Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 184319

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال · page 4670, entry [2130]

تهذيب الكمال في أسماء الرجال — المزي، جمال الدين

page 4670, entry [2130]Open original source
من اسمه زياد وزيادة ٢٠٢٣ - عخ م ت ق: زياد بن إسماعيل القرشي المخزومي (١) ويُقال: السهمي المكي، ويُقال: يزيد بْن إسماعيل. رَوَى عَن: سُلَيْمان بْن عتيق، ومُحَمَّد بْن عباد بْن جعفر (عخ م ت ق) . رَوَى عَنه: سفيان الثوري (عخ م ت ق) ، وعبد الملك بْن جُرَيْج. قال إسحاق بْن منصور (٢) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ضعيف. وَقَال علي ابن المديني: رجل من أهل مكة معروف. وَقَال أبو حاتم (٣) : يكتب حديثه.وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (١) . روى له الْبُخَارِيّ فِي كتاب"أفعال العباد"، ومسلم، والتِّرْمِذِيّ، وابن ماجه. وقد وقع لنا حديثه عاليا. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الحسن بْن البخاري، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللَّهِ الحسين بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد الخياط، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بْن مُحَمَّد بْنِ مُوسَى بْنِ الصَّلْتِ الْقُرَشِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الْوَكِيلُ صَاحِبُ أَبِي صَخْرَةٍ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ قال: حَدَّثَنَا وكِيعٌ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّد بْن عباد بْن جعفر، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَخَاصَمُوهُ فِي الْقَدَرِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (يَوْمَ يسبحون فِي النَّارِ عَلَى وجوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) (٢) . أَخْرَجُوهُ مِنْ حَدِيثِ وكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ (٣) ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، ولْيَسَ لَهُ عِنْدَهُمْ غيره.٢٠٢٤ - بخ: زياد بن أنعم بن ذري الشعباني (١) ، والد عبد الرحمن بْن زياد بْن أنعم الإفْرِيقيّ. روى عن: أبي أيوب الأَنْصارِيّ (بخ) . رَوَى عَنه: ابْنه عبد الرحمن بْن زياد بْن أنعم (بخ) . ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"، وَقَال (٢) : الأب ثقة، والابْن ضعيف. روى له البخاري في كتاب"الأدب"حديثًا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه. أَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الضَّبِّيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ اللَّخْمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمن بْن زياد بْن أَنْعَمَ، قال: سَمِعْتُ أَبِي زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ يَقُولُ: أَنَّهُ جَمَعَهُمْ مَرْسَى لَهُمْ فِي الْبَحْرِ ومَرْكِبُ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصارِيّ قال: فَلَمَّاحَضَر غَدَاؤُنَا أَرْسَلْنَا إِلَى أَبِي أَيُّوبَ، وإِلَى أَهْلِ مَرْكَبِهِ فَأَتَى أَبُو أَيُّوبَ فَقَالَ: دَعَوْتُمُونِي وأَنَا صَائِمٌ فَكَانَ عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ أَنْ أُجِيبُكُمْ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمْ، سِتُّ خِصَالٍ واجِبَةٌ فَمَنْ تَرَكَ خِصْلَةٌ مِنْهَا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا واجِبًا لأَخِيهِ: إِذَا دَعَاهُ أَنْ يُجِيبَهُ، وإِذَا لَقِيَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ، وإِنْ عَطِسَ أَنْ يُشَمِّتَهُ، وإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ، وإِذَا مَاتَ أَنْ يُشَيِّعَ جَنَازَتَهُ، وإِذَا اسْتَنْصَحَهُ أَنْ يَنْصَحَهُ. قال أبي: وكان فينا رجل مزاح، وكان على نفقاتنا رجل وكان المزاج يقول للذي يلي الطعام: جزاك الله خيرا وبرا فلما أكثر عليه جعل يغضب ويشتمه فقال المزاح: يا أبا أيوب كيف ترى في رجل إذا أنا قلت له: جزاك الله خيرا وبرا غضب وشتمني؟ قال أبو أيوب: كنا نقول: من لم يصلحه الخير أصلحه الشر فاقلب له! ! فلما جاء الرجل قال المزاح جزاك الله شرا وعسرا، فضحك ورضي، وَقَال: إنك لا تدع بطالتك على كل حال، فقال المزاح: جزاك الله يا أبا أيوب خيرا وبرا، فقد قال لِي. رَوَاهُ (١) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سلام، عن مروان بْن معاوية، عن عبد الرحمن. ٢٠٢٥ - خ د ت س: زياد بن أيوب بن زياد البغدادي أبو هاشم المعروف بدلويه (٢) ، طوسي الاصل.رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن أَبي العباس، وأحمد بْن أَبي الحواري، وأخيه أدم بْن أيوب، وأسباط بن محمد القرشي، وإسماعيل بن علية (د س) ، وزياد بْن عَبد اللَّه البكائي، وسَعِيد بْن زكريا المدائني، وسَعِيد بْن عامر الضبعي (س) ، وسَعِيد بْن مُحَمَّد الوراق، وأبي سفيان سَعِيد بْن يحيى الحميري، وأبي المعلى سُلَيْمان بْن مسلم أخي هارون بْن مسلم، وسوار بْن عمارة الرملي، وعباد بْن العوام (ت) ، وعبد الله بْن إدريس (د س) ، وعُبَيد اللَّه بْن موسى (د) ، وعثمان بْن أَبي شَيْبَة، وعلي بْن ثابت الجزري، وعلي بْن عاصم (د) ، وعلي بْن غراب (س) ، وعلي بْن مُحَمَّد الطنافسي (عس) ، وعمار بْن مُحَمَّد الثوري، وعُمَر بْن عُبَيد الطنافسي (د) ، وعَمْرو بْن مجمع الكندي، وغسان بن الربيع، وأبي نعيم الفضل بْن دكين، والقاسم بْن مالك المزني (س) ، ومبشر بْن إسماعيل الحلبي (ت عس) ، ومُحَمَّد بْن بشر العبدي، ومُحَمَّد بْن ربيعة الكِلابي (ت) ، ومُحَمَّد بْن فضيل بْن غزوان، ومُحَمَّد بْن يزيد الواسطي (س) ، ومُحَمَّد بْن يوسف الفريابي، ومروان بْن شجاع الجزري (ت) ، ومروان بْن معاوية الفزاري (د) ،والمُسَيَّب بْن شَرِيك، ومصعب بْن سلام، ومعتمر بْن سُلَيْمان، وأبي المغيرة النضر بْن إِسْمَاعِيل البجلي، وهشيم بْن بشير (خ د س) ، ووكيع بْن الجراح، ويحيى بْن زكريا بْن أَبي زائدة، ويحيى بْن عَبد المَلِك بْن أَبي غنية (عس) وأبي تميلة يحيى بْن واضح (د ت) ، ويحيى بْن يمان، ويزيد بْن هارون، ويَعْلَى بْن عُبَيد، وأبي بكر بْن عياش، وأبي طالب بن حأَبَان، وأبي نصر التمار. رَوَى عَنه: البخاري، وأبو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي، وإبراهيم بْن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد الختلي، وإبراهيم بْن مُحَمَّد بْن عباد، وأحمد بْن الحسين بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الجنيد الدقاق، وأبو الطيب أحمد بْن أَبي الْقَاسِم عَبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيزِ البغوي، وأحمد بْن علي بْن العلاء الجوزجاني، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن حنبل ومات قبله، وابْن ابْنه علي أحمد بْن مُحَمَّد بْن زياد بْن أيوب، وإسحاق بْن إبراهيم بْن جميل، وإسحاق بْن إِبْرَاهِيم بْن سنين الختلي، والحسين بْن إسماعيل المحاملي، والحكم بْن سَعِيد الخزاعي، وشعيب بْن مُحَمَّد الذارع، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل، وأَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن أَبي داود، وعبد الله بن مُحَمَّد ابن أَبي الدنيا، وأَبُو الْقَاسِم عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز البغوي، وعثمان بْن خرزاذ الأنطاكي، وعلي بْن سَعِيد بْن بشير الرازي، وعُمَر بْن مُحَمَّدِ بْن بجير البجيري، وأبو العباس الفضل بْن أحمد بْن منصور الزبيدي، والقاسم بْن موسى بْن الْحَسَن بْن مُوسَى الأشيب، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن إسحاق بْن خزيمة، ومحمد بْن إسحاق الثقفي السراج، ومحمد بْن حامد بْن السري خال ولد السني، ومحمد بْن حفص الجويني، ومُحَمَّد بْن الفضل بْن موسىالقسطاني، ومُحَمَّد بْن المُسَيَّب الأرغياني، وأَبُو حامد مُحَمَّد بْن هارون الحضرمي، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد. قال أبو بكر المروذي (١) ، عن أحمد بْن حنبل: اكتبوا عنه فإنه شعبة الصغير. وَقَال الحسن بْن سفيان (٢) ، عن أخيه مُحَمَّد بْن سفيان: سمعت أبا إسحاق الأصبهاني يقول: ليس على بسيط الأرض أحد أوثق من زياد بْن أيوب. وَقَال أبو حاتم (٣) : صدوق. وَقَال النَّسَائي (٤) : ليس فيه بأس. وَقَال في موضع آخر: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٥) . قال مُحَمَّد بْن إسحاق السراج (٦) : أصله طوسي، ونشأ ببغداد، ناقله، سمعته يقول: مولدي سنة ست وستين ومئة، وطلبت الحديث سنة إحدى وثمانين ومئة. وَقَال أبو الحسين بن نافع (٧) : مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين.زاد غيره (١) : في ربيع الأول. قال أَبُو بكر الخطيب (٢) : حدث عنه أحمد بْن حنبل، والحسين بْن إسماعيل المحاملي، وبين وفاتيهما تسع وثمانون سنة (٣) . ٢٠٢٦ - د ق: زياد بن بيان الرَّقِّيّ (٤) . رَوَى عَن: سالم بْن عَبد اللَّهِ، وعلي بْن نفيل جد أبي جعفر النفيلي (د ق) ، وميمون بْن مهران. رَوَى عَنه: إسماعيل بن علية البَصْرِيّ، وجعفر بْن برقان، وهانئ بْن فروخ، وأبو المليح (د ق) الرَّقِّيّون. قال البخاري (٥) : قال عبد الغفار: حَدَّثَنَا أبو المليح سمع زياد بْن بيان - وذكر من فضله - (٦) .وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"، وَقَال (١) : كان شيخا صالحا (٢) . روى له أبو داود، وابن مَاجَهْ حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه. أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلَوِيِّ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن جعفر، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عَبد اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ عُثْمَانَ الرَّقِّيّ، وعَمْرو بْنُ خَالِدٍ المِصْرِي، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُلَيْحِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ بَيَانٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ نُفَيْلٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وهُوَ مَسْرُورٌ، فَقَالَ: أَلا أُبَشِّرَكُمْ، الْمَهْدِيُّ مِنْ ولَدِ فَاطِمَةَ. وَقَال عَمْرو بْنُ خَالِدٍ: ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَهْدِيَّ فَقَالَ: هُوَ مِنْ ولَدِ فَاطِمَةَ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٣) ، عَنْ أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الدورقي، عن عَبد اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّقِّيّ، عَن أَبِي الْمُلَيْحِ نَحْوَهُ. وَقَال: قال عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ: وسَمِعْتُ أَبَا الْمُلَيْحِ يُثْنِي عَلَى عَلِيِّ بْنِ نُفَيْلٍ، ويَذْكُرُ منه صلاحا.ورواه ابْن مَاجَهْ (١) ، عَن أَبِي بَكْر بْن أَبي شَيْبَة، عن أَحْمَد بْن عَبد المَلِك بْنِ واقِدٍ الْحَرَّانِيِّ، عَن أَبِي الْمُلَيْحِ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ. ٢٠٢٧ - سي ق: زياد بن ثويب (٢) . روى عن: أبي هُرَيْرة (سي ق) . رَوَى عَنه: عاصم بْن عُبَيد اللَّه بْن عاصم بْن عُمَر بْن الخطاب (سي ق) . ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٣) . روى له النَّسَائي فِي "اليوم والليلة"، وابن مَاجَهْ حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه. أَخْبَرَنَا به أَبُو الفرج ابن قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (٤) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَاعبد الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ ثُوَيْبٍ، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُنِي، فَقَالَ: أَلا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ رَقَانِي بِهَا جِبْرِيلُ ﵇؟ "قُلْتُ: بَلَى، بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي. قال: بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ واللَّهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ، ومِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ومِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ. رَوَيَاهُ، عَنْ بُنْدَارٍ (١) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. ٢٠٢٨ - د: زياد بن جارية التميمي الدمشقي (٢) ، ويُقال: زيد (ق) ويُقال: يزيد، والصواب زياد، وكانت داره بدمشق غربي قصر الثقفين، يُقَال: إن له صحبة. رَوَى عَن: النَّبِيِّ ﷺ"من سأل وعنده ما يغنيه"، وعن حبيب بْن مسلمة (د ق) في النفل.رَوَى عَنه: عطية بْن قيس، ومكحول (د ق) ، ويونس بْن ميسرة بْن حلبس (١) . قال أبو حاتم (٢) : شيخ مجهول. وَقَال النَّسَائي (٣) : ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" وَقَال (٤) : من قال"يزيد بْن جارية"فقد وهم. وَقَال أَبُو مسهر (٥) ، عن سَعِيد بْن عبد العزيز: كان زياد بْن جارية إذا خلا بأصحابه قال: اخرجوا مخباتكم. وَقَال الوليد، عن سَعِيد بْن عبد العزيز، عن سُلَيْمان بْن موسى: أن زياد بْن جارية كان إذا خلص بأصحابه استلقى على قفاه وجعل إحدى يديه (٦) على الأخرى ثم قال: هاتوا الأن فأخرجوا مخباتكم. وَقَال الهيثم بْن مروان بْن الهيثم بْن عِمْران العنسي: وجدت في كتاب جدي الهيثم بْن عِمْران أن زياد بْن جارية التميمي دخل مسجد دمشق وقد تأخرت صلاتهم الجمعة بالعصر، فقال: والله ما بعث الله نبيا بعد مُحَمَّد ﷺ يأمركم بهذه الصلاة. قال: فأخذ فأدخل الخضراء فقطع رأسه وذلك في زمن الوليد بن عبد الملك.روى له أبو داود، وابن ماجه حديث النفل، وقد وقع لنا عاليا عنه. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ الضَّبِّيُّ، قال: أخبرنا سُلَيْمان بْنُ أَحْمَدَ، قال (١) : حَدَّثَنَا إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْن يزيد بْن جابر، عَنْ مكحول، عن زياد بْن جارية، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ أَنَّ النَّبِيُّ ﷺ نَفَّلَ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ. رَوَاهُ أَبُو داود (٢) ، عَنْ مُحَمَّد بْن كَثِيرٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وأَخْرَجَاهُ مِنْ غَيْرِ وجْهٍ عَنْ مَكْحُولٍ (٣) . ٢٠٢٩ - ع: زِيَادِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ الثقفي البَصْرِيّ (٤) .روي عن: أبيه جبير بْن حية (خ ٤) ، وسعد بْن أَبي وقاص (د) ، وعبد الله بْن عُمَر بن الخطاب (خ م د س) ، والمغيرة بْن شعبة (س ق) - والمحفوظ، عَن أبيه، عنه. رَوَى عَنه: ابن أخيه سَعِيد بن عُبَيد اللَّه بن جبير بْن حية (خ ت س ق) ، وعبد الله بْن عون (خ م س) ، والمبارك بْن فضالة، وابْن أخيه المغيرة بْن عَبد اللَّه بن جبير بن حية (س) ، ويونس بْن عُبَيد (خ م د س) . قال أَبُو طالب (١) ، عَن أحمد بْن حنبل: من الثقات. وَقَال أحمد في رواية أخرى: رجل معروف. وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (٢) ، عَن يَحْيَى بْن مَعِين، وأبو زُرْعَة (٣) ، والنَّسَائي: ثقة (٤) . روى له الجماعة. ٢٠٣٠ - س: زياد بن الجراح الجزري (٥) ، والصحيح أنه ليس بزياد بْن أَبي مريم.رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن معقل بْن مقرن المزني، وعَمْرو بْن ميمون الأَودِيّ (س) . رَوَى عَنه: جعفر بْن برقان (س) ، وخصيف بْن عبد الرحمن، وعبد الكريم بْن مالك، وعون بْن حبيب بْن الريان: الجزريون. قال النَّسَائي: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (١) . وَقَال عُبَيد الله بْن عَمْرو الرَّقِّيّ: رأيت زياد بْن الجراح، وزياد بْن أَبي مريم. وسيأتي تَمَّام القول فيه في ترجمة زياد بن أَبي مريم إن شاء اللَّه. روى له النَّسَائي حديثا واحدا مُرْسلاً، وقد وقع لنا عاليا عنه. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن أَبي عُمَر بْن قدامة، وابن أخته أَبُو مُحَمَّد عَبد الرحيم بْن عَبد المَلِك بْن عَبد المَلِك، وأبو الحسن بْن الْبُخَارِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وخَدِيجَةُ بنت مُحَمَّد بْن خلف بْن رَاجِحٍ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا أَبُو غالب ابْن البناء، قال: أخبرنا الحسن بْن علي الجوهري، قال: أَخْبَرَنَا أبو عُمَر مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حيويه الخزاز، وأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْن إسماعيل بْن العباس الوراق، قالا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قال:أخبرنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قال: أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ بَرْقَانَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنْ عَمْرو بْنِ مَيْمُونَ الأَودِيّ (١) ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِرَجُلٍ وهُوَ يَعِظُهُ"اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هِرَمِكَ، وصِحَّتُكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وفَرَاغِكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وحَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ. رَوَاهُ (٢) ، عن سويد بْن نصر، عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. ٢٠٣١ - ت: زياد بن أَبي الجعد (٣) ، واسمه: رافع، الأشجعي الكوفي، أخو سالم بْن أَبي الجعد وإخوته، وعم زياد بْن الجعد بْن أَبي الجعد. رَوَى عَن: عَمْرو بن الحارث بن أَبي ضرار المصطلقي (ت) ، ووابصة بْن معبد الأسدي (ت) . رَوَى عَنه: أخوه عُبَيد بْن أَبي الجعد، وهلال بْن يَِسَاف (ت) . ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٤) .روى له التِّرْمِذِيّ، وذكره ابْن ماجه في حديث وابصة (١) . ٢٠٣٢ - د ت ق: زياد بن الحارث الصدائي (٢) ، له صحبة. قدم على النَّبِيُّ ﷺ، وأذن له في سفره. رَوَى عَنه: زياد بْن نعيم الحضرمي (د ت ق) (٣) . روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، وابن ماجه طرفا من حديثه الطويل، وقد وقع لنا بطوله عاليا. أخبرنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأبو مُحَمَّد عبد الواسع بْن عبد الكافي الأبهري، قالا: أَنْبَأَنَا القاضي أبو الفتح مُحَمَّد بْن أحمد بْن المندائي الواسطي كتابة من واسط، قال: أخبرنا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا الحسن بْن علي الجوهري، قال: أخبرناأبو بكر بْن مالك، قال: حَدَّثَنَا بشر بْن موسى، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، عن عبد الرحمن بْن زياد، قال: حَدَّثَنِي زياد بْن نعيم الحضرمي، قال: سمعت زياد بْن الحارث الصدائي صاحب رسول الله ﷺ يحدث، قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فبايعته على الإسلام وأخبرت أنه بعث جيشا إلى قومي، فقلت: يا رسول الله، اردد الجيش وأنا لك بإسلام قومي. فقال لي: اذهب فردهم". فقلت: يا رسول الله، إن راحلتي قد كلت، فبعث رَسُول اللَّهِ ﷺ رجلا فردهم. قال الصدائي: وكتبت إليهم كتابا فقدم وفدهم بإسلامهم. فقال لي رسول الله ﷺ: يَا أخا صداء، إنك لمطاع في قومك. فقلت: بل الله هو هداهم للإسلام. فقال لي رسول اللَّهِ ﷺ: أفلا أؤمرك عليهم؟ "فقلت: بلى يا رسول الله. قال: فكتب لي كتابا. فقلت: يا رسول الله، مر لي بشيءٍ من صدقاتهم. قال: نعم. فكتب لي كتابا أخر. قال الصدائي: وكان ذلك في بعض أسفاره فنزل رَسُول اللَّهِ ﷺ منزلا، فأتاه أهل ذلك المنزل يشكون عاملهم ويقولون: أخذنا بشيءٍ كان بيننا وبين قومه في الجاهلية. فقال نبي الله ﷺ: أَوْ فعل؟ فقالوا: نعم. فالتفت النبي ﷺ إِلَى أصحابه وأنا فيهم، فقال: لاخير في الإمارة لرجل مؤمن". قال الصدائي: فدخل قوله في نفسي، ثم أتاه أخر فقال: يا نبي الله أعطني. فقال نبي اللَّهِ ﷺ: من سأل الناس عن ظهر غنى فصداع في الرأس وداء في البطن". فقال السائل: فاعطني من الصدقة.فقال له رسول الله ﷺ: إِنَّ اللَّهَ لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها فجزأها ثمانية أجزاء فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك أو أعطيناك حقك. قال الصدائي: فدخل ذلك في نفسي إني سألته من الصدقات، وأنا غني ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اعتشى من أول الليل فلزمته وكنت قويا وكان أصحابه ينقطعون عنه ويستأخرون حتى لم يبق معه أحد غيري، فلما كان أوان أذان الصبح أمرني فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل رَسُول اللَّهِ ﷺ ينظر ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا، حتى إذا طلع الفجر نزل رسول الله ﷺ فتبرز ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه، فقال: هل من ماء يا أخا صداء؟ فقلت: لا، إلا شيء قليل لا يكفيك. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: اجعله في إناء ثم ائتني به". ففعلت فوضع كفه في الماء. قال الصدائي: فرأيت بين كل أصبعين من أصابعه عينا تفور. فقال النبي ﷺ: لولا أني استحيي من ربي لسقينا واستقينا، ناد في أصحابي من له حاجة في الماء". فناديت فيهم، فأخذ من أراد منهم ثم قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله ﷺ: إن أخا صداء أذن ومن أذن فهو يقيم. قال الصدائي: فأقمت الصلاة فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصلاة، أتيته بالكتابين، فقلت: يا رسول الله، أعفني من هذين. فقال نبي اللَّهِ ﷺ: ما بدا لك"؟ فقلت: سمعتكيا نبي الله تقول: لا خير في الإمارة لرجل مؤمن". وأنا أؤمن بالله ورسوله، وسمعتك تقول للسائل: من سأل الناس عن ظهر غنى فهو صداع في الرأس وداء في البطن". وسألتك وأنا غني، فقال رسول اللَّهِ ﷺ: هو ذاك، فإن شئت فأقبل وإن شئت فدع". فقلت: أدع. فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ"فدلني على رجل أؤمره عليكم"فدللته على رجل من الوفد الذين قدموا عليه فأمره عليهم. ثم قلنا: يا نبي الله، إن لنا بئرا إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها واجتمعنا، وإذا كان الصيف قل ماؤها تفرقنا على مياه حولنا وقد أسلمنا، وكل من حولنا عدو لنا فادع الله لنا في بئرنا أن يسعنا ماؤها فنجتمع عليها ولا نتفرق. فدعا بسبع حصيات فعركهن في يده ودعا فيهن ثم قال: اذهبوا بهذه الحصيات، فإذا أتيتم البئر فألقوها واحدة
Parsing and provenance details
Local passage ID
184319
Book record
shamela-3722
Source record
255319
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain