page 3682, entry [3728]Open original source
٣٠٠٠ - عمرو بن عُتْبة ابن فَرْقَد السُّلَمي وخاله عبد الله بن ربيعة السلمي، وكانت لأبيه عُتْبة بن فَرْقَد صُحْبة. وروى عَمْرو عن عبد الله، وكان عَمرو من المجتهدين في العبادة. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: سمعتُ بعض أصحابنا يذكر أنّ عتبة بن فرقد قال لبعض أهله: ما لعمرو مصفرًّا؟ وذكر له ضعفه ففُرش له حيث يراه، قال: فجاء عمرو فقام يصلّى فقرأ حتى بلغ هذه الآية: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ﴾ [سورة غافر: ١٨] قال: فبكى حتى انقطع، قال: فقعد ثمّ قام، قال: فعاد فقرأ: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ﴾. قال فبكى حتى انقطع، قال: ففعل ذلك حتى أصبح. قال: فقال عتبة: هذا الذي عمل يا بنى العمل. قال محمّد بن سعد: وفي غير هذا الحديث أنّ عمرو بن عتبة ومِعْضَد بن يزيد العجلي بنيا مسجدًا بظهر الكوفة فأتاهم ابن مسعود فقال: جئتُ لأكسر مسجد الخبال. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: حدّثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن المهاجر، عن إبراهيم أنّ عمرو بن عتبة استُشهد فصلّى عليه علقمة. وكان ثقةً قليل الحديث. * * *