page 12043, entry [5119]Open original source
من اسمه فرج وفرقد وفروخ وفروة ٤٧١٣ - د ق: فرج بن سَعِيد بْن علقمة بْن سَعِيد بن أَبيض بن حمال السبئي المأربي (١) ، أَبُو روح اليماني. رَوَى عَن: عمي أبيه ثابت بْن سَعِيد (دق) ، وجبير بْن سَعِيد، وخالد بْن سَعِيد بْن عَمْرو بْن سَعِيد بْن العاص القرشي، وعَبْد اللَّهِ بْن وهب المِصْرِي، ومنصور بْن شبيب الماربي. رَوَى عَنه: سهل بْن عاصم، وعبد الله بْن الزبير الحميدي (د) ، وأبو صالح محبوب بْن موسى الفراء، ومُحَمَّد بْن يحيى بْن أَبي عُمَر العدني (ق) .قال أبو زُرْعَة (١) : لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثقات) (٢) . روى له أَبُو دَاوُد، وابن ماجه. ٤٧١٤ - د ت ق: فرج بن فضالة بن النعمان بن نعيم التنوخي القضاعي (٣) ، أَبُو فضالة الشامي الحمصي، ويُقال: الدمشقي. رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ التَّنُّوخِيِّ، وأسدابن وداعة، وإسماعيل بْن عياش وهو من أقرانه، وربيعة بْن يزيد (ق) ، وعبد اللَّه بْن عَامِر الأَسلميّ، وعبد الله بن عُمَر العُمَري، وعبد الخبير بْن قيس بْن ثابت بْن قيس بْن شماس (د) ، وعبد الرحمن ابن زياد بْن أنعم الإفْرِيقيّ (فق) ، وعلي بْن طلحة، والعلاء بْن الحارث، ولقمان بْن عامر (فق) ، ومُحَمَّد بْن الوليد الزبيدي، ومسافر (فق) وهشام بْن عروة، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ (ت) ، وأَبِي راشد التنوخي، وأبي سعد صاحب واثلة بْن الأسقع (د) . رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن زياد سبلان، وإبراهيم بْن مهدي المصيصي، وأحمد بْن إِبْرَاهِيم الموصلي (فق) ، وآدم بْن أَبي إياس، وإسحاق بْن أَبي إسرائيل، وإِسْمَاعِيل بْن عَمْرو البجلي، وبقية بْن الوليد، وحجاج بْن مُحَمَّد المصيصي (د) ، والربيع بْن ثعلب، وزيد بْن أَبي الزرقاء الموصلي، وسريج بْن يونس، وسَعِيد ابن سُلَيْمان الواسطي، وسَعِيد بْن مُحَمَّد الجرمي، وأبو الربيع سُلَيْمان بْن دَاوُدَ الزهراني، وسويد بْن سَعِيد الحدثاني، وشعبة بْن الحجاج وهو أكبر منه، وصالح بْن عَبد الله التِّرْمِذِيّ (ت) ، وعامر ابن إبراهيم الا بناوي، وعبد الله بْن رجاء الغداني، وأبو صالح عَبد الله بْن صالح المِصْرِي كاتب الليث، وعلي بْن الجعد الجوهري، وعلي بْن حجر السعدي، والفضل بْن مُوسَى السيناني، وقتيبة بْن سَعِيد (د) ، وليث بْن خالد البلخي، وأبو ذر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن شداد التِّرْمِذِيّ، ومُحَمَّد بْن بكار بْن الريان، وأبو معاوية مُحَمَّد بْن خازم الضرير (ق) ، ومحمد بْن سُلَيْمان لوين، ومحمد بْن عيسىابن الطباع، وابنه مُحَمَّد بْن الفرج بْن فضالة، ومعاذ بْن معاذ العنبري (قد) ، والنضر بْن شميل، ووكيع بْن الجراح (فق) ، ويزيد ابن هارون، ويسرة بْن صفوان اللخمي. قال معاوية (١) بْن صالح، عن أحمد بْن حنبل: ثقة. وَقَال النَّسَائي، عَن أَبِي دَاوُدَ (٢) ، عَنْ أَحْمَد بْن حنبل: إذا حدث عَنِ الشاميين فليس بِهِ بأس، ولكنه حدث عَنْ يحيى بْن سَعِيد مناكير. وَقَال الحسين (٣) بْن إدريس الأَنْصارِيّ، عَن أبي داود: سمعت أَحْمَد بْن حنبل سئل عَنْ إِسْمَاعِيل بْن عياش: هو أثبت أو أَبُو فضالة؟ قال: أَبُو فضالة يحدث عَنْ ثقات أحاديث مناكير. وَقَال أَبُو بَكْرِ بْن أَبي خيثمة (٤) عَن يحيى بْن مَعِين: ضعيف الْحَدِيث (٥) . وَقَال إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد (٦) : قال رجل ليحيى بن مَعِين وأنا أسمع: أيما أعجب إليك: إِسْمَاعِيل بْن عياش أو فرج ابن فضالة؟ قال: لا، بل إِسْمَاعِيل ثم قال: فرج ضعيف الحديث،وأيش عند فرج؟ ! وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (١) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ليس به بأس. وَقَال المفضل بْن غسان الغلابي (٢) ، عَن يحيى بْن مَعِين: صالح. وَقَال مُحَمَّد بْن عثمان بْن أَبي شَيْبَة (٣) ، عن علي بْن المديني: هو وسط وليس بالقوي. وَقَال عَبد الله (٤) بْن علي بن المديني، عَن أَبِيهِ: ضعيف لا أحدث عنه. وقَال البُخارِيُّ (٥) ، ومسلم (٦) : فرج بْن فضالة عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد: منكر الحديث. وَقَال النَّسَائي (٧) : ضعيف. وَقَال أبو حاتم (٨) : صدوق، يكتب حديثه، ولا يحتج به،حديثه عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد فيه إنكار. وهو في غيره أحسن حالا، وروايته عَنْ ثابت لا تصح. وَقَال الحاكم أَبُو أَحْمَد: حديثه ليس بالقائم. وَقَال أبو أحمد بْن عدي (١) بعد أن روى له أحاديث: وهذه الأحاديث التي أمليتها له عَنْ لقمان بْن عامر عَن أَبِي أمامة غير محفوظة. وحديث يَحْيَى بْن سَعِيد عَنْ عُمَرة لا يرويها عَنْ يَحْيَى غير فرج وله عَنْ يَحْيَى غيرها مناكير، وقد ذكرت رواية شعبة عَنْ فرج بْن فضالة حديث عوف بْن مالك، وله غير ما أمليت أحاديث صالحة، وهو مع ضعفه يكتب حديثه. وَقَال القاضي أَبُو الطيب الطبري (٢) ، عَنِ الدَّارَقُطنِيّ: ضعيف الحديث. يروي عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد أحاديث لا يتابع عليها. وَقَال أَبُو بَكْر البرقاني (٣) : سألت الدَّارَقُطنِيّ عنه، فَقَالَ: ضعيف. فقلت: حديثه عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ، عَنْ مُحَمَّد بْن عَلِيّ، عَنْ عَلِيّ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ (إِذَا عملت أمتي خمس عشرة خصلة) ؟ قال: هذا باطل. قلت: من جهة الفرج؟ قال: نعم. قلت: تخرج هذا الحديث؟ قال: لا. قلت: فحديثه عن لقمانبن عامر، عَن أبي أمامة؟ قال: هذا كأنه قريب يخرج (١) . وَقَال عَمْرو بْن عَلِيّ (٢) : كنا عند يَحْيَى بْن سَعِيد ومعنا معاذ، فَقَالَ معاذ: حَدَّثَنَا فرج بْن فضالة فرأيت يَحْيَى كلح وجهه. قال: وسمعت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي يقول: حدث فرج بْن فضالة عَنْ أهل الحجاز بأحاديث مقلوبة منكرة (٣) . وَقَال زكريا بْن يحيى الساجي (٤) : ضعيف الحديث، روى عن يَحْيَى بْن سَعِيد أحاديث مناكير كان يَحْيَى بْن سَعِيد، وعبد الرحمن بْن مهدي لا يحدثان عَنْهُ. وَقَال أَبُو حاتم (٥) عَنْ سُلَيْمان بْن أَحْمَد الدمشقي: سمعت يزيد بْن هارون يقول: رأيت شعبة بْن الحجاج عند الفرج بْن فضالة يسأله عَنْ حديث من حديث إِسْمَاعِيل بْن عياش. وَقَال عَلِيّ (٦) بْن عبد العزيز البغوي، عَنْ سُلَيْمان بْن أَحْمَد: سمعت عَبْد الرَّحْمَنِ بن مهدي يقول: ما رأيت شاميا أثبت من الفرج بْن فضالة وما حدثت عنه وأنا أستخير الله في الحديث عنه.فقلت: يا أبا سَعِيد حَدَّثَنِي. فَقَالَ: أكتب: حَدَّثَنِي فرج بْن فضالة. وَقَال أَحْمَد بْن عُبَيد النحوي (١) ، عَنِ المدائني: مر الْمَنْصُور بفرج بْن فضالة، فلم يقم له، فقيل له في ذلك، فَقَالَ: خشيت أن يسألني الله لم قمت ويسأله لم رضيت. أَخْبَرَنَا بذلك يوسف بْن يعقوب، قال: أَخْبَرَنَا زيد بْن الحسن، قال أخبرنا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد، قال: أخبرنا أبو بَكْر الخطيب (٢) الْحَافِظ، قال: أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن المحسن التنوخي، قال: حَدَّثَنَا صدقة بْن عَلِيّ الموصلي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن القاسم ابن بشار الأَنْبارِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عُبَيد، فذكره. زاد غيره (٣) : وقد كرهه رَسُول اللَّهِ ﷺ، قال: فبكى الْمَنْصُور وقربه وقضى حوائجه. قال أَبُو بَكْر الخطيب (٤) : ذكر رجل من ولده أن مولده في خلافة الوليد بْن عَبد المَلِك بْن مروان في غزاة مسلمة الطوانة جاء الخبر بولادته في يوم فتحت الطوانة، فأعلم أبوه مسلمة خبر ولادته، فَقَالَ له مسلمة: ما سميته؟ قال: سميته الفرج لما فرج الله عنا في هذا اليوم بالفتح، فَقَالَ مسلمة لفضالة: أصبت وكان أصابالمسلمين في الإقامة على الطوانة شدة شديدة، وذلك في سنة ثمان وثمانين. وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (٣) : قدم بغداد، وولى بيت المال في أول خلافة المهدي (٢) . وكان يسكن مدينة أبي جَعْفَر، ومات بها سنة ست وسبعين (٣) ومئة في خلافة هارون، وكَانَ ضعيفا. وكذلك قال خليفة (٤) بْن خيا، وأبو عُبَيد القاسم بْن سلام، وغير واحد فِي تاريخ وفاته. وَقَال أبو موسى مُحَمَّد بْن المثنى (٥) : مات سنة سبع وسبعين ومئة (٦) .روى له أَبُو دَاوُدَ، والتِّرْمِذِيّ، وابن ماجه. ٤٧١٥ - ت ق: فرقد بن يعقوب السبخي (١) ، أَبُو يعقوب البَصْرِيّ نسب إلى سبخة البصرة. وَقَال قعنب بْن المحرر: فرقد السبخي من سبخة الكوفة ليسمن سبخة البصرة. والمشهور الأول. قال أَبُو حاتم (١) : كان حائكا. رَوَى عَن: إبراهيم النخعي، وأنس بْن مالك، وربعي بْن حراش، وسَعِيد بْن جبير (ت ق) ، وشميط مولى ثوبان، وشهر بْن حوشب، وعاصم بْن عَمْرو البجلي، وقتادة، ومرة بن شراحيل الطيب (ت ق) ، وأبي العلاء يزيد بْن عَبد اللَّهِ بْن الشخير (ق) ، وأبي منيب الجرشي، وأبي المهزم. رَوَى عَنه: أشرس أَبُو شَيْبَان الهذلي، وجعفر بْن سُلَيْمان الضبعي، والحسن بْن ذكوان، والحكم بْن أبان، وحماد بْن زيد، وحماد بْن سلمة (ت ق) ، وديلم بن غزوان، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، وصدقة بْن مُوسَى الدقيقي (ت) ، وعَبْد اللَّهِ بْن شوذب، وعبد الواحد ابن زيد، وعُبَيدة بْن بلال العمي (ق) ، وعلي بْن ثابت الأَنْصارِيّ أخو عزرة بْن ثابت، وعَمْرو بْن خالد الخزاعي، وغاضرة بْن قرهد، وفضيل بْن عَمْرو الفقيمي، ومغيرة بْن مسلم السراج (ق) ، وهمام بْن يَحْيَى (ت ق) ، ووهب بْن راشد، ويوسف بْن عطية الصفار، وأبو سلمة الكندي (ت) وأبو عَمْرو بن العلاء النحوي. قال سُلَيْمان بْن حرب (٢) عَنْ حماد بْن زيد: سألت أيوب عنه، فَقَالَ: ليس بشيءٍ. وفي رواية (٣) : ليس صاحب حديث.وَقَال علي بْن المديني (١) ، عَن يحيى بْن سَعِيد القطان: ما يعجبني الحديث عنه. وَقَال أَبُو طالب (٢) ، عَن أحمد بْن حنبل: رجل صالح، ليس بقوي في الحديث، لم يكن صاحب حديث (٣) . وَقَال إِبْرَاهِيم (٤) بْن يعقوب الجوزجاني، عَنْ أَحْمَد بْن حنبل: يروي عَنْ مرة منكرات. وَقَال أَبُو بكر بْن أَبي خيثمة (٥) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ليس بذاك. وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (٦) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة (٧) .وقَال البُخارِيُّ (١) : فِي حديثه مناكير. وَقَال التِّرْمِذِيّ (٢) : تكلم فِيهِ يَحْيَى بْن سَعِيد، وروى عنه الناس (٣) . وَقَال النَّسَائي: ليس بثقة (٤) . وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة: رجل صالح، ضعيف الحديث جدا. وَقَال أَبُو حاتم (٥) : ليس بقوي فِي الحديث. وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ (٦) : كان يعد من صالحي أهل البصرة. وليس هو كثير الحديث. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا القاضي أَبُو المكارم اللبان، وأَبُو الحسن الجمال، قالا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نعيم (٧) الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد بْن عامر، عَنْ جَعْفَر بْن سُلَيْمان، قال: قال فرقد السبخي: إن ملوك بني إسرائيل كانوا يقتلون قراءهم على الدين، وأن ملوككم إنما يقتلونكم على الدنيا فدعوهم والدنيا.وبه، قال (١) : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْن مالك، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن إبراهيم، قال حَدَّثَنَا سيار بْن حاتم، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمان، قال: سمعت فرقدا السبخي يقول: قرأت في التوراة: من أصبح حزينا على الدنيا أصبح ساخطا على ربه، ومن جالس غنيا فتضعضع له، ذهب ثلثا دينه، ومن أصابته مصيبة فشكاها إلى الناس فكأنما يشكو ربه عزوجل. وبه قال (٢) : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَر بْن معبد، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن مطرف، قال: حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن قرين، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمان، قال: حَدَّثَنَا فرقد (٣) السبخي، قال: قرأت في التوراة: أمهات الخطايا ثلاث أول ذنب عصي الله بِهِ الكبر، والحسد، والحرص، فاستل من هؤلاء الثلاثة ست فصار تسعا: الشبع والنوم والراحة وحب المال وحب الجماع وحب الرئاسة (٤) . وبه قال (٥) : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أبان، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيد، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الحسين، قال: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمان، قال: سمعت فرقدا السبخي، يقول: ويل لذي البطن منبطنه إن أجاعه (١) ضعف وإن أشبعه ثقل. وبه قال (٢) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الطيب الشعراني، قال: حَدَّثَنَا الحسن بْن الحكم بْن مسافر، قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن أَبي حكيم، قال: حَدَّثَنَا الحكم بْن أبان، عَنْ فرقد، قال: إذا حضرت العبد الوفاة، قال الملك صاحب الشمال لصاحب اليمين، خفف، فيقول الملك صاحب اليمين: لا أخفف لعله أن يقول لا إله إلا الله فأكتبها. إلى هنا عَن أَبِي نعيم عن شيوخه. قال مُحَمَّد بْن سَعْد (٣) : قَالُوا: مات أيام الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومئة (٤) .روى لِهِ التِّرْمِذِيّ، وابن ماجه. ٤٧١٦ - ت: فرقد (١) ، أَبُو طلحة. رَوَى عَن: عَبْد الرحمن بْن خباب السلمي (ت) في ذكر جيش العسرة. رَوَى عَنه: الوليد بْن أَبي هشام (٢) (ت) . روى له التِّرْمِذِيّ، وقد كتبْنا حديثه فِي ترجمة عَبْد الرَّحْمَنِ بْن خباب. ٤٧١٧ - ق: فروح مولى عثمان بْن عفان القرشي الأُمَوِي المدني (٣) .رَوَى عَن: عُمَر بْن الخطاب (ق) في النهي عَنِ الاحتكار. رَوَى عَنه: أبويحيى المكي (١) (ق) . ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثقات) (٢) . روى له ابن ماجه، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أَبُو الفرج بْن قدامة، وأبو الْحَسَن بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الْحُصَيْنِ، قال: أخبرنا ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيّ، قال (٥) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد مولى بني هاشم، قال: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ رَافِعٍ الطَّاطَرِيُّ بصري، قال: حدثني أبويحيى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، عَنْ فَرُّوخٍ مَوْلَى عُثْمَانَ أَنَّ عُمَر ﵁، وهُوَ أَمِيرُ (٤) الْمُؤْمِنِينَ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَرَأَى طَعَامًا مَنْثُورًا، فَقَالَ: مَا هَذَا الطَّعَامُ؟ قَالُوا: طَعَامٌ جُلِبَ إِلَيْنَا قال: بَارَكَ اللَّهُ فِيهِ وفِيمَنْ جَلَبَهُ. قِيلَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ قَدِ احْتَكَرَ، قال: ومَنِ احْتَكَرَهُ؟ قَالُوا: فَرُّوخٌ مَوْلَى عُثْمَانَ وفُلانٌ مَوْلَى عُمَر، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَدَعَاهُمَا، فَقَالَ: مَا حَمَلَكُمَا عَلَى احْتِكَارِ طَعَامِ الْمُسْلِمِينَ؟ قَالا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَنَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا ونَبِيعُ. فَقَالَ عُمَر: سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ضَرَبَهُ اللَّهُ بِالإِفْلاسِ أَوْ بِالْجُذَامِ) ، فَقَالَ فَرُّوخٌ عِنْدَ ذَلِكَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُعَاهِدُ اللَّهَ وأُعَاهِدُكَ أَنْ لا أَعُودَ فِي طَعَامٍ أَبَدًا وأَمَّا مَوْلَى عُمَر، فَقَالَ: إِنَّمَا نَشْتَرِي بأموالنا ونبيع. قال أبويحيى: فَلَقَدْ رَأَيْتُ مَوْلَى عُمَر مَجْذُومًا. رَوَاهُ (١) عَنْ يَحْيَى بْنِ حَكِيمٍ عَن أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ الهيثم ابن رَافِعٍ (٢) . ٤٧١٨ - ق: