page 1823, entry [872]Open original source
من اسمه تبيع وتلب وتليد ٧٩٥ - د ق: (١) تبيع بن سُلَيْمان (٢) ، أَبُو العدبس (٣) ، وهو الأصغر. هكذا سماه أَبُو حاتم الرازي، وغيره. وَقَال فِي موضع آخر: لا يسمى. روى عن: أبي مرزوق (د) . رَوَى عَنه: أَبُو العنبس الأصغر (د) . روى له أبو داود، وابن ماجه حديثا واحدا. أَخْبَرَنَا بِهِ المشايخ الجلة: أَبُو الفرج عبد الرحمن بن أَبي عُمَرمُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ علي بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد ابْنُ الْبُخَارِيِّ، الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَبُو الْغَنَائِمِ الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْلِمِ بْنِ عَلانَ الْقَيْسِيُّ، وأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَد بْن شيبان بْن تغلب الشيباني، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَر بن محمد بن طَبَرْزَذَ الْمُؤَدِّبُ، وأَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ الْكِنْدِيُّ. وأَخْبَرَنَا أَبُو الْخَطَّابِ عُمَر بْنُ مُحَمَّدٍ ابن الإمام أبي سَعِيد بْنِ أَبي عَصْرُونٍ التَّمِيمِيُّ، وأَبُو يَحْيَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبي عَبْدِ الله بن حماد ابن الْعَسْقَلانِيِّ، وأُمُّ أَحْمَدَ زَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ كَامِلٍ الْحَرَّانِيُّ بِدِمَشْقَ، وأَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرحيم بْن يوسف بْن يَحْيَى بْن خطيب المزة بمصر، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أبو حفص بْن طبرزد. وأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرِجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُثْمَانَ الْمَقْدِسِيُّ بِدِمَشْقَ، وأَبُو بكر محمد بن إسماعيل ابن الأَنْمَاطِيِّ بِمِصْرَ. قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ. وأَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ عَبْد الْعَزِيزِ بْن عبد المنعم بْن علي بْن الصيقل الحراني بِمِصْرَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْن أَبي الْقَاسِم بْن أَبي علي ابن الْخَرِيفِ بِبَغْدَادَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عبد الباقي بْن مُحَمَّد الأَنْصارِيّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن علي بْن إِبْرَاهِيم بن عيسى المقرئ الباقلاني (ج) . وأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبي عُمَر الْمَقْدِسِيُّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ الْقَيْسِيُّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الشَّيْبَانِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْد الله الرصافي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي الحسن بْن علي بْن المذهب التميمي، قَالا:أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ القَطِيعِيّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قال: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَن أَبِي الْعَنْبَسِ، عَن أَبِي الْعَدَبَّسِ، عَن أَبِي مَرْزُوقٍ، عَن أَبِي غَالِبٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قال: َخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَادَ ابْنُ الْمُذْهِب: وهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَى عَصًا"- ثُمَّ اتَّفَقَا - فَقُمْنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ: لا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الأَعَاجِمُ، يُعَظِّمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَكَأَنَّا اشْتَهَيْنَا أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ لَنَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا، وارْحَمْنَا، وارْضَ عَنَّا، وتَقَبَّلْ مِنَّا، وأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، ونَجِنَّا مِنَ النَّارِ، وأَصْلِحْ لَنَا شأننا كله، فكأنا اشْتَهَيْنَا أَنْ يَزِيدَنَا، فَقَالَ: قَدْ جَمَعْتُ لَكُمُ الأَمْرَ" (١) . وأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الحسن بْن البخاري، وأبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدَّرَجِيِّ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ كِتَابَةً مِنْ أَصْبَهَانَ قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ. وَأَخْبَرَنَا أبو الحسن بْن البخاري، قال: وأنبأنا أيضا أبومَحْمُودٍ أَسْعَدُ بْنُ أَبي طَاهِرِ بْنِ أَبي غَانِمٍ الثَّقَفِيُّ - كِتَابَةً مِنْ أَصْبَهَانَ، قال: أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحِيمِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ الْقَتَّابُ (١) ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بْن أَبي عاصم، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بْن أَبي شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قال: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَن أَبِي الْعَنْبَسِ، عَن أَبِي الْعَدَبَّسِ، عَن أَبِي مَرْزُوقٍ، عَن أَبِي غَالِبٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قال: َخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَى عَصًا، فَقُمْنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ: لا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الأَعَاجِمُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ. رواه أَبُو داود، عَن أبي بكر بْن أَبي شَيْبَة، هكذا فوافقناه فيه بعلو. ورواه ابْن مَاجَهْ، عن علي بْن مُحَمَّد، عَنْ وكيع، عَنْ مسعر، عَن أبي مرزوق، عَن أبي العدبس، عَن أبي أمامة هكذا. قال: وهو خطأ، والصواب: الأول. ووقع فِي بعض النسخ المتأخرة من كتاب ابْن مَاجَهْ: عَنْ مسعر، عَن أَبِي مَرْزُوقٍ، عَن أَبِي وائل (م) عَن أبي أمامة، وهو خطأ أيضا (٢) . ٧٩٦ - س: تبيع بن عامر الحميري (٣) ، أبوعُبَيدة، (١) ، ويُقال: أَبُو عُبَيد (٢) ، ويُقال: أَبُو عتبة، ويُقال: أَبُو أيمن، ويُقال: أَبُو حمير (٣) ، ويُقال: أَبُو غطيف (٤) ، ويُقال: أَبُو عامر، الشامي الحمصي، ابْن امرأة كعب الأحبار. أدرك النَّبِيّ ﷺ، وأسلم فِي زمن أَبِي بكر الصديق، وفرأ القرآن عَلَى مجاهد بأرواد، جزيرة من جزائر البحر قريبة من القسطنطينية، وكانا غازيين بها. رَوَى عَن: كعب الأحبار (س) ، وأَبي الدَّرْدَاء. رَوَى عَنه: إبرهيم بْن نشيط الوعلاني، وأيمن (س) ، وتدوم، ويُقال: يدوم بْن صبيح الحميري الميتمي، وجرير بْن زَيْد، عم جَرِير بْن حازم، وحسين بْن شفي بْن ماتع الأصبحي، وحكيم بْن عُمَير والد الأَحوص بْن حكيم، وحبان أَبُو النضر الشامي، وخثيم بْن سبنتى الزبادي، وربيعة بْن سيف المعافري، ورشد بْن كيسان الفهمي، وزرعة بْن معشر اليحصبي (٥) ، وسعية الشعباني، وشفي بْن ماتع الأصبحي، وعطاء بْن أَبي رباح، وعقبة ابن مرة الخولاني، وقيس بْن الحجاج بْن خلي السلفي، وابن عم أبيه قيس بْن خولي، ومجاهد بْن جبر، ومعاذ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن خبيب الجهني، ومهاجر بْن أَبي مسلم الأَنْصارِيّ، والد عَمْرو بن مهاجر،والملامس بْن جذيمة الحضرمي المِصْرِي، والوليد بْن عامر اليزني، ويحيى بْن هانئ بْن عروة المرادي، وأَبُو قبيل المعافري، وأَبُو هند بْن عاقب المعافري. قال الْبُخَارِيّ: روى عنه عدة من أهل الأمصار. وذكره خليفة بْن خياط في الطبقة الأولى من أهل الشامات. وَقَال مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام: تبيع ابْن امرأة كعب الأحبار، وكان عالما، قد قرأ الكتب، وسمع من كعب علما كثيرا. وَقَال أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْن عِيسَى البغدادي، صاحب"تاريخ الحمصيين"فِي الطبقة العليا من أهل حمص، التي تلي أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ: أبو عُبَيدة تبيع بْن عامر، كان رجلا مرجلا، كان دليلا للنبي ﷺ، فعرض عليه الإسلام، فلم يسلم، حَتَّى توفي النَّبِيّ ﷺ، وأسلم مع أَبِي بَكْرٍ، وقد كان يقص عند أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ. وَقَال حماد بْن زيد، عَنْ يزيد بْن حازم، عَنْ عمه جرير بْن زيد: سمعت تبيعا يَقُولُ: إني لأجد نعت أقوام يتفقهون لغير اللَّه، ويتعلمون لغير العبادة، ويلتمسون الدنيا بعمل الآخرة، يلبسون جلود الضأن عَلَى قلوب الذئاب، فبي حلفت، لأتيحن لهم فتنة تترك الحليم فيهم حيران. وَقَال خنيس بْن عامر المعافري، عَنْ ربيعة بْن سيف، عَنْ تبيع: إذا فاض الظلم فيضا، وكان الولد لوالده غيظا، والشتاء قيظا والحكم حيفا، والشرطة سيفا، أتاكم الدجال يزيف زيفا.وَقَال عَبْد اللَّهِ بن وهب: أَخْبَرَنَا سُلَيْمان بْن بلال، عَنْ أسامة بْن زيد الليثي، عَنْ معاذ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن خبيب الجهني، قال: رأيت ابْن عباس مر عَلَى بغلة، وأنا فِي بني سلمة، فمر بِهِ تبيع ابْن امرأة كعب، فسلم على ابن عباس، فساءله ابن عباس: هل سمعت كعب الأحبار يَقُولُ فِي السحاب شيئا؟ قال: نعم. قال: السحاب غربال المطر، لولا السحاب حين ينزل من السماء لأفسد ما نبع من الأرض. قال: سمعت كعبا يَقُولُ فِي الأرض: تنبت العام نباتا، وتنبت عاما قابلا غيره؟ قال: نعم. سمعته يَقُولُ: إن البذر ينزل من السماء. قال ابن عباس: وقد سمعت ذلك من كعب. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو العباس أَحْمَد بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْن أسعد بْن بوش فِي كتابه إلينا من بغداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْد اللَّهِ الواسطي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر الخطيب، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيد مُحَمَّد بْن مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّد بْن يعقوب الأصم قال: حَدَّثَنَا الربيع من سُلَيْمان المرادي المِصْرِي، قال: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن وهب. فذكره. وبه: قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر الخطيب قال: أَخْبَرَنَا القاضي أَبُو العلاء الواسطي، وبشرى بْن عَبْد اللَّهِ الرومي، قَالا: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مالك، قال: حَدَّثَنَا بشر بْن مُوسَى، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرحمن المقرئ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد، يَعْنِي ابن أَبيأيوب، قال: حَدَّثَنَا النعمان بْن عَمْرو بْن خالد، عَنْ حسين بْن شفي، قال: كنا جلوسا عند عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو، فأقبل تبيع، فقَالَ عَبْد اللَّهِ: أتاكم أعرف من عليها. فلما جلس قال لَهُ عَبْد اللَّهِ: أَخْبَرَنَا يا أبا عُبَيد عَنِ الخيرات الثلاث، والشرات الثلاث. قال: نعم. الخيرات الثلاث: اللسان الصدوق - وَقَال الواسطي: لسان صدوق، وقلب تقي، وامرأة صالحة، والشرات الثلاث: لسان كذوب - وَقَال الواسطي: فاجر، وَقَالا: - وقلب فاجر، وامرأة سوء. فقَالَ عَبْد اللَّهِ: قد قلت لكم. وَقَال حسين بْن عَمْرو العنقزي، عَن أبي بلال الأشعري: قال تبيع، صاحب كعب الأحبار: من أعرقت فيه الفارسيات لم يخطه دين أو حلم، ومن أعرقت فيه الروميات لم يخطه شدة أو ثقافة، ومن أعرقت فيه البربريات لم يخطه حدة أو تكلف، ومن أعرقت فيه الحبشيات لم يخطه سكن أو تأنيث (١) . وَقَال عَبْد اللَّهِ بْن وهب: حَدَّثَنِي الليث بْن سعد عَنْ رشيد بْن كيسان الفهمي، قال: كنا بروذس، وأميرنا جنادة بْن أَبي أمية الأزدي، فكتب إلينا معاوية بْن أَبي سفيان: إنه الشتاء ثم الشتاء، فتأهبوا لَهُ، فقَالَ لَهُ تبيع ابْن امرأة كعب الأحبار: تقفلون إِلَى كذا وكذا؟ فقَالَ الناس: وكيف نقفل وهذا كتاب معاوية: إنه الشتاء ثم الشتاء؟ فأتاه بعض أهل خاصيته من الجيش، فقَالَ: ما يسميكالناس إلا الكذاب، لما تذكر لهم من القفل الذي لا يرجونه. فقَالَ تبيع: فإنهم يأتيهم إذنهم فِي يوم كذا وكذا، من شهر كذا وكذا، وآية ذلك، أن تأتي ريح فتقلع هذه البنية (١) التي فِي مسجدهم هذا، فانتشر قوله فيهم، فأصبحوا ذلك اليوم فِي مسجدهم ينتظرون ذلك، وكان يوما لا ريح فيه، فانتظروا حَتَّى احتاجوا إِلَى المقيل والغداء، وملوا، فانصرفوا إِلَى مساكنهم وإلى مراكبهم، حَتَّى إذا انتصف النهار، وقد بقي فِي المسجد بقايا من الناس، فأقبلت ريح عصار فأحاطت بالبنية فقلعتها، وتصايح الناس فِي منازلهم: خرت البنية، خرت البنية. فأقبلوا من كل مكان، حَتَّى اجتمعوا عَلَى الساحل، فرأوا شيئا لاصقا يتحرك فِي الماء، حَتَّى تبين لهم إنه قارب، فأتاهم بموت معاوية، وبيعة يزيد ابنه، وأذنهم بالقفل، فزكوا تبيعا، وأثنوا عليه خيرا، ثم قَالُوا: وأخرى قد بقيت، قد دخل الشتاء، ونحن نخاف أن تنكسر مراكبنا؟ فقَالَ لهم تبيع: لا ينكسر لكم عود يضركم، ولا ينقطع لكم حبل يضركم، حَتَّى تردوا بلادكم، فساروا فسلمهم الله عزوجل. قال أَبُو سَعِيد بْن يونس: تبيع بْن عامر الكلاعي، من ألهان، يكنى أبا غطيف. ناقلة من حمص. توفي بالإسكندرية سنة إحدى ومئة (٢) .رَوَى لَهُ النَّسَائي حَدِيثًا واحِدًا موقوفا، عَنْ كعب. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَن علي بْن أَحْمَد بن عبد الواحد ابن الْبُخَارِيّ المقدسي، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو سعد عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بْن أَحْمَدَ بْن الصفار النيسابوري فِي كتابه إلينا منها، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن الفضل بْن أَحْمَدَ الفراوي، قال: أخبرنا أَبُو بكر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر، قال: أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد عَبْد الرحمن بْن أَبي شريح الأَنْصارِيّ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أحمد بْن عبد الجبار الرياني (خد) ، قال: حَدَّثَنَا حميد بْن زنجويه قال: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْن عُبَيد، قال: حَدَّثَنَا عبد الملك، عَنْ عطاء، عَنْ أيمن، عَنْ تبيع، عَنْ كعب، قال: من أحسن الوضوء ثم صلى العشاء الآخرة، ثم صلى بعدها أربع ركعات، يتم الركوع والسجود، يعلم ما يقرأ فيهن، كن لَهُ بمنزلة ليلة القدر (١) . رواه، عَنْ سوار بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن خَالِدٍ بْن الحارث، وعن عبد الرحمن بْن مُحَمَّدِ بْن سلام، عَنْ إِسْحَاق الأزرق، كلاهما: عَنْ عبد الملك، نحوه.٧٩٧ - دس: التلب بن ثعلبة بن ربيعة (١) التميمي العنبري (٢) والد ملقام بْن التلب، لَهُ صحبة. رَوَى عَن: النَّبِيُّ ﷺ (د س) . رَوَى عَنه: ابنه ملقام (٣) بن التلب (د) ، وقيل: عَنِ ابن التلب (س) ، غير مسمى عَن أبيه (٤) . روى له أَبُو دَاوُدَ والنَّسَائي حديثا، أخبرنا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرحمن بْن أَبي عُمَر بْن قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أحمد بن عبد الواحد ابْنُ الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَبُو الْغَنَائِمِ المسلم بْن مُحَمَّد بْن علان الْقَيْسِيُّ، وأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ بْنِ تَغْلِبَ الشَّيْبَانِيُّ، وأُمُّأحمد بن زَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيِّ بْنِ عَلِيِّ الحراني، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْد الله الرصافي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي بْن المذهب التميمي، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك القَطِيعِيّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْن حنبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ، يَعْنِي الْحَذَّاءَ - عَن أَبِي بِشْرٍ العنبري، عَن أبي الثِّلِبِّ، عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ رَجُلا أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ مِنْ مَمْلُوكٍ. فَلَمْ يُضَمِّنْهُ النَّبِيُّ ﷺ" (١) . قال عَبْدُ اللَّهِ: قال أبي: كذا قال غندر، ابن الثلب بالثاء، وإنما هو التلب، وكان شعبة فِي لسانه شيء، يَعْنِي لثغة، ولعل غندرا لم يفهم عنه. رواه أَبُو داود، عَنْ أَحْمَد بْن حنبل، فوافقناه فيه بعلو. ورواه النَّسَائي عَنْ أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحكم، عَنْ غندر، وهو مُحَمَّد بْن جعفر، بِهِ. وروى لَهُ أَبُو داود حديثا آخر: صَحِبْتُ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمْ أَسْمَعْ لِحَشَرَةِ الأَرْضِ تَحْرِيمًا" (٢) . ٧٩٨ - ت: تليد بن سُلَيْمان المحاربي (٣) ، أبو سُلَيْمان،ويُقال: أَبُو إدريس (١) ، الكوفي الأعرج. رَوَى عَن: حمزة بْن حبيب الزيات، وأبي الجحاف داود بْن أَبي عوف (ت) ، وعبد الملك بْن عُمَير، وعطاء بْن السائب، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ. رَوَى عَنه: إبراهيم بْن عبس التنوخي الكوفي، وأحمد بْن حاتم الطويل، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حنبل، وإسحاق بْن مُوسَى الأَنْصارِيّ، وإسماعيل بْن مُوسَى الفزاري، وحسن بْن حسين العرني الكوفي، وسَعِيد بْن نصير، وسهل بْن عثمان العسكري، وأَبُو سَعِيد عَبْد اللَّهِ بْن سَعِيد الأشج (ت) ، وعبد الرحمن بْن صالح الأزدي، وعبد العزيز بْن بحر البغدادي، ومحمد بْن إسماعيل القلوسي، ومحمد بْن الجنيد، ومحمد بْن عَبْد الله بْن نمير، ومحمد بْن عَلِيٍّ العطار، ومختار بْن غسان، ونعيم بْن حماد الخزاعي، وهشيم بْن أَبي ساسان الكوفي، ويحيى بْن يحيى النيسابوري. قال أَبُو بَكْر المروذي: قال أَحْمَد: كان مذهبه التشيع. ولم ير به بأسًا.وَقَال أبو بكر الأثرم، عَن أَحْمَد: كتبت عنه حديثا كثيرا، عَن أبي الجحاف. وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: كان ببغداد، وقد سمعت منه، وليس بشيءٍ (١) . وَقَال فِي موضع آخر: كذاب، كان يشتم عثمان، وكل من شتم عثمان، أو طلحة، أو أحدا من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ، دجال، لا يكتب عنه، وعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين. وَقَال فِي موضع آخر: قعد فوق سطح مع مولى لعثمان بْن عفان، فذكروا عثمان، فتناوله تليد، فقام إليه مولى عثمان، فأخذه فرمى بِهِ من فوق السطح، فكسر رجليه، وكان يمشي عَلَى عصا. وقَال البُخارِيُّ: تكلم فيه يَحْيَى بْن مَعِين، ورماه. وَقَال أَحْمَد بْن عَبْد الله العجلي: لا بأس به، كان يتشيع، ويدلس. وَقَال مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن عمار الموصلي: زعموا إنه لا بأس بِهِ. وَقَال أَبُو داود: رافضي خبيث، رجل سوء، يشتم أبا بكر وعُمَر. وَقَال النَّسَائي: ضعيف. وَقَال يعقوب بْن سفيان: رافضي خبيث، سمعت عُبَيد اللَّه بْنمُوسَى يَقُولُ لابنه مُحَمَّد: أليس قد قلت لك، لا تكتب حديث تليد هذا. وَقَال صالح بْن مُحَمَّدٍ الحافظ: كان سيئ الخلق، وكان أصحاب الحديث يسمونه: تليد بْن سُلَيْمان، لا يحتج بحديثه، وليس عنده كبير شئ. وَقَال إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الجوزجاني: سمعت أَحْمَد بْن حنبل يَقُول: حَدَّثَنَا تليد بْن سُلَيْمان، وهو عندي كان يكذب. وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي: يتبين على رواياته إنه ضعيف (١) . روى له التِّرْمِذِيّ: حديث أبي الجحاف عَنْ عطية عَن أبي سَعِيد: قال النَّبِيُّ ﷺ: ما من نبي إلا وله وزيران..الحديث" (٢) وَقَال: حسن غريب.