Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ت: سلمان بن صخر، ويُقال: سلمة بْن صخر (د ت ق) . يأتي فيمن اسمه سلمة

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال · page 5565, entry [2491]

تهذيب الكمال في أسماء الرجال — المزي، جمال الدين

Open narrator profile: ت: سلمان بن صخر، ويُقال: سلمة بْن صخر (د ت ق) . يأتي فيمن اسمه سلمة
page 5565, entry [2491]Open original source
ت: سلمان بن صخر، ويُقال: سلمة بْن صخر (د ت ق) . يأتي فيمن اسمه سلمة. ٢٤٣٧ - خ ٤: سلمان بن عامر بن أوس بن حجر بن عَمْرو بن الحارث بن تيم بن ذهل بن مالك بن سعد بن بكر بن ضبة الضِّبِّيّ (٣) ، لَهُ صحبة.قال مسلم بْن الحجاج: لم يكن فِي الصحابة ضبي غيره (١) . رَوَى عَن: النَّبِيّ ﷺ (خ ٤) . رَوَى عَنه: عبد العزيز بْن بشير بْن كعب العدوي (قد) ، ومحمد بْن سيرين (خ س) ، وأخته حفصة بنت سيرين (س) ، وبنت أخيه أم الرائح الرباب بنت صليع بْن عامر الضِّبِّيّ (خت ٤) . وسكن البصرة وكان لَهُ بها دار قرب الجامع. روى له البخاري سوى مسلم. ٢٤٣٨ - ع: سلمان الخير الفارسي (٢) ، أَبُو عَبْد اللَّهِ بن الاسلام.أصله من أصبهان، وقيل: من رامهرمز. أسلم عند قدوم النَّبِيّ ﷺ المدينة، وأول مشاهده الخندق. رَوَى عَن: النَّبِيُّ ﷺ (ع) . رَوَى عَنه: أنس بْن مالك (ق) ، وجندب الأزدي، وحارثة بْن مضرب (بخ) ، وأَبُو ظبيان حصين بْن جندب الجنبي (ت) ، وخليد العصري، وزاذان أَبُو عُمَر الكندي، وزيد بْن صوحان، وأَبُو سَعِيد سعد بْن مالك الخُدْرِيّ، وسَعِيد بْن وهب الهمداني (بخ) ، وأَبُو قرة سلمة بْن مُعَاوِيَةَ الكندي، وشُرَحْبِيل بْن السِّمْط (م س) ، وشهر بْن حوشب (ق) ، وفي سماعه منه نظر - وطارق بْن شهاب، وأَبُو الطفيل عامر بْن واثلة الليثي، وعَبْد اللَّهِ بْن أَبي زكريا - يقَالَ: مرسل - وعبد اللَّه بْن عباس، وعبد اللَّهِ بْن وديعة (خ) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن يَزِيدَ (م ٤) ، وعطية بْن عامر الجهني (ق) ، وعلقمة بن قيس، وعلم الكندي، وعَمْرو بْن أَبي قرة الكندي (بخ د) ، والقاسم أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ الشامي، وقرثع الضِّبِّيّ (س) ، وكعب بْن عجرة، ومحفوظ بْن علقمة (ف) ، ومحمد بْن المنكدر (ت) - ولم يدركه - وأَبُو البختري الطائي (ت) كذلك، وأَبُو عُثْمَان النهدي (ع) ، وأَبُو ليلى الكندي (بخ) ، وأَبُو مراوح (قد) ، وأبو مسلم مولىزيد بْن صوحان (ق) ، وأَبُو مشجعة بْن ربعي الجهني، وامرأته بقيرة، وأم الدرداء الصغرى (بخ) . قال مُحَمَّد بْن سعد (١) : أسلم عند قدوم النَّبِيّ ﷺ المدينة، وكان قبل ذلك يقرأ الكتب ويطلب الدين، وكان عبدا لقوم من بني قريظة وكاتبهم فأدى رَسُول اللَّهِ ﷺ كتابته وعتق فهو مولى بني هاشم، وأول مشاهده الخندق. وَقَال عَبد اللَّهِ بْن عبد القدوس الرازي، عن عُبَيد المكتب، عَن أبي الطفيل، عَنْ سلمان: كنت رجلا من أهل جي وكان أهل قريتي يعبدون الخيل البلق وكنت أعرف أنهم ليسوا عَلَى شيء، فقَالَ لي بعض أهلها: إن الدين الذي تطلب فِي العرب، فخرجت حَتَّى أتيت الموصل فسألت عَنْ أعلم رجل فيها فقيل: فلان فِي صومعته فأتيته فقصصت عليه القصة، وذكر الحديث بطوله (٢) . وَقَال مصعب بْن عَبد اللَّهِ الزبيري: سلمان الفارسي يكنى أبا عَبد اللَّهِ وهو من أهل رامهرمز من أهل أصبهان من قرية يقَالَ لها: جي، وكان أبوه دهقان أرضه، وكان عَلَى المجوسية ثم لحق بالنصارى ورغب عَنِ المجوس، ثم صار إِلَى المدينة، وكان عبدا لرجل من يهود فلما قدم النَّبِيُّ ﷺ المدينة مهاجرا أتاه سلمان فأسلم وكاتب مولاه اليهودي فأعانه النَّبِيّ ﷺ والمسلمون حَتَّى عتق. وَقَال أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن مندة: سلمان بْن الإسلام، أَبُو عَبْد اللَّهِ الفارسي، سابق أهل أصبهان وفارس إِلَى الإسلام، مولى المصطفىصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. الخندق. واسمه ما به من بوذخشان بْن مورسلا بْن بهبوذان بْن فيروز بْن شهرك من ولد آب الملك عاش مئتين وخمسين سنة. ويُقال: أكثر، وكان أدرك وصي عيسى ابن مريم فيما يقَالَ. وَقَال سَعِيد بْن عامر، عَنْ عوف الأعرابي، عَن أبي عُثْمَان: قال لي سلمان: تدري من أين انا؟ قلت: لا. قال: من أهل قرية بالأهواز يقَالَ لها: رامهرمز. وَقَال سيار بْن حاتم العنزي، عَنْ مُوسَى بْن سَعِيد الراسبي، عَن أبي معاذ، عَن أبي سلمة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ، عَنْ سلمان الفارسي: إني كنت فيمن ولد برامهرمز وبها نشأت، وأما أبي فمن أهل أصبهان، وكانت أمي لها غنى وعيش فأسلمتني أمي إِلَى الكتاب فكنت انطلق مع غلمان من قريتنا إِلَى إن دنا مني فراغ من كتاب الفارسية، ولم يكن فِي الغلمان أكبر مني ولا أطول، وكان ثم جبل فيه كهف فِي طريقنا، فمررت ذات يوم وحدي فإذا أنا فيه برجل طويل عليه ثياب من شعر ونعلان من شعر فأشار إلي فدنوت منه، فقَالَ: يَا غلام تعرف عيسى بْن مريم؟ فقلت: لا، ولا سمعت بِهِ. قال: أتدري من عيسى بْن مريم؟ هو رَسُول اللَّهِ امن بعيسى أَنَّهُ رَسُول اللَّهِ وبرسول يأتي من بعده اسمه أَحْمَد، أخرجه اللَّه من غم الدنيا إِلَى روح الآخرة ونعيمها. قلت: ما نعيم الآخرة؟ قال: نعيمها لا يفنى. فلما قال: انها لا تفنى رأيت الحلاوة والنور يخرج من شفتيه فعلقه فؤادي ففارقت أصحابي. فقلت: لا أذهب ولا أجئ إلا وحدي، وكانت أمي ترسلني إِلَى الكتاب، فانقطع، وكان أول ما علمني شهادة إن لا إله إلا اللَّه وحده لا شَرِيك لَهُ وأن عيسى بْن مريم رَسُول اللَّهِ، ومحمد بعده رَسُول اللَّهِ، والإيمان بالبعث بعد الموت، فاعطيته ذلك، وعلمني القيام فِي الصلاة. ثم قال: إذا أدركت محمدا الذي يخرج من جبالتهامة فامن بِهِ واقرأ ﵇ مني، وذكر حديث إسلامه بطوله (١) وَقَال قَطَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّيْسَابُورِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ وهْبُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّهِ بْن سلمان الفارسي. قال: حدثتني أمي عَن أبي كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ سَلْمَانَ، عَن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قال: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيًّا أَنْ يَكْتُبَ هَذَا الْكِتَابَ لِسَلْمَانَ بِإِمْلائِهِ عليه: هذا ما فادى بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ فَدَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَشْهَلِ الْيَهُودِيِّ ثم القرظي بغرس ثلاث مئة نَخْلَةٍ وأَرْبَعِينَ أُوقِيَّةَ ذَهَبٍ فَقَدْ بَرِئَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ سَبِيلٌ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ ووَلاؤُهُ لِمُحَمَّدٍ وأَهْلِ بَيْتِهِ. شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ أَبُو بَكْر الصِّدِّيقُ، وعُمَر بْن الخطاب، وعلي بْن أَبي طَالِبٍ، وأَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ، وعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، ومِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ، وعُوَيْمِرٌ أَبُو الدَّرْدَاءِ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وبِلالٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ. وكَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبي طَالِبٍ يَوْمَ الاثْنَيْنِ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ (٢) مُهَاجِرَ مُحَمَّدٍ رَسُول اللَّهِ ﷺ المدينة (٣) .أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو الْعِزّ الشَّيْبَانِيّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ، قال (١) : أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ فيما قرأت عليه. ح: وأَخْبَرَنَا أَبُو العز بْن الصيقل الحراني والسِّيَاقُ لَهُ قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ عَبد اللَّهِ الرَّهَاوِيُّ الْحَافِظُ، قال: أَخْبَرَنَا مَسْعُودُ بْنُ الْحَسَنِ الثَّقَّفِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبد اللَّهِ - إِمَامِ مَسْجِدِ أَصْبَهَانَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ - وكَتَبَهُ لِي بِخَطِّهِ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَحْمَد بْن عَبَّادٍ الْهَمَذَانِيُّ عَبْدُوسَ، قال: حَدَّثَنَا قَطَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، فَذَكَرَهُ. زَادَ عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ فِي رِوَايَتِهِ: قال أَبُو عَلِيٍّ وهْبُ بْنُ كَثِيرِ: وكَانَ سَلْمَانُ اسْمُهُ بَهْبُوذُ بْنُ حَسَّانَ بْنِ دَهْقَانَ أْصَبَهَانَ. ورَوَاهُ عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن الْحَجَّاجِ (٢) ، عَنِ الْهَمَذَانِيِّ وزَادَ: قال: ذُكِرَ هَذَا الْحَدِيثُ لأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبي دَاوُدَ فَقَالَ: لِسَلْمَانَ ثَلاثُ بَنَاتٍ: بِنْتٌ بِأَصْبَهَانَ وزَعَمَ جَمَاعَةٌ أَنَّهُمْ مِنْ ولَدِهَا، واثْنَتَانِ بِمِصْرَ. وَقَال كَثِيرُ بْنُ عَبد الله بْن عَمْرو بْن عوف الْمُزْنِيُّ، عَن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَّ الْخَنْدَقَ عَامَ الأَحْزَابَ، خَطَّهُ مِنَ الْمَدَاحِي، فَقَطَعَ لِكُلِّ عَشَرَةٍ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا فَاحْتَجَّ الْمُهَاجِرُونَوالأَنْصَارُ فِي سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وكَانَ رَجُلا قَوِيًّا، فَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ: سَلْمَانُ مِنَّا. وَقَالت الأَنْصَارُ: سَلْمَانُ مِنَّا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلِ الْبَيْتِ" (١) . وَقَال أَبُو ربيعة الايادي (ت ق) (٢) ، عَنِ ابن بريدة، عَن أَبِيهِ: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّه يحب من أصحابي أربعة، أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يحبهم وأمرني إن أحبهم"قَالُوا: من هم يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال: إن عليا منهم، وأَبُو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، والمقداد بْن الأسود الكندي. وَقَال أَبُو رَبِيعَةَ (ت) (٣) أَيْضًا، عَنِ الْحَسَنِ البَصْرِيّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: إن الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ: عَلِيٌّ وعَمَّارُ وسَلْمَانُ. وَقَال الضحاك بْن مزاحم، عَنِ النزال بْن سبرة الهلالي: قَالُوا لعلي: يَا أمير المؤمنين حَدَّثَنَا عَنْ سلمان الفارسي. قال: ذاك رجل منا أهل البيت، أدرك علم الأولين والآخرين، من لكم بلقمان الحكيم؟ ! وَقَال أَبُو حرب بْن أَبي الأسود، عَن أَبِيهِ: قَالُوا:، يعني لعلي - فحَدَّثَنَا عَنْ سلمان. قال: من لكم بمثل لقمان الحكيم؟ ، ذاك امرؤ مناأهل البيت، أدرك العلم الأول، والعلم الأخر، وقرأ الكتاب الأول والكتاب الاخر حر لا ينزف (١) . وَقَال شعبة، عَنْ سماك بْن حرب: سمعت النعمان بْن حميد يَقُولُ: دخلت مع خالي عَلَى سلمان بالمدائن وهو يعمل الخوص فسمعته يَقُولُ: اشتري خوصا بدرهم فأعمله فأبيعه بثلاثة دراهم، فأعيد درهما فيه، وأنفق درهما عَلَى عيالي، واتصدق بدرهم، ولو إن عُمَر بْن الْخَطَّابِ نهاني عنه ما انتهيت. وَقَال هشام بن حسان، عن الحسن البَصْرِيّ: كان عطاء سلمان خمسة آلاف، وكان عَلَى ثلاثين الفا من الناس يخطب فِي عباءة يفترش نصفها، ويلبس نصفها، وكان إذا خرج عطاؤه أمضاه، ويأكل من سفيف يده. وَقَال ثور بْن يَزِيدَ، عَنْ علي بْن أَبي طلحة: اشترى رجل علفا لفرسه، فقَالَ لسلمان: يَا فارسي تعال فاحمل، فحمله واتبعه فجعل الناس يسلمون عَلَى سلمان فقَالَ: من هذا؟ قَالُوا: سلمان الفارسي. فقَالَ: والله ما عرفتك اعطني. فقَالَ سلمان: لا، إني احتسب بما صنعت خصالا ثلاثا: أما إحداهن: فإني القيت عني الكبر، وأما الثانية: فإني أعين أحدا من المسلمين عَلَى حاجته، وأما الثالثة: فلو لم تسخرني لسخرت من هو أضعف مني فوقيته بنفسي. وَقَال مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ، عَنْ عمه مُوسَى بْن يسار: بلغني إن سلمان كتب إِلَى أَبي الدَّرْدَاء: إن العلم كالينا بيع يغشاهن الناس فيحتلجه هذا وهذا، فينفع اللَّه بِهِ غير واحد، وإن حكمة لا يتكلم بها، كجسدلا روح فيه، وإن علما لا يخرج ككنز لا ينفق منه، وإنما مثل العالم كمثل رجل حمل سراجا فِي طريق مظلم يستضئ بِهِ من مر بِهِ، وكل يدعو لَهُ بالخير. وَقَال سُلَيْمان بْن المغيرة، عَنْ حميد بْن هلال: اوخي بين سلمان الفارسي وأَبي الدَّرْدَاء، فسكن أَبُو الدرداء الشام، وسكن سلمان الكوفة. قال: فكتب أَبُو الدرداء إِلَى سلمان الفارسي: سلام عليك، أما بعد فإن اللَّه رزقني بعدك مالا وولدا ونزلت الأرض المقدسة. قال: فكتب إليه سلمان: سلام عليك، أما بعد فإنك كتبت إن اللَّه رزقك مالا وولدا"، ونزلت الأرض المقدسة، وأعلم إن الخير ليس بكثرة المال والولد، ولكن الخير إن يعظم حلمك، وأن يفعك علمك. وكتبت أنك نزلت الأرض المقدسة، وأن الأرض المقدسة لا تعمل لأحد، أعمل كأنك ترى، وأعدد نفسك فِي الموتى (١) . وروى مالك فِي "الموطأ" (٢) ، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد إن أبا الدرداء كتب إِلَى سلمان الفارسي: إن هلم إِلَى الأرض المقدسة، فكتب إليه سلمان: إن الأرض لا تقدس أحدا، وإنما يقدس الإنسان عمله. وقد بلغني أنك جعلت طبيبا، فإن كنت تبرئ فنعما لك، وإن كنت متطببا فاحذر إن تقتل إنسانا، فتدخل النار، فكان أَبُو الدرداء إذا قضى بين اثنين ثم ادبرا عنه، نظر إليهما، وَقَال: متطبب والله، ارجعا إلي اعيدا علي قصتكما وَقَال أَبُو المليح الرَّقِّيّ، عَنْ ميمون بْن مهران: جاء رجل إِلَىسلمان فقَالَ: يَا أبا عَبد اللَّهِ أوصني. قال: لا تتكلم. قال: ما يستطيع من عاش فِي الناس إن لا يتكلم قال: فإن تكلمت، فتكلم بحق أو اسكت. قال: زدني. قال: لا تغضب. قال: أمرتني أن لا اغضب، وأنه ليغشاني مالا أملك. قال: فإن غضبت، فاملك لسانك ويدك. قال: زدني، قال: لا تلابس الناس. قال: ما يستطيع من عاش فِي الناس إن لا يلابسهم. قال: فإن لا بستهم فاصدق الحديث وأد الأمانة. وَقَال ثابت، عَنْ أنس: اشتكى سلمان فعاده سعد فرآه يبكي فقَالَ سعد: ما يبكيك يَا أخي؟ الست قد صحبت رَسُول اللَّهِ ﷺ؟ ألست الست؟ فقَالَ: ما أبكاني واحدة من اثنتين ما أبكاني صبابة بالدنيا ولا كراهية للأخرة، ولكن رَسُول اللَّهِ ﷺ عهد إلينا أَنَّهُ يكفي أحدكم مثل زاد الراكب فلا اراني إلا قد تعديته، وأما أنت يَا سعد فاتق اللَّه وحده عند حكمك إذا حكمت، وعند قسمك إذا قسمت، وعند همك إذا هممت. قال ثابت: فبلغني أَنَّهُ ما ترك إلا بضعة وعشرين درهما نفيقة كانت عنده (١) . وَقَال الحافظ أَبُو نعيم - فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ، عَن أَبِي الْيُمْنِ الْكُنْدِيِّ، عَن أبي مَنْصُور القزاز، عَنِ الحافظ أَبِي بَكْرٍ (٢) عَنه: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر، قال: سمعت جَعْفَر بْن أَحْمَدَ بْن فارس يَقُولُ: سمعت العباس بْن يَزِيدَ يَقُولُ لمحمد بْن النعمان: يَقُولُ أهل العلم: عاش سلمان ثلاث مئة سنة وخمسين سنة. فأما مئتين وخمسين سنة فلا يشكون فيه.قال أَبُو نعيم: وكان من المعمرين. قيل: إنه أدرك وصي عيسى ابن مريم، وأعطي العلم الأول والأخر، وقرأ الكتابين (١) . قال الواقدي وغَيْرُ واحِدٍ من العلماء: مات بالمدائن فِي خلافة عُثْمَان. وَقَال أَبُو عُبَيد القاسم بْن سلام، وخليفة بْن خياط، وغير واحد: مات سنة ست وثلاثين. قال الحافظ أَبُو بَكْر: فعلى هذا القول كانت وفاته فِي خلافة علي بْن أَبي طالب والله أعلم. وَقَال خليفة بْن خياط في موضع آخر: مات سنة سبع وثلاثين (٢) . وقيل: مات سنة ثلاث وثلاثين. وهذا القول أقرب إِلَى الصواب، لما روى عبد الرزاق عَنْ جَعْفَر بْن سُلَيْمان عَنْ ثابت، عَنْ أنس، قال: دخل عَبد اللَّهِ بْن مسعود، وسعد عَلَى سلمان عند الموت فبكى.وروى حماد بْن سلمة، عَنْ علي بْن زيد، عَنْ سَعِيد بْن المُسَيَّب، وعن حميد الطويل، عَنْ مورق العجلي أن سعد بْن مالك، وعبد الله بْن مسعود دخلا عَلَى سلمان يعودانه فبكى. ولا خلاف إن ابْن مسعود مات فِي خلافة عُثْمَان سنة اثنتين وثلاثين، أو ثلاث وثلاثين، وإنه لم يبق إِلَى سنة أربع وثلاثين، والله أعلم. روى له الجماعة. ٢٤٣٩ - ع: سلمان الأَغَر (١) ، أَبُو عَبْد اللَّهِ المدني، مولى جهينة، أصله من أصبهان. رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن إِبْرَاهِيمَ بْن قارظ (م س) ، وعبد الله بْن عَمْرو بْن العاص (بخ) ، وعمار بْن ياسر، وأبي أيوب الأَنْصارِيّ، وأَبي الدَّرْدَاء، وأبي سَعِيد الخُدْرِيّ، وأبي لبابة بْن عبد المنذر، وأبي هُرَيْرة (ع) . رَوَى عَنه: إبراهيم بْن قُدَامَةَ، وبكير بْن عَبد اللَّهِ بن الاشج (م) ،وحكيم بْن أَبي حرة، وزيد بْن رباح (خ ت كن ق) وصفوان بْن سليم، وعَبْد اللَّهِ بْن دينار، وبنوه: عَبد اللَّهِ بْن سلمان (م) ، وعُبَيد اللَّه بْن سلمان خ ت كن ق) ، وعُبَيد بْن سلمان، وعطاء بْن السائب (د) ، على خلاف فيه - وعِمْران بْن أَبي أنس (م) ، ومحمد بْن عَمْرو بْن علقمة، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (ع) ، وهبار بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يُوسُفَ - كان يكون فِي بني مخزوم - ويحيى بْن أَبي إِسْحَاق الحضرمي، وأَبُو بَكْر بْن حَفْص بْن عُمَر بْن سعد بْن أَبي وقاص (د) وأَبُو بَكْرِ بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم (م) . قال حرب بْن إِسْمَاعِيلَ (١) ، عن أَحْمَد بْن حنبل: حَدَّثَنَا حجاج بن مُحَمَّد عن شعبة، قال: كان الأَغَر قاصا من أهل المدينة وكان رضا. وَقَال غيره، عَنْ أَحْمَد بْن حنبل: الأَغَر وسلمان واحد. وَقَال الواقدي (٢) : سمعت ولده يقولون: لقي عُمَر بْن الْخَطَّابِ ولا اثبت ذلك عَنْ أحد غيرهم. وكان ثقة، قليل الحديث. وَقَال عبد الغني بن سَعِيد المضري فِي كتاب"إيضاح الاشكال": سلمان الأَغَر مولى جهينة، عَن أبي هُرَيْرة وهو أَبُو عَبْد اللَّهِ الأَغَر الذي روى عنه الزُّهْرِيّ وابناه: عَبد اللَّهِ وعُبَيد اللَّه، وزيد بْن رباح وهو أَبُو عَبْد اللَّهِ المديني مولى جهينة وهو أَبُو عَبْد اللَّهِ الأصبهاني الأَغَر، وهو مسلم المديني الذي روى عَن أبي هُرَيْرة، وأبي سَعِيد يُحَدِّثُ عنه الشعبي. وَقَال قوم: هو الأَغَر، أَبُو مسلم الذي يروي عنه أهل الكوفة. وَقَال ابن ابجر: هو الأَغَر بْن سليك، ولا يصح الأَغَر بْن سليك آخر. انتهى كلامه.ومن زعم أَنَّهُ الأَغَر أَبُو مسلم الذي يروي عنه أهل الكوفة كما حكاه عنهم فهو زعم باطل. والذي يدل عَلَى بطلانه وجوه: أحدهما: أَنَّهُ مدني وليس بكوفي ولا يعرف لَهُ ذكر بالكوفة، ولا لأحد من أهل الكوفة عنه رواية إلا ما حكى عبد الغني بْن سَعِيد من أَنَّهُ مسلم المديني الذي يروي عنه الشعبي، فإن صح ذلك - وما ابعده من الصحة - فإن اسمه مسلم ولقبه الأَغَر وذلك مما يؤكد أَنَّهُ غير سلمان، وذاك حديثه عند أهل الكوفة دون أهل المدينة كما تقدم. الثاني: أَنَّهُ مولى جهينة وذلك مولى أبي سَعِيد الخُدْرِيّ، وأبي هُرَيْرة الدوسي وليسا من جهينة. الثالث: أَنَّهُ يكنى بابنه عَبد اللَّهِ بْن سلمان، وذاك كنيته أَبُو مسلم، ولا يعرف لَهُ ولد. الرابع: أَنَّهُ يروي عَنْ جماعة سوى أبي سَعِيد وأبي هُرَيْرة كما تقدم وذاك لا يعرف لَهُ رواية عَنْ غيرهما. الخامس: إن اسمه سلمان ولقبه الأَغَر، وذاك اسمه الأَغَر ولا يعرف لَهُ اسم ولا لقب سواه إلا ما حكي عَنِ الشعبي إن صح ذلك. وأما قول أَحْمَد بْن حَنْبَل: الأَغَر وسلمان واحد فإنما يعني بِهِ هذا دون ذاك بدليل أَنَّهُ لم يتعرض لذكر كنيته ولا غيرها مما يقتضي جمعا أو فرقا، والله أعلم (١) . روى له الجماعة.٢٤٤٠ - ع: سلمان أَبُو حازم الأشجعي الكوفي (١) ، مولى عزة الأشجعية. رَوَى عَن: الحسن بْن علي بْن أَبي طالب، وأخيه الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن أَبي طَالِب، وسَعِيد بْن العاص، وعَبد الله بْن الزبير، وعبد الله بْن عُمَر بْن الْخَطَّابِ، وعرفجة الأشجعي، وأبي هُرَيْرة (ع) - وقاعده خمس سنين - ومولاته عزة الأشجعية. رَوَى عَنه: إسرائيل أَبُو مُوسَى، وبشير أَبُو إِسْمَاعِيل (م ق) ، والحسن بْن سالم بْن أَبي الجعد، وأبي الجحاف داود بْن أَبي عوف (س ق) ، وسالم بْن أَبي حفصة، وأَبُو مالك سعد بْن طارق الأشجعي (م د س ق) ، وسَعِيد بْن مسروق الثوري (سي) ، وسُلَيْمان الأعمش (ع) - وهو راويته - وسيار أَبُو الحكم (خ م) ، وطلحة بْن مصرف، وعبد الرحمن ابن الأصبهاني (م) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن سَعِيد بْن وهب الهمداني، وعدي بْن ثابت الأَنْصارِيّ (ع) ، وفرات القزاز (٢) .(خ م ت ق) ، وفضيل بْن غزوان الضِّبِّيّ (خ م ت س) وفضيل بْن مرزوق، ومحمد بْن جحادة (خ د) ، ومحمد بْن عجلان (ت ق) ، ومحمد بْن مروان الذهلي (س) ، ومنصور بْن المعتمر (ع) ، وميسرة الأشجعي (خ م س) ، ونعيم بْن أَبي هند (م س) ، وهارون بْن سعد (م) ، ويزيد بْن كيسان (بخ م ٤) . قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (١) عَن أبيه، وأبو بكر بْن أَبي خيثمة (٢) وعباس الدوري (٣) ، عَن يحيى بْن مَعِين، وأبو عُبَيد الآجُرِّيّ عَن أبي دَاوُد: ثقة (٤) . وَقَال غيرهم: مات فِي خلافة عُمَر بْن عبد العزيز. روى له الجماعة. ٢٤٤١ - خ م د س: سلمان أَبُو رجاء (٥) ، مولى أبي قلابة الجرمي البَصْرِيّ.رَوَى عَن: مولاه أبي قلابة الجرمي عَبد اللَّهِ بْن زيد (خ م د س) ، وعُمَر بْن عبد العزيز، وعنبسة بْن سَعِيد بْن العاص الأُمَوِي، وأبي المهلب الجرمي عَن أبي قلابة - وقيل بينهما أَبُو قلابة -. رَوَى عَنه: أيوب السختياني (خ م) ، وحجاج بْن أَبي عثمان الصواف (خ م د س) ، وحميد الطويل، وعَبْد اللَّهِ بْن عون (خ م) . ذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة (١) . وذكره خليفة بْن خياط في الطبقة الرابعة منهم (٢) . وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٣) . روى له البخاري، ومسلم، وأبو دَاوُد، والنَّسَائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه. أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي بْن المذهب قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (٤) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قال: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبي عُثْمَانَ، قال: حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءَ مَوْلَى أَبِي قُلابَةَ، عَن أَبِي قُلابَةَ، قال: أَنَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِيَّايَ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكَلٍ ثَمَانِيَةً قَدِمُوا عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فَبَايَعُوهُ عَلَى الإِسْلامِ فَاسْتَوْخَمُوُاالأَرْضَ وسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ فَشَكُوا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: أَلا يَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ فَيُصِيبُونَ مِنْ أَلْبَانِهَا وأَبْوَالِهَا"فَقَالُوا: بَلَى. فَخَرَجُوا فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وأَبْوَالِهَا فَصَحُّوا فَقَتَلُوا الرَّاعِي، واطَّرَدُوا النِّعَمَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَرْسَلَ فِي أثار هم فأدركوا فجئ بِهِمْ فَقُطِعَتْ أَيْدِيهِمْ وأَرْجُلُهُمْ وسُمِرَتْ أَعْينُهُمْ ثُمَّ نُبِذُوا فِي الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا. رووه من طرق عنه (١) . ومنهم من ذكر فيه قصة لعُمَر بْن عبد العزيز وعنبسة بْن سَعِيد. ٢٤٤٢ - سي: سلمان (٢) ، رجل من أهل الشام. رَوَى عَن: جنادة بْن أَبي أمية (سي) ، عَنْ عبادة بْن الصامت، قال: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ غدوة وبه من الوجع ما يعلم اللَّه شدته ... الحديث. رَوَى عَنه: عاصم الأحول (سي) . روى لَهُ النَّسَائي فِي "اليوم والليلة"هَذَا الْحَدِيث الواحد (٣)

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • MajhulMajhul

    الثالث: أَنَّهُ يكنى بابنه عَبد اللَّهِ بْن سلمان، وذاك كنيته أَبُو مسلم، ولا يعرف لَهُ ولد. الرابع: أَنَّهُ يروي عَنْ جماعة سوى أبي سَعِيد وأبي هُرَيْرة كما تقدم وذاك لا يعرف لَهُ رواية عَنْ غيرهما. الخامس: إن اسمه سلمان ولقبه الأَغَر، وذاك اسمه الأَغَر ولا يعرف لَهُ اسم ولا لقب سواه إلا ما حكي عَنِ الشعبي إن صح ذلك. وأما قول أَحْمَد بْن حَنْ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MajhulMajhul

    ثاني: أَنَّهُ مولى جهينة وذلك مولى أبي سَعِيد الخُدْرِيّ، وأبي هُرَيْرة الدوسي وليسا من جهينة. الثالث: أَنَّهُ يكنى بابنه عَبد اللَّهِ بْن سلمان، وذاك كنيته أَبُو مسلم، ولا يعرف لَهُ ولد. الرابع: أَنَّهُ يروي عَنْ جماعة سوى أبي سَعِيد وأبي هُرَيْرة كما تقدم وذاك لا يعرف لَهُ رواية عَنْ غيرهما. الخامس: إن اسمه سلمان ولقبه الأَغَر، وذاك اسمه الأَغ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MajhulMajhul

    يك آخر. انتهى كلامه.ومن زعم أَنَّهُ الأَغَر أَبُو مسلم الذي يروي عنه أهل الكوفة كما حكاه عنهم فهو زعم باطل. والذي يدل عَلَى بطلانه وجوه: أحدهما: أَنَّهُ مدني وليس بكوفي ولا يعرف لَهُ ذكر بالكوفة، ولا لأحد من أهل الكوفة عنه رواية إلا ما حكى عبد الغني بْن سَعِيد من أَنَّهُ مسلم المديني الذي يروي عنه الشعبي، فإن صح ذلك - وما ابعده من الصحة - فإن اس

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MajhulMajhul

    ُ ولد. الرابع: أَنَّهُ يروي عَنْ جماعة سوى أبي سَعِيد وأبي هُرَيْرة كما تقدم وذاك لا يعرف لَهُ رواية عَنْ غيرهما. الخامس: إن اسمه سلمان ولقبه الأَغَر، وذاك اسمه الأَغَر ولا يعرف لَهُ اسم ولا لقب سواه إلا ما حكي عَنِ الشعبي إن صح ذلك. وأما قول أَحْمَد بْن حَنْبَل: الأَغَر وسلمان واحد فإنما يعني بِهِ هذا دون ذاك بدليل أَنَّهُ لم يتعرض لذكر كنيته و

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    بخ م ٤) . قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (١) عَن أبيه، وأبو بكر بْن أَبي خيثمة (٢) وعباس الدوري (٣) ، عَن يحيى بْن مَعِين، وأبو عُبَيد الآجُرِّيّ عَن أبي دَاوُد: ثقة (٤) . وَقَال غيرهم: مات فِي خلافة عُمَر بْن عبد العزيز. روى له الجماعة. ٢٤٤١ - خ م د س: سلمان أَبُو رجاء (٥) ، مولى أبي قلابة الجرمي البَصْرِيّ.رَوَى عَن: مولاه أبي قلاب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    كان الأَغَر قاصا من أهل المدينة وكان رضا. وَقَال غيره، عَنْ أَحْمَد بْن حنبل: الأَغَر وسلمان واحد. وَقَال الواقدي (٢) : سمعت ولده يقولون: لقي عُمَر بْن الْخَطَّابِ ولا اثبت ذلك عَنْ أحد غيرهم. وكان ثقة، قليل الحديث. وَقَال عبد الغني بن سَعِيد المضري فِي كتاب"إيضاح الاشكال": سلمان الأَغَر مولى جهينة، عَن أبي هُرَيْرة وهو أَبُو عَبْد اللَّهِ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    ينة وكان رضا. وَقَال غيره، عَنْ أَحْمَد بْن حنبل: الأَغَر وسلمان واحد. وَقَال الواقدي (٢) : سمعت ولده يقولون: لقي عُمَر بْن الْخَطَّابِ ولا اثبت ذلك عَنْ أحد غيرهم. وكان ثقة، قليل الحديث. وَقَال عبد الغني بن سَعِيد المضري فِي كتاب"إيضاح الاشكال": سلمان الأَغَر مولى جهينة، عَن أبي هُرَيْرة وهو أَبُو عَبْد اللَّهِ الأَغَر الذي روى عنه الزُّهْر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Chronology

  • Death Year Ah

    2

    خلافة علي بْن أَبي طالب والله أعلم. وَقَال خليفة بْن خياط في موضع آخر: مات سنة سبع وثلاثين (٢) . وقيل: مات سنة ثلاث وثلاثين. وهذا القول أقرب إِلَى الصواب، لما روى عب

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
184380
Book record
shamela-3722
Source record
255380
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
ت: سلمان بن صخر، ويُقال: سلمة بْن صخر (د ت ق) . يأتي فيمن اسمه سلمة — shamela-3722 · Hadith Research Library