page 2084, entry [1001]Open original source
مِنْ اسمه جعفر وجعيل ٩٣٢ ع: جعفر بن إياس، وهو ابن أَبي وحشية اليشكري، أَبُو بشر الواسطي، بصري الأصل (١) . رَوَى عَن: بشير بْن ثابت (د ت س) ، وحبيب بْن سالم (ت س) ، وحسان بْن بلال (س) ، وحميد بْن عَبد الرَّحْمَنِ الحميري (م د ت س) ، وخالد بْن عرفطة (د س) ، وسَعِيد بْن جبير (ع) ،وسلام بْن عَمْرو اليشكري (بخ) ، وشهر بْن حوشب (س ق) ، وطاووس بْن كيسان، وأبي سفيان طلحة بْن نافع (م) ، وطلق بْن حبيب (س) ، وعامر الشعبي، وعباد بْن شرحبيل اليشكري وله صحبة (د س ق) (١) ، وعبد الله بْن شقيق (بخ م) ، وعبد الرحمن بْن أَبي بكرة (م س) ، وعُبَيد اللَّه بْن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب (س) ، وعطاء بْن أَبي رباح (م د) ، وعكرمة مولى ابن عباس (خ د) ، وعلي بْن عبد اله البارقي (س) ، ومجاهد بْن جبر (د) ، وميمون بْن مهران (م د) ، ونافع بْن جبير بْن مطعم، ونافع مولى ابن عُمَر (تم س) ، وهانئ ابْن عَبد اللَّهِ بْن الشخير (س) ، ويزيد بْن أَبي كبشة البتلهي (٢) ، ويوسف بْن ماهك (ع) ، وأبي عُمَير بْن أنس بْن مالك (د س ق) ، وأبي المتوكل الناجي (ع سي) ، وأبي المليح بْن أسامة الهذلي (سي ق) ، وأبي نضرة العبدي (ت س ق) . رَوَى عَنه: أيوب السختياني، وهو من أقرانه، وخالد بْن عَبد اللَّهِ الواسطي (س) ، وخلف بن خليفة (س) ، وداود بْن أَبي هند، ورقبة بْن مصقلة (س) ، وسفيان بْن حسين (س) ، وسُلَيْمان الأعمش، (ت س ق) وهو من أقرانه، وشعبة بْن الحجاج (ع) ، وعبد الحميد بْن الحسن الهلالي، وعتبة بْن حميد الضبي، وغيلان بْن جامع (د) ، وهشيم بْن بشير (ع) ، وأبوعوانة (خ م د ت س) . قال صالح بْن أَحْمَدَ بْن حنبل، عن علي بْن المديني: سمعت يَحْيَى بْن سَعِيد يقول: كَانَ شعبة يضعف أحاديث أبي بشر عَنْ حبيب بْن سالم. وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل: سمعت أَبِي يقول: أَبُو بشر أحب إلي من المنهال بْن عَمْرو، وقلت له: أحب إليك من المنهال؟ قال: نعم، شديدا (١) أَبُو بشر أوثق. وَقَال إسحاق بْن منصور وجعفر بْن أَبي عثمان الطيالسي عَن يحيى بْن مَعِين، وأبو زُرْعَة، وأَبُو حاتم، وأحمد بْن عَبد الله العجلي، والنَّسَائي: ثقة. وَقَال مُحَمَّد بْن سعد: ثقة، كثير الحديث. وَقَال المفضل بْن غسان الغلابي، عن أَحْمَد بْن حنبل: كَانَ شعبة يقول: لم يسمع أَبُو بشر من حبيب بْن سالم، وكَانَ شعبة يضعف حديث أبي بشر، عن مجاهد. وَقَال حنبل بْن إِسْحَاقَ، عَن أَبِي عَبد اللَّهِ أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ: قال يَحْيَى: قال شعبة: لم يسمع أَبُو بشر من حبيب بْن سالم، وكَانَ شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد، قال: وحديث الطير هو حديث المنهال، قال: معناه أن المنهال بن عَمْرو روىعَنْ سَعِيد بْن جبير، عن ابن عُمَر: أنه مر بقوم قد نصبوا طيرا يرمونه بالنبل، فَقَالَ: لعن اللَّه من مثل بالبهائم (١) . ورواه عدي بْن ثابت (٢) ، عن سَعِيد بْن جبير، عن ابن عباس، فَقَالَ شعبة: هو حديث المنهال، أي هو أصوب. وَقَال صالح بْن أَحْمَدَ بْن حنبل، عَن أبيه، عن يَحْيَى: كَانَ شعبة يضعف حديث أبي بشر، عن مجاهد، حديث الطير: أن ابن عُمَر رأى قوما نصبوا طيرا يرمونه، قال شعبة: هذا الحديث حديث المنهال، وحدث بِهِ أَبُو الربيع السمان، عَن أَبِي بشر فأنكره شعبة، فَقَالَ له هشيم: أنا سمعته من أبي بشر، أيش تنكر عليه (٣) ؟ ! وَقَال المفضل بْن غسان الغلابي، عَن يحيى بْن مَعِين: جعفر بْن أَبي وحشية واسطي من أبناء جند الحجاج، طعن عليه شعبة في تفسيره، عن مجاهد، قال: من صحيفة. وَقَال أبو طالب أحمد بْن حميد: سألت يعني أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ عن حديث شعبة، عَن أَبِي بشر، قال: سمعت مجاهدايُحَدِّثُ عَنِ ابْن عُمَر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، في التشهد والتحيات (١) ، فأنكره، وَقَال: لا أعرفه. قلت: يروي نصر بْن عَلِيٍّ عَن أَبِيهِ، يعني عن شعبة عَن أَبِي بشر، قال: سمعت مجاهدا، قال: قال يَحْيَى: كَانَ شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد، قال: لم يسمع منه شيئا، وَقَال: إنما ابن عُمَر يرويه عَن أَبِي بكر الصديق، علمنا التشهد، ليس فيه النَّبِيُّ ﷺ. وَقَال عَمْرو بْن علي: كان ينزل البصرة، أصله منها، وكَانَ ينزل في بني ثعلبة، داره قائمة إلى اليوم، وقد أتى واسط، فسمع منه ثمة، وكَانَ عنده كتب. وَقَال أَبُو أَحْمَدَ بْن عدي: أرجو إنه لا بأس بِهِ (٢) . وَقَال إبراهيم بْن هاشم بْن مشكان، عن الواقدي: كَانَ من أهل واسط، وأصله شامي، وكَانَ علويا، هلك سنة ثلاث وعشرين ومئة. وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي: مات سنة ثلاث وعشرين ومئة.وَقَال أَبُو نعيم: مات سنة أربع أو ثلاث وعشرين ومئة. وَقَال نوح بْن حبيب: مات سنة أربع وعشرين ومئة، وكَانَ ساجدا خلف المقام حين مات. وَقَال خليفة بْن خياط، ومحمد بْن سعد، أبو عُبَيد القاسم ابن سلام، وأَبُو الحسن المدائني: مات سنة خمس وعشرين ومئة (١) . وَقَال أَبُو الحسن بْن البراء، عن علي بْن المديني: مات سنة ست وعشرين ومئة (٢) . روى له الجماعة. ٩٣٣ ق: جعفر بن برد الراسبي (٣) الدباغ (٤) الخراز البَصْرِيّ مولى أم سالم الراسبية. رَوَى عَن: مالك بْن دينار، ومحمد بْن سيرين، ومولاته أم سالم الراسبية (ق) . رَوَى عَنه: حرمي بْن عمارة، وزيد بْن الحباب (ق) ،ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وموسى بْن إِسْمَاعِيلَ، ويزيد بْن هارون. قال البخاري: وروى نصر بْن علي (١) ، عن جعفر الخراز وكَانَ ثقة. وَقَال أَبُو حاتم: شيخ من أهل البصرة، يكتب حديثه. وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ: ليس يحدث عن أم سالم غير جعفر هذا، وهو شيخ بصري، مقل يعتبر بِهِ. روى له ابن ماجه حديثا واحدا، عن أم سالم، عن عائشة، كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ، إذا أتي بلبن، قال: بركة أو بركتين" (٢) . ٩٣٤ بخ م ٤: جعفر بن برقان الكِلابي (٣) ، مولاهم، أبوعَبد اللَّهِ الجزري الرَّقِّيّ، كَانَ يسكن الرقة، وقدم الكوفة. رَوَى عَن: ثابت بْن الحجاج (د) ، وحبيب بْن أَبي مرزوق (ت س) ، وزياد بْن الجراح (س) ، وشداد مولى عياض بْن عامر العامري (د) ، وصالح بْن مسمار البَصْرِيّ، نزيل الجزيرة، وعبد اللَّه بْن بشر الرَّقِّيّ (سي) ، وعبد الله بن محمد ابن عقيل بْن أَبي طالب، وعبد الأعلى بْن الحكم الكِلابي، وعبد الملك بْن أَبي القاسم الرَّقِّيّ، وعطاء بْن أَبي رباح (تم) ، وعكرمة مولى ابن عباس، وفرات بْن سلمان الجزري وهو من أقرانه، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (٤) ، سمع منه بالرصافة، وميمون بْن مهران (د ق) ، ونافع مولى ابْن عُمَر، والوليد بْن زروان (١) ، ويحيى بن راشد الليثي، سمع منه، بدمشق، ويزيد بْن الأصم (بخ م د ت ق) ، ويزيد بْن أَبي نشبة (د) ، وأبي حمزة مولي يزيد بْن المهلب، وأبي سكينة الحمصي. رَوَى عَنه: أصبغ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو الرَّقِّيّ ابن أخيعُبَيد اللَّه بْن عَمْرو، والحسين بْن عياش الباجدائي، وخالد بْن حيان الرَّقِّيّ، وزهير بْن معاوية (د) ، وزيد بْن أَبي الزرقاء (د س) ، وأَبُو أسامة زيد بْن علي بْن دينار النخعي (س) ، وسفيان الثوري، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن داود الخريبي، وعَبْد اللَّهِ بْن المبارك (س) ، وعثمان بْن عَبد الرَّحْمَنِ الطرائفي (سي) ، وعثمان بْن فائد، وعطاء بْن مسلم الحلبي (تم) ، وعلي بْن ثابت الجزري، وعُمَر بْن أيوب الموصلي (د ق) ، وعيسى بْن يونس، وأَبُو نعيم الفضل بْن دكين (بخ) ، وكثير بْن هشام (بخ م ٤) ، ومحمد بْن حمير، وأَبُو معاوية مُحَمَّد بْن خازم الضرير (د ق) ، ومحمد بْن سُلَيْمان بْن أَبي داود الحراني، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْنِ كناسة، ومخلد بْن يزيد الحراني، ومسكين بْن بكير (بخ) ، ومَعْمَر بْن راشِد (م) ، ووكيع بْن الجراح (م د ت) . قال عَبد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، عَن أبيه: إذا حدث عن غير الزُّهْرِيّ فلا بأس بِهِ، وفي حديث الزُّهْرِيّ يخطئ. وَقَال أَبُو الْحَسَنِ الميموني، عن أَحْمَد بْن حنبل: أَبُو المليح ثقة ضابط لحديثه، صدوق، وهو عندي أضبط من جعفر بْن برقان، وجعفر بْن برقان ثقة ضابط لحديث ميمون وحديث يزيد بْن الأصم، وهو في حديث الزُّهْرِيّ يضطرب، ويختلف فيه. قال: وزعم أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أنه يرى أن جعفر بْن برقان والشاميين والجزريين، إنما حملوا عن الزُّهْرِيّ برصافة هشام، لأنه كَانَ عند هشام مقيما بالرصافة، وكَانَ علمه في دواوين بني أمية.وَقَال المفضل بْن غسان الغلابي، عَنْ يحيى بْن مَعِين: كَانَ جعفر بْن برقان أميا، وهو ثقة، وقد روي عن يزيد بْن الأصم أحاديث. وَقَال في موضع آخر: ثقة، ويضعف في روايته عن الزُّهْرِيّ، وَقَال في موضع آخر: ليس بذاك في الزُّهْرِيّ. وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة: سمعت يحيى بْن مَعِين يَقُول: كَانَ جعفر بْن برقان أميا، فقلت له: جعفر بْن برقان كَانَ أميا؟ قال: نعم، فقلت له: فكيف روايته؟ فَقَالَ: كَانَ ثقة صدوقا، وما أصح روايته عن ميمون بْن مهران وأصحابه. فقلت: أما روايته عن الزُّهْرِيّ ليست بمستقيمة؟ قال: نعم، وجعل يضعف روايته عن الزُّهْرِيّ. وَقَال إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة فيما روى عن غير الزُّهْرِيّ وأما ما روى عن الزُّهْرِيّ، فهو فيه ضعيف، وكَانَ أميا لا يكتب، فليس هو مستقيم الحديث عن الزُّهْرِيّ، وهو في غير الزُّهْرِيّ أصح حديثا. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: كان أميا لايقرأ ولا يكتب، وكَانَ رجل صدق، وذكره بخير، وليس هو في الزُّهْرِيّ بشيءٍ. قال: وسمعت يَحْيَى يقول: قال أَبُو جَعْفَرٍ السويدي: سمعت أهل الرقة يقولون: قال جعفر بْن برقان: اللهم أمتني قبل أن يدخل فلان الرقة، فمات قبل أن يدخل بليلة. وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي، وعبد الله بْن أَحْمَد بْن الدورقي، عن يَحْيَى بْن مَعِين: ثقة.وَقَال علي بْن الحسين بْن الجنيد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ نمير: ثقة، أحاديثه عن الزُّهْرِيّ مضطربة (١) . وَقَال يعقوب بْن سفيان: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قال: حَدَّثَنَا جعفر ابن برقان، وهو جزري ثقة، وبلغني أنه كَانَ أميا لا يقرأ ولا يكتب، وكَانَ من الخيار. وَقَال مُحَمَّد بْن سعد: كَانَ ثقة صدوقا له رواية وفقه وفتوى في دهره، وكَانَ كثير الخطأ في حديثه. وَقَال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العجلي: جزري ثقة. وَقَال النَّسَائي: ليس بالقوي في الزُّهْرِيّ، وفي غيره لا بأس بِهِ. وَقَال الحاكم أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جعفر، قال: سئل أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إسحاق بْن خزيمة عَن أَبِي بكر الهذلي وجعفر بْن برقان، فَقَالَ: لا يحتج بواحد منهما إذا انفردا بشيءٍ. وَقَال أَبُو زُرْعَة الدمشقي، عَن أَبِي نعيم: قدم علينا جعفر ابن برقان الكوفة، وعبد العزيز بْن عُمَر بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ، سنة سبع وأربعين ومئة، وكنا إذا خرجنا من عند جعفر دخل عليه سفيان الثوري. وَقَال حامد بْن يَحْيَى البلخي، عن سفيان بن عُيَيْنَة: حَدَّثَنَاجعفر بْن برقان وكَانَ ثقة بقية من بقايا المسلمين. وَقَال محمود بْن خالد السلمي، عن مروان بْن مُحَمَّد: جعفر بْن برقان والله الثقة العدل. وَقَال أَبُو علي مُحَمَّد بْن سَعِيد القشيري: سمعت أبا بكر بْن صدقة يملي على بعض الشيوخ، قال: قال سفيان الثوري: ما رأيت أفضل من جعفر بْن برقان. وَقَال أيضا: حَدَّثَنَا جعفر بْن مُحَمَّدِ بْنِ حجاج القطان: قال: سمعت عُبَيد بْن جناد يقول: سمعت عطاء بْن مسلم الخفاف يقول: قدمت الرقة، فجلست في سوق الأحد، فذكرت فضائل علي بْن أَبي طالب ثم عدوت على جعفر بْن برقان، فَقَالَ: يا عطاء بلغني أنك جلست مجلسا ذكرت رجلا من أصحاب مُحَمَّد ﷺ بفضيلة لم تشرك معه غيره، فقلت: يرحمك اللَّه إن أخاك سفيان بْن سَعِيد الثوري قال لي: إذا قدمت الرقة، فاجلس في سوق الأحد واذكر فضائل علي ﵇، فإن الإباضية بها كثير، فَقَالَ جعفر: يا عطاء، إذا جلست مجلسا فذكرت رجلا من أصحاب مُحَمَّد ﷺ بفضيلة فأشرك معه غيره، قال عُبَيد: وكانت سوق الأحد في غير هذا الموضع، كانت عندنا بالرقة. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو مُحَمَّد عَبْد الواسع بْن عَبْدِ الكافي الأبهري، قال: أَنْبَأَنَا الإمام أَبُو الفتح مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْنِ المندائي الواسطي في كتابه إلينا منها، قال: أخبرنا أَبُو بكر مُحَمَّدابن الحسين ابن المزرفي (١) ، قال: أَخْبَرَنَا الشريف أَبُو الحسين محمد بن علي ابْنُ الْمُهَتِدِي بِاللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا أبو أحمد مُحَمَّدِ ابْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ القاسم بْن جامع الدهان، قال: حَدَّثَنَا أَبُو علي مُحَمَّد بْن سَعِيد الحراني الحافظ، فذكره. وَقَال أَبُو أَحْمَدَ بْن عدي: وجعفر بْن برقان مشهور معروف في الثقات، وقد روى عنه الناس، الثوري فمن دونه، وله نسخ يرويها عن ميمون بْن مهران، والزُّهْرِيّ، وغيرهما، وهو ضعيف في الزُّهْرِيّ خاصة، وكَانَ أميا، ويقيم روايته عن غير الزُّهْرِيّ، وثبتوه في ميمون بْن مهران وغيره، وأحاديثه مستقيمة حسنة، وإنما قيل: ضعيف في الزُّهْرِيّ، لأن غيره عن الزُّهْرِيّ أثبت منه، أصحاب الزُّهْرِيّ المعروفون: مالك، وابن عُيَيْنَة، ويونس، وشعيب، وعقيل، ومعمر، فإنما أرادوا أن هؤلاء أخص بالزُّهْرِيّ، وهم أثبت من جعفر بْن برقان، لأن جعفرا ضعيف في الزُّهْرِيّ لاغير. وَقَال أَبُو بكر البرقاني (٢) : قلتُ لأبي الحسن الدارقطني، وأَبُو الحسين بْن المظفر حاضر: جعفر بْن برقان؟ فقالا جميعا: قال أَحْمَد بْن حنبل: يؤخذ من حديثه ما كَانَ عن غير الزُّهْرِيّ، فأما عنه فلا. قلت: قد لقيه فما بلاؤه؟ قال الدارقطني: ربماحدث الثقة عن ابن برقان عن الزُّهْرِيّ ويحدثه الآخر عن ابن برقان، عن رجل، عن الزُّهْرِيّ أو يقول: بلغني عن الزُّهْرِيّ فأما حديثه عن ميمون بْن مهران ويزيد بْن الأصم فثابت صحيح (١) . قال هلال بْن العلاء الرَّقِّيّ: مات سنة خمسين أو إحدى وخمسين ومئة. وَقَال الهيثم بْن عدي: مات زمن أبي جعفر. وَقَال خليفة بْن خياط، وأحمد بْن حَنْبَلٍ، ومحمد بْن سعد، وأَبُو عُبَيد القاسم بْن سلام، وأَبُو عَرُوبَة الحراني: مات سنة أربع وخمسين ومئة (٢) . وَقَال أَبُو عَرُوبَة في موضع آخر: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، قال: سألت كثير بْن هشام: جعفر بْن برقان ممن كَانَ؟ قال: الكِلابي من مواليهم، وهلك جعفر لما قدم أَبُو جَعْفَرٍ الرقة، وهو ذاهب إلي بيت المقدس، وهذا من نحو أربع وأربعين سنة. قال أَبُو مُوسَى: سنة أربع وخمسين ومئة. روى له البخاري في "الأدب"والباقون.٩٣٥ م ق: جعفر بن أَبي ثور (١) ، واسمه عكرمة (٢) ، وقيل: مسلم، وقيل: مسلمة السوائي أَبُو ثور الكوفي (٣) . رَوَى عَن: جده جابر بْن سَمُرَة (م ق) في الوضوء من لحوم الإبل (٤) (م ق) ، وفي صوم عاشوراء (٥) (م) ، وهو جده من قبل أمه، وقيل: من قبل أبيه. رَوَى عَنه: أشعث بْن أَبي الشعثاء، وسماك بْن حرب (م) ، وعثمان بْن عَبد الله بْن موهب (٦) (م) ، ومحمد بْن قيس الأسدي. قال أبو حاتم بْن حبان: جعفر بْن أَبي ثور هو أَبُو ثور بْن عكرمة، فمن لم يحكم صناعة الحديث توهم أنهما رجلان مجهولان (٧) .روى له مسلم، وابن مَاجَهْ حديثا، ومسلم آخر. - جعفر بْن الحكم، هو: ابن عَبد اللَّهِ بْن الحكم، يأتي فيما بعد. ٩٣٦ م: جعفر بن حميد القرشي (١) ، وقيل: العبسي، أَبُو مُحَمَّد الكوفي. رَوَى عَن: إِسْمَاعِيل بْن عياش، وحديج بْن معاوية الجعفي، وحفص بْن سُلَيْمان القارئ، وأبي الأَحوص سلام بْن سليم، وشَرِيك بْن عَبد الله النخعي، وعبد الله بْن بكير الغنوي، وعبد اللَّه بْن المبارك، وعبد الرحمن بْن أَبي الزناد، وعُبَيد اللَّه بْن إياد بْن لقيط (م) ، وعلي بْن ظبيان، وموسى بْن عُمَير القرشي، والوليد بْن أَبي ثور، ويعقوب بْن عَبد اللَّهِ القمي، ويونس بْن أَبي يعفور. رَوَى عَنه: مسلم حديثا واحدا، وإبراهيم بن يوسف بن خالدالهسنجاني، وأَبُو يَعْلَى أَحْمَد بْن علي بْن المثنى الموصلي، وأَحْمَد بْن عَلِيٍّ الخراز، وأحمد بْن مُحَمَّدِ بْنِ عاصم الرازي، وبقي بْن مخلد الأندلسي، والحسن بْن سفيان الشيباني، والحسن بْن الطيب البلخي، والحسين بْن جعفر بْن حبيب القتات، والحسين ابن جعفر بْن مُحَمَّد القرشي، وعبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ بْن أَبي دارة، وعبد اللَّه بْن أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عبدان الأهوازي الحافظ، وعبد اللَّه بْن زكريا بْن يَحْيَى التميمي الأكفاني، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللَّهِ بْن عبد الكريم الرازي، ومحمد بْن إسحاق الصاغاني، ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن سُلَيْمان الحضرمي، ومحمد بْن عثمان بْن أَبي شَيْبَة، وموسى بْن إِسْحَاقَ بْن مُوسَى الأَنْصارِيّ. ذكره أَبُو حَاتِم بْن حبان فِي كتاب "الثقات" (١) . وَقَال أَبُو بَكْر بْنُ منجويه: مات بعد الثلاثين ومئتين، وبلغ تسعين سنة، قاله أَبُو الحصين البجلي. وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي: مات يوم الجمعة لإحدى عشرة بقيت من جمادى الآخرة، سنة أربعين ومئتين، ثقة، لا يخضب. أَخْبَرَنَا بِحَدِيثِهِ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن أَبي الخير سلامة بْنإِبْرَاهِيم بْن سلامة بْن الحداد، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مَسْعُودُ بن أَبي منصور الجمالل الأَصْبَهَانِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيْنَا مِنْهَا، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي الحسن بْن أَحْمَد بْن الْحَسَن الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نعيم أحمد بْن عَبد الله الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم، قالا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ (ح) قال أَبُو نُعَيْمٍ: وحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو بْنُ حَمْدَانَ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالا: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدٍ (ح) قال: وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ، قال: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبي أُسَامَةَ، قال: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، قَالا: حَدَّثَنَا عُبَيد اللَّهِ بْنُ إِيَادٍ، عَنْ إِيَادٍ، عَنِ الْبَرَاءِ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كَيْفَ تَقُولُونُ بِفَرَحِ رَجُلٍ انْفَلَتَتْ مِنْهُ رَاحِلَتُهُ تَجُرُّ زِمَامَهَا بِأَرْضٍ قَفْرٍ لَيْسَ فِيهَا (١) طَعَامٌ ولا شَرَابٌ، وعَلَيْهَا لَهُ طَعَامٌ وشَرَابٌ، فَطَلَبَهَا حَتَّى شَقَّ عَلَيْهِ ثُمَّ مَرَّتْ بِجِذْلِ شَجَرَةٍ، فَتَعَلَّقَ زِمَامُهَا، فَوَجَدَهَا مُتَعَلِّقَةً بِهِ"قُلْنَا: شَدِيدًا يَا رَسُول اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَمَا واللَّهِ لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ" (٢) لَفْظُ الْحَسَنِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ حُمَيْدٍ (٣) فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ. ٩٣٧ ع: جعفر بن حيان السعدي (٤) ، أبو الأشهبالعطاردي البَصْرِيّ الخراز الأعمى. رَوَى عَن: بكر بْن عَبد اللَّهِ المزني، وتوبة العنبري (س) ، والحسن البَصْرِيّ (خ م مد فق) ، وخليد العصري (م) ، وأبي السليل ضريب بْن نقير، وعامر الشعبي، وعبد الرحمن بْن طرفة (د ت س) ، وعكرمة مولى ابن عباس، وميمون بْن أستاذ، وأبي الجوزاء الربعي (١) (خ) ، وأبي الحكم، وأبي رجاءء العطاردي (م) ، وأبي العلاء بْن الشخير، وأبي المنهال الرياحي، وأبي نضرة العبدي (م د س ق) . رَوَى عَنه: إِسْحَاق بْن عيسى ابن الطباع، وإسماعيل بْنعلية (د) ، وحبان بْن هلال، والربيع بْن بدر المعروف بعليلة (ت) ، وسريج بْن النعمان الجوهري، وسَعِيد بْن سُلَيْمان النشيطي البَصْرِيّ، وسفيان الثوري (١) ، وسهل بْن تمام بْن بزيع، وشيبان بْن فروخ (م) ، وعاصم بْن علي بْن عاصم الواسطي، وأَبُو معمر عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو المقعد، وعبد اللَّه بْن المبارك (س) ، وعلي بْن الجعد، وعلي بْن هاشم بْن البريد (ت) ، وعُمَر بْن سهل المازني، وقبيصة بْن عقبة، وقيس بْن حَفْص الدارمي، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ الأَنْصارِيّ، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ الخزاعي (د) ، ومحمد بْن عرعرة بْن البرند، ومحمد بْن يزيد الواسطي (ت) ، ومسلم بْن إبراهيم الأزدي (خ مد) ، وموسى بْن إِسْمَاعِيلَ (د) ، وهارون بْن تميم الراسبي وهو من أقرانه، ووكيع ابن الجراح (فق) ، ويحيى بْن سَعِيد القطان، ويزيد بْن زريع (س) ، ويزيد بْن هارون (د) ، ويعقوب بْن إِسْحَاقَ بْن أَبي عبدة العنبري، ويَعْلَى بْن عباد، وأَبُو سعد الصاغاني (ت) ، وأَبُو عاصم النبيل (د) ، وأَبُو نصر التمار، وأَبُو نعيم (خ) ، وأَبُو الوليد الطيالسي. قال عَبد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، عَن أبيه: صدوق. وَقَال أَبُو حاتم، عن أَحْمَد بْن حنبل: من الثقات.وَقَال الحسين بْن الحسن، عن يَحْيَى بْن مَعِين، وأبو زُرْعَة، وأَبُو حاتم: ثقة. وَقَال النَّسَائي: ليس بِهِ بأس (١) . قال الأَصْمَعِيّ، عَن أَبِي الأشهب: ولدت عام الجفرة (٢) ، سنة سبعين أو إحدى وسبعين. وَقَال أَبُو بَكْرِ بْنُ منجويه: مولده سنة سبعين. وقَال البُخارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ محبوب: مات في آخر يوم من شعبان سنة خمس وستين ومئة (٣) . روى له الجماعة (٤) .٩٣٨ د ت سي ق: جعفر بن خالد بن سارة القرشي (١)المخزومي، حجازي. روى عن: أبيه (د. ت سي ق) . رَوَى عَنه: سفيان بْن عُيَيْنَة (د ت ق) ، وعبد الملك بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْن جُرَيْج (سي) . قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أبيه، وإسحاق بْن مَنْصُور، عَنْ يحيى بْن مَعِين، وأَبُو عيسى التِّرْمِذِيّ: ثقة (١) . روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، وابن ماجه حديثا، والنَّسَائي في "اليوم والليلة"آخر. أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي عُمَر مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ محمد بن قدامة، وأبو الحسين علي بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد ابْنُ الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَبُو الْغَنَائِمِ المسلم بْن مُحَمَّد بْن علان الْقَيْسِيُّ، وأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ بْنِ تَغْلِبَ الشَّيْبَانِيُّ، وأَمَةُ الْحَقِّ شَامِيَّةُ بِنْتُ الْحَسَنِ بْنِ محمد بن محمد ابن الْبَكْرِيِّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ حنبل بْن عَبد الله الرصافي، قال: أَخْبَرَنَا الرئيس أبو القاسم هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحصين الشيباني، قال: أخبرناأَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْن المذهب التميمي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ القَطِيعِيّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، قال (١) : حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (٢) ، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ خَالِدٍ، عَن أَبِيهِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قال: لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرٍ حِينَ قُتِلَ، قال النَّبِيُّ ﷺ: اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَقَدْ أَتَاهُمْ أَمْرٌ يَشْغَلُهُمْ أَوْ أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٣) ، والتِّرْمِذِيّ (٤) ، وابْنُ مَاجَهْ (٥) مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ (٦) . وبه: قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال (٧) : حَدَّثني أبي، قال حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْج، قال: أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ خَالِدِ بْن سَارَةَ: أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ (أَنَّ عَبد اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ) (٨) قال: لَوْ رَأَيْتَنِي وقُثَمَ وعُبَيد اللَّه، ابْنَيْ عَبَّاسٍ ونَحْنُ صِبْيَانٌ نَلْعَبُ إِذْ مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى دَابَّةٍ، فَقَالَ: ارْفَعُوا هَذَا إلي"قال:فَحَمَلَنِي أَمَامَهُ، وَقَال لِقُثَمَ: ارْفَعُوا هَذَا إِلَيَّ"فَجَعَلَهُ ورَاءَهُ، وكَانَ عُبَيد اللَّه أَحَبَّ إِلَى عَبَّاسٍ مِنْ قُثَمَ فَمَا اسْتَحْيَى مِنْ عَمِّهِ أَنْ حَمَلَ قُثَمَ وتَرَكَهُ، قال: ثُمَّ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثًا، قال: كُلَّمَا مَسَحَ: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي ولَدِهِ"، قال: قُلْتُ لعَبد اللَّه: مَا فَعَلَ قُثَمُ. قال: اسْتُشْهِدَ، قال: قُلْتُ: اللَّهُمَّ أَعْلَمُ بِالْخَيْرِ ورَسُولُهُ، قال: أَجَلْ. رَوَاهُ النَّسَائي فِي "الْيَوْمِ واللَّيْلَةِ"عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى (١) ، وعَن أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيِّ (٢) ، عَن أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْج. ٩٣٩ ع: جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكندي (٣) ، أَبُو شرحبيل المِصْرِي. رأى عَبد اللَّهِ بْن الحارث بْن جزء الزبيدي صاحب النبي ﷺ.ورَوَى عَن: بكر بْن سوادة الجذامي (د س ق) ، وبكير بْن عَبد الله بْن الأشج (س) ، وجميل بْن أَبي المضاء، وربيعة بْن سيف المعافري، وربيعة بْن يزيد الدمشقي، وأبي سلمة عَبد اللَّهِ بْن رافع الحضرمي، وعبد اللَّه بْن عامر اليحصبي المقرئ، وعبد الرحمن بْن هرمز الأعرج (ع) ، وعبد الرحمن بْن وعلة، وعراك ابن مالك (خ م د س) ، وعقبة بْن مسلم التجيبي، وعكرمة مولى ابن عباس، وعمارة بْن عَبد اللَّهِ بْنِ طعمة المدني، وعون بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن عتبة بْن مسعود (سي) ، ومحمد بن مسلم شهاب الزُّهْرِيّ (١) (د ق) كتابة (د) ، وأبي الخير مرثد بْن عَبد اللَّهِ اليزني (م) ، ويحيى بْن عَبد اللَّهِ بْنِ الأدرع (عس) وأبي فراس يزيد بْن رباح (ق) ، ويعقوب بْن عَبد اللَّهِ بْنِ الأشج (م سي) ، وأبي سلمة بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (٢) (س) . رَوَى عَنه: بكر بْن مضر (خ م س) ، وحيوة بْن شريح (س) ، وسَعِيد بْن أَبي أيوب (خ د س) ، وعبد الله بْن طيعة (د ق) ، وعَمْرو بْن الحارث (م) ، والليث بْن سعد (ع) ، ونافع بْن يزيد (خت) ، ويحيى بن أيوب (م س) ، ويزيد بْن أَبي حبيب (م د س) وهو من أقرانه، وأَبُو مرزوق التجيبي: المِصْرِيون. قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أبيه: كان شيخنا منأصحاب الحديث ثقة. وَقَال أَبُو زُرْعَة: صدوق. وَقَال النَّسَائي: ثقة (١) . قال مُحَمَّد بْن سعد: مات سنة خمس أو ست وثلاثين ومئة (٢) . وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس: توفي سنة ست وثلاثين ومئة (٣) . روى له الجماعة. أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن أَبي الخير سلامة بْن إِبْرَاهِيم بْن سلامة ابن الْحَدَّادِ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيد خَلِيلُ بْنُ أَبي الرَّجَاءِ بْنِ أَبي الْفَتْحِ الرَّارَانِيُّ، وأَبُو الْحَسَنِ مسعود بْن أَبي منصور الجمال كِتَابَةً مِنْ أَصْبَهَانَ قَالا: أَخْبَرَنَا أبو علي الحسن بْن أحمد الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نعيم أحمد بْن عَبد الله الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو بْنُ حَمْدَانَ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعِيد، عن جعفر بْنرَبِيعَةَ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرة أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قال: إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ، فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ، فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا، وإِذَا سَمِعْتُمْ نُهَاقَ الْحِمَارِ، فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا. رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ سِوَى ابْنِ مَاجَهْ، عَنْ قُتَيْبَةَ (١) ، فَوَافَقْنَاهُمْ فِيهِ بِعُلُوٍّ، وهُوَ مِنْ أَعَزِّ الأَحَادِيثِ، وأَحْسَنِهَا ولِلَّهِ الْحَمْدُ. ٩٤٠ ق: جعفر بن الزبير الحنفي (٢) ، وقيل: الباهلي، الشامي الدمشقي نزل البصرة. رَوَى عَن: سَعِيد بْن المُسَيَّب، وعبادة بْن نسي، وعَبد اللَّه بْن مُحَمد بْنِ عَقِيل، والقاسم أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشامي (ق) ، وأبي عُبَيد اللَّه مسلم بْن مشكم. رَوَى عَنه: إسرائيل بْن يونس، وتوبة بن نمر الحضرميقاضي مصر، وهو من أقرانه، وحماد بْن سلمة أو درست بْن زياد، وسهيل أَبُو زيد المخزومي، وأَبُو يَحْيَى صغدي بْن سنان البَصْرِيّ، وعباد بْن عباد المهلبي، والعباس بْن الفضل الأَنْصارِيّ، وعبد الله بْن خلف الطفاوي، وعتبة بْن حميد الضبي، وعثمان بْن الهيثم المؤذن، وعصام بْن طليق الطفاوي، وعنبسة بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ القرشي، وعيسى بْن يونس، وأَبُو مالك مُحَمَّد بْن عيسى، ومروان بْن معاوية الفزاري (ق) ، ومعتمر بْن سُلَيْمان، ووكيع بْن الجراح، ويزيد بْن هارون، ويزيد بْن يوسف الصنعاني، وأَبُو معشر يوسف بْن يزيد البراء (١) . قال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: جعفر بْن الزبير، نزل البصرة، وأصله شامي، وكَانَ مع عِمْران بْن حدير في مسجد واحد. وَقَال أَبُو أمية الأَحوص بْن المفضل بْن غسان، عَن أبيه، عَن يحيى بْن مَعِين: كَانَ مصلى جعفر بْن الزبير في مسجدهم يعني مسجد بني سدوس وهو شامي، يقولون مولى بني قتيبة. قال أَبُو أمية: من باهلة، وهو شامي، لا يكتب حديثه. وَقَال الفضل بْن سهل الأعرج، عن يزيد بْن هارون، عن حماد بْن زيد: أدركت الناس مائلين على جعفر بْن الزبير، وعِمْران بْن حدير إمام المسجد ما يأتيه أحد، ثم مال الناس على عِمْران، وبقي جعفر ما يأتيه أحد.وَقَال أَحْمَد بْن سَعِيد الدارمي، عن يزيد بْن هارون: كَانَ جعفر بْن الزبير، وعِمْران بْن حدير في مسجد واحد مصلاهما، وكَانَ الزحام علي جعفر بْن الزبير، وليس عند عِمْران أحد، وكَانَ شعبة يمر بهما، فيقول: يا عجبا للناس اجتمعوا على أكذب الناس يعني جعفرا وتركوا أصدق الناس يعني عِمْران قال يزيد: فما أتى علينا إلا القليل حتى رأيت ذاك الزحام على عِمْران، وتركوا جعفرا، وليس عنده أحد. وَقَال أَبُو حاتم الرازي: سمعت عثمان بْن الهيثم يقول: دخلت جامع البصرة، وإذا جعفر بْن الزبير قد اجتمع عليه الناس، وإذا عِمْران بْن حدير قاعد وحده، فقلت: يا عجباه! أكذب الناس قد اجتمع عليه الناس، وأصدق الناس قاعد وحده. وَقَال علي ابْن الْمَدِينِيّ، عَنْ غندر: رأيت شعبة راكبا على حمار، فقيل له: أين تريد يا أبا بسطام؟ قال: أذهب فأستعدي على هذا يعني جعفر بْن الزبير وضع على رَسُول اللَّهِ ﷺ، أربع مئة حديث كذب. وَقَال أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن القاسم بْن أَبي بزة: حَدَّثَنَا عَبد المَلِك بْن إبراهيم الجدي الثقة المأمون، قال: رأيت شعبة مغضبا مبادرا، فقلت: مه (١) يا أبا بسطام، فأراني طينة في يده، وَقَال: أستعدي على جعفر بْن الزبير، فإنه يكذب على رَسُول اللَّهِ ﷺ.وَقَال أبو موسى مُحَمَّد بْن المثنى: ما سمعت يَحْيَى ولا عَبْد الرَّحْمَنِ حدثا عن جعفر بْن الزبير شيئا قط. وَقَال صَالِح بْن أَحْمَد بْن حنبل، عن علي ابن المديني: سمعت يَحْيَى بْن سَعِيد ذكر جعفر بْن الزبير، فَقَالَ: لو شئت أن أكتب عنه ألفي حديث لكتبت عنه. قال: وكان يروي عن سَعِيد ابن المُسَيَّب نحوا من أربعين حديثا. وضعفه يَحْيَى. وَقَال معاوية بْن صالح، وعباس الدوري، عن يَحْيَى بْن مَعِين: ليس بثقة. وَقَال إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس بشيءٍ. وَقَال عَبد الله بْن أَحْمَدَ بْنِ حنبل: قرئ على أبي حديث عباد بْن عباد، فلما انتهى إلى حديث جعفر بْن الزبير، قال: اضرب على حديث جعفر بْن الزبير! وَقَال عَمْرو بْن علي: متروك الحديث، وكَانَ رجلا صدوقا كثير الوهم. وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْنِ عمار: ضعيف. وَقَال إبراهيم بْن يعقوب الجوزجاني: نبذوا حديثه. وَقَال فِي موضع آخر (١) : جعفر بْن الزبير، وبشر بْن نمير ليسا ممن يحتج بهما على أحد من أهل العلم.وَقَال أَبُو زُرْعَة: ليس بشيءٍ، لست أحدث عنه، وأمر أن يضرب على حديثه. وَقَال أَبُو حاتم: كَانَ ذاهب الحديث لا أرى أن أحدث عنه، وهو متروك الحديث. وقَال البُخارِيُّ: ليس بذاك، وَقَال في موضع آخر: متروك الحديث، تركوه. وَقَال يعقوب بْن سفيان: ضعيف، متروك، مهجور. وَقَال النَّسَائي، والدارقطني: متروك الحديث. وَقَال النَّسَائي فِي موضع آخر: ليس بثقة. وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي: ولجعفر أحاديث غير ما ذكرت عن القاسم، وعامتها مما لا يتابع عليه، والضعف على حديثه بين. وَقَال الحافظ أَبُو نعيم: لا يكتب حديثه ولا يساوي شيئا، روى عن القاسم عَن أَبِي أمامة غير حديث لا أصل له. وَقَال معاذ بْن معاذ العنبري: حَدَّثَنِي قرة بْن خالد، قال: وعندنا امرأة من الحي عرج بروحها، فمكثت سبعا لا ترجح، إلا أنهم يجدون عرقا ضاربا من وريدها، قال: ثم رجعت، قال: وقد كَانَ جعفر بْن الزبير مات في تلك الأيام، قَالَتْ: رأيته في سماء الدنيا وأهل الأرض والملائكة يتباشرون بِهِ، أعرفه في أكفانه، وهم يقولون: قد جاء المحسن قد جاء المحسن، قال لي قرة: اذهب فاسمعه منها، قلت: وما أصنع أن أسمعه منها، وقدحدثتنيه، قال: وكَانَ جعفر صاحب غزو وهو شاب، فلما أسن وكبر اجتهد في العبادة (١) . روى له: ابن ماجه حديثا واحدا في مس الذكر. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَن علي بْن أَحْمَد بن عبد الواحد ابن البخاري المقدسي، وأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن شيبان بْن تغلب الشَّيْبَانِيّ، وأم أحمد زينب بنت مكي الْحَرَّانِيُّ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو حَفْصٍ عُمَر بن محمد بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ علي بن عُبَيد اللَّه بن نصر ابْنُ الزَّاغُونِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النقور، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم عيسى بْن علي بْن عيسى بْنِ الْجَرَّاحِ الْوَزِيرُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيزِ البغوي، قال: حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، قال: حَدَّثَنَا حماد بْن سلمة، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قال: إِنَمَّا هو حذية منك" (٢) .رواه عَنْ عَمْرو بْن عثمان الْحِمْصِيِّ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ جَعْفَرٍ (١) . ٩٤١ ل ت ص (عس) (٢) : جعفر بن زياد الأحمر (٣) أبوعَبد الله، ويُقال: أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، الكوفي والد علي بْن جعفر، وجد الحسين بْن علي بْن جعفر الأحمر. رَوَى عَن: إسماعيل بْن أَبي خَالِد، وأبي بشر بيان بْن بشر، والحارث بْن حصيرة، وسُلَيْمان الأعمش، وعبد الله بْن عطاء (ت ص) ، وعطاء بْن السائب (ت) ، وأبي خالد عَمْرو بْن خالد الواسطي، والعلاء بْن المُسَيَّب، وعيسى بْن عُمَر القارئ، وقابوس بْن أَبي ظبيان، وكثير بْن إِسْمَاعِيلَ النواء، وأبي سهل كثير ابن زياد البرساني، ومجالد بْن سَعِيد، ومحمد بْن سالم، ومخول (١) بْن راشد، وأبي فروة مسلم بْن سالم (عس) ، ومطرح (٢) بْن يزيد الكناني، ومغيرة بْن مقسم الضبي (ل) ، والمنذر بْن ثعلبة، ومنصور بْن المعتمر، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيّ، ويحيى بْن عَبد اللَّهِ الجابر، ويزيد بْن أَبي زياد (ص) ، وأبي إسحاق الشيباني، وأبي جعفر الرازي، وأبي حيان التَّيْمِيّ، وأبي هاشم الرماني. رَوَى عَنه: أَحْمَد بْن المفضل الحفري، وإسحاق بْن منصور السلولي (ت) ، وإسماعيل بْن أبان الوراق، والأسود بْن عامر شاذان (ت ص) ، وأسيد بْن زيد الجمال، وحسين بْن حسن الأشقر، وزافر بْن سُلَيْمان، وسفيان بن عُيَيْنَة، وعبدالحميد بْن عَبد الرَّحْمَنِ الكلبي الكسائي الكوفي، وعبد الرحمن ابن مهدي، وعُبَيد اللَّه بْن مُوسَى، وعلي بْن حكيم الأَودِيّ، وعلي بْن قادم (ص) ، وعَمْرو بْن عَبْدِ الغفار الفقيمي، وأَبُو غسان مالك بْن إِسْمَاعِيلَ (عس) ، ومحمد بن إسحاق، ومخلد ابن أَبي قريش، وموسى بْن داود (ل) ، ووكيع بْن الجراح، ويحيى بْن بشر الحريري، ويحيى بْن أَبي بكير الكرماني. قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أبيه: صالح الْحَدِيث. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ وأبو بكر بْن أَبي خيثمة ومحمد بْن عثمان بْن أَبي شَيْبَة، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة، زاد مُحَمَّد: وكَانَ من الشيعة. وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي: سئل يحيى بن مَعِين عن جعفر الأحمر، فَقَالَ: بيده، لم يثبته ولم يضعفه. وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عمار الموصلي: ليس عندهم بحجة، كَانَ رجلا صالحا كوفيا، وكَانَ يتشيع. وَقَال إبراهيم بْن يعقوب الجوزجاني: مائل عن الطريق (١) . وَقَال يعقوب بْن سفيان: ثقة. وَقَال أَبُو زُرْعَة: صدوق.وَقَال أَبُو دَاوُدَ: صدوق، شيعي، حدث عنه عبد الرحمن ابن مهدي. وَقَال النَّسَائي: ليس بِهِ بأس. وَقَال الحسين بْن علي بْن جعفر الأحمر: كَانَ جدي من رؤساء الشيعة بخراسان، فكتب فيه أَبُو جَعْفَرٍ الى هراة فأشخص إليه في ساجور (١) مع جماعة من الشيعة، فحبسوا في المطبق دهرا طويلا ثم أطلقوا (٢) . قال أَبُو نعيم: مات سنة خمس وسبعين ومئة. وَقَال دبيس بْن حميد، ومحمد بْن عَبد الله الحضرمي: مات سنة سبع وستين ومئة، زاد دبيس: وله سبع وستون سنة. روى له أبو داود فِي كتاب المسائل، والتِّرْمِذِيّ والنَّسَائي فِي خصائص علي، وفي مسنده. ٩٤٢ د: جعفر بن سعد بن سَمُرَة بن جندب الفزاري (٣) ،أَبُو مُحَمَّد السمري، والد مروان بْن جعفر. رَوَى عَن: ابن عمه خبيب بْن سُلَيْمان بْن سَمُرَة بْن جندب (د) . عَن أَبِيهِ، عن جده نسخة، وعَن أبيه سعد بْن سَمُرَة بْن جندب. رَوَى عَنه: سُلَيْمان بْن مُوسَى الزُّهْرِيّ (د) ، وصالح بْن أَبي عتيقة الكاهلي (١) ، ومحمد بْن إبراهيم بْن خبيب بْن سُلَيْمان ابن سَمُرَة بْن جندب، ويوسف بْن خالد السمتي (٢) . روى له: أَبُو داود (٣) .٩٤٣ بخ م ٤ (١) : جعفر بن سُلَيْمان الضبعي (٢) ، أبوسُلَيْمان البَصْرِيّ مولى بني الحريش، كَانَ ينزل في بني ضبيعة فنسب إليهم. رَوَى عَن: إبراهيم بْن عُمَر بْن كيسان الصنعاني، وإبراهيم ابن عيسى اليشكري، وبكر بْن خنيس، وثابت البناني (بخ م ٤) ، والجعد أبي عثمان اليشكري (م ت س) ، وحبيب أبي مُحَمَّد العجمي، وحرب بْن شداد (س) ، وحفص بْن حسان (س) ، وحميد بْن قيس الأعرج (د) ، وحوشب بْن مسلم الثقفي، والخليل ابن مرة، وسَعِيد بْن إياس الجريري (م) ، وأبي عامر صالح بْن رستم الخزاز، والصلت بْن دينار، وطالب الراوي عن يزيد الضبي، وطلحة صاحب عطاء الخراساني، وعبد الله بن عَبْد الرحمن بْن أَبي حسين، وعبد الله بْن المثنى بْن عَبد اللَّهِ بْن أنس بْن مالك، وعبد الصمد بْن معقل بْن منبه، وعبد الملك بْن عبد العزيز بن جُرَيْج، وعُيَيْنَة الضرير (عس) ، وعطاء بْن السائب (سي) ، وعلي بْن الحكم البناني (د) ، وعلي بْن زيد بْن جدعان (ت) ، وعلي بْن عَلِيٍّ الرفاعي (٤) ، وعُمَر بْن فروخ صاحب الساج، وعَمْرو بْن دينار قهرمان آل الزبير، وعِمْران بْن مسلم القصير، وعوف الأعرابي (د ت سي) ، وفائد أبي الورقاء، وفرقد السبخي، وكثير بْن زناد أبي سهل البرساني، وكهمس بْن الحسن (ت س) ، ومالك بْن دينار (تم) ، ومحمد بْن ثابت البناني، ومحمد ابن سوقة، ومحمد بْن المنكدر، ومطر الوراق، والمعلى بن زيادالقردوسي (د ق) ، والنضر بْن حميد الكندي، وهارون بْن رئاب الأسدي، وهارون بْن مُوسَى النحوي (ت س) ، وهشام بْن حسان، وهشام بْن عروة (س) ، ويزيد الرشك (م ٤) ، وأبي التياح يزيد بْن حميد الضبعي، وأبي سنان القسملي، وأبي طارق (ت) ، وأبي عِمْران الجوني (م ت س ق) ، وأبي مُوسَى الهلالي (د) ، وأبي هارون العبدي (ت) . رَوَى عَنه: إسحاق بْن أَبي إسرائيل، وإسحاق بْن سُلَيْمان الرازي، وبشار بْن مُوسَى الخفاف، وبشر بْن هلال الصواف (٤) ، وحبان بْن هلال، والحسن بْن الربيع البوراني، والحسن بْن عُمَر بْن شقيق، وحميد بْن مسعدة (ق) ، وخالد بْن خداش، وزيد بْن الحباب (س ق) ، وسَعِيد بْن سُلَيْمان بْن نشيط النشيطي، وسفيان الثوري، ومات قبله، وسيار بْن حاتم (ت س ق) ، وصالح بْن عَبد اللَّهِ التِّرْمِذِيّ (ت) ، والصلت بْن مسعود الجحدري، وعبد اللَّه بْن أَبي بكر المقدمي، وعبد اللَّه بْن المبارك، وأبو بكر عَبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبي الأسود (بخ) ، وعبد الرحمن بْن مهدي، وعبد الرزاق بْن همام (د ت س) ، وأَبُو ظفر عَبْد السلام بْن مطهر (بخ د) ، وعُبَيد الله بْن عُمَر القواريري، وأَبُو نصر عمار بْن هارون المستملي البَصْرِيّ، وأَبُو كامل الفضيل بْن الحسين الجحدري، وقتيبة بْن سَعِيد (م د ت س) ، وقطن بْن نسير (١) (م د ت) ، وقيس بْن حفص الدارمي، ومحمد بْن سُلَيْمان لوين، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ الرقاشي (سي) ،ومحمد بْن عُبَيد بْن حساب (م) ، ومحمد بْن كثير العبدي (د ت سي) ، ومحمد بْن مُوسَى الحرشي (ت س) ، ومحمد بن النضر ابن مساور المروزي (س) ، ومسدد بْن مسرهد (د) ، وأَبُو الوليد هشام بْن عَبد المَلِك الطيالسي، ووهب بْن بقية الواسطي، ويحيى بْن سَعِيد العطار الحمصي، ويحيى بْن عبد الحميد الحماني، ويحيى بْن يَحْيَى النيسابوري (م) . قال أَبُو طالب أَحْمَد بْن حميد، عَن أحمد بْن حنبل: لا بأس بِهِ، قيل له: إن سُلَيْمان بْن حرب يقول: لا يكتب حديثه؟ فَقَالَ: حماد بْن زيد لم يكن ينهى عنه، كَانَ ينهى عَنْ عبد الوارث ولا ينهى عن جعفر، إنما كَانَ يتشيع، وكَانَ يحدث بأحاديث في فضل علي، وأهل البصرة يغلون في علي، فقلت: عامة حديثه رقاق؟ قال: نعم، كان قد جمعها، وقد روى عنه عَبْد الرَّحْمَنِ وغيره، إلا أني لم أسمع من يَحْيَى عنه شيئا، فلا أدري سمع منه أم لا. وَقَال الفضل بْن زياد، عن أَحْمَد بْن حنبل: قدم جعفر بْن سُلَيْمان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثا كثيرا، وكَانَ عَبْد الصَّمَدِ بْن معقل يجئ فيجلس إليه. وَقَال أَبُو بَكْرِ بْن أَبي خيثمة، والليث بْن عبدة، عن يحيى ابن مَعِين: ثقة. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة، كَانَ يَحْيَى بْن سَعِيد لا يكتب حديثه.وَقَال في موضع آخر: كان يحيى بن سعييد لا يروي عنه، وكان يستضعفه. وَقَال أَبُو الْحَسَنِ بْنُ البراء، عن علي ابن المديني: أكثر عن ثابت، وكتب مراسيل وفيها أحاديث مناكير، عن ثابت، عن النبي ﷺ. وَقَال أَحْمَد بْن سنان القطان: رأيت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بْن سُلَيْمان. قال أَحْمَد بْن سنان: وأنا أستثقل حديثه. وقَال البُخارِيُّ: يقال: كَانَ أميا. وَقَال مُحَمَّد بْن سعد: كَانَ ثقة، وبه ضعف، وكَانَ يتشيع (١) . وَقَال جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن أَبي عثمان الطيالسي، عن يَحْيَى ابن مَعِين: سمعت من عَبْد الرزاق (٢) كلاما يوما فاستدللت بِهِ على ما ذكر عنه من المذهب، فقلت له: إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات، كلهم أصحاب سنة: معمر، ومالك بْن أنس، وابن جُرَيْج، وسفيان الثوري، والأَوزاعِيّ، فعمن أخذت هذا المذهب؟ فَقَالَ: قدم علينا جعفر بْن سُلَيْمان الضبعي فرأيته فاضلا حسن الهدي، فأخذت هذا عنه.وَقَال مُحَمَّد بْن أيوب بْن الضريس الرازي: سألت مُحَمَّد بْن أَبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بْن سُلَيْمان، فقلت: روى عنه عَبْد الرزاق، فَقَالَ: فقدت عَبْد الرزاق، ما أفسد جعفرا غيره يعني في التشيع. وَقَال الخضر بْن مُحَمَّد بْن شجاع الجزري: قيل لجعفر بْن سُلَيْمان: بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعُمَر، فَقَالَ: أما الشتم فلا، ولكن بغضا يا لك (١) ! وحكى عنه وهب بْن بقية نحو ذلك. وَقَال أَبُو أَحْمَدَ بْن عدي، عن زكريا بْن يَحْيَى الساجي: وأما الحكاية التي حكيت عنه، فإنما عنى بِهِ جارين كانا له، وقد تأذى بهما، بكنى أحدهما أَبُو بكر ويسمى الآخر عُمَر فسئل عنهما، فَقَالَ: أما السب فلا، ولكن بغضا يا لك، ولم يعن بِهِ الشيخين، أو كما قال (٢) . قال أَبُو أَحْمَدَ: ولجعفر حديث صالح، وروايات كثيرة، وهو حسن الحديث، وهو معروف بالتشيع، وجمع الرقائق،وجالس زهاد البصرة فحفظ عنهم الكلام الرَّقِّيّق في الزهد يروي ذلك عنه سيار بْن حاتم وأرجو أنه لا بأس به، والذي ذكر فيه من التشيع والروايات التي رواها التي يستدل بها على أنه شيعي، فقد روى أيضا في فضل الشيخين، وأحاديثه ليست بالمنكرة، وما كَانَ فيه منكر، فلعل البلاء فيه من الراوي عنه، وهو عندي ممن يجب أن يقل حديثه (١) . قال أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي الأسود، ومحمد بْن سعد: مات سنة ثمان وسبعين ومئة، زاد ابْن سعد: في رجب.روى له البخاري في "الأدب"والباقون. ٩٤٤ سي: جعفر بن أَبي طالب (١) ، واسمه عَبْد مناف بْن عبد المطلب بْن هاشم القرشي الهاشمي، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطيار، ابن عم رَسُول اللَّهِ ﷺ، أخو علي وعقيل وأم هانئ، أسلم قديما، وهاجر الهجرتين، واستعمله رَسُول اللَّهِ ﷺ على غزوة مؤتة، بعد زيد بْن حارثة، واستشهد بها وهي بأرض البلقاء. رَوَى عَن: النَّبِيِّ ﷺ (سي) . رَوَى عَنه: ابنه عَبد الله بْن جعفر بْن أَبي طالب، وعبد الله بْن مسعود، وعَمْرو بْن العاص، وأم سلمة زوج النَّبِيّ ﷺ، وبعض أهله (سي) .قال خليفة بْن خياط: جعفر وعلي وعقيل بنو أبي طالب، وأمهم فاطمة بنت أسد بْن هاشم، استشهد جعفر يوم مؤنة بناحية الشام في حياة رَسُول اللَّهِ ﷺ، سنة سبع، وَقَال في موضع آخر: سنة ثمان وهو الصحيح (١) . وَقَال مُحَمَّد بْن سعد، عَن هشام بْن مُحَمَّد بْن السائب ابن الكلبي، عَن أَبِيهِ: كَانَ اسم أبي طالب عَبْد مناف، وكَانَ له من الولد طالب، وعقيل، وجعفر، وكَانَ بينه وبين عقيل في السن عشر سنى، وهو قديم الإسلام، من مهاجرة الحبشة، وقتل يوم مؤتة شهيدا، وهو ذو الجناحين يطير بهما في الجنة حيث شاء، وعلي بْن أَبي طالب وكَانَ بينه وبين جعفر في السن عشر سنين، وَقَال في الطبقة الثانية (٢) : جعفر بْن أَبي طالب، وأمه فاطمة بنت أسد بْن هاشم. قال مُحَمَّد بْن عُمَر (٣) : هاجر جعفر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية ومعه امرأته أسماء بنت عميس وولدت له هناك عَبد اللَّهِ وعونا ومحمدا. فلم يزل بأرض الحبشة حتى هاجر رَسُول اللَّهِ ﷺ إلى المدينة، ثم قدم عليه جعفر من أرض الحبشة وهو بخيبر سنة سبع، وكذلك قال مُحَمَّد بْن إسحاق. قال مُحَمَّد بْن عُمَر (٤) : وقد روي لنا أن أميرهم في الهجرةالثانية إلى أرض الحبشة جعفر بْن أَبي طالب. وَقَال يونس بْن بكير، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني هاشم (١) : جعفر بْن أَبي طالب، قتل يوم مؤتة شهيدا أميرا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، له عقب، وكَانَ يقال: إنه أول من عقر من المسلمين دابته عند الحرب معه امرأته أسماء بنت عميس. وَقَال يعقوب بْن سفيان: ذكر إسماعيل بْن أَبي أويس، عَن أَبِيهِ، عن الحسن بْن زيد: أن عليا أول ذكر أسلم ثم أسلم زيد بْن حارثة حب النَّبِيُّ ﷺ ثم جعفر بْن أَبي طالب، وكَانَ أَبُو بكر الرابع في الدخول في الإسلام أو الخامس (٢) . وَقَال عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّراوَرْدِيّ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَن أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، ضَرَبَ لِجَعْفَرِ بْنِ أَبي طَالِبٍ بِسَهْمِهِ وأَجْرِهِ يَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ (٣) . قال الواقدي: ولم يذكره أصحابنا. وَقَال كثير النواء، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مليل: سمعت عليا يقول: قال رَسُول اللَّهِ ﷺ: إن لكل نبي سبعة نقباء نجباء وإني أعطيت أربعة عشر فعدني، وابني، وحمزة، وجعفرا، وأبا بكر،وعُمَر، وابن مسعود، وحذيفة، والمقداد، وسلمان، وعمارا، وبلالا، وأبا ذر. وَقَال عَبد اللَّهِ بْن زياد اليمامي، عن عكرمة بْن عمار، عن إسحاق بْن عَبد الله بْنِ أَبي طَلْحَةَ، عن أَنَسِ بْن مالك، قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إنا معشر بني عبد المطلب ساادة أهل الجنة، أنا وحمزة وجعفر وعلي والحسن والحسين والمهدي" (١) . وَقَال مِسْعَرٌ، عَنْ عَوْنِ بْن أَبي جُحَيْفَةَ، عَن أَبِيهِ: لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرُ عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ قَبَّلَ رَسُول اللَّهِ ﷺ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَقَال: مَا أَدْرِي أَنَا بِقُدُومِ جَعْفَرٍ أَسَرُّ أَوْ بِفَتْحِ خَيْبَرَ"، وكَانَا فِي يَوْمٍ واحِدٍ (٢) . وَقَال عيسى بْن عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عُمَر بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ، عَن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ: قَدِمَ جَعْفَرُ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ فِي يوم فتح خبير، فَقَبَّلَ رَسُول اللَّهِ ﷺ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَقَال: مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَشَدُّ فَرَحًا بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَمْ بَقُدُومِ جَعْفَرٍ". وكَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن عَبد الله بْن جعفر عَن أبيه (٣) .وَقَال أَبُو إِسْحَاقَ عن البراء: اعتمر النبي ﷺ في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام وذكر الحديث قال: فخرج النبي ﷺ فتبعته ابنة حمزة تنادي يا عم يا عم، فتناولها علي فأخذ بيدها، وَقَال لفاطمة: دونك بنت عمك احمليها، فاختصم فيها علي وجعفر وزيد، قال علي: أنا أخذتها (١) وهي ابنة عمي، وَقَال جعفر: ابنة عمي وخالتها تحتي، وَقَال زيد: ابنة أخي، فقضى بها النَّبِيُّ ﷺ لخالتها، وَقَال: الخالة بمنزلة الأم"، وَقَال لعلي: أنت مني وأنا منك"، وَقَال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي"، وَقَال لزيد: أنت أخونا ومولانا" (٢) . وَقَال نافع، عن ابن عُمَر أمر رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي غزوة مؤتة زيد بْن حارثة، قال رَسُول اللَّهِ ﷺ: إن قتل زيد فجعفر، وإن قتل جعفر فعَبد اللَّه بْن رواحة". قال ابن عُمَر: كنت فيهم في تلك الغزوة، فالتمسنا جعفر بْن أَبي طالب فوجدناه في القتلى، ووجدنا فيما أقبل من جسده بضعا وتسعين من طعنة ورمية (٣) . وَقَال إسماعيل بْن أَبي خالد، عن الشعبي: كان ابن عُمَرإذا حيا ابْن جعفر قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين (١) . وَقَال أَبُو هُرَيْرة: ما احتذى النعال ولا انتعل ولا ركب الكور (٢) أحد بعد رَسُول اللَّهِ ﷺ خير من جعفر بْن أَبي طالب (٣) . أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْحَسَنِ علي بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد ابن البخاري المقدسي، وأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن شيبان بْن تغلب الشَّيْبَانِيّ، وأم أحمد زينب بنت مكي بْنِ عَلِيِّ بْنِ كَامِلٍ الْحَرَّانِيِّ، وأُمُّ أَحْمَدَ زَيْنَبُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ كَامِلِ بْنِ عُمَر الْمَقْدِسِيِّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْص عُمَر بن محمد بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبد المَلِك بْنِ خَيْرُونَ، قال: أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر ابْنُ الْمُسْلِمَةِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم عيسى بْن علي بْن الجراج الوزير، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم عَبد الله بْن مُحَمَّد البغوي، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ سَالِمٍ الشَّاشِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد اللَّه بْنُ عَمْرو الْجَزَرِيُّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَن أَبِي قِلابَةَ (٤) ، قال: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرة يَقُولُ: فَذَكَرَهُ. ورَوَاهُ وهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، وعَبْدُ العزيز بن المختار، وخالدابن عَبد اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرة. وزَادَ عَبْدُ الْعَزِيزِ فِي حَدِيثِهِ، قال: وأَنْشَدَ أَبُو هُرَيْرة لحسان ابن ثابت ﵄ (١) : تَأَوَّبَنِي هَمٌّ بِيَثْرِبَ أَعْسَرُ • وهَمٌّ إِذَا مَا نَوَّمَ النَّاسَ مُسْهِرُ (٢) لِذِكْرَى حَبِيبٍ هَيَّجَتْ لِي عَبْرَةً • سَفُوحًا وأَسْبَابُ الْبُكَاءِ التَّذَكُّرُ أَغَرَّ كِصَدْرِ السَّيْفِ (٣) مِنْ آلِ هَاشِمٍ • أَبِيٍّ إِذَا سِيمَ الظُّلامَةَ يَجْسُرُ (٤) رَأَيْتُ خِيَارَ الْمُؤْمِنِينَ تَوَارَدُوا • شَعُوبَ وقَدْ خُلِّفْتُ فِيمَنْ يُؤَخَّرُ (٥) فَلا يُبْعِدَنَّ اللَّهُ قَتْلِي تَبَايَعُوا (٦) • جَمِيعًا ونِيرَانُ الْحُرُوبِ تَسَعَّرُ (٧) غَدَاةَ غَدَا (٨) بِالْمُؤْمِنِينَ يَقُودُهُمْ • إِلَى الْمَوْتِ مَيْمُونُ النَّقِيبَةِ أَزْهَرُ (٩) وكُنَّا نَرَى فِي جَعْفَرٍ مِنْ مُحَمَّدٍ • وقَارًا (١٠) وأمرا حازما حين يأمرومازال لِلإِسْلامِ (١) مِنْ آلِ هَاشِمٍ • دَعَائِمُ عِزٍّ لا يَزُولُ (٢) ومَفْخَرُ بَهَالِيلُ مِنْهُمْ جَعْفَرٌ وابْنُ أُمِّهِ • عَلِيٌّ ومِنْهُمْ أَحْمَدُ الْمُتَخَيَّرُ وحَمْزَةُ والْعَبَّاسُ مِنْهُمُ ومِنْهُمْ • عُقَيْلُ ومَاءُ الْعُودِ مِنْ حَيْثُ يُعْصَرُ بِهِمْ تُفْرَجُ (٣) اللأْوَاءُ (٤) فِي كُلِّ مَأْزِقٍ • عَمَاسٍ (٥) إِذَا مَا ضَاقَ بِالنَّاسِ مَصْدَرُ وهم (٦) أَوْلِيَاءُ اللَّه نَزَّلَ حُكْمَه • عَلَيْهِمْ وفِيهِمْ والْكِتَابُ (٧) الْمُطَهَّرُ وَقَال سَعِيد المقبري، عَن أَبِي هُرَيْرة: كنا نسمي جعفر بْن أَبي طالب أبا المساكين، قال: وكَانَ يذهب بنا إلى بيته، فإذا لم يجد لنا شيئا، أخرج إلينا عكة أثرها عسل، فشققناها وجعلنا نلعقها (٨) .وَقَال زكريا بْن أَبي زائدة، عن الشعبي: تزوج علي أسماء بنت عميس فتفاخر ابناها مُحَمَّد بْن جعفر، ومحمد بْن أَبي بكر، فَقَالَ كل واحد منهما: أنا خير منك، وأبي خير من أبيك فَقَالَ علي: اقضي بينهما يا أسماء، فقالت (١) : ما رأيت شابا من العرب كَانَ خيرا من جعفر، ولا رأيت كهلا كَانَ خيرا من أبي بكر، فَقَالَ علي: ما تركت لنا شيئا، ولو قلت غير هذا لمقتك، فقالت أسماء: والله إن ثلاثة أنت أخسهم لخيار (٢) . وَقَال مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ (٣) : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَن أَبِيهِ، قال: حَدَّثني أبي الذي أرضعني، وكَانَ أحد بني مرة بْن عوف، قال: والله لكأني أنظر إلى جعفر بْن أَبي طالب يوم مؤتة حين اقتحم عن فرس له شقراء، فعقرها ثم تقدم فقاتل حتى قتل (٤) . قال ابن إسحاق: فهو أول من عقر في الإسلام وهو يقول: يا حبذا الجنة واقترابها • طيبة وبارد شرابها والروم روم قد دنا عذابها (٥) • علي إن لا قيتها ضرابهاأَخْبَرَنَا بذلك: أَبُو مُحَمَّد عَبْد الواسع بْن عَبْدِ الكافي بْن عَبْدِ الواسع الأبهري فيما قرأته عليه عن كتاب أبي مُحَمَّد عبد المجيب ابن أَبي القاسم بْن أَبي حرب بْن زهير الحربي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ القادر بْن يوسف اليوسفي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أحمد بْن النقور، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المخلص، قال: أَخْبَرَنَا رضوان بْن أَحْمَد بْن جالينوس الصيدلاني، قال: أَخْبَرَنَا أحمد بْن عَبْد الجبار العطاردي، قال: حَدَّثَنَا يونس بْن بكير، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فذكره. وَقَال عَمْرو بْن [أَبِي] (١) المقدام ثَابِت بْن هرمز، عَن أَبِيهِ سأل رَسُول اللَّهِ ﷺ، عَن جعفر بْن أَبي طالب، فَقَالَ رجل: أنا والله أنظر إليه حين طعنه رجل فمشى إليه في الرمح فضربه فماتا جميعا، فدمعت عين رَسُول اللَّهِ ﷺ (٢) . وَقَال سَعْدَانُ بْنُ الْوَلِيدِ بَيَّاعُ السَّابَرِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بَيْنَمَا رَسُول اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ وأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَرِيبَةٌ مِنْهُ إِذْ قال: يَا أَسْمَاءُ هَذَا جَعْفَرُ بْنُ أَبي طَالِبٍ مَعَ جِبْرِيلَ، ومِيكَائِيلَ مَرَّ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ كَذَا وكَذَا قَبْلَ مَمَرِّهِ بِثَلاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ فَسَلَّمِ، فَرُدِّي ﵇، وَقَال: إِنَّهُ لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ فَأَصَابَهُ فِي مَقَادِيمِهِ ثَلاثٌ وسَبْعُونَ بَيْنَ طَعْنَةٍ وضَرْبَةٍ، فَأَخَذَ اللِّوَاءَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى فَقُطِعَتْ، ثُمَّ أَخَذَهُ بِيَدِهِ الْيُسْرَى فَقُطِعَتْ، قال: فَعَوَّضَنِي الله منيَدَيَّ جَنَاحَيْنِ أَطِيرُ بِهِمَا مَعَ جِبْرِيلَ ومِيكَائِيلَ فِي الْجَنَّةِ، آكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا مَا شِئْتُ، وذَكَر بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ، قال: فَلِذَلِكَ سُمِّيَ الطَّيَّارُ فِي الْجَنَّةِ (١) . وَقَال الْوَاقِدِيُّ (٢) : حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَبي الرِّجَالِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن أَبي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أُمِّ عِيسَى الْجَزَّارِ (٣) ، عَنْ أُمِّ جَعْفَرِ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ جَدِّتِهَا أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: أَصْبَحْتُ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أُصِيبَ فِيهِ جَعْفَرٌ وأَصْحَابُهُ فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وقَدْ هَيَّأْتُ أَرْبَعِينَ مَنِيئًا مِنْ أدم (٤) ، وعجت عَجِينِي، وأَخَذْتُ بَنِيَّ فَغَسَلْتُ وجُوهَهُمْ، ودَهَنْتُهُمْ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا أَسْمَاءُ أَيْنَ بَنُو جَعْفَرٍ؟ فَجِئْتُ بِهِ إِلَيْهِمْ فَضَمَّهُمْ إِلَيْهِ وشَمَّهُمْ ثُمَّ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ، فَبَكَى، فَقُلْتُ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، لَعَلَّهُ بَلَغَكَ عَنْ جَعْفَرٍ شَيْءٌ؟ فَقَالَ: نعم قتل اليوم،قَالَتْ: فَقُمْتُ أَصِيحُ، واجْتَمَعَ إِلَيَّ النِّسَاءُ، قَالَتْ: فَجَعَلَ رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: يَا أَسْمَاءُ لا تَقُولِي هُجْرًا ولا تَضْرِبِي صَدْرًا، قَالَتْ: فَخَرَجَ رَسُول اللَّهِ ﷺ حَتَّى دَخَلَ عَلَى ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ وهِيَ تَقُولُ: واعَمَّاهُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: عَلَى مِثْلِ جَعْفَرٍ فَلْتَبْكِ الْبَاكِيَةُ"! ثُمَّ قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا، فَقَدْ شُغِلُوا عَنْ أَنْفُسِهِمُ الْيَوْمَ. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْص عُمَر بْن مُحَمَّد بْن طَبَرْزَذَ سَمَاعًا، وأَبُو عَلِيِّ بْنُ أَبي الْقَاسِمِ بْنِ الْحُزَيْفِ إِجَازَةً، قَالا: أَخْبَرَنَا القاضي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عبدا لباقي الأَنْصارِيّ، قال: أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الحسن بْن علي الجوهري، قال أخبرنا أَبُو عُمَر مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَيَّوَيْهِ، قال: أَخْبَرَنَا عبد الوها بْن عيسى بْن أَبي حية، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعِ ابن الثَّلْجِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَر الْوَاقِدِيُّ، فَذَكَرَهُ. وَقَال أَبُو شَيْبَة إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ: عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: رأيت جَعْفَرَ بْنَ أَبي طَالِبٍ مَلَكًا فِي الْجَنَّةِ مُضَرَّجَةً قَوَادِمُهُ بِالدِّمَاءِ يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَ" (١) . وَقَال زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ: عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وهْرَامَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: دخلت الجنة البارحة، فنظرتفِيهَا، فَإِذَا جَعْفَرٌ يَطِيرُ مَعَ الْمَلائِكَةِ، وإِذَا حَمْزَةُ مُتَّكِئٌ عَلَى سَرِيرٍ"وذَكَرَ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ (١) . أَخْبَرَنَا بذلك أبو الحسن علي بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْوَاحِدِ ابن البخاري المقدسي، وأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن شيبان بْن تغلب الشَّيْبَانِيّ، وأَبُو يَحْيَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبي عَبد الله بن حماد ابن الْعَسْقَلانِيِّ، وأُمُّ أَحْمَدَ زَيْنَبُ بِنْتُ مَكَّيِّ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرَّانِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْص عُمَر بْن محمد بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا الرئيس أبو القاسم هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طالب مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلانَ الْبَزَّارُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْن إِبْرَاهِيم الشافعي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْمَاطِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد اللَّهِ بْن عَبد المَجِيدِ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ فَذَكَرَهُ. وَقَال الواقدي: خرج جعفر بْن أَبي طالب إلى الحبشة سنة خمس من مبعث النبي ﷺ، وقدم سنة سبع من الهجرة وقتل سنة ثمان من الهجرة بمؤتة. وَقَال خليفة بْن خياط: سنة ثمان: فيها وقعة مؤتة التي أصيب فيها جعفر بْن أَبي طالب، وزيد بْن حارثة، وعبد اللَّه بْن رواحة. وَقَال ابن إسحاق، عَنْ مُحَمَّد بْن جَعْفَر بن الزبير، عن عروة ابن الزبير: قدم رَسُول اللَّهِ ﷺ من عُمَرة القضاء المدينة في ذيالحجة فأقام بالمدينة حتى بعث إلى مؤتة في جمادي من سنة ثمان. وَقَال الزبير بْن بكار: كانت سنه يوم قتل إحدى وأربعين سنة. وَقَال إسماعيل بْن بهرام: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ من ولد جعفر الطيار أن جعفر الطيار عُمَر ثلاثا وثلاثين سنة. وَقَال يَحْيَى بْن الْحَسَن بْن جَعْفَر العلوي النسابة: حَدَّثَنَا داود وهو ابْن القاسم، قال: حَدَّثَنِي غير واحد عن جعفر بْن مُحَمَّد، قال: قتل جعفر وهو ابْن خمس وعشرين سنة، قال داود: وبلغني عن غير جعفر بْن مُحَمَّد، أنه قتل وهو ابن ثلاثين سنة، قال داود: وحديث جعفر أصحهما عندنا. قال يَحْيَى بْن الحسن، وَقَالت أسماء بنت عميس ترثي جعفر بْن أَبي طالب: يا جعفر الطيار خير مصرف • للخيل يوم تطاعن وشياح (١) قد كنت لي جبلا ألوذ بظله • فتركتني أمشي بأجرد ضاح قد كنت ذات حمية ما عشت لي • أمشي البراز وأنت كنت جناحي وإذا دعت قمرية شجنا لها • يوما على فنن بكيت صباحي فاليوم أخشع للذليل وأتقي • منه وأدفع ظالمي بالراحروى له: النَّسَائي في "اليوم والليلة"حديثا واحدا من رواية ابنه عَبد اللَّهِ بْن جعفر عن بعض أهله عنه في كلمات الفرج (١) ، والمحفوظ في ذلك حديث عَبد اللَّهِ بْن جعفر عن علي بْن أَبي طالب والله أعلم. ٩٤٥ بخ ع (٢) : جعفر بْن عَبد اللَّهِ بْن الحكم بن رافع ابن سنان الأَنْصارِيّ (٣) الأوسي المدني والد عبد الحميد بْن جعفر، وقيل: إن رافع بْن سنان جده لأمه (٤) . رَوَى عَن: أَنَس بْن مالك (٥) (م) ، وتميم بْن محمود (د س ق) ، والحكم بْن مسلم بْن الحكم السالمي، والحكم بْن ميناء المدني، وحكيم بْن أفلح (بخ ق) ، ورافع بْن أسيد بْن ظهير (س) ، وجده رافع بْن سنان الأَنْصارِيّ (د س) على خلاففي ذلك، وزياد بْن ميناء (ت ق) ، وسَعِيد بْن عُمَير الأَنْصارِيّ الحارثي، وسُلَيْمان بْن يسار (م) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي عَمْرة، وعبد الرحمن بْن المسور بْن مخرمة (م) ، وعقبة بْن عامر الجهني، وعلباء السلمي (١) وله صحبة، وعمه عُمَر بْن الحكم بن رافع بن سنان الأَنْصارِيّ (بخ م) ، والفرافصة بْن عُمَير الحنفي، والقعقاع بْن حكيم (م) ، ومالك بْن عامر المعافري، ومحمود بْن لبيد الأَنْصارِيّ (م ت ق) . رَوَى عَنه: الحارث بْن فضيل الخطمي (م) ، وسَعِيد بْن أَبي هلال (س) ، وابنه عبد الحميد بْن جعفر (بخ ع) ، وعُبَيد اللَّه بْن أَبي جعفر، وعُمَر بْن عَبد اللَّهِ القيسي، وعَمْرو بْن الحارث، والليث بْن سعد (د) ، ويحيى بْن أَبي أسيد المِصْرِي، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ (د) ، ويزيد بْن أَبي حبيب (د) . قال عَبد الله بْن أحمد بْن حنبل: سَأَلتُ أبي عنه، فَقَالَ: روى عنه يزيد بْن أَبي حبيب (٢) . روى له البخاري في الأدب والباقون. • كن: جعفر بْن عَبد اللَّهِ، وفي نسخة: حفص بْنعَبد اللَّهِ يأتي في حرف الحاء (١) .٩٤٦ خ م ت س ق: جعفر بْن عَمْرو بْن أمية الضمري المدني (١) ، وهو أخو عَبد المَلِك بن مروان بن الرضاعة. رَوَى عَن: إبراهيم بْن عَمْرو صاحب كردم بْن قيس، وأنس ابن مالك، وأبيه عَمْرو بْن أمية الضمري (خ م ت س ق) ، ومسلم ابن الأجدع الليثي، ووحشي بْن حرب الحبشي (خ) . رَوَى عَنه: بكير بْن عَبد الله بْن الأشج، وابن أخيه الزبرقانابن عَبد اللَّه بن عَمْرو بْن أمية الضمري، وأخوه الزبرقان بْن عَمْرو بْن أمية الضمري، وسُلَيْمان بْن يسار (خ) ، وأبو قلابة عَبد اللَّهِ بْن زيد الجرمي، وعبد العزيز بْن عَبْد العزيز بْن عَبد الله، ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن عثمان بْن عفان المعروف بالديباج، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (خ م ت س ق) وابن ابن أخيه يعقوب بْن عَمْرو بْن عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن أمية الضمري، ويوسف بْن أَبي ذرة (١) الأَنْصارِيّ ويُقال: الأَسلميّ، وأَبُو سلمة بْن عَبد الرَّحْمَنِ (خ س) . قال أَحْمَد بْن عَبد الله العِجْلِيّ: مدني تابعي ثقة من كبار التابعين، وأبوه من أصحاب النَّبِيّ ﷺ. وذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الثانية من أهل المدينة، وَقَال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَر، قال: حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي الزناد، قال: كَانَ جعفر بْن عَمْرو بْن أمية أخا عَبد المَلِك بْن مروان من الرضاعة، فوفد على عَبد المَلِك بْن مروان في خلافته، فجلس في مسجد دمشق، وأهل الشام يعرضون على ديوانهم، قال: وتلك اليمانية حوله يقولون: الطاعة الطاعة! فَقَالَ جعفر: لا طاعة إلا لله، فوثبوا عليه، وَقَالوا: يوهن (٢) الطاعة طاعة أمير المؤمنين! حتى ركبوا الأسطوان عليه، قال: فما أفلت إلا بعد جهد، فبلغ الخبر عَبد المَلِك، فأرسل إليه، فأدخل عليه، فَقَالَ: أرأيت هذا من عملك؟ أما والله لو قتلوك ما كَانَ عندي فيكشئ، ما دخولك في أمر لا يعنيك؟ ترى قوما يشددون (١) ملكي وطاعتي فتجئ فتوهنه (٢) ، أنت (٣) إياك إياك! قال مُحَمَّد بْن عُمَر: مات جعفر بْن عَمْرو في خلافة الوليد بْن عَبد المَلِك (٤) ، وكان ثقة وله أحاديث (٥) . وَقَال خليفة بْن خياط: مات آخر ولاية الوليد بْن عَبْدِ الملك، وَقَال في موضع آخر: مات سنة خمس أو ست وتسعين. روى له الجماعة سوى أبي داود. ٩٤٧ م د تم س ق: جعفر بن عَمْرو بن حريث القرشي (٦)المخزومي الكوفي، جد جعفر بْن عون. رَوَى عَن: عدي بْن حاتم وهو جده لأمه، وأبيه عَمْرو بْن حريث (م د تم س ق) . رَوَى عَنه: حجاج بْن أرطاة، والربيع بْن سعد الجعفي، وأخوه الفضل بْن سعد الجعفي، ومساور الوراق (م د تم س ق) ، والمُسَيَّب بْن شَرِيك، ومعن بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّهِ بْن مسعود (م) (١) . روى له التِّرْمِذِيّ في الشمائل والباقون سوى البخاري. جعفر بْن عِمْران، هو: جعفر بْن مُحَمَّدِ بْنِ عِمْران، يأتي. ٩٤٨ ع: جعفر بن عون بن جعفر بن عَمْرو بن حريث (٢)القرشي المخزومي، أَبُو عون، الكوفي. رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن مسلم الهجري، والأجلح بْن عَبد اللَّهِ الكندي (ق) ، وإسماعيل بْن أَبي خالد (ق) ، وبشير ابن المهاجر، وربيعة بْن عثمان التَّيْمِيّ، وزكريا بْن أَبي زائدة، وسَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة، وسفيان الثوري (خ م) ، وأبي إسحاق سُلَيْمان بْن فيروز الشيباني، وسُلَيْمان الأعمش (خ ت) ، وشقيق ابن أَبي عَبد اللَّهِ (ص) ، وعبد الرحمن بْن زياد بْن أنعم الإفْرِيقيّ (ق) ، وعبد الرحمن بْن عَبد اللَّهِ المسعودي (س) ، وعبد الملك بْن عَبْد الْعَزِيزِ بْن جُرَيْج (س) ، وأبي العميس عتبة بْن عَبد اللَّهِ المسعودي (خ م ت س ق) ، وعَمْرو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ موهب (س) ، وأبي العنبس عَمْرو بْن مروان النخعي الكوفي، ومسعر بْن كدام (سي) ، وأبي حنيفة النعمان بْن ثابت، وهشام بْن سعد (م د ق) ، وهشام بْن عروة (م) ، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ (س) . رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ العبسي القصار، وإبراهيم ابن يَعْقُوب الجوزجاني (س) ، وأَحْمَد بْن سُلَيْمان الرهاوي (س) ، وأحمد بْن عثمان بْن حكيم الأَودِيّ (س ق) ، وأَبُو مسعود أَحْمَد بْن الفرات الرازي، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن حنبل، وأَحْمَد بْن مَنْصُور الرمادي، وإسحاق بْن راهويه (خ) ، وإسحاق بْن منصور الكوسج (خ م) ، وإسماعيل بْن أَبي الحارث البغدادي (ق) ، وجعفر بْن مُحَمَّدِ بْنِ عِمْران الثعلبي، والحسن بْن الصباح البزار (خ) ، والحسن بْن علي بْن عفان العامري، والحسن بْن عَلِيٍّالخلال الحلواني (م) ، والحسين بْن الجنيد الدامغاني (د) ، والحسين بْن عيسى البسطامي الدامغاني (د) ، والحسين بْن مَنْصُور بْن جَعْفَر النَّيْسَابُورِيّ (س) ، وأبو خيثمة زهير بْن حرب، وأَبُو داود سُلَيْمان بْن سيف الحراني (س) ، وأَبُو سَعِيد عَبد اللَّهِ بْن سَعِيد الأشج، وأَبُو البختري عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ شاكر، وأَبُو بكر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة، وعبد الأعلى بْن واصل بن عبد الاعلى الأسدي (ص) ، وعبد الرحمن بْن مُحَمَّدِ بْن سلام الطرسوسي، وأَبُو خالد عَبْد العزيز بْن معاوية القرشي، وعبد بْن حميد الكشي (م ت) ، وعبدة بْن عَبد اللَّهِ الصفار، وعثمان بْن مُحَمَّدِ بْن أَبي شَيْبَة، وعلى بْن عَبد اللَّهِ المديني (ق) ، وعلي بْن مُحَمَّد الطنافسي، ومحمد بْن أَحْمَدَ بْنِ أَبي المثنى الموصلي، ومحمد بن إسماعيل بن علية (س) ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيلَ الأحمسي (س) ، ومحمد بْن بشار بندار (خ ت) ، ومحمد بْن عبد الوهاب ابن حبيب الفراء، ومحمد بْن عثمان بْن مخلد الواسطي، وأَبُو كريب مُحَمَّد بْن العلاء (ق) ، ومحمد بْن هشام المروذي (د) ، وموسى بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ المسروقي (س) ، وهارون بْن عَبد اللَّهِ الحمال (١) (م) ، ويوسف بْن مُوسَى القطان. قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْنِ حَنْبَلٍ، عَن أَبِيهِ: رجل صالح ليس بِهِ بأس. وَقَال مُحَمَّد بْن عبد الوهاب الفراء: قال لي أحمد بْنحنبل: أين تريد؟ قلت: الكوفة. قال: عليك بجعفر بْن عون. وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة. وَقَال أَبُو حَاتِم: صدوق (١) . قال البخاري: مات بالكوفة سنة ست ومئتين. وَقَال أَبُو دَاوُدَ: سنة سبع (٢) . قيل: مات وهو ابْن سبع وثمانين، وقيل: ابن سبع وتسعين سنة. روى له الجماعة. ٩٤٩ س ق: جعفر بن عياض (٣) . حديثه فِي أهل المدينة. روى عن: أبي هُرَيْرة (س ق) ، في التعوذ في الفقر والقلة (٤) .رَوَى عَنه: إسحاق بْن عَبد اللَّهِ بْنِ أَبي طلحة (س ق) (١) . روى لَهُ: النَّسَائي، وابن ماجه هذا الحديث الواحد. ٩٥٠ بخ ع (٢) : جعفر بن مُحَمَّدِ بن علي بن الحسين (٣)ابن علي بْن أَبي طَالِب القرشي الهاشمي أَبُو عَبْد اللَّهِ المدني الصادق. وأمه أم فروة بنت القاسم بْن مُحَمَّدِ بْنِ أَبي بكر الصديق، وأمها أسماء بنت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي بكر الصديق، ولذلك كَانَ يقول: ولدني أَبُو بكر مرتين. رَوَى عَن: عُبَيد اللَّهِ بْنِ أَبي رافع كاتب على (ت) ، وعروة بْن الزبير، وعطاء بْن أَبي رباح (م) ، وجده لأمه القاسم ابن مُحَمَّد بْن أَبي بكر الصديق، وأبيه أبي جعفر مُحَمَّد بْن عَلِيٍّ الباقر (بخ ٤) ، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ، ومحمد بْن المنكدر (عخ م س) ، ومسلم بْن أَبي مريم، ونافع مولى ابْن عُمَر. رَوَى عَنه: أبان بْن تغلب، وإسماعيل بْن جعفر (ت س) وحاتم بْن إسماعيل (عخ م ٤) ، والحسن بْن صَالِح بْن حي، والحسن بْن عياش (م س) أخو أَبِي بَكْرِ بْنِ عياش، وحفص بْن غياث (م د ق) ، وزهير بْن مُحَمَّد التميمي (ق) ، وزيد بْن الحسن الأنماطي (ت) ، وسَعِيد بْن سفيان الأَسلميّ (ق) ، وسفيان الثوري (م ٤) ، وسفيان بْن عُيَيْنَة (ت س ق) ، وسُلَيْمان بْن بلال (م د) ، وشعبة بْن الحجاج، وأَبُو عاصم الضحاك بْن مخلد النبيل، وعبد الله بْن ميمون القداح (ت) ، وعبد العزيز بْن عِمْران الزُّهْرِيّ (ت) ، وعبد العزيز بْن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيّ (بخ م ت ق) ، وعبد الملك بْن عبد العزيز بْن جُرَيْج (م س) ، وعبد الوهاب بْن عَبد المجيد الثقفي (م د ت ق) ، وعثمان بْن فرقد العطار (ت) ، ومالك بْن أنس (م ت س ق) ،ومحمد بْن إسحاق بْن يسار، ومحمد بْن ثابت البناني (ت) ، ومحمد بْن ميمون الزعفراني (د) ، مسلم بْن خالد الزنجي، ومعاوية بْن عمار الدهني (عخ ل) ، وابنه مُوسَى بْن جعفر الكاظم (ت ق) ، وموسى بْن عُمَير القرشي، وأبو حنيفة النعمان بْن ثابت، ووهيب بْن خالد (بخ م) ، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيّ (م س) ، وهو من أقرانه، ويحيى بْن سَعِيد القطان (د س) ، ويزيد بْن عَبد اللَّهِ بْن الهاد (س) ، ومات قبله، وأَبُو جعفر الرازي. قال أَبُو بَكْرِ بْن أَبي خيثمة، عَن مصعب بْن عَبد اللَّهِ الزبيري: سمعت الدَّراوَرْدِيّ يقول: لم يرو مالك عن جعفر حتى ظهر أمر بني العباس. قال مصعب: كَانَ مالك لا يروي عن جعفر بْن مُحَمَّد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء ثم يجعله بعده. وَقَال صالح بْن أَحْمَدَ بْن حنبل، عن علي ابن المديني: سئل يَحْيَى بْن سَعِيد عن جعفر بْن مُحَمَّد فَقَالَ: في نفسي منه شيء، قلت: فمجالد؟ قال: مجالد أحب إلي منه (١) . وَقَال في موضع آخر: أملى علي جعفر بْن مُحَمَّد الحديث الطويل يعني حديث جابر في الحج (٢) . وَقَال مُحَمَّد بْن يزيد المستملي، عن إسحاق بْن حكيم:قال يَحْيَى القطان، وذكر جعفر بْن مُحَمَّد، فَقَالَ: ما كَانَ كذوبا. وَقَال مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن نافع: حَدَّثَنَا سَعِيد بْن الحكم بْن أَبي مريم، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ عياش، أنه قيل له: مالك لم تسمع من جعفر بْن مُحَمَّد، وقد أدركته؟ فَقَالَ: سألناه عما يتحدث بِهِ من الأحاديث إنني سمعته، قال: لا، ولكنها رواية رويناها عن آبائنا. وَقَال أحمد بن سلمة النسيابوري، عن إسحاق بْن راهويه، قلت للشافعي: كيف جعفر بْن مُحَمَّد عندك؟ فَقَالَ: ثقة في مناظرة جرت بينهما وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، وعثمان بْن سَعِيد الدارمي، وأَبُو بكر بْن أَبي خيثمة، وأحمد بْن سعد بْن أَبي مريم، عن يحيى ابن مَعِين: ثقة. زاد عباس: مأمون. وزاد ابْن أَبي مريم، عن يَحْيَى، قال: كنت لا أسأل يَحْيَى بْن سَعِيد عن حديثه، فَقَالَ لي: لم لا تسألني عن حديث جعفر بْن مُحَمَّد؟ قلت: لا أريده، فَقَالَ لي: إن كَانَ يحفظ فحديث أبيه المسند يعني حديث جابر في الحج. قال يَحْيَى بْن مَعِين: وخرج حفص بْن غياث إلى عبادان وهُوَ موضع رباط، فاجتمع إليه البَصْرِيّون فقالوا له: لا تحَدَّثَنَا عنثلاثة: أشعث بْن عَبد المَلِك، وعَمْرو بْن عُبَيد، وجعفر بْن مُحَمَّد، فَقَالَ: أما أشعث فهو لكم وأنا أتركه لكم، وأما عَمْرو بْن عُبَيد فأنتم أعلم به، وأما جعفر بْن مُحَمَّد فلو كنتم بالكوفة فأخذتكم النعال المطرقة. وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم: سمعت أبا زرعة وسئل عن جعفر بْن مُحَمَّد عَن أَبِيهِ، وسهيل عَن أَبِيهِ، والعلاء عَن أَبِيهِ: أيها أصح؟ قال: لا يقرن جعفر إلى هؤلاء (١) . وَقَال: سمعت أبي يقول: جعفر بْن مُحَمَّد ثقة، لا يسأل عَنْ مثله. وَقَال أَبُو أَحْمَدَ بْن عدي: ولجعفر حديث كثير، عَن أَبِيهِ، عن جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وعَن أبيه عن آبائه، ونسخ لأهل البيت، وقد حدث عنه من الأئمة مثل ابن جُرَيْج وشعبة وغيرهما، وهو من ثقات الناس كما قال يحيى بْن مَعِين. وَقَال أبو الْعَبَّاسِ بْنُ عقدة: حَدَّثَنَا جعفر بْن مُحَمَّدِ بْنِ هشام قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حفص بْن راشد، قال: حَدَّثَنَا أبي، عن عَمْرو بْن أَبي المقدام، قال: كنت إذا نظرت إلي جعفر بْن مُحَمَّد علمت أنه من سلالة النبيين. وَقَال أيضا: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن إِبْرَاهِيم بْن قتيبة، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حماد بْن زيد الحارثي، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْنثابت، قال: رأيت جعفر بْن مُحَمَّد واقفا عند الجمرة العظمى، وهو يقول: سلوني، سلوني. وَقَال أيضا: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إِسْحَاقَ الراشدي، عن يَحْيَى بْن سالم، عن صالح بْن أَبي الأسود، قال: سمعت جعفر ابن مُحَمَّد، يقول: سلوني قبل أن تفقدوني، فإنه لا يحدثكم أحد بعدي بمثل حديثي. وَقَال أيضا: حَدَّثَنَا جعفر بْن مُحَمَّد بْن حسين بْن حازم، قال: حَدَّثَنِي إبراهيم بْن مُحَمَّد الرماني، أَبُو نجيح قال: سمعت حسن بْن زياد يقول: سمعت أبا حنيفة وسئل: من أفقه من رأيت؟ فَقَالَ: ما رأيت أحدا أفقه من جعفر بْن مُحَمَّد، لما أقدمه المنصور الحيرة، بعث إلي فَقَالَ: يا أبا حنيفة، إن الناس قد فتنوا بجعفر ابن مُحَمَّد فهيئ له من مسائلك الصعاب، قال: فهيأت له أربعين مسألة، ثم بعث إلي أَبُو جعفر فأتيته بالحيرة، فدخلت عليه وجعفر جالس عن يمينه، فلما بصرت بهما دخلني لجعفر من الهيبة ما لم يدخل لأبي جعفر، فسلمت، وأذن لي، فجلست، ثم التفت إلى جعفر، فَقَالَ: يا أبا عَبد اللَّهِ تعرف هذا؟ قال: نعم، هذا أَبُو حنيفة، ثم أتبعها: قد أتانا، ثم قال: يا أبا حنيفة؟ هات من مسائلك، نسأل أبا عَبد الله، ابتدأت أسأله، وكَانَ يقول في المسألة: أنتم تقولون فيها كذا وكذا، وأهل المدينة يقولون كذا وكذا، ونحن نقول كذا وكذا، فربما تابعنا وربما تابع أهل المدينة، وربما خالفنا جميعا حتى أتيت على أربعين مسألة ما أخرم منها مسألة، ثم قال أَبُو حنيفة: أليس قد روينا أن أعلم الناسأعلمهم باختلاف الناس (١) ؟ وَقَال علي بْن الجعد، عن زهير بْن معاوية: قال أبي لجعفر ابن مُحَمَّد: إن لي جارا يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعُمَر، فَقَالَ جعفر: برئ اللَّه من جارك، والله إني لأرجو أن ينفعني اللَّه بقرابتي من أبي بكر، ولقد اشتكيت شكاية، فأوصيت إلى خالي عَبْد الرَّحْمَنِ بْن القاسم. وَقَال هشام بْن يونس، عن سفيان بْن عُيَيْنَة: حدثونا عن جعفر بْن مُحَمَّد ولم أسمعه منه، قال: كَانَ آل أبي بكر يدعون على عهد رسول الله: آل رَسُول اللَّهِ ﷺ. وَقَال مُحَمَّد بْن يحيى بْن أَبي عُمَر العدني، وغير واحد، عن سفيان بْن عُيَيْنَة، عن جعفر بْن مُحَمَّد، عَن أَبِيهِ نحو ذلك. وَقَال مُحَمَّد بْن فضيل، عن سالم بْن أَبي حفصة: سألت أبا جعفر مُحَمَّد بْن عَلِيٍّ، وجعفر بْن مُحَمَّد عَن أَبِي بكر وعُمَر، فقالا لي: يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما، فإنهما كانا إمامي هدى، قال: وَقَال لي جعفر بْن مُحَمَّد: يا سالم أيسب الرجل جده؟ أَبُو بكر جدي، لا نالتني شفاعة مُحَمَّد ﷺ يوم القيامة إن لم أكن أتولاهما وأبرأ من عدوهما. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو الفرج عَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي عُمَر مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ المقدسي بدمشق، وأَبُو الذكاء عَبْدالمنعم بْن يَحْيَى بْن إبراهيم الزُّهْرِيّ بالمسجد الأقصى، وأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن عَبد اللَّهِ بْنِ الأنماطي الأَنْصارِيّ بالقاهرة، وأَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْن فارس التميمي بالإسكندرية، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ دَاوُدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ملاعب البغدادي بدمشق، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَر بْنِ يُوسُفَ الأرموي ببغداد، قال: أَخْبَرَنَا الشريف أَبُو الْغَنَائِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْن مُحَمَّدِ بْن الْحَسَن بْن المأمون، قال: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَر بْن أَحْمَدَ بْن مهدي الدارقطني، قال: حَدَّثَنَا يعقوب بْن إبراهيم البزاز، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عرفة، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فضيل، فذكره. وبه (١) ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدارقطني، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْنِ إسماعيل الأدمي، قال: حَدَّثَنَا الفضل ابن سهل، قال: حَدَّثَنَا هاشم بْن القاسم، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طلحة، عن خلف بْن حوشب، عن سالم بْن أَبي حفصة، قال: دخلت على جعفر بْن مُحَمَّد أعوده وهو مريض، فَقَالَ: اللهم إني أحب أبا بكر وعُمَر وأتولاهما، اللهم إن كَانَ في نفسي غيره هذا فلا تنالني شفاعة مُحَمَّد ﷺ. وبِهِ، قال: أَخْبَرَنَا الدارقطني، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْنِ إسماعيل الأدمي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن الحسينالحنيني (١) ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْن مُحَمَّد الأزدي، قال: حَدَّثَنَا حفص بْن غياث، قال: سمعت جعفر بْن مُحَمَّد يقول: ما أرجو من شفاعة علي شيئا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله، ولقد ولدني مرتين. وبه، قال: أَخْبَرَنَا الدارقطني، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْنِ إسماعيل الأدمي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحسين الحنيني، قال: حَدَّثَنَا مخلد بْن أَبي قريش الطحان، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الجبار بْن الْعَبَّاسِ الهمداني: أن جعفر بْن مُحَمَّد أتاهم وهم يريدون أن يرتحلوا من المدينة. فَقَالَ: إنكم إن شاء اللَّه من صالحي أهل مصركم، فأبلغوهم عني من زعم أني إمام مفترض الطاعة، فأنا منه برئ، ومن زعم أني أبرأ من أبي بكر وعُمَر، فأنا منه برئ. وبه، قال: أَخْبَرَنَا الدارقطني، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن مُحَمَّد الصفار، قال: حَدَّثَنَا أبويحيى الرازي جعفر بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مهران، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سليم، عن جعفر بْن مُحَمَّد قال: إن الخبثاء من أهل العراق يزعمون أنا نقع في أبي بكر وعُمَر ﵄، وهما والداي. وبه، قال: أخْبَرَنَا الدارقطني، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن مُحَمَّد الصفار، قال: حَدَّثَنَا أبويحيى الرازي، قال: حَدَّثَنَا علي ابن مُحَمَّد الطنافسي، قال: حَدَّثَنَا حنان بن سدير، قال: سمعتجعفر بْن مُحَمَّد وسئل عَن أَبِي بكر وعُمَر، فَقَالَ: إنك تسألني عن رجلين قد أكلا من ثمار الجنة. وبه، قال: أَخْبَرَنَا الدارقطني، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حَدَّثَنَا محمود بْن خداش، قال: حَدَّثَنَا أسباط ابن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن قيس الملائي، قال: سمعت جعفر بْن مُحَمَّد يقول: برئ اللَّه ممن تبرأ من أبي بكر وعُمَر. وَقَال عَبْد الْعَزِيزِ بْن مُحَمَّد الأزدي، عن حفص بْن غياث: سمعت جعفر بْن مُحَمَّد يقول: ما يسرني بشفاعة أبي بكر ﵁ هذه العمود ذهبا، يعني سارية من سواري المسجد (١) . وَقَال معبد بْن راشد، عن معاوية بْن عمار الدهني: سألت جعفر بْن مُحَمَّد عن القرآن، فَقَالَ: ليس بخالق ولا مخلوق، ولكنه كلام اللَّه عزوجل. وَقَال حماد بْن زيد، عن أيوب: سمعت جعفرا يقول: إنا والله لا نعلم كل ما تسألونا عنه، ولغيرنا أعلم منا. وَقَال مُحَمَّد بْن عِمْران بْن أَبي ليلى، عن مسلمة بْن جعفر الأحمسي، قلت لجعفر بْن مُحَمَّد: إن قوما يزعمون أن من طلقثلاثا بجهالة رد إلى السنة، تجعلونها واحدة، يروونها عنكم، قال: معاذ اللَّه ما هذا من قولنا من طلق ثلاثا فهو كمال قال (١) . وَقَال سويد بْن سَعِيد: عن معاوية بْن عمار، عن جعفر بْن مُحَمَّد: من صلى على مُحَمَّد وعلى أهل بيته مئة مرة، قضى الله له مئة حاجة (٢) . وَقَال مُحَمَّد بْن الصلت الأسدي، عَن أَبِيهِ، عن جعفر بْن مُحَمَّد في قوله تعالى: ﴿اتقوا اللَّه وكونوا مع الصادقين) ﴿٣) قال: مُحَمَّد وعلي. وَقَال مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْنِ ثابت: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْن أَبي عمارة، قال: حَدَّثَنَا حسين بْن معاذ بْن مسلم، عن عُمَر بْن أبان، عن جعفر بْن مُحَمَّد في قوله تعالى: ﴿إن في ذلك لآيات للمتوسمين) ﴿٤) قال: للمتفرسين. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبي الْخَيْرِ الحداد، عَنْ كتاب القاضي أَبِي المكارم أَحْمَد بْن مُحَمَّد اللبان إليه مِنْ أَصْبَهَانَ، قال: أخبرنا أَبُو علي الحسن بْن أحمد الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نعيم أحمد بْن عَبد الله الحافظ، قال (٥) : حَدَّثَنَا محمدابن عُمَر بْن سلم، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْنِ ثابت، فذكره. وبهذا الإسناد إلى أبي نعيم الحافظ، قال (١) : حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن غزوان، قال: حَدَّثَنَا مالك بْن أنس، عن جعفر بْن مُحَمَّد بْن علي بْن الحسين، قال: لما قال له (٢) سفيان: لا أقوم حتى تحدثني، قال جعفر: أما إني أحدثك (٣) وما كثرة الحديث لك بخير يا سفيان، إذا أنعم اللَّه عليك بنعمة، فأحببت بقاءها ودوامها، فأكثر من الحمد والشكر عليها، فإن الله عزوجل، قال في كتابه: ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم) ﴿٤) وإذا استبطأت الرزق، فأكثر من الاستغفار، فإن الله عزوجل قال في كتابه: ﴿استغفروا ربكم إنه كَانَ غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين يعني في الدنيا ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا) ﴿٥) في الآخرة (٦) ، يا سفيان إذا حزبك أمر من سلطان أو غيره، فأكثر من: لا حول ولا قوة إلا بالله"، فإنها مفتاح الفرج وكنز من كنوز الجنة، فعقد سفيان بيده، وَقَال: ثلاث، وأي ثلاث؟ ! قال جعفر: عقلهاوالله أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ولينفعه اللَّه بها (١) . وبه، قال (٢) : حَدَّثَنَا أبو أحمد مُحَمَّد بْن أحمد الغطريفي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مكرم الضبي، قال: حَدَّثَنَا علي بن عبد الحميد، قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بْن مسعود، قال: حَدَّثَنَا سفيان الثوري، قال: دخلت على جعفر بْن مُحَمَّد وعليه جبة خز دكناء وكساء خز أندجاني (٣) ، فجعلت أنظر إليه تعجبا (٤) فَقَالَ لي: يا ثوري، ما لك تنظر إلينا لعلك تجعب مما ترى، قال: قلت: يا ابن رَسُول اللَّهِ ليس هذا من لباسك ولا لباس آبائك، فَقَالَ لي: يا ثوري، كَانَ ذلك زمانا مقترا مقفرا، وكَانَ يعملون على قدر إقتاره وإقفاره، وهذا زمان قد أسبل كل شيء فيه غزاليه (٥) ثم حسر عن ردن جبته، فإذا فيها جبة صوف بيضاء يقصر الذيل عن الذيل والردن عن الردن، فَقَالَ لي: يا ثوري لبسنا هذا لله، وهذا لكم، فما كَانَ لله أخفيناه وما كان لكم أبديناه.وبه، قال (١) : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي عباد، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بشر، عن جعفر بْن مُحَمَّد، قال: أوحى اللَّه تعالى إلى الدنيا أن اخدمي من خدمني وأتعبي من خدمك. وبه، قال (٢) : حَدَّثَنَا أَبِي قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إدريس، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن علي، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن القاسم، قال: كَانَ جعفر بْن مُحَمَّد يقول: كيف أعتذر وقد احتججت؟ وكيف أحتج وقد علمت؟ وبه، قال (٣) : حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أبان، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيد، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الحسين (٤) البرجلاني، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبي بكير، عن الهياج بْن بسطام قال: كَانَ جعفر بْن مُحَمَّد يطعم حتى لا يبقى لعياله شئ. وبه قال (٥) : حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْن مُحَمَّدِ بْنِ مقسم، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ العاقولي الكاتب، قال: حَدَّثَنَا عيسى صاحب الديوان، قال: حَدَّثَنِي بعض أصحاب جعفر، قال:سئل جعفر بْن مُحَمَّد، لم حرم اللَّه الربا؟ قال: لئلا يتمانع الناس المعروف. وبه قال (١) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَر بْن سلم، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ القاسم، قال: حَدَّثَنَا عباد يعني ابن يعقوب قال: حَدَّثَنَا يونس بن أَبي يعفور (٢) عن محمد بْنِ أَبي يعفور (٣) ، عن جعفر بْن مُحَمَّد، قال: يبنى (٤) الإنسان على خصال، فمهما (٥) بني عليه فإنه لا يبنى على الخيانة والكذب. وبه، قال (٦) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن العباس، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بديك، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو (٧) اليامي، قال: حَدَّثَنَا هشام بْن عباد، قال: سمعت جعفر بْن مُحَمَّد، يقول: الفقهاء أمناء الرسل، فإذا رأيتم الفقهاء قد ركنوا (٨) إلى السلاطين فاتهموهم. وبه قال (٩) : حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْن أَحْمَد، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زيد بْن الحريش (١٠) ، قال: حَدَّثَنَا عباس بن الفرج الرياشي،قال: حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيّ، قال: قال جعفر بْن مُحَمَّد: الصلاة قربان كل تقي، والحج جهاد كل ضعيف، وزكاة البدن الصيام، والداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر، واستنزلوا الرزق بالصدقة، وحصنوا أموالكم بالزكاة، وما عال من اقتصد، والتقدير نصف العيش، والتودد نصف العقل، وقلة العيال أحد اليسارين، ومن أحزن والديه فقد عقهما، ومن ضرب بيده على فخذه عند مصيبة فقد حبط أجره، والصنيعة لا تكون صنيعة إلا عند ذي حسب أو دين، والله منزل الصبر على قدر المصيبة، ومنزل الرزق على قدر المؤنة، ومن قدر معيشته رزقه اللَّه، ومن بذر معيشته حرمه اللَّه. وبه، قال (١) : حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْنِ مقسم، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ (٢) علي بْن الحسن الكاتب، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنِي الهيثم، قال: حَدَّثَنِي بعض أصحاب جعفر ابن مُحَمَّد الصادق، قال: دخلت على جعفر، وموسى بين يديه، وهو يوصيه بهذه الوصية، فَكَانَ مما حفظت منها، أن قال: يا بني اقبل وصيتي واحفظ مقالتي، فإنك إن حفظتها، تعيش سَعِيدا، وتموت حميدا، يا بني، من قنع بما قسم له استغنى، ومن مد عينه إلى ما في يد غيره مات فقيرا، ومن لم يرض بما قسم اللَّه له اتهم اللَّه في قضائه، ومن استصغر زلة غيره استعظم زلة نفسه، يا بني من كشف حجاب غيره انكشفت عورات بيته، ومن سل سيف البغي قتل بِهِ، ومن احتفر بئرا لأخيه سقط فيه، ومن داخل السفهاءحقر، ومن خالط العلماء وقر، ومن دخل مداخل السوء اتهم، يا بني إياك أن تزري بالرجال فيزرى بك، وإياك والدخول فيما لا يعنيك فتذل لذلك. يا بني، قل الحق لك وعليك، تستشار (١) من بين أقربائك. يا بني كن لكتاب اللَّه تاليا، وللسلام فاشيا، وللمعروف آمرا، وعن المنكر ناهيا، ولمن قطعك واصلا، ولمن سكت عنك مبتدئا، ولمن سألك معطيا، وإياك والنميمة، فإنها تزرع الشحناء في قلوب الرجال، وإياك والتعرض لعيوب الناس فمنزلة المتعرض لعيوب الناس كمنزلة الهدف، يا بني إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه، فإن للجود معادن، وللمعادن أصولا، وللأصول فروعا، وللفروع ثمرا، ولا يطيب ثم إلا بفرع، ولا فرع إلا بأصل، ولا أصل ثابت إلا بمعدن طيب، يا بني: إذا زرت فزر الأخيار، ولا تزر الفجار، فإنهم صخرة لا يتفجر ماؤها، وشجرة لا يخضر ورقها، وأرض لا يظهر عشبها. قال علي بْن مُوسَى: فما تركت (٢) هذه الوصية إلى أن توفي. وبه، قال (٣) : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر بْن سلم، قال: حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زياد، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بزيع، عن الحسن بْن عَلِيٍّ الكلبي، عن عائذ بْن حبيب، قال: قال: جعفر بْن مُحَمَّد: لا زاد أفضل من التقوى، ولا شيء أحسن من الصمت،ولا عدو أضر من الجهل، ولا داء أدرأ من الكذب. وبه، قال (١) : حَدَّثَنَا أبي: قال حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ العبدي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر القرشي، قال: حَدَّثَنَا المفضل (٢) بْن غسان، عَن أَبِيهِ، عن شيخ من أهل المدينة، قال: كَانَ من دعاء جعفر بْن مُحَمَّد: اللهم أعزني بطاعتك، ولا تخزني بمعصيتك، اللهم ارزقني مواساة من قترت عليه رزقك بما وسعت علي من فضلك. قال أَبُو مُعَاوِيَةَ يعني غسان: فحدثت بذلك سَعِيد بْن سلم فَقَالَ: هذا دعاء الأشراف. وبه، قال (٣) : حَدَّثَنَا أبي: قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيد (٤) ، قال: حَدَّثَنِي الوليد بْن شجاع، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن أعين، عن يَحْيَى بْن الفرات، قال: قال جعفر بْن مُحَمَّد لسفيان الثوري: لا يتم المعروف إلا بثلاثة: بتعجيله وتصغيره وستره. وبه، قال (٥) : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ الجرجاني، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن إِبْرَاهِيم البحري (٦) ، قال: حَدَّثَنَا جعفرالصائغ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد بْن إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنَا نصير (١) بْن كثير، قال: دخلت أنا وسفيان الثوري على جعفر بْن مُحَمَّد، فقلت: إني أريد ال بيت الحرام فعلمني شيئا أدعو بِهِ، فَقَالَ: إذا بلغت البيت الحرام، فضع يدك على الحائط ثم قال: يا سابق الفوت ويا سامع الصوت، ويا كاسي العظام لحما بعد الموت"ثم ادع بما شئت، فَقَالَ له سفيان: شيئا لم أفهمه، فَقَالَ له: يا سفيان، إذا جاءك ما تحب فأكثر من الحمد، وإذا جاءك ما تكره، فأكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله، وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار. وبه قال (٢) : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جعفر بْن سلم، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن علي الأبار، قال: حَدَّثَنَا منصور بْن أَبي مزاحم، قال: حَدَّثَنَا عنبسة الخثعمي، وكَانَ من الأخيار، قال: سمعت جعفر ابن مُحَمَّد يقول: إياكم والخصومة في الدين فإنها تشغل القلب، وتورث النفاق. وبه قال (٣) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَر بْن سلم، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عصمة، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْن المقدام الرازي، قال: وقع الذباب على المنصور فذبه عنه، فعاد، فذبه حتى أضجره، فدخل جعفر بْن مُحَمَّد، فَقَالَ له المنصور: يا أباعَبد اللَّهِ: لم خلق اللَّه الذباب؟ قال: ليذل بِهِ الجبابرة. وبه، قال (١) : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَة، قال: حَدَّثَنَا عَبد الرحيم بْن مطرف، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن مُحَمَّد، عن شيخ لهم يكنى أبا عَبد اللَّهِ، عن جعفر بْن مُحَمَّد، قال: لما دخل معهما البيت يعني يوسف كَانَ في البيت صنم من ذهب، أو من غيره، فقالت: كما أنت حتى أغطي الصنم، فإني أستحيي منه، فَقَالَ يوسف: هذه تستحيي من الصنم، فأنا أحق أن أستحيي من اللَّه، قال: فكف عنها أو تركها. وبه، قال (٢) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنَا علي ابن رستم، قال: سمعت أبا مسعود يقول: قال جعفر بْن مُحَمَّد: إذا بلغك عن أخيك شيء يسؤوك فلا تغتم، فإنه إن كَانَ كما يقول، كانت عقوبة عجلت، وإن كَانَ على غير ما يقول كانت حسنة لم تعملها، قال: وَقَال مُوسَى ﵇: يا رب أسألك أن لا يذكرني أحد إلا بخير، قال: ما فعلت ذلك بنفسي؟ إلى هنا عَن أَبِي نعيم، عن شيوخه. وَقَال سويد بْن سَعِيد: قال الخليل بْن أَحْمَدَ صاحب العروض: سمعت سفيان بْن سَعِيد الثوري يقول: قدمت إلى مكة فإذا أنا بأبي عَبد اللَّهِ جعفر بْن مُحَمَّد، قد أناخ بالابطح، فقلت:يا ابن رَسُول اللَّهِ، لم جعل الموقف من وراء الحرم، ولم يصير في المشعر الحرام؟ فقال: الكعبة بيت الله عزوجل، والحرم حجابه، والموقف بابه، فلما قصده الوافدون، أوقفهم بالباب يتضرعون، فلما أذن لهم بالدخول، أدناهم من الباب الثاني وهو المزدلفة، فلما نظر إلى كثرة تضرعهم وطول اجتهادهم رحمهم، فلما رحمهم، أمرهم بتقريب قربانهم، فلما قربوا قربانهم، وقضوا تفثهم (١) ، وتطهروا من الذنوب التي كانت (٢) حجابا بينه وبينهم أمرهم بالزيارة ببيته على طهارة منهم له، قال: فَقَالَ له: فلما كره (٣) الصوم أيام التشريق؟ فَقَالَ: إن القوم في ضيافة اللَّه عزوجل، ولا يجبب علي الضيف أن يصوم عند من أضافه، قال: قلت: جعلت فداك فما بال الناس يتعلقون بأستار الكعبة وهي خرق لا تنفع شيئا؟ فَقَالَ: ذلك مثل رجل بينه وبين رجل جرم فهو يتعلق بِهِ ويطوف حوله رجاء أن يهب له ذلك الجرم. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْن أَبي بَكْر بْن أَبي القاسم ابن الطويلة، وأَبُو الْقَاسِمِ سَعِيد بْن مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّد بْن عطاف الهمداني كتابة من بغداد، قالا: أخبرنا الحافظ أبو القاسمإسماعيل بْن عُمَر بْن أَحْمَدَ بْنِ السمرقندي، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد ابن أَبي نصر الحميدي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي الحسين بْن مُحَمَّدِ ابن عيسى القيسي المالكي بقراءتي عليه في منزله بالفسطاط، قال: أَخْبَرَنَا عبد الكريم بْن أَحْمَد بْن علي بْن أَبي جدار قراءة عليه، قال: حَدَّثَنَا أَبُو علي الحسن بْن رخيم (١) ، قال: حَدَّثَنَا هارون بْن أَبي الهيذام، قال: أَخْبَرَنَا سويد بْن سَعِيد، فذكره. وَقَال عيسى بْن أَبي حرب الصفار، عن الفضل بْن الربيع، عن الربيع: دعاني المنصور أمير المؤمنين، فَقَالَ: إن بني (٢) جعفر بْن مُحَمَّد الصادق يلحد في سلطاني، قتلني اللَّه إن لم أقتله، قال: فأتيته، فقلت: أجب أمير المؤمنين، قال: فتطهر ولبس ثيابا، أحسبه قال: جددا فأقبلت بِهِ فاستأذنت له، فَقَالَ: أدخله، قتلني اللَّه إن لم أقتله، فلما نظر إليه مقبلا، قام من مجلسه فتلقاه، وَقَال: مرحبا بالنقي الساحة البرئ من الدغل والخيانة، أخي وابن عمي، فأقعده على سريره معه، وأقبل عليه بوجهه وسأله عن حاله ثم قال: سلني حوائجك؟ فَقَالَ: أهل مكة والمدينة قد بخلت (٣) عليهم عطاءهم فتأمر لهم به، قال: أفعل ثمقال: يا جارية إيتني بالمتحفة (١) ، فأتته بمدهن زجاج فيه غالية، فغلفه بيده، وانصرف، فاتبعته فقلت: يا ابن رَسُول اللَّهِ: أتيت بك ولا أشك أنه قاتلك، وكَانَ منه ما رأيت، وقد رأيتك تحرك شفتيك بشيءٍ عند الدخول، فما هو؟ قال: قلت: اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بركنك الذي لا يرام، واحفظني بقدرتك علي ولا تهلكني وأنت رجائي، رب كم من نعمة أنعمت بها علي، قل لك عندهها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها، قل لك عندها صبري؟ ! فيا من قل عند نعمته شكري، فلم يحرمني، ويا من قل عند بليته صبري، فلم يخذلني، ويا من رآني علي المعاصي فلم يفضحني، ويا ذا النعماء التي لا تحصى أبدا، ويا ذا المعروف الذي لا ينقضي أبدا، أعني على ديني بدنيا وعلى آخرتي بتقوى، واحفظني فيما غبت عنه، ولا تكلني إلى نفسي فيما حضرت، يا من لا تضره الذنوب، ولا تنقصه المغفرة، اغفر لي ما لا يضرك، وأعطني ما لا ينقصك، يا وهاب أسألك فرجا قريبا، وصبرا جميلا، والعافية من جميع البلايا وشكر العافية. أَخْبَرَنَا بذلك أبو الحسن بْن البخاري، قال: أَخْبَرَنَا أبو حفص بْن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الأَنْصارِيّ، قال: حَدَّثَنَا الْقَاضِي الشريف أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ علي بْن محمد ابْنُ الْمُهَتِدِي بِاللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم عُبَيد الله بْن أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الصيدلاني المقرئ، قال:حَدَّثَنَا أَبُو طالب علي بْن أَحْمَدَ الكاتب، قال: حَدَّثَنَا عيسى بْن أَبي حرب الصفار، فذكره. قال أَبُو الْحَسَنِ المدائني وخليفة بْن خياط والزبير بْن بكار وغير واحد: مات سنة ثمان وأربعين ومئة، زاد الزبير وهو ابْن ثمان وخمسين (١) . وَقَال أَبُو بكر الجعابي: رأيت بعض من صنف يذكر أن جعفرا ولد سنة ثمانين. وكذا قال أَبُو بَكْرِ بْنُ منجويه، وأَبُو الْقَاسِمِ اللالكائي: أن مولده سنة ثمانين (٢) . قال الزبير بْن بكار: وَقَال مالك بْن أعين الجهني يرثيه: فيا ليتني ثم يا ليتني • شهدت وإن كنت لم أشهد فآسيت في بثه جعفرا • وساهمت في لطف العود وإن قيل نفسك قلت الفدا • وكف المنية بالمرصد عشية يدفن قيل الندى • وغرة زهو بني أحمد روى لهِ الْبُخَارِيّ فِي الأدب وغيره والباقون (٣) .٩٥١ ت (سي) (١) : جعفر بن مُحَمَّدِ بن عِمْران (٢) الثعلبي (٣) الكوفي، وقد ينسب إِلَى جده. رَوَى عَن: جَعْفَر بْن عون، وحسين بْن علي الجعفي، وحكام بْن سلم الرازي، وخالد بْن حيان الرَّقِّيّ، وزيد بْن الحباب (ت) (٤) ، وعبد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الحماني، وعبد الرحمن بْن مُحَمَّد المحاربي (سي) ، ومحمد بْن القاسم الأسدي، ووكيع بْن الجراح، ويحيى بْن سليم الطائفي. رَوَى عَنه: التِّرْمِذِيّ والنَّسَائي في اليوم والليلة، وإبراهيم ابن أَبي طالب، وأحمد بْن عَلِيٍّ الأبار، وجعفر بْن مُحَمَّد النَّسَائي وشعيب بْن مُحَمَّد الذارع، وعبد الله بْن زيدان بْن بريد البجلي، وأَبُو مسلم مُحَمَّد بْن أبان الأصبهاني، وأَبُو حاتم مُحَمَّد بن إدريسالرازي، ومحمد بْن إسحاق بْن خزيمة، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن سُلَيْمان الحضرمي، ومحمد بْن يحيى بْن منده الأصبهاني. قال أَبُو حاتم: صدوق. وذكره أَبُو حَاتِم بْن حبان فِي كتاب "الثقات" (١) . ٩٥٢ ت: جعفر بن مُحَمَّدِ بن الفضيل الرسعني كنيته أَبُو الفضل (٢) ، ويُقال له الراسي أيضا، وهو أخو يزيد بْن مُحَمَّدِ بْنِ الفضيل. رَوَى عَن: إسحاق بْن إبراهيم الحنيني، وإسماعيل بْن مسلمة بْن قعنب القعنبي، والحسن بْن بشر بْن سلم البجلي، وسَعِيد بْن الحكم بْن أَبي مريم المِصْرِي، وسُلَيْمان بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدمشقي، وصفوان بْن صالح المؤذن (ت) ، وعاصم ابن يوسف اليربوعي، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْنِ حجر الرسعني، وعبد الله بْن يُوسُف التنيسي، وأبي صَالِح عبد الغفار بْن داود الحراني، وأبي المغيرة عَبْد القدوس بْن الحجاج الخولاني، وعبد المجيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ بْن أَبي رواد، وأبي الحسن عَبد المَلِك بْنعبد الحميد الميموني وهو من أقرانه، وعبد الملك بن عبد العزيز ابن الماجشون، وعثمان بْن صالح السهمي المِصْرِي، وعلي بْن عياش الحمصي، وعَمْرو بْن عثمان الكِلابي الرَّقِّيّ، ومحمد بْن حمير الحمصي، ومحمد بْن سُلَيْمان بْن أَبي داود الحراني، ومحمد ابن الصلت الأسدي، وأبي الجماهر مُحَمَّد بْن عثمان التنوخي، ومحمد بْن عَمْرو السلمي، ومحمد بْن كثير المصيصي، ومحمد ابن مُوسَى بْن أعين، ومؤمل بْن إسماعيل، والولليد بْن الوليد القلانسي. رَوَى عَنه: التِّرْمِذِيّ (١) ، وأحمد بْن إِسْحَاقَ بْن البهلول التنوخي وأحمد بْن الحسين الجرادي الموصلي، وأَبُو يَعْلَى أَحْمَد بْن علي بْن المثنى الموصلي، وأحمد بْن مُحَمَّدِ بْنِ بشار بْن أَبي العجوز، وزكريا بْن يَحْيَى السجزي، والعباس بْن حمدان الحنفي الأصبهاني، وعبد الله بْن أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وعبدان بْن أَحْمَدَ الأهوازي، وعلي بْن حماد بْن هشام، وعلي بْن سَعِيد بْن بشير الرازي، وعلى بْن سَعِيد بْن عَبد اللَّهِ العسكري، وعلي بْن الليث الحكيمي، وعلي بْن مُحَمَّد بْن الحسين الكازروني، وعُمَر ابن حفص الكاغدي، والقاسم بْن يَحْيَى بْن نصر المخرمي ابْن أخي سعدان بْن نصر، وأَبُو الطيب مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حَمْدَان بْن عيسى الرسعني الوراق، ومحمد بْن حامد بْن السري الْبَغْدَادِيّ المعروف بخال ولد السني، ومحمد بْن الحسين بْن أَبي شيخ،ومحمد بْن سهل بْن الفضيل الكاتب، ومحمد بْن الْعَبَّاسِ الأخرم الأصبهاني، ومحمد بْن مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمان الباغندي، وأَبُو الحسن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبد اللَّهِ بْنِ بدر الباهلي، ومحمد بْن يعقوب الخطيب الأهوازي، وموسى بْن مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى المكتب، ويعقوب بْن إبراهيم البزاز، ويوسف بْن يعقوب بْن إِسْحَاقَ بْن البهلول التنوخي. قال النَّسَائي: ليس بالقوي. وَقَال علي بْن الحسن بْن عَلانَ الحراني الحافظ: ثقة (١) . وذكره أَبُو حَاتِم بْن حبان فِي كتاب "الثقات"، وَقَال: مستقيم الحديث (٢) . ٩٥٣ س: جعفر بن مُحَمَّدِ بن الهذيل الكوفي (٣) أَبُو عَبد اللَّهِ القناد، ابْن بنت أبي أسامة حماد بْن أسامة. رَوَى عَن: إبراهيم بْن إِسْحَاقَ الصيني، وسَعِيد بن عَمْروالأشعثي، وعاصم بْن يوسف اليربوعي (س) ، وعبد الحميد بْن بيان السكري، وعَمْرو بْن حماد بْن طلحة القناد، وأبي نعيم الفضل بْن دكين، ومحمد بْن الصلت الأسدي، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْنِ المبارك المخرمي. رَوَى عَنه: النَّسَائي، وأحمد بْن سلام، وإسحاق بْن أَحْمَدَ القطان، وأَبُو عَبْد اللَّهِ جعفر بْن حمدان بْن سفيان القرشي الكوفي، والحسين بْن مُحَمَّدِ بْنِ الحسين بْن مصعب الكوفي، وأَبُو بكر عَبد اللَّهِ بْن أَبي داود، وعلي بْن الْعَبَّاسِ البجلي المقانعي. قال النَّسَائي: ثقة. وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي: مات في جمادى الأولى سنة ستين ومئتين (١) . وروى أَبُو دَاوُدَ في كتاب"الناسخ والمنسوخ"، عن جعفر (٢) بْن مُحَمَّد، عن عَمْرو بْن حماد بْن طلحة القناد، عن أسباط بْن نصر، عن السدي، وأسنده إلى من فوقه ﴿لا إكراه في الدين) ﴿٣) نزلت في رجل من الأنصار يقال له: الحصين، كان لهابنان، فقدم تجار من الشام، فدعوهما إلى النصرانية، فتنصرا..الحديث. فيحتمل أن يكون ابن الهذيل هذا ويحتمل أن يكون غيره. وممن يروي عن عَمْرو بْن حماد ممن اسمه جعفر بْن مُحَمَّد أيضا: جعفر (١) بن مُحَمَّدِ بن شاكر الصائغ أَبُو محمد البغدادي، ويروي أيضاً عَن: حاجب بْن الوليد الأَعور، وحبان بْن مُوسَى، والحسن بْن بشر البجلي، والحسين بْن مُحَمَّد المروذي، والخليل ابن زكريا، وخنيس بْن بكر بْن خنيس، وداود بْن مهران الدباغ، وشريح (٢) بْن النعمان الجوهري، وسَعِيد بْن سُلَيْمان الواسطي، وعُبَيد بْن إِسْحَاقَ العطار، وعفان بْن مسلم الصفار، وعُمَر بْن حفص بْن غياث، وأبي نعيم الفضل بْن دكين، وفضيل بْن عَبْدِ الوهاب القناد، وقبيصة بْن عقبة، وأبي غسان مالك بْن إِسْمَاعِيلَ، ومحمد بْن سابق، ومعاوية بْن عَمْرو الأزدي، والوليد ابن صالح النخاس، ويحيى بن عبد الحميد الحماني. ويروي عَنه: إبراهيم بْن عَلِيٍّ الهجيمي (٣) ، وأَبُو الحسين أَحْمَد بن جعفرابن مُحَمَّد بْن عُبَيد اللَّهِ بْن المنادي، وأَبُو بكر أَحْمَد بْن سلمان النجاد، وأَبُو علي أَحْمَد بْن الفضل بْن خزيمة، وأَبُو سهل أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن زياد القطان، وإسماعيل بْن الْعَبَّاسِ الوراق، وإسماعيل بْن مُحَمَّد الصفار، والحسين بْن إِسْمَاعِيل المحاملي، وعبد الله بْن أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وعبد الصمد بْن عَلِيٍّ الطستي، وأَبُو عَمْرو عثمان بْن أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ الدقاق المعروف بابن السماك، ومحمد بْن أَحْمَدَ الحكيمي، ومحمد بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن الهيثم الأَنْبارِيّ البندار، ومحمد بْن خلف وكيع الْقَاضِي (١) ، ومحمد بْن الْعَبَّاسِ بْن نجيح، وأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن إبراهيم الشافعي، وأَبُو جعفر مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن البختري الرزاز، ومحمد بن مخرد بْن حفص العطار، وموسى بْن هارون الْحَافِظ، ويحيى بْن مُحَمَّد بن صاعد. قال أبو الحسن بْن المنادي (٢) : كَانَ ذا فضل وعبادة وزهد، وانتفع بِهِ خلق كثير في الحديث. وَقَال في موضع آخر (٣) : توفي يوم الأحد يوم الرؤوس لإحدى عشرة خلت من ذي الحجة سنة تسع وسبعين ومئتين، ودفن في مقابر باب الكوفة (٤) ، صلينا عليه في الشارع الكبير وكانمن الصالحين، أكثر الناس عنه، لثقته وصلاحه، بلغ تسعين سنة غير أشهر يسيرة. وَقَال الحافظ أَبُو بكر الخطيب (١) : كَانَ عابدا زاهدا، ثقة، صادقا متقنا، ضابطا (٢) . وجعفر (٣) بن مُحَمَّد الواسطي الوراق نزيل بغداد، ويروي أيضا عَن: خالد بْن مخلد القطواني، وعامر بْن أَبي الحسين، وعثمان بْن الهيثم المؤذن، وعون بْن سلام الكوفي، والمثنى بْن معاذ بْن معاذ العنبري، ومحمد بْن حماد الضرير، ويَعْلَى بْن عُبَيد الطنافسي. ويروي عَنه: إبراهيم بْن مُحَمَّدِ بْنِ عرفة نفطويه النحوي، وأحمد بْن يحيى بْن زهير التستري، وإسماعيل بْن مُحَمَّد الصفار، والحسين بْن إِسْمَاعِيل المحاملي، وأَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن أَبي داود، ومحمد بْن مخلد العطار. قال الحافظ أبو بكر الخطيب (٤) : كان ثقة. وَقَال أيضا (٥) : قرأت في كتاب مُحَمَّد بْن مخلد بخطه: سنة خمس وستينومئتين فيها مات جعفر بْن مُحَمَّد الوراق الواسطي المفلوج في شهر ربيع الأول. أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْبَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر أحمد بن علي ابن ثَابِتٍ الْحَافِظُ، قال (١) : أَخْبَرَنَا عَبد المَلِك بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبد اللَّهِ الْوَاعِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ خُزَيْمَةَ، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ. قال الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ: وأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَشَّارٍ السَّابُورِيُّ بِالْبَصْرَةِ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْهُجَيْمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد بْنُ سُلَيْمان، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ كَذَا فِي حَدِيثِ الْهُجَيْمِيِّ، وفِي حَدِيثِ ابْنِ خُزَيْمَةَ: مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وهُوَ الصَّوَابُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرو بْن شعيب، عَن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قال: أَرَاهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ كَذَا فِي حَدِيثِ الْهُجَيْمِيِّ، وفِي حَدِيثِ ابْنِ خُزَيْمَةَ (٢) ، مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وهُوَ الصَّوَابُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرو بْن شعيب عَن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قال: أَرَاهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيّ ﷺ، كَذَا فِي حَدِيثِ الْهُجَيْمِيِّ، وفِي حَدِيثِ ابْنِ خُزَيْمَةَ، عَنْ جَدِّهِ رَفَعَهُ، قال: صَلاحُ أَوَّلِ هَذِهِ الأُمَّةِ بِالزُّهْدِ والْيَقِينِ"، وفِي حَدِيثِ الْهُجَيْمِيِّ قال: صَلاحُ هَذِهِ الأُمَّةِ فِي الزُّهْدِ والْيَقِينِ، ويَهْلِكُآخِرُهَا بِالْبُخْلِ وطُولِ الأَمَلِ"، قال الْهُجَيْمِيُّ: قال لِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَشَّارٍ الْجَنَابِيُّ، وهُوَ أَجْمَعُ مَنْ جَمَعَ: إِنَّهُ مَا سَمِعَ فِي الزُّهْدِ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ. وَقَال الْهُجَيْمِيُّ أَيْضًا: وقَدْ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ مَعِي أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ مِنْ جَعْفَرٍ الصَّائِغِ (١) . فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الَّذِي روى عنه أَبُو دَاوُدَ هُوَ الصَّائِغُ، ويُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْوَرَّاقَ، ويُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْقَنَّادَ، لَكِنِ الأَوَّلُ أَظْهَرُ، واللَّهُ أَعْلَمُ (٢) . ٩٥٤ صد: جعفر بن محمود بن عَبد اللَّهِ (٣) بْن مُحَمَّد بْن مسلمة (٤) الأَنْصارِيّ الحارثي المدني، والد إبراهيم بْن جعفر، وعم سُلَيْمان بْن مُحَمَّد، ومنهم من لم يذكر عَبد اللَّهِ في نسبه. رَوَى عَن: أسيد بْن حضير مُرْسلاً (٥) ، وجابر بن عَبد الله(صد) ، وسريع مولى مُحَمَّد بْن مسلمة، وعُمَر بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ ووفد عليه، وأبيه محمود، وجدته نويلة بنت أسلم (١) ، وكانت من المبايعات. رَوَى عَنه: ابنه إبراهيم بْن جعفر بْن محمود، وابن أخيه سُلَيْمان بْن مُحَمَّدِ بْنِ محمود (صد) ، وعبد العزيز بْن يَعْقُوب بْن أَبي سَلَمَة الماجشون أخو يوسف بْن يعقوب، وموسى بْن عُمَير الأَنْصارِيّ. قال معاوية بْن صَالِح، عَنْ يحيى بْن مَعِين: كَانَ يسكن خيبر، كَانَ يروي غزوة خيبر، كَانَ صالح بْن كيسان أمر بكتاب الغزوة عنه. وَقَال أَبُو حاتم: محله الصدق (٢) . روى له (٣) أَبُو دَاوُدَ في "فضائل الأنصار"حديثا واحدا عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ،"من أخاف الأنصار فقد أخاف ما بين جنبي. ٩٥٥ د س ق: جعفر بن مسافر بن إبراهيم (٤) بن راشدالتنيسي، أَبُو صالح الهذلي، من الموالي. رَوَى عَن: إسماعيل بْن أَبي أويس (ق) ، وإسماعيل بْن مسلمة بْن قعنب القعنبي (ق) ، وأيوب بْن سويد الرملي، وبشر ابن بكر التنيسي (د) ، والحسن بْن بلال البَصْرِيّ نزيل الرملة، وخلاد بْن يَحْيَى الجعفي (د) ، وزيد بْن المبارك الصنعاني (د) ، والسري بْن مسكين (ق) ، وصاعد بْن عُبَيد الجزري (ق) ، وصالح بْن الحسين بْن صالح الزُّهْرِيّ، وعبد الله بْن نافع الصائغ، وعبد اللَّه بْن يَحْيَى البرلسي (د) ، وأبي عَبْد الرَّحْمَنِ عَبد اللَّهِ بْن يزيد المقرئ (د) ، وعلي بْن عاصم الواسطي، وعَمْرو بْن أَبي سلمة التنيسي (د) ، وكثير بْن هشام (ق) ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبي فديك (د س) ، ومحمد بْن يَعْلَى السلمي زنبور، ومؤمل بْن إِسْمَاعِيلَ، وأبي الأسود النَّضْر بْن عَبْد الْجَبَّارِ (ق) ، ويحيى بْن حسان التنيسي (د س) ، ويوسف بْن عدي. رَوَى عَنه: أَبُو داود، والنَّسَائي: وابن ماجه، وأَبُو بكر أَحْمَد بْن عيسى الخشاب التنيسي، وأحمد بْن مُحَمَّدِ بْنِ الحسن البغدادي، وابنه الحسن بْن جعفر بْن مسافر التنيسي، والحسين ابن أَحْمَدَ المالكي، وعبد اللَّه بْن أَبي داود، وعبد الله بْن محمد ابن سلم المقدسي، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْنِ نصر الرملي، وعليابن أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمان المِصْرِي علاف، وابنه علي بْن جعفر بْن مسافر التنيسي، والفضل بْن عَبد اللَّهِ بْنِ سُلَيْمان، والفضل بْن مُحَمَّد الواسطي البلخي، وابنه مُحَمَّد بْن جعفر بْن مسافر التنيسي، ومحمد بْن الحسن بْن قتيبة العسقلاني، ومحمد بْن مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمان الباغندي، والوليد بْن حماد الرملي. قال النَّسَائي: صالح. وَقَال أَبُو حاتم: شيخ. وذكره أَبُو حَاتِم بْن حبان فِي كتاب "الثقات"، وَقَال: كتب عن ابن عُيَيْنَة، ربما أخطأ (١) . قال أَبُو سَعِيد بْن يونس: مات في المحرم سنة أربع وخمسين ومئتين. ٩٥٦ قد: جعفر بن مصعب (٢) ، حجازي. رَوَى عَن: عروة (قد) ، عن عائشة حديث: "أن اللَّه حين يريد أن يخلق الخلق يبعث ملكا"..الحدث. رَوَى عَنه: الزبير بْن عَبد اللَّهِ بْنِ أَبي خالد مولى عثمان بن عفان (قد) .روى له أَبُو دَاوُدَ في كتاب"القَدَر" (١) . ٩٥٧ س: جعفر بن المطلب بن أَبي وداعة القرشي السهمي المدني (٢) ، أخو كثير بْن المطلب. رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن العاص، وأبيه عَمْرو بْن العاص (س) ، وأبيه المطلب بْن أَبي وداعة (س) وله صحبة. رَوَى عَنه: ابن أخيه سَعِيد بْن كثير بْن المطلب بْن أَبي وداعة (س) ، وعكرمة بْن خالد المخزومي (س) (٣) . روى له النَّسَائي حديثين، وقد وقع لنا أحدهما عاليا جدا، أَخْبَرَنَا بِهِ الْمَشَايِخُ الأَرْبَعَةُ: الإِمَامُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي عُمَر مُحَمَّدِ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أحمد بن عبد الواحد ابْنُ الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَبُو الْغَنَائِمِ المسلم بْن مُحَمَّد بْن علان الْقَيْسِيُّ، وأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ بْنِ تَغْلِبَ الشَّيْبَانِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ حَنْبَلُ بْنُ عَبد الله الرصافي،قال: أَخْبَرَنَا الرَّئِيسُ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن الْحُصَيْن، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي الحسن بن عَلِيِّ ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ القَطِيعِيّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، قال: حَدَّثني أَبِي قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، قال: حَدَّثَنَا رَبَاحُ، عَنْ معمر، عن ابن طاووس، عن عكرمة بْن خَالِد، عن جعفر بن المطلب بن أَبي ودَاعَةَ، عَن أَبِيهِ قال: قَرَأَ رَسُول اللَّهِ ﷺ سُورَةِ النَّجْمِ فَسَجَدَ وسَجَدَ مَنْ عِنْدَهُ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي وأَبَيْتُ أَنْ أَسْجُدَ، ولَمْ يُسْلِمْ (١) يَوْمَئِذٍ الْمُطَّلِبُ، وكَانَ بَعْدُ لا يَسْمَعُ أَحَدًا يَقْرَأُ بِهَا إِلا سَجَدَ مَعَهُ (٢) . رَوَاهُ عَن أَبِي الْحَسَنِ عَبد المَلِك بن عبد الحميد الميموني، ن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حنبل. ٩٥٨ بخ د ت س فق: جعفر بن أَبي المغيرة الخزاعي القمي (٣) .رَوَى عَن: إِسْمَاعِيل بْن عبد الرَّحْمَنِ السدي، وسَعِيد بْن جبير (بخ د ت س فق) ، وسَعِيد بْن عَبْد الرحمن بْن أبزي (قد) ، وسَعِيد بْن مسجوح، وسلمة بْن كهيل، وشهر بْن حوشب، وأبي الزناد عَبد اللَّهِ بْن ذكوان، وعبد الله بْن أَبي الهذيل، وعكرمة مولى ابن عباس، وماهان الحنفي. رَوَى عَنه: أشعث بْن إِسْحَاقَ الأشعري القمي (١) ، وأشعث ابن سوار، وثعلبة بْن سهيل الطهوي، وحبان بْن عَلِيٍّ العنزي (فق) ، وابنه الخطاب بْن جعفر بْن أَبي المغيرة (س) ، وطلحة ابن عَبد اللَّهِ القناد (٢) ، ومطرف بْن طريف، ومعروف بْن سهيل (بخ) ، ومندل بْن عَلِيٍّ العنزي، ويعقوب بْن عَبد اللَّهِ الأشعري القمي (د ت س فق) ، وأَبُو الجنيد الرازي، وأَبُو السوداء النخعي. قال أَبُو الشيخ الأصبهاني: هو من التابعين، روى عن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبزى، ورأى ابن الزبير، ودخل مكة أيام عَبد اللَّهِ بْن عُمَر مع سَعِيد بن جبير (٣) .روى له البخاري في الأدب، وابن ماجه في التفسير، والباقون سوى مسلم. ٩٥٩ ز (١) ٤: جعفر بن ميمون التميمي أَبُو علي (٢) ، ويُقال: أَبُو العوام الأنماطي، بياع الأنماط. روى عن: أبي ذبيان خليفة بْن كعب (س) ، ورفيع أبي العالية الرياحي، وعبد الرحمن بْن أَبي بكرة (بخ د سي) ، وعطاء بْن أَبي رباح، وأبي تميمة الهجيمي (ت فق) ، وأبي عثمان النهدي (ز د ت ق) . رَوَى عَنه: أزهر بْن سعد السمان، وأَبُو أسامة حماد بْن أسامة، وخالد بْن الحارث، وسَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة، وسفيان الثوري (ي) ، وسفيان بْن عُيَيْنَة (ز) ، وعبد الجليل بْن عطية(بخ د سي) ، وعبد الواحد بْن واصل أبو عُبَيدة الحداد، وعيسى ابن يونس (ز د) ، وقزعة بْن سويد الباهلي، ومحمد بْن جعفر غندر، ومحمد بْن أَبي عدي (ت س ق) ، ووهيب بْن خالد، ويحيى بْن سَعِيد القطان (ي د) . قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أبيه: ليس بقوي فِي الْحَدِيث. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: ليس بذاك. وَقَال فِي موضع آخر: صالح الْحَدِيث، وَقَال فِي موضع آخر: ليس بثقة. وَقَال أَبُو حاتم: صالح. وَقَال النَّسَائي: ليس بالقوي. وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ: يعتبر به. وَقَال أَبُو أحمد بن عندي: ليس بكثير الرواية، وقد حدث عنه الثقات مثل سَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة وجماعة من الثقات، ولم أر أحاديثه منكرة، وأرجو أنه لا بأس بِهِ، ويكتب حديثه في الضعفاء (١) .روى له البخاري في القراءة خلف الإمام وغيره والباقون سوى مسلم. • جعفر بْن أَبي وحشية، هو: ابن إياس تقدم. ٩٦٠ بخ د ق: جعفر بن يَحْيَى بن ثوبان (١) ، وقيل: جعفر بْن يَحْيَى بْن عمارة بْن ثوبان حجازي. رَوَى عَن: عمه عمارة بْن ثوبان (بخ د ق) . رَوَى عَنه: أَبُو عاصم الضحاك بْن مخلد النبيل (بخ د ق) وعُبَيد بْن عقيل الهلالي. قال علي ابن المديني: شيخ مجهول لم يرو عنه غير أبي عاصم (٢) .روى له البخاري في الأدب، وأَبُو داود، وابن ماجه. ٩٦١ س: جعيل بن زياد (١) ، ويُقال ابن ضمرة، الأشجعي معدود في الصحابة. رَوَى عَن: النبي (س) ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه ِوسَلَّمَ أنه كَانَ معه في بعض غزواته، وهو على فرس له عجفاء.. (الحديث) (٢) . رَوَى عَنه: عَبد الله بْن أَبي الجعد (س) أخو سالم بن أَبيالجعد، قاله مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ الرقاشي (س) ، وزيد بْن الحباب عن رافع بْن سلمة بْن زياد، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ أَبي الجعد. وقَال البُخارِيُّ في التاريخ (١) : وَقَال رافع بْن زياد بْن الجعد ابن أَبي الجعد: حَدَّثني أَبِي، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبي الجعد أخي سالم، عن جعيل فالله أعلم. روى له النَّسَائي هذا الحديث الواحد، وقد وقع لنا عاليا جدا، أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ إبراهيم بن إسماعيل ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ وغَيْرُ واحِدٍ كِتَابَةً مِنْ أَصْبَهَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ الْجُوزِدَانِيَّةُ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمان بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قال (٢) : حَدَّثَنَا علي بْن عبد العزيز، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، قال: حَدَّثَنَا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ زِيَادٍ، قال: حدثني عَبد اللَّهِ بْن أَبي الْجَعْدِ، عَنْ جُعَيْلٍ الأَشْجَعِيِّ، قال: غزوت مع رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ، وأَنَا عَلَى فَرَسٍ لِي عَجْفَاءَ ضَعِيفَةٍ [فَكُنْتُ فِي آخِرِ النَّاسِ فَلَحِقَنِي فَقَالَ: سِرْ يَا صِاحِبَ الْفَرَسِ"فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ عَجْفَاءُ ضَعِيفَةٌ] (٣) ، فَرَفَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ، مِخْفَقَةً كَانَتْ مَعَهُ فَضَرَبَهَا بِهَا، وَقَال: اللهمبَارِكْ لَهُ فِيهَا"، قال: فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي مَا أُمْسِكُ رَأْسَهَا أَنْ يَقَدَّمَ النَّاسَ، قال: بِعْتُ مِنْ بَطْنِهَا بِاثْنَيْ عَشْرَ أَلْفًا. رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ النَّيْسَابُورِيِّ عن الرقاشي (١) .