page 4189, entry [1909]Open original source
من اسمه دراج ودرست ١٧٩٧ - بخ ٤: دراج بن سمعان (١) ، يقَالَ: اسمه عَبْد الرَّحْمَنِ ودراج لقب، أَبُو السمح القرشي السهمي المِصْرِي القاص، مولى عَبد الله بْن عَمْرو بْن العاص. رأى مولاه عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن العاص. وروى عن: أبي قبيل حيي بْن هانئ المعافري (عخ) ، والسائب مولى أم سلمة زوج النَّبِيّ ﷺ، وأبي الهيثم سُلَيْمان بْن عَمْرو العتواري وهو راويته (بخ ٤) وعبد الله بن.الحارث بْن جزء الزبيدي، وعَبْد الرحمن بْن جبير المِصْرِي, وعبد الرَّحْمَنِ بْن حجيرة (د ت ق) وعُمَر بن الحكم بن رافع الأَنْصارِيّ، وعيسى بْن هلال الصدفي (بخ ت) . رَوَى عَنه: حيوة بْن شريح (بخ س) , وخلاد بْن سُلَيْمان الحضرمي، وسالم بْن غيلان التجيبي (س) ، وأَبُو شجاع سَعِيد بْن يَزِيدَ القتباني (ت) ، وعَبْد اللَّهِ بْن سُلَيْمان الطويل، وعبد اللَّه بْن لَهِيعَة (ت) ، وعبد الله بن المغيرة، وعَمْرو بن الحارث (بخ دت سي ق) والليث بْن سعد (د) ومنذر بْن يونس التنيسي. قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ (١) عَن أَبِيهِ: حديثه منكر (٢) . وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري: سئل أَبُو دَاوُدَ عَنْ دراج, فقَالَ: سمعت أَحْمَد يَقُولُ: الشأن فِي دراج. وَقَال عُثْمَان بْن سَعِيد الدارمي (٣) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة: قال عُثْمَان: دراج أَبُو السمح، ومشرح بْن هاعان ليسا بكل ذاك، وهما صدوقان. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٤) : سألت يَحْيَى بْن مَعِين عَنْ حديث دراج، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد، فقَالَ: ما كان هكذا بهذا الإسناد فليس بِهِ بأس، دراج ثقة، وأَبُو الهيثم ثقة.وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري (١) ، عَن أبي دَاوُد: أحاديثه مستقيمة إلا ما كان عَن أبي الهيثم، عَن أبي سَعِيد. وَقَال النَّسَائي (٢) : ليس بالقوي. وَقَال في موضع آخر (٣) : منكر الحديث. وَقَال أَبُو حاتم (٤) : فِي حديثه ضعف. وَقَال الدَّارَقُطنِيّ: ضعيف. وَقَال فِي موضع آخر (٥) : متروك. وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ (٦) : سمعت مُحَمَّد بْن حمدان بْن سفيان الطرائفي، يَقُولُ: سمعت فضلك الرازي، وذكر لَهُ قول يَحْيَى بْن مَعِين فِي دراج أَنَّهُ ثقة، فقَالَ فضلك: ما هو بثقة، ولا كرامة لَهُ. وروى له ابن عدي أحاديث، ثم قال: وعامة الأحاديث التي أمليتها مما لا يتابع دراج عليه، وفيها ما قد روي عَنْ غيره، ومن غير هذا الطريق، ولدراج عَنِ ابن جزء، وأبي الهيثم، وابن حجيرة غير ما ذكرت من الحديث، ومما ينكر من أحاديثه بعض ما ذكرت وهو قوله: أصدق الرؤيا بالأسحار"و"الشتاء ربيع المؤمن"و"الشياع حرام"، و"أكثروا من ذكر اللَّه حَتَّى يقَالَ مجنون"وقد روي عنه بهذا الإسناد أيضا:"لا حَلِيمَ إِلا ذُو عَثْرَةٍ"عَنْ عَمْرو، عَنْ دراج، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ, عَن أَبِي سَعِيد، يرويه عن ابن وهب الغرباء، وسائر أخبار دراج غير ما ذكرت من هذه الأحاديث يتابعه الناس عليها، وأرجو إذا أخرجت دراجا وبرأته من هذه الأحاديث التي أنكرت عليه أن سائر أحاديثه لا بأس بها وتقرب صورته مما قال فيه يَحْيَى بْن مَعِين. وَقَال عَبد اللَّهِ بْن لَهِيعَة: كان كريما، وكان إذا أتاه من يطلب العلم لم يحدثه حَتَّى يطعم عنده. قال أَبُو سَعِيد بْن يونس: كان يقص بمصر، يقَالَ: توفي سنة ست وعشرين ومئة (١) . روى لهِ الْبُخَارِيّ فِي "الأدب"وغيره، والأربعة. ١٧٩٨ - د ق: درست بن زياد العنبري (٢) ، ويُقال: القشيري. أَبُو الحسن، ويُقال: أبويحيى، البَصْرِيّ القزاز، نقاض الخز.رَوَى عَن: أبان بْن طارق البَصْرِيّ (د) ، وجعفر بْن الزبير، وحميد الطويل، وراشد بن نجيح الحماني، وعقبة بْن عَبد اللَّهِ الرفاعي، وعلي بْن زيد بْن جدعان، ومحمد بْن عَمْرو بْن علقمة, ويزيد بْن أبان الرقاشي (ق) . رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بن عَبد الله بن حاتم الهروي، وإبراهيم بْن مُحَمَّد بْن عرعرة، وإسحاق بن أَبي إسرائى ل، وبشر بْن الحكم النيسابوري، وبشر بْن يوسف البَصْرِيّ جار عارم, وحفص بْن عَبد اللَّهِ الحلواني، وحفص بْن عَمْرو الربالي، وداهر بْن نوح, وزيد بْن الحباب، وصالح بْن عَبد اللَّهِ التِّرْمِذِيّ، والصلت بْن حكيم, والصلت بْن مسعود الجحدري، وعباس بْن يَزِيدَ البحراني، وعبد الحميد بْن صبيح العداني، وعبد العزيز بْن الخطاب، وعبد الوهاب بْن غسان بْن مالك البَصْرِيّ، وعُمَر بْن يَزِيدَ السياري، وأبو كامل فضيل بْن حسين الجحدري، وأَبُو أمية الْقَاسِم بْن أمية الحذاء العبدي البَصْرِيّ، ومحمد بْن أَبي بَكْر المقدمي، ومحمد بْن أَبي السري العسقلاني، ومحمد بن سَعِيد الخزاعي، وممحد بْن صالح بْن النطاح القرشي، ومحمد بْن عَمْرو بْن العباس الباهلي، وأبو موسى بن مُحَمَّد بْن المثنى، ومسدد بْن مسرهد (د) , ومعلى بْن أسد، ونصر بْن عَلِيّ الجهضمي (ق) ، ونعيم بْن حماد المروزي. قال إسحاق بْن منصور (١) عَن يحيى بن مَعِين: لا شئ.وَقَال أبو زُرْعَة (١) : واهي الحديث. وَقَال أَبُو حاتم (٢) : ليس حديثه بالقائم، عامة حديثه، عَنْ يزيد الرقاشي، ليس يمكن أن يعتبر حديثه. وقَال البُخارِيُّ (٣) : حديثه ليس بالقائم. وَقَال أَبُو دَاوُدَ (٤) : أبان بْن طارق لا يعرف، ودرست بْن زياد ضعيف. وَقَال (٥) : درست الكبير صاحب أيوب ثقة (٦) . وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي (٧) : أرجو إنه لا بأس بِهِ. وَقَال أَبُو الْحُسَيْنِ السمناني (٨) : حَدَّثَنَا عبد الوهاب بْن غسان بْن مالك البَصْرِيّ، قال: حَدَّثَنَا درست بْن زياد وكان ثقة (٩) .أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْص عُمَر بْن عبد المنعم بْن غدير، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو اليُمْنِ الكندي, قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْن توبة المقرئ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْن ثابت الحافظ، قال: أَخْبَرَنَا القاضي أَبُو العلاء مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْن يعقوب الواسطي، قال: حَدَّثَنَا أبو الحسن علي بْن أَحْمَدَ بْن الْحَسَن الْحَافِظ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْن مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبي العاص الثقفي بالبصرة، قال: حَدَّثَنَا بكر بْن أَحْمَدَ بْن سخيت الفارسي القزاز، قال: حَدَّثَنَا نصر بْن عَلِيٍّ أَبُو عَمْرو الجهضمي، قال: كان لي جار طفيلي, وكان من أحسن الناس منظرا، وأعذبهم منطقا وأطيبهم رائحة، وأجملهم لباسا، وكان من شأنه أني إذا دعيت إِلَى مدعاة تبعني، فيكرمه الناس من أجلي، ويظنون أَنَّهُ صاحب لي، فاتفق يوما أن جَعْفَر بْن الْقَاسِم الهاشمي أمير البصرة أراد ين يختن بعض أولاده، فقلت فِي نفسي كأني برسول الأمير قد جاء وكأني بهذا الرجل قد تبعني، ووالله لئن اتبعني لأفضحنه! فأنا عَلَى ذلك، إذ جاء رسوله يدعوني، فما زدت على نأ لبست ثيابي، وخرجتة فإذا أنا بالطفيلي، واقف عَلَى باب داره، قد سبقني بالتأهب، فتقدمت وتبعني، فلما دخلنا دار الأمير جلسنا ساعة ودعي بالطعام، وحضرت الموائد، وكان كل جماعة عَلَى مائدة لكثرة الناس، فقدمت إِلَى مائدة والطفيلي معي، فلما مد يده ليتناول الطعام، قلت: حَدَّثَنَا درست بْن زياد، عَنْ أبان بْن طارق، عَنْ نافع، عَنِ ابْنِ عُمَر، قال: قال رَسُول اللَّهِ ﷺ: من دخل دارقوم بغير إذنهم، فأكل طعامهم، دخل سارقا، وخرج مغيرا" (١) , فلما سمع ذلك، قال: أنفت لك والله أبا عَمْرو من هذا الكلام, فإنه ما من أحد من الجماعة إلا وهو يظن أنك تعرض بِهِ دون صاحبه, أولا تستحي أن تتكلم بهذا الكلام عَلَى مائدة سيد من أطعم الطعام، وتبخل بطعام غيرك عَلَى سواك؟ ثم لا تستحي أن تحدث عَنْ درست بْن زياد وهو ضعيف، عَنْ أبان بْن طارق، وهو متروك الحديث بحكم ترفعه إِلَى النَّبِيّ ﷺ، والمسلمون عَلَى خلافه، لان حكم السابق القطع، وحكم المغير أن يعزر عَلَى ما يراه الإمام, وأين أنت عَنْ حديث حَدَّثَنَاه أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْج, عَن أبي الزبير، عَنْ جابر، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية"وهو إسناد صحيح ومتن صحيح (٢) ؟ !. قال نصر بْن عَلِيٍّ: فأفحمني، فلم يحضرني لَهُ جواب، فلما خرجنا من الموضع للانصراف فارقني من جانب الطريق إِلَى الجانب الآخر بعد أن كان يمشي ورائي وسمعته يَقُولُ: ومن ظن ممن يلاقي الحروب • بأن لا يصاب فقد ظن عجزا روى له أبو داود هذا الحديث وابن مَاجَهْ حديثا آخر، وقد وقعا لنا بعلو.أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأحمد بن شَيْبَانَ، وإسماعيل ابن الْعَسْقَلانِيِّ، وفَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَسَاكِرِ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أخبرنا أَبُو طالب بْنُ غَيْلانَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر الشَّافِعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَصِيبُ، قال: حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، قال: حَدَّثَنَا دَرَسْتُ بْنُ زِيَادٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ نَافِعٍ، عن ابْن عُمَر، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الْوَلِيمَةُ حَقٌّ فَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ورَسُولَهُ، ومَنْ دَخَلَ عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سَارِقًا وخَرَجَ مُغِيرًا. رواه أَبُو داود، عَنْ مسدد، عَنْهُ، فَوَقَعَ لَنا بَدَلا عَالِيًا. وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَسْعَدُ بْنُ أَبي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبد الرَّحِيمِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الشَّيْخِ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ رَسْتَةَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، قال: حَدَّثَنَا دَرَسْتُ بْن زِيَادٍ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبَانٍ، عَنْ أَنَسٍ، قال: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقِيلَ: إِنَّ فُلانًا هَلَكَ، قال: أَلَيْس كَانَ عِنْدَنَا آنِفًا؟ قال (١) : بَلَى، ولَكِنَّهُ مَاتَ فُجَاءَةً، قال: إِنَّ الْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ وصِيَّتَهُ. رواه ابن مَاجَهْ (٢) ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْهُ مختصرا"المحروم من حرم وصيته"فوقع لنا بدلا عاليا أيضا.