page 4721, entry [5943]Open original source
٥١٢٢ - أمّ عامر الأشهليّة، واسمها فُكيهة ويقال أسماء بنت يزيد بن السَّكَن بن رافع بن امرئ القيس بن زَيد بن عبد الأشْهل، وأُمّها أمّ سعد بنت خُزيم بن مسعود بن قَلع بن حَريش بن عبد الأشهل. أسلمت أمّ عامر وبايعت رسول الله، ﷺ، وروت عنه أحاديث وشهدت معه بعض المشاهد. أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أَبِي أُوَيْس، حدّثنى إبراهيم بن إسماعيل بن أَبِي حَبِيبَة، عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن صامت الأنصارى عن أمّ عامر بنت يزيد بن السكن، قال: وكانت من المبايعات، أنَّها أتت النبيّ، ﷺ، بعَرْق فتعرّقه وهو في مسجد بنى عبد الأشهل ثمّ قام فصلّى ولم يتوضّأ.أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنى إبراهيم بن إسماعيل بن أَبِي حَبِيبة عن عبد الله بن أبي سفيان عن أبيه قال: سمعتُ أمّ عامر الأشهليّة، وكانت قد بايعت، تقول كان رسول الله، ﷺ، إذا أشرف على بيوتنا يقول: ماذا في هذه الدور من الخير! هذه خير دور الأنصار. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنى إبراهيم بن إسماعيل بن أَبِي حَبِيبَة، عن داود بن الحُصَين، عن أبي سفيان، عن أمّ عامر أسماء بنت يزيد بن السَّكن، قالت: رأيت رسول الله، ﷺ، صلّى في مسجدنا المغرب فجئت منزلى فجئته بعرق وأرغفة فقلت: بأبي وأمّى تعشّ. فقال لأصحابه: كلوا بسم الله. فأكل هو وأصحابه الذين جاءُوا معه ومَن كان حاضرًا من أهل الدار، فوالذى نفسى بيده لرأيت بعض العرق لم تعرّقه وعامّة الخبز وإنّ القوم أربعون رجلًا، ثمّ شرب من ماء عندى في شَجْب ثمّ انصرف، فأخذت ذلك الشجب فدهنته وطويته، فكنّا نسقى منه المريض ونشرب منه في الحين رجاء البركة. قال محمّد بن عمر: والشَّجْب القِرْبة تُخْرز من أسفلها ويقطع رأسها إذا خلقت، شبه الدلو العظيم. قال: وقد شهدت أمّ عامر الأشهليّة خَيبر مع رسول الله، ﷺ. أخبرنا الفَضْل بن دُكَيْن، حدّثنا سفيان بن عُيَيْنة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شَهْر بن حَوْشَب عن أسماء بن يزيد قالت: مرّ بي النبيّ، ﷺ، وأنا في نسوة فسلّم علينا فرددنا ﵇. أخبرنا خالد بن مَخْلَد البَجَلِيّ قال: حدّثنى إبراهيم بن إسماعيل بن أَبِي حَبِيبةَ قال: سمعتُ عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت الأنصارى قال: أَتت أمّ عامر بنت يزيد، وكانت من المبايعات، النبيَّ، ﷺ، بعرق فتعرّقه ثمّ قام فصلّى ولم يتوضّأ.