page 4576, entry [5783]Open original source
ذكر جَفْنَة سعد بن عُبَادة لِمَنْ خطب رسول الله، ﷺ، من النساء أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون عن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم قال: كان رسول الله، ﷺ، إذا خطب المرأة قال: اذكروا لها جفنة سعد بن عبادة. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة عن النبيّ، ﷺ، مثله. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا سعيد بن محمّد بن أبي زيد قال: سألت عمارة بن غزيّة وعمرو بن يحيَى عن جفنة سعد بن عبادة فقالا: كانت مرّة بلحم ومرّة بسمن ومرّة بلبن يبعث يها إلى النبيّ، ﷺ، كلمّا دار دارت معه الجفنة. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد العزيز الليثى عن الزُّهْرِيّ أنّه أنكر أن يكون رسول الله، ﷺ، قال للّذى يخطب عليه اذكر جفنة سعد، ولا ينكر جفنة سعد أنّها كانت تدور معه. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا قدامة بن موسى قال: سمعت محمّد بن عبد الرحمن بن زرارة يذكر الجفنة. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى موسى بن يعقوب عن عمّته عن أمّ سَلَمَةقالت: كانت الأنصار الذين يكثرون إلطاف رسول الله سعد بن عُبَادَة وسعد بن معاذ وعمارة بن حزم وأبو أيُّوب وذلك لقرب جوارهم من رسول الله، وكان لا يمرّ يوم إلا ولبعضهم هديّة تدور مع النبيّ، ﷺ، حيث دار، وجفنة سعد بن عبادة تدور حيث دار لا يغبّها كلّ ليلة. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنى عبد الله بن أبي يحيَى عن عون بن الحارث قال: حدّثتنى رُميثة قالت: سمعت أمّ سلمة تقول: كلّمنى صواحبى أن أكلّم رسول الله، ﷺ، وكانت أمّ سلمة وأمّ حبيبة بنت أبي سفيان وزينب بنت خزيمة وجويرية بنت الحارث وميمونة بنت الحارث وزينب بنت جحش في الجانب الشأمى، وكانت عائشة وصفيّة وسودة في الشقّ الآخر. قالت أمّ سلمة: فكلّمنى صواحبى فقلن كلّمى رسول الله فإنّ الناس يهدون إليه في بيت عائشة ونحن نحبّ ما تحبّ فيصرفون إليه هديّتهم حيث كان. قالت أمّ سلمة: فلمّا دخل عليّ رسول الله قلت يا رسول الله إنّ صواحبى قد أمرننى أن أكلّمك تأمر الناس أن يهدوا لك حيث كنت وقلن إنّا نحبّ ما تحبّ عائشة. قالت فلم يجبنى، فسألننى فقلت لم يردّ عليّ شيئًا، قلن فعاوديه. قالت: فعاودته فلم يردّ عليّ شيئًا. فلمّا كانت الليلة الثالثة عدت له فقال: لا تؤذينى في عائشة فإنّ الوحى لم ينزل عليّ في لحاف واحدة منكنّ غير عائشة. قال محمد بن عمر: فأخبرتُ هذا مالك بن أَبِى الرِّجَال فقال أخبرنى أبي عن عمرة قال: كان عامّة الناس يتحرّون يوم يصير رسول الله إلى عائشة فيُهدون إليه ويُسَرّ الأضياف بيوم يكون رسول الله، ﷺ، في بيت عائشة للهدايا التى تصير إليها. * * *