Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 185055

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال · page 12386, entry [5253]

تهذيب الكمال في أسماء الرجال — المزي، جمال الدين

page 12386, entry [5253]Open original source
من اسمه قتادة وقتيبة وقثم ٤٨٤٨ - ع: قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن (١) عَمْروابن ربيعة بن عَمْرو بن الحارث بن سدوس، ويُقال: قتادة بْن دعامة ابْن عكابة بْن عزيز بْن كريم بْن عَمْرو بْن الحارث بْن سدوس بْن شَيْبَان بْن ذهل بْن ثعلبة (١) بْن عكابة بْن صعب بْن علي بْن بَكْر بْن وائل السدوسي، أَبُو الخطاب البَصْرِيّ، وكان أكمه. رَوَى عَن: أنس بْن مالك (ع) ، وبديل بْن ميسرة العقيلي (م س) ، وهو من أقرانه، وبشر بْن عائذ المنقري، وبشر بْن المحتفز (٢) (س) ، وبشير بْن كعب العدوي (د ت ق) ، وبكر بْن عَبد اللَّهِ المزني (س) ، وأبي الشعثاء جابر بن زيد (ع) ، وجري بْن كليب السدوسي (٤) ، وحبيب بْن سالم (٣) (٤) فيما كتب إليه، وحسان بْن بلال (ت ق) (٤) ، والحسن بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الشامي، والحسن البَصْرِيّ (ع) ، وحميد (٥) بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (سي) (٦) ، وحميد بْن هلال العدوي، وخالد بْن دريك (د) ، وخالد بْن عرفطة (د س) ، وخليد العصري (د) ، وخلاس الهجري (٧)(م ٤) ، وخيثمة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الجعفي (ت) ، وداود بْن أَبي عاصم (س) ، وداود السراج (س) ، ورفيع أبي العالية الرياحي (ع) ، وزرارة بْن أوفى (ع) ، وزهدم الجرمي (١) (ت) ، وسالم بْن أَبي الجعد (خ م ت س) ، وسَعِيد بْن أَبي بردة بْن أَبي مُوسَى الأشعري (م د س ق) وهو من أقرانه، وسَعِيد بْن أَبي الْحَسَن البَصْرِيّ (٤) (٢) ، وسَعِيد بْن عَبْد الرحمن بْن أبزى (د س) ، وسَعِيد بْن المُسَيَّب (خ م ت س ق) ، وصاحبه سَعِيد بْن يزيد البَصْرِيّ (س) ، وسفينة (س) ولم يسمع منه، وسُلَيْمان بْن قيس اليشكري (٣) (ت ق) ، وسُلَيْمان بْن يسار (٤) وقيل: لم يسمع منهما، وسنان بْن سلمة بْن الْمُحَبِّق (٥) (م ق) ، وقيل: لم يسمع منه، وشَرِيك بْنخليفة السدوسي، وشهر بْن حوشب (٤) ، وصالح أبي الخليل (ع) ، وصفوان بْن محرز (خ م س ق) ، وأبي تميمة طريف بْن مجالد (س) ، وعامر الشعبي (١) (م ت) ، وعباس الجشمي (٤) ، وعَبْد اللَّهِ بْن بريدة (٢) (٤) ، وعبد اللَّه بْن سرجس (٣) (د س) ، وعَبْد اللَّهِ بْن شقيق العقيلي (بخ م د ت س) ، وعبد الله بْن أَبي عتبة (خ م تم ق) مولى أنس بْن مالك، وعَبْد اللَّهِ بْن فيروز الداناج (س) ، وعَبْد اللَّهِ بْن معبد الزماني (م) ، وعبد الحميد بن عَبْد الرحمن بن زيد بْن الخطاب (س) ، وعبد ربه بْن أَبي يَزِيد (د س) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن مسلمة الخزاعي (د س) ، وعُبَيد اللَّه بْن حميد بْن عَبْد الرحمن الحميري، وعزرة بْن تميم (س) ، وعزرة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ (م د ت س) ، وعطاء بْن أَبي رباح (خ م د س) ، وعقبة بْن صهبان (خ م د ق) ، وعقبة بْن عبد الغافر (م) ، وعكرمة بْن خالد المخزومي (س) ، وعكرمة مولى ابْن عباس (خ ٤) ، وعلي بن عَبد الله الأزدي(س) ، وعَمْرو بْن دينار، وعَمْرو بْن شعيب (ت س ق) وهو من أقرانه، وعِمْران بن حصين (د ت) ولم يسمع منه، وعِمْران بْن عصام (ت) والد أبي جمرة الضبعي، وعون بْن عَبد الله بْن عتبة بْن مسعود، والعلاء بْن زياد العدوي (عخ ق) ، والقاسم بْن الربيع، والقاسم بْن ربيعة بْن جوشن، والقاسم بْن عوف الشيباني (سي ق) ، وقدامة بْن وبرة (د س) وقزعة بْن يَحْيَى (م س) ، وقسامة بْن زهير (س) (١) ، وكثير بْن أَبي كثير (د ت س فق) مولى عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سَمُرَة، ومجاهد المكي (٢) (ق) ، وقيل: لم يسمع منه، ومُحَمَّد بْن سيرين (م د ت س) ، ومسروق بْن أوس (س) ، ومسلم ابن يسار (٣) (قد س) ، ومطرف بْن عَبد اللَّه بْن الشخير (ع) ، ومعاوية ابن قرة المزني (ق) ، ومورق العجلي (د ت) ، وموسى بْن سلمة ابن الْمُحَبِّق (م س) ، وميمون أبي عَبد اللَّهِ (ت س) ، ونصر بْن عاصم الليثي (ي م د س ق) ، والنضر بْن أنس بن مالك (ع) ،وواقع بْن سحبان البَصْرِيّ، وأبي مجلز لا حق بْن حميد (م د ت س) ، ويَحْيَى بْن يَعْمَُرَ (١) (د) ، ويزيد بْن عَبد اللَّهِ بْن الشخير (٤) ، وأبي غلاب يونس بْن جبير (ع) ، وأبي إِسْحَاق السبيعي (س) ومات قبله، وأبي أيوب المراغي (خ م د س) ، وأبي بردة بْن أَبي موسى الأشعري (٤) ، وأبي بَكْر بْن أنس بْن مالك (سي) ، وأبي الجوزاء الربعي (س) ، وأبي حرب بْن أَبي الأسود الديلي (د ت عس ق) ، وأبي حسان الأعرج (م ٤) ، وأبي الحكم السلمي (م) ، وأبي رافع الصائغ (٢) (خ د ت ق) ، وأبي سَعِيد الأزدي (د) ، وأبي سَعِيد الخُدْرِيّ (٣) (د) ، ولم يسمع منه، وأبي السوار العدوي (خ م) ، وأبي شيخ الهنائي (د س) ، وأبي الصديق الناجي (خ م د س ق) ، وأبي طالب الضبعي، وأبي الطفيل الليثي (م) ، وأبي عثمان النهدي (خ م س) ، وأبي عُمَر الغداني (د س) ، وأبي عِيسَى الأسواري (بخ م) ، وأبي قلابة الجرمي (٤) (م) ، وابيالمتوكل الناجي (خ م ت س) ، وأبي مراوح الغفاري (قد) ، وأبي مسلم الجذمي (ت) ، وأبي المليح بْن أسامة الهذلي (م ٤) ، وأبي نضرة العبدي (ر م د س ق) ، وأبي نهيك الأزدي (د) ، وحفصة بنت سيرين (د) ، وصفية بنت شَيْبَة (د س ق) ، ومعاذة العدوية (١) (خ م ت س ق) . رَوَى عَنه: أبان بْن يزيد العطار (خ م د ت س) ، وإسماعيل ابن مسلم المكي (ت ق) ، وأشعث بْن براز الهجيمي، وأيوب السختياني (د س ق) ، وأيوب أَبُو العلاء القصاب (د ت س) ، وبكير ابن أَبي السميط (س) ، وجرير بْن حازم (ع) ، وحجاج بْن أرطاة (د) ، وحجاج بْن حجاج الباهلي (خ م د س ق) ، وحرب بْن شداد، وحسام بْن مصك (تم) ، وحسين بْن ذكوان المعلم (خ م س) ، والحكم بْن عَبد المَلِك القرشي (بخ ت ق) ، والحكم بْن هشام الثقفي (س) ، وحماد بْن الجعد (خت) ، وحماد بْن سَلَمَة (خت م ٤) ، وحميد الطويل، وخالد بْن قيس الحداني (م د تم س ق) ، وسَعِيد بن بشير الدمشقي (د ت ق) ، وسَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة (ع) ، وسَعِيد بْن أَبي هلال المِصْرِي (خت) ، وسليم ابن حيان (سي) ، وسُلَيْمان الأعمش، وسُلَيْمان التَّيْمِيّ(خ م د س ق) ، وسويد أَبُو حاتم (بخ) ، وسلام بْن أَبي مطيع (ت س ق) ، وشداد بْن سَعِيد أَبُو طلحة الراسبي، وشعبة بْن الحجاج (ع) ، وشيبان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ النحوي (خ م ت س ق) ، وصالح المري (ت) ، والصعق بْن حزن (س) ، وضرار بْن عَمْرو الملطي، وعاصم بْن سُلَيْمان الأحول، وعاصم بْن هلال البارقي (س) ، وعَبْد اللَّهِ بْن المحرر العامري (ق) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَمْرو الأَوزاعِيّ (م د ت ق) ، وعلي بْن مسعدة الباهلي (ت ق) ، وعُمَر بْن إِبْرَاهِيم العبدي (قد ت س ق) ، وعُمَر بْن عَامِر السلمي (م س) ، وعُمَر بْن نبهان العنزي (د) ، وعَمْرو بْن الْحَارِث المِصْرِي (خ م س) ، وعِمْران بْن داود أَبُو العوام القطان البَصْرِيّ (خت د ت سي ق) ، وقرة بْن خالد السدوسي (خ م س) ، والليث بْن سعد (س) ولم يلقه، والمثنى بْن سَعِيد الضبعي (م ٤) ، ومحمد ابن يسار الخراساني (عخ س) ، ومرزوق أَبُو بَكْر الباهلي (ت) ، ومسعر بن كدام (خ م) ، ومطر الوراق (م د ق) ، ومَعْمَر بْن راشِد (خت م ٤) ، ومقاتل بْن حيان (ت) ، ومنصور بْن زاذان (م) ، وموسى بْن خلف العمي (خت د س) ، وموسى بْن السائب (د س) ، والنهاس بْن قهم (ت ق) ، وهارون بْن مسلم البَصْرِيّ (ق) ، وهشام الدستوائي (ع) ، وهمام بْن يَحْيَى (ع) ، وواسط بْن الحارث، وأبو عوانة الوضاح بْن عَبد اللَّهِ (ع) ، ويزيد بن إبراهيم التستري (خ م ت) ، ويعقوب بْن القعقاع الأزدي (س) ، ويوسف بْن عطية الصفار (فق) ، ويونس الإسكاف (خ ت س ق) ، وأبو بَكْر الهذلي(ق) ، وأبو خالد الدالاني (د ت) وأبو هلال الراسبي (خت صد) . ذكره مُحَمَّد بْن سعد (١) في الطبقة الثالثة من أهل البصرة. وَقَال أَبُو هلال الراسبي عن قتادة: أقمت مع سَعِيد بْن المُسَيَّب ثمانية أيام أسأله، قال: ما تسألني إلا عَنْ شيء يختلف فيه؟ قال: قلت: نعم. إنما أسألك عما يختلف فيه. وَقَال عبد الرزاق (٢) : سمعت معمرا يحدث عَنْ قتادة أنه أقام عند سَعِيد بْن المُسَيَّب ثمانية أيام، فَقَالَ له في اليوم الثالث (٣) : ارتحل يا أعمى (٤) فقد أنزفتني. وَقَال سلام بْن مسكين (٥) : حَدَّثَنِي عَمْرو بْن عَبد اللَّهِ، قال: لما قدم قتادة على سَعِيد بْن المُسَيَّب، فجعل يسائله أياما وأكثر، فَقَالَ له سَعِيد: أكل ما سألتني عنه تحفظه؟ قال: نعم. سألتك عنه كذا فقلت فيه كذا وسألتك عَنْ كذا فقلت فيه كذا، وَقَال فيه الحسن كذا حتى رد عليه حديثا كثيرا. قال: يقول سَعِيد: ما كنت أظن أن الله خلق مثلك. وَقَال الصعق (٦) بْن حزن: حَدَّثَنَا زيد أبو عبد الواحد، قال:سمعت سَعِيد بْن المُسَيَّب يقول: ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة. وَقَال غالب القطان (١) ، عَنْ بكر بْن عَبد اللَّهِ المزني: من سره أن ينظر إلى أحفظ من أدركنا في زمانه وأجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة، ما رأيت الذي هو أحفظ منه ولا أجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه. وَقَال عبد الرزاق (٢) ، عَنْ معمر: جاء رجل إلى ابْن سيرين، فَقَالَ: رأيت حمامة التقمت لؤلؤة، فخرجت منها أعظم مما دخلت. ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت أصغر مما دخلت. ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء. فَقَالَ له ابْن سيرين: أما التي خرجت أعظم مما دخلت فذاك الحسن يسمع الحديث فيجوده بمنطقه ثم يصل فيه من مواعظه، وأما التي خرجت أصغر مما دخلت فذاك مُحَمَّد بْن سيرين يتنقص منه ويشك فيه، وأما التي خرجت كما دخلت فهو قتادة، وهو أحفظ الناس. وَقَال روح (٣) بن القاسم عن مطر الوراق: كان قتادة إذا سمع الحديث يختطفه اختطافا، وكان إذا سمع الحديث يأخذه العويل والزويل حتى يحفظه.وَقَال عَبْد الرزاق (١) عن معمر: قال قتادة لسَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة: يا أبا النضر خذ المصحف. قال: فعرض عليه سورة البقرة فلم يخط فيها حرفا واحدا. قال: يا أبا النضر أحكمت؟ قال: نعم، قال: لأنا لصحيفة جابر بْن عَبد اللَّهِ أحفظ مني لسورة البقرة. قال: وكانت قرئت عليه. وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يونس، عَنْ سفيان بْن عُيَيْنَة. كان قتادة يقص بصحيفة جابر، وكان كتبها عَنْ سُلَيْمان اليشكري. وَقَال هشيم عَن أبي بشر: قلتُ لأبي سفيان: مالي لا أراك تحدث عَنْ جابر كما يحدث سُلَيْمان اليشكري؟ فَقَالَ أَبُو سفيان: إن سُلَيْمان كان يكتب وإني لم أكن أكتب. وَقَال عَلِيّ بْن المديني: سمعت يَحْيَى بْن سَعِيد يقول: قال سُلَيْمان التَّيْمِيّ: ذهبوا بصحيفة جابر إلى قتادة فرواها، أو قال: فأخذها. وَقَال أَبُو هلال (٢) : قيل لقتادة: نكتب ما نسمع منك؟ قال: وما يمنعك أن تكتب وقد أخبرك اللطيف الخبير أنه قد كتب وقرأ: "في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى (٣) .وَقَال أَبُو هلال (١) عَنْ مطر الوراق: ما زال قتادة متعلما حتى مات. وَقَال سَعِيد (٢) بْن عامر، عَنْ همام: سمعت قتادة يقول: ما أفتيت بشيءٍ من رأيي منذ عشرين سنة. وَقَال أَبُو عوانة (٣) : سمعت قتادة يقول: ما أفتيت برأيي منذ ثلاثين سنة. وَقَال عَبْد الصَّمَدِ (٤) ، عَن أبي هلال: سألت قتادة عَنْ مسألة، فَقَالَ: لا أدري. فقلت: قل برأيك. قال: ما أفتيت (٥) برأيي منذ أربعين سنة. قلت: ابْن كم هو يومئذ؟ قال: ابْن خمسين سنة. وَقَال عنبسة بْن عبد الواحد عَنْ حنظلة بْن أَبي سفيان: كنت أرى طاووساً إذا أتاه قتادة يسأله يفر منه. قال: وكان قتادة يتهم بالقدر. وَقَال عَلِيّ بْن المديني: قلت ليحيى بْن سَعِيد: إن عَبْد الرَّحْمَنِ يقول: اترك كل من كَانَ رأسا فِي بدعة يدعو إليها. قال: كيف تصنع بقتادة، وابن أَبي رواد، وعُمَر بن ذر، وذكر قوماًثم قال يَحْيَى: إن ترك هذا الضرب ترك ناسا كثيرا. وَقَال أبو الفتح نصر بْن المغيرة: سئل سفيان بْن عُيَيْنَة: يغتاب صاحب هوى؟ قال: يذكر منه هواه ولا يغتابه فيما سوى ذلك. وَقَال معتمر بْن سُلَيْمان، عَن أبي عَمْرو بْن العلاء: كان قتادة، وعَمْرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء يأخذان عن كل أحد. وَقَال جرير (١) عن عبد الحميد، عَنْ مغيرة عَنِ الشعبي: قيل له: هل رأيت قتادة؟ قال: نعم، رأيته كحاطب ليل. وَقَال سفيان بْن عُيَيْنَة: قال الشعبي لقتادة حاطب ليل. قال سفيان: قال لي عبد الكريم الجزري: تدري ما حاطب ليل؟ قلت: لا إلا أن تخبرني. قال: هو الرجل يخرج في الليل فيحتطب فتقع يده على أفعى فتقتله، هذا مثل ضرب لطالب العلم. إن طالب العلم إذا حمل من العلم ما لا يطيقه قتله علمه كما قتل الأفعى حاطب ليل. وَقَال أَبُو بكر بْن أَبي خيثمة: سمعت يَحْيَى بْن مَعِين يقول: قتادة لم يسمع من أبي قلابة (٢) . وَقَال أبو داود الطيالسي (٣) ، عَن شعبة: كنت أعرف إذا جاءما سمع قتادة مما لم يسمع ; كان إذا جاء ما سمع قال: حَدَّثَنَا أنس بْن مالك، حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنَا مطرف، حَدَّثَنَا سَعِيد. وإذا جاء ما لم يسمع قال: قال سَعِيد بْن جبير، قال أَبُو قلابة. وَقَال علي بْن المديني (١) ، عَن عَبْد الرحمن بْن مهدي، عَن حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن أَبِي مسلمة: سمعت أبا قلابة، وسأله رجل عَنْ شيء فلم يقل فيه شيئا، فَقَالَ له: من أسأل أسأل فلانا (٢) ؟ قال: لا؟ قال: أسأل قتادة؟ قال: نعم. سل قتادة. وَقَال مُحَمَّد بْن سواء، عَنْ شعبة حدثت سفيان بحديث قتادة، عَن أبي حسان، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قلد الهدي وأشعره. قال: فَقَالَ لي سفيان: وكان في الدنيا مثل قتادة (٣) ! ؟ وَقَال عبد الرزاق (٤) عَنْ معمر: قلت للزهري: أقتادة أعلم عندك أو مكحول؟ قال: لا، بل قتادة، وما كان عند مكحول إلا شيء يسير. وَقَال عبد الرزاق (٥) عن معمر: سمعت قتادة يقول: ما في القرآن آية إلا قد سمعت فيها شيئا.وَقَال سفيان بْن عُيَيْنَة (١) ، عَن معمر: لم أر من هؤلاء أفقه من الزُّهْرِيّ، وحماد، وقتادة. وَقَال أَبُو حَاتِم (٢) ، عَنْ عَمْرو بْن عَلِيّ: قلت لعَبْد الرَّحْمَنِ ابن مهدي: حميد الطويل، في حديث. فَقَالَ: قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد. قال أَبُو حاتم: صدق ابْن مهدي. وَقَال عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة: من طلب العلم جملة ذهب منه جملة، إنما كنا نطلب العلم حديثا وحديثين. وعن قتادة (٣) ، قال: إعادة الحديث في المجلس يذهب بنوره، وما قلت لمحدث قط أعد علي، وما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي. وعن قتادة، قال: إعادة الحديث أشد من ثقل الصخر. وَقَال أَبُو هلال عن قتادة: الكلام يشبع منه كما يشبع من الطعام. وَقَال عَلِيّ بْن المديني (٤) عَن يحيى بْن سَعِيد: قال شعبة: لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء. قال: قلت ليحيى:عدها. قال: قول عَلِيّ: القضاة ثلاثة، وحديث يونس بْن متى، وحديث لا صلاة بعد العصر. وَقَال أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي خيثمة: قال لي يَحْيَى بْن مَعِين: قتادة لم يسمع من أبي الأسود الديلي، ولكن من ابنه أبي حرب. وَقَال أيضا: سمعت يحيى بْن مَعِين يقول: لم يسمع قتادة من سُلَيْمان بْن يسار (١) . وَقَال أيضا عَنْ يَحْيَى: لم يدرك قتادة سنان بْن سلمة (٢) . وَقَال أيضا عَنْ يَحْيَى: قتادة لم يسمع من مجاهد شيئا (٣) . وَقَال علي بْن المديني، عَن يحيى بْن سَعِيد: كان شعبة يقول: حديث قتادة عَنْ أنس في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ليس بصحيح. قال: وذكرت ليحيى بْن سَعِيد حديث قتادة عَن أبي مجلز كتب عُمَر إلى عثمان بْن حنيف ... الحديث الطويل. قال: هذا ملزق إلى أبي مجلز. قلت ليحيى: ليس من صحيح حديث قتادة؟ قال: لا (٤) . وَقَال أَبُو دَاوُد السجستاني (٥) في حديث قتادة عَن أبي رافععَن أبي هُرَيْرة "إذا دعي أحدكم إلى طعام فجاء مع الرسول فإن ذلك إذنه: قتادة لم يسمع من أبي رافع. وفي صحيح البخاري من حديث سُلَيْمان التَّيْمِيّ عَنْ قتادة: سمعت أبا رافع عَن أبي هُرَيْرة حديث "إن رحمتي غلبت غضبي " (١) . وَقَال عَبْد الرزاق (٢) عن معمر: قال قتادة: جالست الحسن ثنتي عشرة سنة أصلي معه الصبح ثلاث سنين ومثلي أخذ عَنْ مثله. وَقَال وكيع (٣) ، عَنْ شعبة: كان قتادة يغضب إذا أوقفته عَلِيّ الإسناد، فحدثته يوما بحديث، فأعجبه، فَقَالَ: من حدثك ذا؟ فقلت: فلان عَنْ فلان فكان بعد (٤) . وَقَال أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي خيثمة، عَن يحيى بْن مَعِين: أثبت الناس فِي قتادة سَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة، وهشام، وشعبة، ومن حدث من هؤلاء بحديث، فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره. وَقَال أيضا: سمعت يحيى بْن مَعِين يَقُول: قال شعبة: هشامالدستوائي أعلم بقتادة، وأكثر مجالسة له مني. قلت ليحيى: من قاله؟ قال: يروونه ولا أحفظه. وَقَال أَبُو حاتم (١) : سمعت أَحْمَد بْن حنبل، وذكر قتادة، فأطنب في ذكره فجعل ينشر من علمه، وفقهه، ومعرفته بالاختلاف والتفسير، وغير ذلك، وجعل يقول: عالم بتفسير القرآن، وباختلاف العلماء ; وصفه بالحفظ والفقه، فَقَالَ: قل ما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل! وَقَال أَبُو بَكْر الأثرم: سمعت أَحْمَد بْن حنبل (٢) يَقُول: كان قتادة أحفظ أهل البصرة لا يسمع شيئا إلا حفظه، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة، فحفظها. وكان سُلَيْمان التَّيْمِيّ، وأيوب يحتاجون إلى حفظه، ويسألونه، وكان من العلماء، كان له خمس وخمسون سنة يوم مات (٣) . وَقَال إسحاق بْن منصور (٤) ، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة (٥) .وَقَال أَبُو زُرْعَة (١) : قتادة من أعلم (٢) أصحاب الحسن، ثم يونس بْن عُبَيد. وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ (٣) بْن أَبي حَاتِم: سمعت أَبِي يقول: أكبر أصحاب الحسن قتادة، وأثبت أصحاب أنس الزُّهْرِيّ، ثم قتادة. وَقَال أيضا (٤) : سَأَلتُ أبي، قلت: قتادة عَنْ معاذة أحب إليك أو أيوب عَنْ معاذة؟ فقال: قتادة إذا ذكر الخبر، وقتادة أحب إلي من يزيد الرشك. قال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة عن يَحْيَى بْن مَعِين: ولد سنة ستين. وَقَال حماد بْن زيد، ويحيى بْن مَعِين، وغير واحد (٥) : ماتسنة سبع عشرة ومئة. وَقَال أَحْمَد بْن (١) حنبل عَنْ يحيى بْن سَعِيد: مات سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة ومئة. وَقَال إسماعيل (٢) بن علية: مات سنة ثماني عشرة ومئة (٣) . وَقَال عَمْرو بن علي: ولد سنة إحدى وستين، ومات سنة سبع عشرة ومئة، وهو ابْن ست وخمسين (٤) . وَقَال أَبُو حاتم (٥) : توفي بواسط في الطاعون، وهو ابْن ست أو سبع وخمسين بعد الحسن بسبع سنين (٣) . روى له الجماعة.٤٨٤٩ - س: قتادة بن الفضيل بن قتادة بن عَبد اللَّهِ (١) بْنقتادة بن عياش الحرشي، أَبُو حميد الرهاوي، وجده قتادة بْن عياش له صحبة. رَوَى عَن: إبراهيم بْن أَبي عبلة المقدسي، وبكير بْن فيروز الرهاوي، وثور بْن يَزِيدَ الحمصي، والحسن بْن عَلِيّ الشروي، وسُلَيْمان الأعمش (س) ، وعبد الله بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي عَمْرة، وأبي حاضر عَبد المَلِك بن عبدربه، وأبيه الفضيل بْن قتادة الرهاوي، وهشام بْن الغاز الجرشي. رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن موسى الرازي، وأحمد بْن سُلَيْمان الرهاوي (س) ، وأحمد بْن عَبد المَلِك بْن واقد الحراني، والزبير ابن مُحَمَّد بْن الزبير الرهاوي، وعلي بْن بحر بْن بري القطان. قال أَبُو حاتم (١) : شيخ. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات (٢) . قال أَبُو عَرُوبَة الحراني: قال لي أَبُو الحسين: كنيته أَبُو حميد: مات سنة مئتين. وَقَال مُحَمَّد بْن الحارث: كان يخضب رأسه ولحيته (٣) . روى له النَّسَائي حديثا واحدا، حديث أبي صالح، عَن أبيهُرَيْرة، قال النَّبِيُّ ﷺ في غزاة غزاها، فأصاب أصحابه جوع وفنيت أزوادهم ... الحديث (١) . ٤٨٥٠ - د س ق: قتادة بن ملحان القيسي الجريري (٢) ، والد عَبد المَلِك بْن قتادة من بني جرير بْن عباد بْن حنيفة بْن قيس بْن ثعلبة. لهُ صُحبَةٌ، عداده فِي أهل البصرة. له حديث واحد عن النبي ﷺ (د س ق) في صوم البيض. رَوَى عَنه: أَبُو العلاء حيان بْن عُمَير القيسي، وابنه عَبد المَلِك بْن قتادة (د س ق) ، وأبو العلاء يزيد بْن عَبد اللَّهِ بْن الشخير. وفي إسناد حديثه اختلاف قد ذكرناه في ترجمة ابنه عَبد المَلِك بْن قتادة. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْن أسعد بْن بوش الأزجي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ يوسف، قال: أخبرنا أبومُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بْن علي بْن محمد ابن أَحْمَدَ بْنِ الْجَهْمِ الْكَاتِبُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ سَوَّارُ بْنُ أَبي شَرَاعَةَ البَصْرِيّ، قال: حَدَّثَنَا الرياشي، قال: حدثني محمد ابن عبد الاعلى، قال: حَدَّثَنِي مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمان عَن أَبِيهِ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَير، قال: أَتَيْتُ قَتَادَةَ بْنَ مِلْحَانَ أَعُودُهُ، فَمَرَّ رَجُلٌ فِي أَقْصَى الدَّارِ، فَرَأَيْتُهُ فِي وجْهِ قَتَادَةَ، قال: ويُقال: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَسَحَ وجْهَهُ قال: وقتادة بْن ملحان من بني جرير بْن عباد بْن حنيفة بْن قيس بْن ثعلبة (١) . روى له أَبُو دَاوُد، والنَّسَائي، وابن ماجه. ٤٨٥١ - خ ت س ق: قتادة بن النعمان بن زيد بن (٢) عامرابن سواد بن ظفر واسمه كعب بْن الخزرج بْن عَمْرو، وهو النبيت ابن مالك بن الأوس الأَنْصارِيّ الظفري، أبو عَبْد الله، ويُقال: أبو عَمْرو، ويُقال: أَبُو عُمَر، ويُقال: أَبُو عثمان المدني صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ، وهو جد عاصم بْن عُمَر بْن قتادة، وأخو أبي سَعِيد الخُدْرِيّ لأمه، أمهما أنيسة بنت أبي حارثة، ويُقال: بنت قيس ابن عَمْرو بْن عُبَيد بْن مالك بْن عَمْرو بْن عامر بْن غنم من بني عدي بْن النجار. شهد بدرا والمشاهد كلها مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وسقطت عينه يوم بدر أو يوم أحد حتى صارت في يده، فأتى بها النَّبِيُّ ﷺ فردها فكانت أحسن عينيه وأحدهما، وقيل: إنها لم تعرف. رَوَى عَن: النَّبِيِّ ﷺ (خ ت س ق) . رَوَى عَنه: أخوه سعد بْن مالك أَبُو سَعِيد الخُدْرِيّ (خ س ق) ، وعُبَيد بن حنين، وابنه عُمَر بْن قتادة بْن النعمان (ت) ، وعياض بْن عَبد الله بْن سعد بْن أَبي سرح، والصحيح عَن أبي سَعِيد الخُدْرِيّ عنه، ومحمود بْن لبيد الأَنْصارِيّ (ت) . قال عَلِيّ بْن عَبد اللَّهِ التميمي: مات بالمدينة سنة ثلاث وعشرين، وصلى عليه عُمَر بْن الخطاب، وهو يومئذ ابن خمس وسبعين سنة ونزل في حفرته أخوه أَبُو سَعِيد الخُدْرِيّ، ومحمد ابن مسلمة، والحارث بْن خزيمة الخزرجي (١) .وَقَال هارون بْن عَبد الله نَحْوَ ذَلِكَ إِلا أَنَّهُ قال: وهُوَ ابن خمس وستين سنة. روى له البخاري، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي، وابن ماجه. ٤٨٥٢ - ع: قتيبة بن سَعِيد بن جميل بن طريف (١) بن عَبد اللَّهِ الثقفي، أَبُو رجاء البلخي البغلاني، وبغلان قرية من قرى بلخ. قيل إن جده جميلا كان مولى للحجاج بْن يوسف الثقفي، وهو ابْن أخي الوسيم بْن جميل الثقفي. قال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ (٢) : اسمه يَحْيَى بْن سَعِيد. وقتيبةلقب. وَقَال أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن مندة (١) : اسمه عَلِيّ. وَقَال غيره: كان له أخ اسمه قديد ين سَعِيد. رَوَى عَن: إبراهيم بْن سَعِيد المدني (د) ، وإسحاق بْن عيسى القشيري ابْن بنت داود بْن أَبي هند (مد) ، وإسماعيل بْن أَبي أويس، وإسماعيل بْن جعفر (خ م د س) ، وإسماعيل بن علية (خ) ، وأبي ضمرة أَنَس بْن عياض (خ) ، وأيوب بْن جابر الحنفي (د) ، وأيوب بْن النجار اليمامي (خ) ، وبكر بْن مضر المِصْرِي (خ م د ت س) ، وجابر بْن مرزوق، وجرير بن عبد الحميد الضِّبِّيّ (خ م ت س) ، وجعفر بْن سُلَيْمان الضبعي (م د ت س) ، وجنيد الحجام (س) ، وحاتم بْن إسماعيل المدني (خ م د ت س) ، وحجاج بْن مُحَمَّد المصيصي (خ س) ، وحرب بْن أَبي العالية (س) ، وحفص بْن غياث النخعي (ت س) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة (خ) ، وحماد بن خالد الخياط (د) ، وحماد بْن زيد (خ م د ت س) ، وحماد بْن يَحْيَى الأبح (ت) ، وحميد بْن عَبْد الرحمن الرؤاسي (خ د ت س) ، وخالد بْن زياد التِّرْمِذِيّ (ت س) ، وخالد بْن عَبد اللَّه الواسطي (ت س) ، وخلف بْن خليفة (م تم س) ، وداود بْن عَبْد الرَّحْمَنِ العطار (خ د ت س) ، ورشدين ابن سعد (ت) ، ورفاعة بْن يَحْيَى الزرقي (د ت س) ، وسالم بْننوح (س) ، وسَعِيد بْن سُلَيْمان الوسطي، وسَعِيد بْن مزاحم (د س) مولى عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ، وسفيان بْن عُيَيْنَة (خ م ت س) ، وسهل ابن يوسف (خ) ، وأبي الاوحوص سلام بْن سليم (خ م ت س) ، وشَرِيك بْن عَبد اللَّهِ النخعي (ت) ، وشهاب بْن خراش، وصالح بْن مُوسَى الطلحي (ت) ، وصفوان بْن عِيسَى الزُّهْرِيّ (د) ، وعباد بْن عباد المهلبي (خ ت س) ، وأبي زبيد عبثر بْن القاسم (خ ت س ق) ، وعبد الله بْن إِدْرِيس، وعبد الله بْن جَعْفَر المديني (ت) ، وعبد اللَّه بْن الحارث المخزومي (ت) ، وعَبْد اللَّهِ بْن زَيْد بْن أسلم (ت) ، وأبي صفوان عَبد الله بْن سَعِيد الأُمَوِي (خ د ت س) ، وعبد الله بْن لَهِيعَة (د ت) ، وعبد الله بْن المبارك (ت) ، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَبي يحيى الأَسلميّ سحبل، وعَبْد اللَّهِ بْن نافع الصائغ (د ت س) ، وعَبْد اللَّهِ بْنُ وهْبٍ (٤) ، وعَبْدُ اللَّهِ بن يحيى التوأم (د) ، وعبد الحميد بْن سُلَيْمان (ت) ، وعبد الرحمن بْن أَبي الرجال (د ت س) ، وعَبْد الرحمن بن أَبي الموال (خ ت س) ، وعبد السلام ابن حرب (ت س) ، وعبد العزيز بْن أَبي حازم المدني (خ م س) ، وعبد العزيز بْن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيّ (م د ت س) ، وعبد الكريم بْن مُحَمَّد الجرجاني (ت) ، وعَبْد الواحد بْن زياد (خ م س) ، وعبد الوارث بْن سَعِيد (ت س) ، وعبد الوهاب بْن عَبد المجيد الثقفي (خ س) ، وعُبَيدة بْن حميد (د ت س) ، والعطاف بْن خالد المخزومي (ت س) ، وعُمَر بْن هارون البلخي، وعَمْرو بْن مُحَمَّد العنقزي (خت س) ، والعلاء بْن خالد القرشي (ت) ، والفرج بْنفضالة (د) ، وفضيل بْن عياض (ر م س) ، والقاسم بْن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر العُمَري، والقاسم بْن مُحَمَّد بْن حميد المعمري (عخ) ، وقزعة بْن سويد (ت) ، وكثير بْن عَبد اللَّهِ أبي هاشم الأبلي، وكثير بن هشام، والليث ابن سعد (خ م د ت س) ، ومالك بْن أنس (خ م د ت س) ، ومجمع ابن يعقوب الأَنْصارِيّ (س) ، ومُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبي فديك (ت) ، ومحمد بْن بكر البرساني، ومحمد بْن جعفر غندر (ت س) ، وأبي معاوية مُحَمَّد بْن خازم الضرير (خ ت) ، ومُحَمَّد بْن ربيعة الكِلابي (د ت) ، ومُحَمَّد بن سُلَيْمان ابن الأصبهاني (ت) ، ومحمد ابن عَبد اللَّه الأَنْصارِيّ (خ) ومحمد بْن عُبَيد الطنافسي (س) ، ومحمد بْن أَبي عدي (س) ، ومحمد بْن فضيل بْن غزوان (خ) ، ومحمد بْن مُوسَى الفطري (د ت س) ، ومحمد بْن يَحْيَى بْن قيس المأربي (د ت) ، ومحمد بْن يزيد بْن خنيس (ت) ، ومروان بْن معاوية الفزاري (م ت) ، ومعاذ بْن معاذ العنبري (ت) ، ومعاوية بْن عمار الدهني (م س) ، ومعن بْن عِيسَى القزاز (د) ، والمغيرة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الحزامي (ع) ، والمفضل بْن فضالة المِصْرِي (خ م د ت س) ، والمنكدر بْن مُحَمَّد بْن المنكدر (بخ ت) ، والنضر بْن كثير السعدي (د) ، ونوح بْن قيس الحداني (د ت س) ، وهشيم بْن بشير (خ) ، وعمه الوسيم بْن جميل الثقفي، وأبي عوانة الوضاح ابن عَبد اللَّهِ (خ م د ت س) ، ووكيع بْن الجراح (م ت) ، والوليد بْن مسلم (ت) ، ويحيى بْن سليم الطائفي (د س) ، وأبي المحياة يَحْيَى بْن يَعْلَى التَّيْمِيّ، ويحيى بْن يَعْلَىالأَسلميّ (ت) ، ويحيى ابن يمان (ت) ، ويزيد بْن زريع (خ م س) ، ويزيد بن المقدام بْن شريح بْن هانئ (س) ، ويعقوب بْن عَبْد الرحمن الإسكندراني (خ م د ت س) ، ويَعْلَى بْن شبيب المكي (ت) وأبي بكر بن شعيب بن الحبحاب (ت) ، وأبي بكر بْن نافع القرشي الصغير. رَوَى عَنه: الجماعة سوى ابْن ماجه، وإبراهيم بْن إسحاق الحربي، وأَحْمَد بْن حَنْبَل (ت) ، وأحمد بْن سَعِيد الدارمي (ت) ، وأحمد بْن سيار المروزي، وأحمد بْن عَبْد الرحمن بن بشار النَّسَائي، وأبو حامد أحمد بْن قدامة بْن مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن فرقد البلخي، وأبو مُحَمَّد إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن إِسماعيل البستي القاضي، وأبو يعقوب إسحاق بْن إِبْرَاهِيم بْن نصر البشتي النيسابوري، وإسحاق بْن أَبي عِمْران الإسفراييني الشافعي، وجعفر ابن مُحَمَّدِ بْنِ الحسن الفريابي، وجعفر بْن مُحَمَّد بْن سوار، وجعفر ابن مُحَمَّد بْن شاكر الصائغ، والحارث بْن مُحَمَّد بْن أَبي أسامة، والحسن بن سفيان النسوي، وأبو عَلِيّ الحسن بْن الطيب بْن حمزة الشجاعي البلخي، والحسن بْن عرفة العبدي، والحسن بن مُحَمَّد ابن الصباح الزعفراني، وحمد بْن مُحَمَّد بن زياد الكرميني، وزكريا ابن يَحْيَى السجزي (سي) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وعباس بن عبد العظيم العنبري، وعَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن شبويه المروزي، وعبد الله بْن الزبير الحميدي، ومات قبله، وابنه عَبد اللَّهِ بن قتيبة ابن سَعِيد، وعَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن سيار الفرهياني،وأَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة (ق) ، ومات قبله، وعبدان بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى المروزي الْحَافِظ، وأبو زُرْعَة عُبَيد اللَّهِ بْن عبد الكريم الرازي، وعلي بْن طيفور بْن غالب النسوي، وعلي بْن المديني ومات قبله، وقيس بْن أَبي قيس البخاري، وأبو حاتم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، وأَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن إسحاق الثقفي السراج، وهو آخر من حدث عنه، ومُحَمَّد بْن أيوب بْن يحيى بْن الضريس الرازي، ومحمد بْن حميد بْن فروة، ومُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير ومَاتَ قبله، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن يوسف الدويري - بفتح الدال قرية بخراسان - ومُحَمَّد بْن علي الحكيم التِّرْمِذِيّ، ومحمد بْن عُمَر ابن مَنْصُور البجلي، ومُحَمَّد بْن يَحْيَى الذهلي (ق) ، وموسى بْن هارون بْن عَبد اللَّهِ الحمال، وأبوه هارون بْن عَبد اللَّهِ الحمال، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ومات قبله، ويحيى بْن مَعِين كذلك، ويعقوب بْن شَيْبَة السدوسي، ويوسف بْن مُوسَى القطان. قال أَبُو بَكْر الأثرم (١) : وسمعته، يعني: أحمد بْن حنبل - ذكر قتيبة فأثنى عليه، وَقَال: هو آخر من سمع من ابْن لَهِيعَة. وَقَال أَحْمَد بْن أَبي خيثمة (٢) ، عَن يحيى بْن مَعِين، وأبوحاتم (١) ، والنَّسَائي (٢) : ثقة. زاد النَّسَائي: صدوق. وَقَال أَبُو دَاوُد (٣) : قدم قتيبة بغداد سنة ست عشرة، فجاءه أَحْمَد، ويحيى. وَقَال ابْن خراش (٤) : صدوق. وَقَال أَبُو حاتم (٥) : حضرت قتيبة بْن سَعِيد ببغداد، وقد جاءه أَحْمَد بْن حنبل، فسأله عَنْ أحاديث فحدثه، ثم جاءه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي شَيْبَة، وابن نمير بالكوفة ليلة، وحضرت معهما فلم يزالا ينتخبان عليه وأنتخب معهما إلى الصبح. وَقَال حمد (٦) بْن مُحَمَّد بْن زياد الكرميني: قال لي قتيبة بْن سَعِيد: ما رأيت في كتابي من علامة الحمرة، فهو علامة أَحْمَد بْن حنبل، وما رأيت فيه من الخضرة، فهو علامة يحيى بن مَعِين.وَقَال مُحَمَّد (١) بْن حميد بْن فروة: سمعت قتيبة يقول: انحدرت إلى العراق أول خروجي سنة اثنتين وسبعين ومئة، وكنت يومئذ ابْن ثلاث وعشرين. وَقَال عَبد اللَّهِ (٢) بْن أَحْمَد بْن شبويه: سمعت قتيبة يَقُول: كنت في حداثتي أطلب الرأي، فرأيت فيما يرى النائم أن مزادة دليت من السماء، فرأيت الناس يتناولونها، فلا ينالونها، فجئت أنا، فتناولتها، فاطلعت فيها فرأيت مابين المشرق والمغرب، فلما أصبحت جئت إلى مخضع البزاز، وكان بصيرا بعبارة الرؤيا، فقصصت عليه رؤياي، فَقَالَ: يا بني عليك بالأثر، فإن الرأي لا يبلغ المشرق والمغرب إنما يبلغ الأثر. قال: فتركت الرأي وأقبلت على الأثر. وَقَال أَحْمَد (٣) بْن جرير اللال عَنْ قتيبة: قال لي أبي: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ في النوم في يده صحيفة، فقلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ ما هذه الصحيفة؟ قال: فيه (٤) أسامي العلماء. قلت: ناولني، أنظر فيه اسم ابني قال: فنظرت فإذا فيه اسم ابني. وَقَال عَبد اللَّهِ (٥) بْن مُحَمَّد بْن سيار الفرهياني: قتيبة صدوق،ليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق، وحدث عنه أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ، وأَبُو خيثمة، وعباس العنبري، والحميدي بمكة. وسمعت عَمْرو بْن عَلِيّ يقول: مررت بمنى على قتيبة، وعباس العنبري يكتب عنه فجزته، ولم أحمل عنه فندمت. أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْن يعقوب الشيباني، قال: أَخْبَرَنَا زيد بْن الحسن الكندي، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد الْقَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ (١) الحافظ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أحمد بْن يعقوب، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن نعيم الضبي، قال: حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَعْقُوبَ الفقيه الإسفراييني، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَكِ بن مهدي الإسفراييني، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبي عِمْران الشَّافِعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو محمد المروزي الإسفراييني، ورَّاقُ مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، قال: حَدَّثَنَا علي بْن المديني، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن حنبل، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يزيد بْن أَبي حبيب، عَن أبي الطفيل، عن معاذ بْنِ جَبَلٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَكَانَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ حَتَّى يَدْخُلَ وقْتُ الْعَصْرِ فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا. هذا حديث قتيبة رواه الناس عنه، ولم يروه عَنِ الليث غيره. وقد وقع لنا أعلى من هذه الرواية بست درجات.أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن الحصين، قال: أخبرنا أَبُو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك القَطِيعِيّ، قال (١) حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبي حَبِيبٍ، عَن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن معاذ أن النبي ﷺ كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهُمَا إِلَى الْعَصْرِ، فَيُصَلِّيهُمَا جَمِيعًا، وإذا ارْتَحَلَ بَعْدَ زَيْغِ الشَّمْسِ صَلَّى الظُّهْرَ والْعَصْرَ جَمِيعًا، ثُمَّ سَارَ، وكَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ أَخَّرَ الْمَغْرِبِ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الْعِشَاءِ، وإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ عَجَّلَ الْعِشَاءَ فَصَلاهَا مَعَ الْمَغْرِبِ. وقَدْ وقَعَ لَنَا أَعْلَى مِنْ هَذِهِ الرُّوَايَةِ بِدَرَجَةٍ أُخْرَى، ومِنَ الَّتِي قَبْلَهَا بِسَبْعِ دَرَجَاتٍ. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وفَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ ابن الحافظ أبي القاسم ابن عساكر في جماعة قَالُوا: أَخْبَرَنَا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أخبرنا أَبُو طالب بْنِ غَيْلانَ الْبَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أبو إسحاق إبرهيم ابن مُحَمَّد بْن يَحْيَى المزكي النيسابوري ببغداد بانتفاء أبي الحسنالدارقطني، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّد بْن إسحاق بْن إِبْرَاهِيم الثَّقَفِيُّ، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد، فذكر مثل حديث عَبد الله بْن أحمد، عَن أبيه، عَنْ قتيبة سواء. قال أَبُو الْعَبَّاسِ: قال قتيبة: عليه سبع علامات: علامة أَحْمَد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين (١) ، وأبي خيثمة، وأبي بَكْر بْن أَبي شَيْبَة، والحميدي حتى عد سبعة. رواه أَحْمَدَ (٢) بْنِ حَنْبَلٍ كَمَا تَقَدَّمَ، وأبو دَاوُد (٣) ، والتِّرْمِذِيّ (٤) عَنْ قتيبة، فوافقناهم فيه بعلو. ورواه التِّرْمِذِيّ (٥) أيضا عَنْ عَبْد الصَّمَدِ بْن سُلَيْمان البلخي، عَنْ زكريا بْن يحيى اللؤلؤي، عَن أبي بَكْر الأعين، عَنْ عَلِيّ بْن المديني، عَنْ أَحْمَد بْن حنبل، عَنْ قتيبة. فباعتبار هذه الرواية كأني لقيت التِّرْمِذِيّ وسمعته منه، وصافحته، وكان مُحَمَّد بْن نعيم الضبي المذكور في الإسناد الأول، وهو الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ الْحَافِظ سمعه مني، وكانت وفاته في سنة خمس وأربع مئة.قال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ: هذا حديث رواته أئمة ثقات، وهو شاذ الإسناد والمتن، ثم لا نعرف له علة نعلله بها. فلو كان الحديث عند اللَّيْثُ عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَن أبي الطفيل لعللنا بِهِ الحديث. ولو كان عند يزيد بْن أَبي حبيب عَن أبي الزبير لعللنا بِهِ. فلما لم نجد العلتين خرج عَنْ أن يكون معلولا، ثم نظرنا فلم نجد ليزيد بْن أَبي حبيب عَن أبي الطفيل رواية ولا وجدنا هذا المتن بهذه السياقة عند أحد من أصحاب أبي الطفيل ولا عند أحد ممن رواه عَنْ معاذ بْن جبل غير أبي الطفيل، فقلنا: الحديث شاذ، فأئمة الحديث إنما سمعوه من قتيبة تعجبنا من إسناده ومتنه، ولم يبلغنا عَنْ واحد منهم أنه ذكر للحديث علة (١) . وقد قرأ علينا أَبُو عَلِيّ الْحَافِظ هذا الباب (٢) ، وحَدَّثَنَا بِهِ عَن أبي عَبْد الرَّحْمَنِ النَّسَائي وهو إمام عصره عَنْ قتيبة بْن سَعِيد، ولم يذكر أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، ولا أَبُو عَلِيّ للحديث علة، فنظرنا فإذا الحديث موضوع، وقتيبة ثقة مأمون. قال الحاكم (٣) أَبُو عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِي أَبُو الحسن عَلِيّ بْن (٤) مُحَمَّد بْن موسى بْن عِمْران الفقيه، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إسحاقابن خزيمة، قال: سمعت صالح بْن حفصويه - نيسابوري صاحب حديث - يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: قلت لقتيبة: مع من كتبت عَنِ الليث بْن سعد حديث يزيد بْن أَبي حبيب، عَن أبي الطفيل؟ قال: مع خالد المدائني قال مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل (١) : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث عَلِيّ الشيوخ. وَقَال أَبُو دَاوُد (٢) : لا يروي هذا الحديث إلا قتيبة وحده. وَقَال التِّرْمِذِيّ (٣) : حسن غريب، تفرد بِهِ قتيبة، لا نعلم أحدا رواه عَنِ الليث غيره، والمعروف حديث مالك وسفيان يعني عَنْ أبي الزبير، عَن أبي الطفيل، عَنْ معاذ أنهم خرجوا مع رَسُول اللَّهِ ﷺ في غزوة تبوك. فكان يجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء. وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس: لم يحدث بِهِ إلا قتيبة، ويُقال: إنه غلط. وإن موضع يزيد بْن أَبي حبيب أَبُو الزبير. وَقَال أَبُو بَكْر الخطيب (٤) : لم يرو حديث يزيد بْنِ أَبي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الطفيل أحد عَنِ الليث غير قتيبة، وهو منكر جدامن حديثه. ويرون أن خالدا المدائني أدخله على الليث، وسمعه قتيبة معه، فالله أعلم (١) . وَقَال أَحْمَد (٢) بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن بسطام المروزي: سمعت أَحْمَد بْن سيار بْن أيوب المروزي يقول: أبو رجاء قتيبة ابن سَعِيد بن جميل بن طريف مولى الحجاج بْن يوسف، وكان أَبُو رجاء يتولى ثقيفا، ويذكر كرامة جده على الحجاج. قال: وكان الحجاج إذا جلس على سريره جلس جدي على كرسي عَنْ يمينه، وكان أَبُو رجاء رجلا ربعة أصلع حلو الوجه حسن اللحية واسع الرحل غنيا من ألوان الأموال من الدواب والإبل والبقر والغنم، وكان كثير الحديث، لقد قال لي: أقم عندي هذه الشتوة حتى أخرج إليك مئة ألف حديث عَنْ خمسة أناسي. قلت: لعل أحدهم عُمَر بْن هارون؟ قال: لا. كنت كتبت عَنْ عُمَر بْن هارون وحده أكثر من ثلاثين ألفا، ولكن وكيع بْن الجراح، وعبد الوهاب الثقفي، وجرير الرازي، ومُحَمَّد بْن بَكْر البرساني، وذهب عَلِيّ الخامس، وكان ثبتا فيما روى، صاحب سنة وجماعة. قال: وسمعت أبا رجاء يقول: ولدت سنة خمسين ومئة، ومات لليلتينخلتا من شعبان سنة أربعين ومئتين، وهو في تسعين سنة من عُمَره. وكان كتب الحديث عمن ثلاث طبقات: كتب عَنِ الليث (١) ، وابن لَهِيعَة، وبكر بْن مضر، ويعقوب الإسكندراني. ثم كتب عَنْ وكيع، وابن إدريس، والعنقزي، والثقفي، والبرساني، ونحوهم. ثم كتب بعد عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبي أويس، وسَعِيد بْن سُلَيْمان. وَقَال مُوسَى بْن هارون (٢) : ولد سنة ثمان وأربعين ومئة، سنة مات الأعمش، وتوفي سنة أربعين ومئتين. قال: وسمعت قتيبة يقول: حضرت موت ابْن لَهِيعَة، ومات سنة أربع وسبعين يعني ومئة وشهدت جنازته. قال أَبُو بَكْر الخطيب (٣) حدث عنه نعيم بْن حماد المروزي، ومُحَمَّد بْن إِسْحَاق السراج، وبين وفاتيهما خمس، وقيل: أربع وثمانون سنة (٤) . وروى له ابن ماجة.٤٨٥٣ - ص: قثم بن الْعَبَّاس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي (١) ، وكان يشبه بالنَّبِيّ ﷺ. رَوَى عَن: النَّبِيِّ ﷺ (ص) ، وعن أخيه الفضل بْن الْعَبَّاس. رَوَى عَنه: أَبُو إِسْحَاق السبيعي (ص) . قال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ الْحَافِظ: كان أخا الحسين بْن عَلِيّ من الرضاعة، وكان شبيه النَّبِيّ ﷺ وآخر الناس بِهِ عهدا، وحديث أم الفضل ناطق بذلك بأسانيد كثيرة يطول ذكرها. قال: فأما وفاة قثم بْن الْعَبَّاس، وموضع قبره فمختلف فيه، فقيل: إنه توفي بسمرقند، وبها قبره، وقيل: إنه توفي بمرو. قال: والصحيح أن قبره بسمرقند (٢) .له ذكر في اللباس من صحيح البخاري (٢) في حديث عَبد اللَّهِ بْن عَبَّاس أن النَّبِيّ ﷺ حمل قثم بين يديه. وروى له النَّسَائي في "الخصائص "، وقد ذكرنا حَدِيثه فِي ترجمة خَالِد بْن قثم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
185055
Book record
shamela-3722
Source record
256055
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 185055 — shamela-3722 · Hadith Research Library