page 6334, entry [2806]Open original source
من اسمه شمر وشمعون وشمير وشميط وشنتم ٢٧٧٣ - مد ت سي: شمر بن عطية الأسدي الكاهلي الكوفي (١) . رَوَى عَن: خريم بْن فاتك الأسدي ولم يدركه، وزر بْن حبيش الأسدي، وسَعِيد بْن جبير، وأبي وائل شقيق بْن سلمة الأسدي، وعَبْد اللَّهِ بْن سنان الأسدي، ومصدع بْن يحيى المعرقب، والمغيرة بْن سعد بْن الأخرم (ت) ، وهلال بْن يَِسَاف، ويحيى بْن وثاب، وأَبِي الأَحوص الجشمي، وأَبِي حازم البياضي مولى الأنصار (مد) ، وأَبِي عَبد اللَّهِ الجدلي.رَوَى عَنه: أشعث بْن إِسْحَاقَ القمي، وبدر بْن الخليل الأسدي، وأَبُو عُبَيد حفص بْن حميد القمي، وسُلَيْمان الأعمش (مد ت سي) ، وعاصم بْن بهدلة (سي) ، وأبو إسحاق عَمْرو بْن عَبد اللَّهِ السبيعي - وهو أكبر منه - وعَمْرو بْن مرة، وفطر بْن خليفة (سي) ، وقيس بْن الربيع الأسدي. قال أَبُو عُبَيد الآجري: قلتُ لأَبِي داود: شمر بْن عطية كَانَ عثمانيا؟ قال: جدا. وَقَال النَّسَائي: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (١) . روى له أبو داود في "المراسيل"، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي في "اليوم والليلة. ٢٧٧٤ - د س ق: شمعون بن زيد بن خنافة (٢) ، أَبُو ريحانةالأزدي، حليف الأنصار، ويُقال له: مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ. ويُقال: شمغون - بالغين المعجمة -. له صحبة. شهد فتح دمشق واتخذ بها دارا، وسكن بعد ذلك بيت المقدس، وكَانَ يكون بمصر والشام، وكَانَ يرابط بعسقلان. ويُقال: أنه والد ريحانة سرية النَّبِيّ ﷺ. رَوَى عَن: النَّبِيّ ﷺ (د س ق) . رَوَى عَنه: شهر بْن حوشب، وعبادة بْن نسي الكندي، وكريب بْن أبرهة، ومجاهد بْن جبر المكي، وأَبُو الحصين الهيثم بْن شفي الحجري (س) ، ويحيى بْن حسان الفلسطيني، وأَبُو صالح الأشعري، وأبو عامر المعافي الحجري (د س) ، ويُقال: عامر (ق) ، وأَبُو علي التجيبي (س) ، ويُقال: أَبُو علي الجنبي (س) . قال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْن البرقي: أَبُو ريحانة الأزدي كَانَ يسكن بيت المقدس، له خمسة أحاديث. وذكره أبو سَعِيد بن يونس فيمن قدم مصر من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ، قال: ويُقال فِي اسمه: شمغون - بالغين - وهو أصح عندي.وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي مريم الغساني: حَدَّثَنِي ضمرة بْن حبيب بْن صهيب عَنْ مولى لأَبِي ريحانة، عَن أبي ريحانة وكَانَ من أصحاب النَّبِيّ ﷺ أنه قفل من بعث غزا فيه، فلما انصرف أتى أهله فتعشى من عشائه، ثم دعا بوضوء فتوضأ منه، ثم قام إلى مسجده، فقرأ سورة ثم أخرى، فلم يزل ذلك مكانه كلما فرغ من سورة افتتح أخرى، حتى إذا أذن المؤذن من السحر شد عليه ثيابه فأتته امرأته، فقالت: يا أبا ريحانة قد غزوت فتعبت فِي غزوتك ثم قدمت ألم يكن لي منك حظ ونصيب. فقال: بلى واللَّه، ما خطرت لي على بال، ولو ذكرتك لكان لك علي حق. قالت: فما الذي شغلك يا أبا ريحانة. قال: لم يزل يهوى قلبي فِي ما وصف اللَّه فِي جنته من لباسها وأزواجها ولذاتها حتى سمعت المؤذن. أخبرنا بذلك أَبُو الفرج بْنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيّ وغير واحد، قَالُوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا أَبُو غالب ابْن البناء، قال: أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد الْجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو عُمَر بْن حيويه، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا عَبد الله بْن المبارك، قال: أخبرنا أبو بَكْرِ بْنُ أَبي مريم الغساني فذكره. وبه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بْنِ أَبي مَرْيَمَ، قال: حَدَّثَنَا حبيب بْن عُبَيد أن أبا ريحانة كَانَ مرابطا بالجزيرة بميا فارقين، فاشترى رسنا من نبطي من أهلها بأفلس فقفل أَبُو ريحانة ولم يذكر الفلوس أن يدفعها إلى صاحبها حتى انتهى إلى عقبة الرستن، قال أبو بَكْر: وهي من حمص على مسيرة اثني عشر ميلا - فذكرها، فقال لغلامه: هل دفعت إلىصاحب الرسن فلوسه؟ قال: لا. قال: فنزل عَنْ دابته فاستخرج نفقة من نفقته فدفعها إلى غلامه، وَقَال لاصحابه: أحسنوا معاونت على دوابي حتى يبلغ أهلي. قَالُوا: فما الذي تريد؟ قال: انصرف إلى بيعي حتى ادفع إليه فلوسه فأؤدي أمانتي. فانصرف حتى أتى ميا فارقين، فدفع الفلوس إلى صاحب الرسن، ثم انصرف إلى أهله. وبه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي مريم، قال: حَدَّثَنِي حبيب بْن عُبَيد ان أبا ريحانة مر بحمص فسمع لأهلها ضوضاء شديدة، فقال لأصحابه: ما هذه الضوضاء؟ قَالُوا: أهل حمص يقسمون بينهم مساكنهم، فرفع ضبعيه (١) فلم يزل يدعو: اللَّهم لا تجعلها لهم فتنة إنك على كل شيء قدير. فلم يزل على ذلك حتى انقطع عنهم صوتهم لا يدرون متى كف. وَقَال ضمرة بْن ربيعة، عَنْ فروة الأعمى مولى سعد بْن أمية، ويُقال ابن أَبي أمية، المقرئ: ركب أَبُو ريحانة البحر وكَانَ يخيط فيه بإبرة معه فسقطت إبرته فِي البحر، فقال: عزمت عليك يا رب ألا رددت علي إبرتي، فظهرت حتى أخذها. قال: واشتد عليهم البحر ذات يوم وهاج، فقال: اسكن أيها البحر، فإنما أنت عَبْد حبشي. قال: فسكن حتى صار كالزيت! روى له أَبُو داود، والنَّسَائي، وابن ماجه. أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنرِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ زُغْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد بْنُ أَبي مَرْيَمَ. (ح) قال الطَّبَرَانِيُّ: وحَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقُرَاطِيسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ. قَالا: أخبرنا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَن أَبِي الْحُصَيْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: خَرَجْتُ أَنَا وصَاحِبٌ لِي يُكَنَّى أَبَا عَامِرٍ رَجُلٌ مِنْ الْمَعَافِرِ لِنُصَلِّيَ بِإِيلِيَاءَ وكَانَ قَاصَّهُمْ رَجُلٌ مِنَ الأَزْدِ يُقال لَهُ: أَبُو رَيْحَانَةَ مِنَ الصَّحَابَةِ، قال أَبُو الْحُصَيْنِ: فَسَبَقَنِي صَاحِبِي إِلَى الْمَسْجِدِ ثُمَّ أَدْرَكَتْهُ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَسَأَلَنِي: هَلْ أَدْرَكْتَ قَصَصَ أَبِي رَيْحَانَةَ؟ فَقُلْتُ: لا. فَقال: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: نَهَى