلَى الأَرْضِ فَنَظَمَ عَظْمًا بِرَوْثِهِ ثُمَّ رَمَى بِهِ إِلَيْهِمْ، وَقَال: رَشَدَ، أُولَئِكَ مِنْ وفْدِ قَوْمٍ هُمْ وفْدُ نَصِيبَيْنِ، سَأَلُونِي الزَّادَ، فَجَعَلْتُ لَهُمْ كُلَّ عَظْمٍ ورَوْثَهُ. قال الزُّبَيْرُ: فَلا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يستنجي بعظم ولاروثه أبدا.رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ نُمَيْرٍ، عَنْ قُحَافَةَ، ولَمْ يَقُلْ عَن أَبِيهِ، فوقع لنا بدلا عاليا. ٤٨٥٥ - ق: قدامة بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن حاطب القرشي الجمحي المدني (١) ، والد صالح بْن قدامة، وعبد الملك بْن قدامة، وقد ينسب إِلَى جده. رَوَى عَن: خارجة بْن عَمْرو الجمحي، وسهل بْن سعد الساعدي، وعَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب (ق) ، وعلي بن الحسين ابن علي بْن أَبي طَالِب، وعُمَر بْن أَبي سلمة المخزومي (ق) ربيب النبي ﷺ، وأبي جَعْفَر مُحَمَّد بْن علي بْن الحسين بْن عَلِي بْن أَبي طَالِب وهُوَ من أقرانه، وعائشة بنت قدامة بْن مظعون. رَوَى عَنه: ابنه إِبْرَاهِيم بْن قدامة بْن إِبْرَاهِيم الجمحي، وجرير بن عبد الحميد، وسفيان الثوري، وابنه صالح بْن قدامة بْن إِبْرَاهِيم الجمحي، وصدقة بْن بشير (ق) (٢) مولى العُمَريين، وعبد الله بْن جَعْفَر الْمَدِينِيّ، وعبد الله بْن مصعب بْن ثابت الزبيري، وابنه عَبد المَلِك بْن قدامة بْن إِبْرَاهِيم الجمحي (ق) (٣) .ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات (١) "، وَقَال: روى عنه قرة ابن خالد (٢) . روى له ابْن ماجه حديثين، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو. أما أحدهما فقد كتبناه في ترجمة صدقة بْن بشير. وأَمَّا الآخَرُ فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ (٣) ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد بْنُ غَنَّامٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن أَبي شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ عَبد المَلِك بْنِ قُدَامَةَ الْجُمَحِيِّ، عَن أَبِيهِ، عَنْ عُمَر بْنِ أَبي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ أَخْبَرَهَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَفْزَعُ إِلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنْ قَوْلِ: إِنَّا لِلَّهِ وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَاجْزِنِي عَلَيْهِا إِلا أعقبه الله عزوجل خَيْرًا مِنْهَا. رَوَاهُ (٤) عَن أَبِي بكر بْن أَبي شَيْبَة، فوافقناه فيه بعلو.٤٨٥٦ - س: